وليد الزرعوني

شريط الاخبار:

    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وليد الزرعوني

    رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية

    أرشيف الكاتب

    • في ما يربو على الـ60 يوماً بقليل، ينطلق معرض «إكسبو 2020 دبي»، الحلم الذي طال انتظاره بتأثيراته الإيجابية على الاقتصاد المحلي، والذي بدأ صداه يتردد قبل سنوات ويستمر إلى العام 2031 في قطاعات عدة أبرزها البنية التحتية، والضيافة، والسياحة،
    • في وقت يسعى القطاع العقاري في إمارة دبي نحو زيادة نمو الطلب المحلي وتحقيق أعلى معايير الشفافية المطلوبة بهدف تعزيز ثقة المستثمرين، نجد أن تعريب العقود العقارية أحد أهم المطالب الموجودة حالياً بين أوساط المتعاملين في السوق. ويُعد قطاع
    • لماذا دبي الآن؟ 06 يونيو 2021
      أعزائي القراء.. كنت قد كتبت في السابق على صفحات جريدة «الإمارات اليوم» الغراء، مقالاً على حلقتين تحت عنوان «لماذا دبي؟»، لكن هذه المرة دعوني أُضف إلى عنوان هذا المقال كلمة «الآن» كظرف للوقت الحاضر. والإضافة تعني أن الوقت الحالي يعتبر
    • لا يخفى على أحد أن تطبيق «دبي ريست» يحظى باهتمام وتقدير بالغين من جانب أصحاب الصلة بالقطاع العقاري، سواء كانوا مشترين وبائعين، أو مؤجرين ومستأجرين، أو من الجهات العقارية الحكومية، والمطورين والوسطاء والمقيمين العقاريين أو المستثمرين من
    • تثبت إمارة دبي دائما، ببصيرة قادتها المعهودة، أنها جاهزة دائماً لاقتناص الفرص وذلك من رحم أزمات الأحداث العالمية مهما كان صعوبتها، بل وتحولها لصالحها، وكثيراً ما ترجمت ذلك عملياً على أرض الواقع، وهذا ما ظهر أخيراً في أزمة «كوفيد-19» التي
    • يشترط بعض المطورين العقاريين على المستثمر سداد الدفعة الأخيرة من دون تسليمه الوحدة العقارية، وحرمانه من حق معاينة العقار بشكل نهائي، الأمر الذي يعد مجازفة صريحة ومخالفة واضحة لشروط العقد، وتعنتاً ظاهراً تجاه المشتري. - يجب توعية وتثقيف
    • في ظل التطوّر الهائل والمتسارع في عالم التكنولوجيا الذي نعيشه اليوم، ازداد اعتماد القطاع العقاري على الترويج عن طريق المؤثرين الاجتماعيين، وهو أمر مهم يواكب سوق الإعلام الجديد وتطلعات حكومتنا نحو الانتعاش العقاري. إلا أنه قد يلاحظ البعض أن
    • يتوقع علماء أن يشهد عام 2021 نهاية جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الأمر الذي من شأنه أن يترك تأثيراً إيجابياً في القطاع العقاري بإمارة دبي، من ناحية المبيعات والعرض والطلب والإيجارات وتسعير العقارات. وبمجرد نهاية الوباء، تشير