«عقارات المخطط».. استثمار مثالي

وليد الزرعوني

برهنت «العقارات على المخطط» أنها استثمار مثالي للمشترين والمستثمرين، سواء تم شراؤها بغرض السكن، أو للاستثمار وإعادة التأجير.

وحظي البيع على الخارطة في دولة الإمارات عموماً، ودبي خصوصاً، أخيراً، باهتمامٍ متزايد بفضل العديد من المزايا، بما في ذلك خطط الدفع المريحة، وإمكانية الاختيار من بين مجموعة واسعة من العقارات.

عادة ما ينظر إلى شراء عقار على المخطط، على أنه استثمار طويل الأجل، ذلك أن قيمة العقار القابلة للارتفاع مستقبلاً عند اكتمال المشروع، تكون مشجعة.

وتعزز مشروعات العقارات على المخطط الأداء القوي لقطاع العقارات في دولة الإمارات، حيث تتميز بتكاليف أقل بنحو 20 و30% مقارنة بالوحدات الجاهزة.

ويوفر نظام بيع الوحدات العقارية على الخارطة، قدرة أمام المشتري على سداد المبلغ على هيئة أقساط، في وقت يقدم فيه المطورون العقاريون خطط سداد متنوعة وجذابة، وهو ما يمكّن المشتري من تخطيط وتدبير أموره المالية بشكل أفضل.

ويحظى هذا القطاع بإقبال واسع نظراً للمزايا التي يوفرها، إذ يتيح قبل بدء مرحلة التسليم، إمكانية إعادة تصميم الوحدات أثناء العمليات الإنشائية، بعد الحصول على موافقة شركة التطوير العقاري.

ويوفر هذا الاستثمار إمكانية إعادة بيع الوحدة السكنية قبل استكمال عمليات الإنشاء، وتوفير فرص استثمارية بديلة لتنويع المحافظ الاستثمارية لدى المستثمرين، بفضل انخفاض أسعار شرائها، وقدرتها على تسهيل تدفقات نقدية أكثر بالمقارنة مع العقارات الجاهزة.

وهنا لابد من الإشارة إلى بعض الأمور التي يجب مراعاتها قبل الدخول في شراء عقار على المخطط، منها التأكد من مصداقية ومستوى عمل شركات إدارة العقارات، من خلال تتبع إنجازاتها السابقة، ومعرفة ما إذا كانت تلتزم بتسليم المشروع السكني في الوقت المحدّد أم أن عملية التسليم تتأخر في العادة، كما يجب التأكد أيضاً من أن شركة إدارة العقار ذات صيت واسع، إذ تقوم بعض الشركات أحياناً بإلغاء المشروع وعدم تطويره كلياً، ما يترتب عليه بعض المشكلات في عملية استعادة المبلغ المدفوع.

يجب التأكد كذلك من إنجاز المشروع وفق المخطط المتفق عليه والمواد المستخدمة في بنائه، إذ من الممكن أن تختلف جودة العقار الفعلية، ولذلك، يمكن تلافي هذه المشكلات بالرجوع إلى إنجازات المطور العقاري السابقة.

تُعد عملية الشراء على المخطط خياراً جيداً للكثير من المشترين؛ حيثُ إن المطورين العقاريين يقدمون العديد من خيارات خطط السداد للدفعات المطلوبة، والتي قد تمتد إلى 10 سنوات، لكن يجب الانتباه هنا إلى أن المطورين العقاريين يقومون بتضمين كلفة الفائدة في سعر البيع، وبالتالي نجد أنه كلما طالت فترة السداد ارتفع مستوى الكلفة التي يتحملها المشتري.

• الشراء على المخطط خيار جيد للكثير من المشترين، والمطورون العقاريون يقدمون العديد من خيارات خطط السداد للدفعات المطلوبة.

WalidAlzarooni@

walid.alzarooni@gmail.com

رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال للوساطة العقارية» 

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه.  

طباعة