هل المنافسة على الظفر بلقب الدوري بين أكثر من فريق دليل على قوة المسابقة أم ضعفها؟ هذه هي المرة الأولى منذ انطلاق دوري المحترفين التي نشاهد فيها التنافس بين أكثر من فريق، خصوصاً أن عدداً من الفرق تتساوى في النقاط ونحن في الجولات الأخيرة من
لاتزال الكرة الإماراتية تشهد تراجعاً، سواء من منتخباتنا أو أنديتنا، خصوصاً على الصعيد الخارجي، فخروج شباب الأهلي من دوري أبطال آسيا متوقع، كما أن خسائر منتخباتنا كذلك أمر متوقع! الكرة الإماراتية تحتاج إلى تدخل سريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،
الهلال السعودي نادٍ مميز بات مصدراً للسعادة والفرح لعشاقه ومحبيه، أثبت أنه «زعيم» خلال مونديال الأندية الذي اختتم قبل أيام في المغرب، وحل فيه الهلال وصيفاً لبطل العالم، ريال مدريد الإسباني. أنصار الهلال لم يتخلوا عن فريقهم، وساندوه في
الكثير يتحدث عن اللاعب المقيم وتأثيره على الكرة الإماراتية، والقرار كان واضحاً، لكن الأندية تتحمل ما يحصل الآن من تعاقدات بالجملة، حيث إن بعضها قام بتكديس اللاعبين المقيمين، سواء من البرازيل أو إفريقيا، ودفع الثمن اللاعب المواطن، خصوصاً مع
كرة القدم الإماراتية تعيش واقعاً مخيفاً، خصوصاً بعد السنوات الماضية التي تخللتها تخبطات إدارية وفنية، وتغيير المدربين، والاعتماد على خبراء هم بالأساس ليس لهم صلة بكرة القدم، وجودهم فقط كان للعلاقات والمصالح الشخصية. وانعكس هذا التخبط على
تراجع مستوى دورينا أمر طبيعي، خصوصاً بعد فترة توقف كأس العالم (قطر 2022). والمستوى الذي ظهر به اللاعبون عقب عودة المنافسات دليل على أن بعض الأندية لم تستغل فترة التوقف بالشكل الصحيح في رفع المستوى، وعلاج الأخطاء، وتعزيز النقاط الإيجابية.
نجحت قطر في استقطاب جماهير العالم، وهذا يُحسب للّجنة المنظمة بحضور جماهيري غفير من كل أنحاء العالم لمساندة منتخباتهم في كأس العالم، وما لفت انتباهي الحضور المغربي وكأن «أسود الأطلس» يلعبون في «كازابلانكا». الجمهور المغربي مؤثر، وله طابع
على المسؤولين عن الرياضة الإماراتية إدراك الحال الذي تمر به كرة القدم، وأن وضع منتخباتنا خطير جداً، فجميع المنتخبات بمختلف مراحلها السنية تراجع مستواها ونتائجها والأسباب عديدة أهمها عشوائية العمل وغياب التخطيط. الكرة الخليجية والعربية
يبدو أن معظم أنديتنا لم توفق في اللاعب المقيم، وهو مؤشر أن البعض منهم لا يشكل الإضافة المطلوبة بالنسبة لفرقهم، ولا يقدم المنتظر منه. هذا الأمر يدل على عشوائية الاختيار بالنسبة لهذه الأندية، واعتقادي الشخصي أن «دورينا» هبط مستواه الفني
بعد جولات من انطلاق دورينا، والتنافس الواقع بين أنديتنا، لاحظنا الفوارق الفنية بين الفرق، وهذا يعطي انطباعاً بأن دورينا مختلف هذا الموسم، وكانت أبرز الملاحظات اللافتة هي أن فريق الشارقة بقيادة المدرب كوزمين يقدم عروضاً قوية، واللافت أن
الأندية دخلت الموسم الجديد بمعنويات عالية، وعادت «الحياة الكروية» من جديد، بعد توقف طويل واستعدادات كبيرة، وتعاقدات كثيرة من لاعبين ومدربين. حسب المعطيات والمؤشرات، «دورينا» سيكون قوياً في أولى جولاته، وعلينا التفاؤل بأنه سيكون على قدر
عندما يظفر نادي الزمالك بالبطولات والألقاب فهذا شيء عادي ومعتاد عليه، فما بالك إذا حصد ثنائية موسم الكرة المصرية بعد دوري طويل وشاق. مبروك لجماهير مدرسة الفن والهندسة لقبي الدوري والكأس، وهي ثنائية تاريخية، رغم الظروف الصعبة والتغييرات
غادرت أنديتنا إلى المعسكرات الخارجية الأوروبية، بأمل الإعداد الجيد والمنافسة على بطولة دوري المحترفين. وفي الموسم المقبل ليست هناك أعذار للأندية التي صرفت وضخت الملايين من أجل إعداد فرقها من حيث التعاقدات الكثيرة من لاعبين مواطنين أو
أبرمت أنديتنا العديد من الصفقات القوية سواء مع اللاعبين أو المدربين، وهذا مؤشر أن الموسم المقبل سيكون نارياً وقوياً وهذا يدعو للتفاؤل، هناك أندية تعمل بصمت، وهذا سر نجاحها وتفوقها الإداري والكروي وفي الموسم المقبل هناك تغييرات كثيرة سواء
خروج منتخبنا الوطني من الملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، كان متوقعاً، فالكرة الإماراتية تعاني تخبطات إدارية، دائماً ما تؤثر في الجانب الفني، خصوصاً تغيير المدربين، ووجود أشخاص ليس لهم دخل بالرياضة ولا بفن الإدارة وهم كثر وموجودون
عندما نتحدث عن الكرة المغربية وعراقتها، فالحديث يكون عن «وداد الأمة»، «وداد الشعب»، «الفريق الأحمر» نادي الوداد صاحب الصولات والجولات. الفريق الذي أحرج فريق الأهلي المصري في النهائي الكبير بدوري أبطال إفريقيا. الوداد صاحب التاريخ الذي تسجل
قبل ختام الموسم الرياضي للكرة الإماراتية، يتبادر إلى الذهن بعض التساؤلات، مثل: ما مخرجات الدوري؟ وهل شاهدنا نجوماً محليين ممتازين.. هل شاهدنا لاعبين أجانب مميزين؟ أسئلة تُطرح ونحن على بعد أمتار أخيرة في ختام الموسم الرياضي، الذي كان ضعيف
هو واحد من القلائل الذين يعملون فارقاً مع أي فريق، أقصد هنا اللاعب الزملكاوي الجميل أحمد سيد زيزو، وهو من اللاعبين الذين مازالو يقدمون أوراق اعتمادهم في الدوري المصري. مستوى ثابت.. قتال على الكرة.. بجانب حبه لشعار ناديه الذي يجعله دائماً
عندما يمجّد الإعلام الإماراتي أي فريق خارجي، مثل الهلال أو الشباب السعوديين، أو غيرهما، فهذا من حقه، لأنه محروم من الإشادة والتبريك لأندية الوطن، سواء كان برنامجاً مختصاً بالكرة الخليجية، أو العربية. المذيع عليه التطرق إلى الهلال أو
بعض الجماهير الرياضية وعشاق «الساحرة المستديرة» لا ينظرون إلى الأمور الإيجابية، كون هدفهم الانتقاد والتعليق بغض النظر عن الأسباب أو الأهداف. على سبيل المثال، عندما خرج لاعب المنتخب حارب عبدالله سهيل في لقاء عفوي وبسيط - من وجهة نظري - خرجت
«هاتو الهلالي» شعار ظهر بين مشجعي كرة القدم في الدوري السعودي في الفترة الأخيرة من خصوم نادي الهلال، حيث كان البعض يعتقد أن الفوز على «الزعيم» بات أمراً يسيراً وسهلاً، لكن الهلال كذّب هذا الشعار، وحقق انتصارات صعبة ومهمة للغاية على الاتحاد
الأحداث التي صارت بعد مباراة القمة بين الوحدة والعين هي أحداث غير طبيعية وخطيرة، والسبب المباشر هو المواقع الرياضية والتصريحات والفيديوهات، والإعلام شريك أيضاً، والسؤال الذي يفرض نفسه: مَن سبب الاحتقان بين الجماهير؟ من يتحمل تبعات ما حصل
عندما يلتقي الكبيران، الهلال والنصر، في ديربي الرياض، فإن الشارع الرياضي يعيش في هدوء وتركيز، ومنذ أن عرفت المملكة كرة القدم، ظهر التنافس بين الهلال والنصر، صحيح أن الزعيم الهلالي يتفوق على النصر العالمي، من حيث البطولات والألقاب، حيث
- مفاجآت اللاعبين لا تنتهي في كل موسم.. ترى مفاجأة خاصة في المواقع الرياضية أو في «السوشيال ميديا»، إذ هناك تنافس كبير لتوثيق حساب «السناب شات» وتصوير السيارات والماركات العالمية. بعض اللاعبين يهدفون إلى الظهور في «السوشيال ميديا» فقط، ولا
خسارة منتخباتنا وأنديتنا ليست مفاجأة، فخسارة المنتخب في كأس العرب، والوحدة في دوري أبطال آسيا، وأخيراً الجزيرة في كأس العالم للأندية، وبنتائج كارثية، يدل على أن كرتنا الإماراتية تتجه نحو الانحدار السريع، والمصبية الكبيرة أن بعض المسؤولين
ودع جمهور الهلال واحداً من أخطر المهاجمين على صعيد فريق الهلال بشكل خاص، والكرة السعودية بشكل عام، الفرنسي غوميز، اللاعب الفلتة في تاريخ الهلال، حيث غادر أسوار النادي بوداع كبير، وهذه من مميزات الكيان الكبير، حيث أن الهلال له مبادئ وقيم،
عندما نتحدث عن الدوري السعودي وقيمته الفنية ورونقه ومنافسته القوية، وهو يعتبر الأول على مستوى الوطن العربي بقيمته السوقية وسيطرته على مستوى آسيا، يعتبر الهلال الممثل الشرعي للكرة السعودية على الصعيد الآسيوي، وهو من يشرف الأندية السعودية
تتجه الأنظار اليوم صوب مدينة الجمال، حيث تستضيف العين مباراة السوبر بين شباب الأهلي والجزيرة، وقد تكون المباراة فرصة كبيرة للفريقين، في ظل معاناتهما الموسم الجاري، بسبب الإصابات وتذبذب المستوى. «السوبر غير»، كالعادة، من حيث قيمة المباراة
لاتزال جماهير وعشاق فريق النصر الإماراتي تتألم موسماً بعد آخر، فعلى الرغم من الدعم المادي والإداري الكبير، إلا أن الفريق يتجرع المرارة والخسارة، والغريب أن الإدارة أبرمت العديد من الصفقات، ولم تقصر! والسؤال الذي يفرض نفسه: ما السر في تدني
على الشارع الرياضي أن يدرك أن دورينا ضعيف فنياً، ومخرجات دورينا «صفر».. لا مواهب ولا نتائج من أصغر منتخب وطني إلى المنتخب الأول.. واقعنا يفرض علينا قول الحقيقة لا غيرها، وعلينا كشف السلبيات ومعالجتها، من أجل تصحيح الوضع، وعودة الكرة
هو واحد من أفضل رؤساء الأندية في الكرة المصرية، صاحب نظرة ثاقبة، أتى بهدوء وذهب بهدوء، هو حسين لبيب الاسم المعروف والكابتن الكبير في كرة اليد بوجه خاص، الذي قدم الكثير لنادي الزمالك والكرة المصرية، سبق أن خاض تجربة احترافية مع فريق العين
تتجه الأنظار، مساء اليوم، إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث المواجهة الكبيرة في النهائي المرتقب لدوري أبطال آسيا، بين الهلال السعودي (الزعيم الآسيوي) وبوهانج الكوري، في مباراة قوية ين شرق وغرب آسيا، ومن المتوقع أن تكون مثيرة بتفاصيلها
- عندما نتحدث عن الكرة الإماراتية وتاريخها الكبير من الماضي والحاضر، فإن الأنظار تتجه إلى الإمبراطور الوصلاوي أحد أعرق وأكبر الأندية الإماراتية، وهو صرح كبير من البطولات والألقاب في جميع الألعاب، وهو من الفرق التي خرّجت العديد من الأساطير
■■ لابد أن يقتنع الشارع الرياضي الإماراتي بأن الكرة الإماراتية تعاني شحاً في المواهب على العكس من السنوات الماضية، ومن يشاهد أداء منتخباتنا السنية يدرك أننا نعاني.. صحيح أن منتخبنا الأولمبي صعد إلى نهائيات كأس آسيا إلّا أن مشكلتنا الأساسية
وجود فريق الهلال السعودي في نهائي دوري أبطال آسيا أمر طبيعي واعتيادي، فهذي عوايدك يا زعيم، فأنت الفريق الأقوى آسيوياً، الفريق المتمرس، البطل دائماً. الهلال أكثر من شرّف الكرة السعودية على مستوى آسيا، هو مصدر الفرحة والبهجة لعشاقه ومحبيه،
قلنا لكم في أكثر من مقال ولقاء: «إن هذا الجيل ما بتروحون وياه مكان.. جيل متوفر له كل شيء، صرف، بذخ، ولا مبالاة بشعور الجماهير». كرة الإمارات تعيش أوقاتاً صعبة، وفي انحدار في كل المنتخبات الوطنية، وآخرها الخسارة من إيران، وخسارة الأولمبي
تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب الوصل، حيث يواجه «الأبيض» المنتخب الإيراني، في واحدة من أهم المباريات، وهي من دون شك، مفترق طرق للمنتخب الوطني، وستكون المواجهة بالغة الصعوبة. منتخبنا محمّل بأمل وطموحات الصعود، بإذن الله، ولكن عليه القيام بعمل
لاتزال الإقالات مستمرة في الكرة السعودية، فبعد إنهاء العلاقة بالتراضي بين النادي الأهلي واللاعب البرازيلي باولينهو، جاء خبر متوقع بإقالة مدرب النصر السعودي البرازيلي مانو مينيز، بعد نتائجه المتواضعة مع النصر السعودي ومشكلته مع اللاعب
هكذا هي الفرق الكبيرة تصنع التاريخ ببطولاتها، وألقابها. الزمالك الكبير في القارة السمراء تُوّج بالسوبر الإفريقي، وهي البطولة المحببة إليه، ليكمل اكتساح البطولات والألقاب، لدرجة أنه لم يترك شيئاً. أعتقد أنه موسم استثنائي لنادي الزمالك،
الكرة المصرية في دوّامة، ومن شاهد ختام الدوري المصري والاحتفالية غير المنظمة، يدرك أن الوضع في الكرة المصرية خطير، وعلى المسؤولين التدخل لإنقاذ الوضع المخيف والتخبطات الإدارية وسوء التنظيم، والكل يعلم أن الدوري المصري أطول دوري في العالم،
هذا هو قدر الفرق الكبيرة.. الرجاء البيضاوي واحد من كبار الفرق في القارة السمراء، بطل العرب صاحب الألقاب والبطولات، يلقب بـ«رجاء الشعب» و«النسور الخضر»، وهو الرافد الأول للمنتخبات المغربية، وأخرج العديد من الأساطير، وهو المنافس التقليدي
خرجت بعثة الإمارات المشاركة في أولمبياد طوكيو الذي اختتم أول من أمس من دون إنجازات، إذ إن الإخفاقات تتوالى على الرياضة الإماراتية خصوصاً في المشاركات الخارجية، فقد ذهبنا إلى طوكيو وعدنا دون تسجيل مشاركة قوية، ونعيش في زمن التخبطات الإدارية
انطلق أولمبياد طوكيو، بحضور وفد إماراتي بسيط، ومن شاهد دخول وفدنا في حفل الافتتاح يدرك أن وضعنا الرياضي صعب للغاية، والسؤال الذي يفرض نفسه: ما دور الاتحادات الرياضية؟! أين مشروع صناعة بطل أولمبي؟! هل نلوم الاتحادات أم ماذا؟ المشكلة أن
مع انتهاء مباريات المنتخب الوطني في التصفيات، خرجت إشاعات كثيرة، معظمها من أندية كبيرة في دورينا، هدفها إسكات الجماهير وتخديرهم، فيقولون إن اللاعب الفلاني من ضمن خيارات الإدارة صباحاً، لكنهم يخرجون في المساء للقول إنها «إشاعة». الجماهير
■ يمر نادي الزمالك بظروف صعبة جداً مع تغير الإدارات وكثرة التخبطات، أدخلت هذا الصرح الكبير في نفق مظلم، خصوصاً أن بعض المسؤولين لا يعرفون قيمة هذا النادي. الزمالك الكبير في الوطن العربي بتاريخه ورجاله يبحث عن الاستقرار، والسؤال الذي يطرح
كثيرون هم المتسلقون في رياضتنا ودائماً هم الناجحون.. أساليبهم عجيبة وهي طوق نجاة لهم في المحن، يعرفون ماذا يريدون، هدفهم واضح، البعض يريد الشهرة وحب الأضواء و«الشو»، والبعض الآخر دخلاء على رياضتنا، هدفهم مصالحهم الشخصية. على سبيل المثال
■ المشروع مستمر مهما كانت الظروف والعراقيل، سواء بقي بيب غوارديولا أو ذهب.. السيتي مستمر في حصد البطولات والألقاب، وينقصه دوري أبطال أوروبا، وهي المستعصية، وحصدها يحتاج إلى مضاعفة العمل والتركيز، خصوصاً في النهائيات، فالفرق الكبيرة لا تهتز
كثيرون هم الأشخاص الذين يمكن وصفهم بأنهم علة في الرياضة الإماراتية، بل صارت أسماؤهم لامعة، فهم مؤسسون رسميون للفشل، وإذا نظرت إلى بعض الاتحادات الرياضية ستجد أسماء موجودة منذ سنوات طويلة لم تقدم أي شيء، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. المشكلة في
هل توقع أحد أن الزعيم العيناوي سيصل إلى هذه المرحلة من الخسائر والتراجع على مستوى الأداء والنتائج؟ هل توقع أحد أن العين الكبير سيخرج من جميع البطولات وكأنه لم يشارك هذا الموسم؟ هل توقع أحد أن كبير الأندية الإماراتية يتعاقد مع لاعبين أجانب
«خليجي 25 بصراوي».. هاشتاغ جميل انتشر بشكل كبير في الفترة الأخيرة، بعد اعتماد إقامة الكأس الخليجية في ضيافة العراق، بعد سنوات طويلة ابتعدت بلاد الرافدين عن تنظيم الحدث. العراق تاريخ وحضارة. والقرار يعيد الحياة الكروية من جديد إلى بلاد دجلة
- مع التطوّرات التكنولوجية الجديدة، خصوصاً المثيرة للجدل، مثل «سناب شات»، وإن كانت موثقة بالنجمة، يظهر اللاعب بعد الخسارة وكأنه فائز ببطولة، في وقت يكون فريقه بالأمس خاسراً! ألا يعلم اللاعب أن هناك من يشاهده ويضحك على تصرفاته، وهذا بالأساس
يستشعر المتابع الزملكاوي المحب لهذا الكيان أن الزمالك مظلوم إعلامياً، ومحارب في الوقت نفسه، وأن هناك قوة تحاربه من جميع الجهات، فالزمالك الكبير في القارة الإفريقية يعيش أوقاتاً صعبة بعد رحيل المستشار مرتضى منصور، وكان من المفترض من وزارة
الهدوء والتركيز وعدم الاستعجال في اتخاذ بعض القرارات رسالة أوجهها إلى إدارة الشارقة ومحبي «الملك»، لأن الفريق تراجع بشكل كبير، والأسباب كثيرة، أبرزها هبوط مستوى اللاعبين الأجانب، ما أدى إلى فقدان الصدارة والمنافسة. - كنت أتمنى عودة إسماعيل
- لايزال همّ التحكيم يشغل الشارع الرياضي، فالأخطاء كثرت في الجولات الماضية مع «الفار» أو من دونه، إذ لم يتغير المشهد كثيراً مع احتقان إدارات الأندية والجماهير حتى بلغ حدوداً كبرى بإعلان إيقاف الحكم أحمد عيسى درويش، وهذا شيء لم نعتد عليه في
- عندما نتحدث عن التميز الإداري، من حيث التعاقدات والاستثمارات والعقلية الإدارية المحنكة، تتجه أنظارنا إلى رئيس نادي الشباب السعودي، خالد البلطان، الذي أحدث نقلة نوعية هذا الموسم، وأصبح الرقم الصعب في الكرة السعودية. البلطان صنع فريقاً لا
رغم المنافسة الكبيرة بين فريقي الشارقة والجزيرة على بطولة الدوري، إلا أن المستوى الفني للدوري ضعيف فنياً، والمشكلة الأساس تكمن في عشوائية التعاقدات، سواء للاعبين الأجانب أو المقيمين، حتى صار بعض الأندية يتكبد الديون بسبب التعاقدات
نبارك للعرب حصول المنتخب المغربي على لقب كأس إفريقيا للمحليين، وهي بطولة قوية تتنافس عليها المنتخبات الإفريقية باللاعبين المحليين فقط، كما أنه اللقب الثاني على التوالي لـ«أسود الأطلس»، الذي يضم جيلاً من اللاعبين قادراً على حصد البطولات،
على الرغم من الدعم المالي الكبير الذي يتلقاه النصر، إلا أن الفريق ابتعد عن الصدارة، والسؤال الذي يفرض نفسه: ماذا تريد إدارة النصر في هذا الموسم أو ما هدفها؟ - استغربنا من إدارة النصر إنهاء عقد نيغريدو الذي كان لافتاً للأنظار. تخبطات فنية
الهجوم على مدرب الشارقة عبدالعزيز العنبري غير مبرر، فخسارة كأس السوبر ليست نهاية المطاف، خصوصاً أن الفريق لم يوفق في المباراة النهائية، وأعتقد أن السبب الرئيس لخسارة الشارقة هو الهالة الإعلامية قبل المباراة وعدم إعداد اللاعبين بشكل جيد،
«لاعب نادٍ» يطلق على الذي لا يستفيد منه المنتخب، وعندنا الكثير من الذي يتألق في الدوري، بينما هو لاعب عادي في المنتخب. هذا النوع من اللاعبين لا يصلحون ولا يخدمون المنتخب، لأن تألقهم محلي فقط، بينما مع المنتخب صفر على الشمال. - من تابع
تراجُع أنديتنا في الجولات الماضية من مسابقة الدوري، يرجع إلى ضعف اللاعبين الأجانب والمقيمين، حيث كانت نوعية اللاعبين ضعيفة ولا تشكل إضافة لأنديتنا، وبأمانة كانت انطلاقة دورينا قوية، حيث أظهرت الفرق الحماس في بداية الدوري، ومع وصولنا إلى
البوصلة تحولت من مهدي علي إلى مارفيك، بعدما كانت المؤشرات تصبّ في أن مهدي علي هو مدرب منتخبنا القادم، لكن فوجئ الجميع بأن مارفيك هو من سيقود دفة منتخبنا في التصفيات المتبقية المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، وحسب معلوماتي الخاصة
يُحسب لفريق الهلال أنه مستمر في إسعاد جماهيره بالبطولات والألقاب، إذ حصد ثالث بطولة في الموسم المنصرم، وهو أمر يحسب للفريق بعد أن جمع لقب أبطال آسيا والدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين. الهلال لا يشبع ويريد المزيد، وشعاره «الزعيم.. أن تفرح
المتعة الكروية كانت حاضرة في «الديربي» بالرياض، والتي كانت زرقاء كالعادة، خلال مباراة الهلال والنصر، التي انتهت بفوز هلالي 2-صفر. ويدل هذا على علو كعب الهلال أمام النصر في المواجهات، ناهيك عن البطولات والألقاب. المباراة كانت ممتعة ومميزة،
-- ظهر المنتخب بأداء ضعيف، وأمامنا عمل كبير قياساً بالأخطاء البدائية التي لم يعالجها المدرب، أبرزها سوء التمركز والأخطاء الدفاعية الفادحة. من حُسن حظ المنتخب تأجيل التصفيات، ما يمنحنا فرصة لإعادة ترتيب الأوراق، خصوصاً أن المنتخب يفتقد
«ما خيب ظنهم حجازي»، هذا هو عنوان خط دفاع الاتحاد السعودي النادي العريق وكبير جدة.. «الإتي» هو الصرح الذي قدم أساطير عبر التاريخ للكرة السعودية. تعاقد الاتحاد السعودي مع المدافع المصري الكبير أحمد حجازي تعد صفقة من العيار الثقيل، لما يتمتع
شهدت الجولة الثانية من دوري الخليج العربي أخطاء تحكيمية كبيرة، لكن قبل الحديث عن الأخطاء التحكيمية علينا أن نذكّر الشارع الرياضي ببعض السلبيات في الكرة الإماراتية، فهناك على سبيل المثال عضو لجنة مهمة يحلل في أحد البرامج الرياضية وينتقد
فوجئ البعض بالمستوى الفني والنتائج الكبيرة التي شهدتها الجولة الأولى من دوري الخليج العربي، لكننا في الحقيقة لم نستغرب خسائر بعض الفرق، منها الوصل الذي لم يتغير للأفضل مع المدرب السابق ريجيكامب. والله يعين جمهور الوصل وعشاقه، ومن يهمهم وضع
تكثر الآن التعاقدات والمؤتمرات الصحافية للإعلان عن الصفقات الجديدة، أندية دفعت الملايين وأندية ما عندها شيء، لا تملك المال، والميزانية التي تساعد على إبرام صفقات قوية على مستوى اللاعب الإماراتي أو الأجنبي، حتى اللاعب المقيم لم نستفد منه
انتهت مسيرة الأسطورة السعودية محمد الشلهوب، وترجل الفارس بعد سنوات طويلة، خدم فيها الهلال والأخضر السعودي، وحصد بطولات عدة، حيث حطم وسجل أرقاماً قياسية. الشلهوب مع الهلال حصل على 33 بطولة، حيث كان لاعباً خلوقاً مع مهاراته المعروفة
عاد الهلال من جديد لحصد البطولات والألقاب، وهو المختص بذلك، الهلال الفريق الوحيد الذي حصد دوري أبطال آسيا مع لقب الدوري السعودي الاستثنائي، والأقوى على مستوى القارة الصفراء. الهلال، أو الزعيم كما يطلق عليه أنصاره، قدم موسماً رائعاً حيث قدم
يغادر النجم الكبير، البرازيلي إدواردو، البيت الهلالي، بعد مشوار حافل بالإنجازات والألقاب، وكان معشوق الزعيم أحد الأجانب المميزين الذين مروا على النادي، وكانت له بصمة واضحة مع الزعيم الهلالي بإبداعاته وأهدافه الحاسمة، وكان علامة فارقة مع
«الإذلال الكروي» هو ما حصل وشاهده الجميع في مباراة البايرن وبرشلونة. كل شيء ممكن تقبله في كرة القدم إلا الإذلال بالشكل الذي حصل من غريمك، خصوصاً إذا واجهت ريال مدريد أو البايرن أو اليوفي، أو حتى المانيو والسيتي، وغيرهم من كبار أوروبا. أن
بعد توقف طويل لأشهر عدة بسبب جائحة «كورونا»، عادت عجلة الدوري السعودي للانطلاق من جديد، وكل الأنظار ستتجه اليوم لمواجهة الرياض التي ستجمع قطبي الرياض، النصر وضيفه الهلال، على استاد الملك فهد الدولي. الأمر السلبي في هذه المواجهة أنها ستكون
عندما يظفر ريال مدريد ببطولة، تشعر بأن هناك شيئاً غير طبيعي في كرة القدم، لأنه «الملكي» النادي الأول في العالم، الذي يمتلك شعبية جارفة، وهو عشق الكثير من الجماهير. - أرهقنا كريستيانو رونالدو، ونحن نكتب عنه كل جديد، وهو لايزال يقدم أوراق
■ خبر جميل ومفرح تلقاه عشاق مانشستر سيتي من محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بإلغاء عقوبة حرمان النادي من المشاركة في البطولات الأوروبية لعامين، إذ ابتهج محبو «السيتيزن»، ليس من الإنجليز فقط، وإنما أنصار الفريق في الإمارات والوطن العربي، لتجاوز
ما أكثر التعاقدات والأخبار عنها، خصوصاً عندما تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، وتقرأ الصحف اليومية، الانتقالات عديدة، وهذا سيناريو معروف، خصوصاً بعد انتهاء الموسم الرياضي، إذ تبحث الأندية عن اللاعبين أو المدربين، حيث تكثر الصور والتصريحات،
تصريحات كثيرة ومثيرة خرجت من محللين وشخصيات رياضية، حول قضية الموسم بين نادي شباب الأهلي ورابطة المحترفين، أعتقد أنها فترة صعبة للكرة الإماراتية وفيها الكثير من المطبات بعدم التتويج وعدم الهبوط والصعود، حتى إن هناك لوائح كانت مختفية ظهرت
عودة الدوري السعودي هي عودة للحياة الرياضية في المملكة من جديد، فهو المتنفس المهم للجمهور الذي يعشق الكرة، وهو قرار مهم لعشاق المستديرة، سواء في المملكة أو خارجها، فالكل يعلم أن الدوري السعودي الأول عربياً بشهادة الجميع، وهو يملك «
إذا كنت تريد أن تستمتع بـ«السويشال ميديا» فادخل «تويتر»، على حساب الأمير عبدالرحمن بن مساعد (شبيه الريح)، واقرأ ماذا يكتب من موضوعات متنوعة ومختلفة، فـ«بوفيصل» موسوعة رياضية من الطراز الأول، يعلم ماذا يكتب، ويتفنن في الكتابة، وطريقة كتابته
نسمع عن التعاقدات العديدة في دورينا، وكأنها صفقات الموسم وبأسعار عالية، وبعضها لم ينتهِ بشكل رسمي، ولم يخرج عن إطار المفاوضات، وعلى سبيل المثال بيع لاعب الوصل فابيو دي ليما، والعروض العديدة التي تلقاها أخيراً، وحسب مصادري الخاصة، فإن ليما
«أطفال الكومنتات».. هو العنوان الذي نطلقه على بعض الردود المضحكة، التي لا تعرف قيمة أجيال 90 و96، وحتى 98، أسماء كبيرة قدمت الكثير للكرة الإماراتية، وللأسف يأتي طفل وينتقد لاعباً قدم ما لديه لناديه والمنتخب، أو يكتب «كومنت» مضحكاً يستهزئ
مبادرات لاعبينا صفر على الشمال، لم نسمع ولم نر مبادرة من أحدهم في دورينا، وهم يعتبرون جزءاً أساسياً ومهماً في المجتمع، فلا تغريدة منهم عن مبادرة ما في ظل هذه الأزمة الراهنة لانتشار فيروس كورونا. - اللاعبون المؤثرون في الدوري كان يفترض أن
خدمة جميلة قدمتها جريدة «الإمارات اليوم» للقراء والناس أثناء التزامهم بالبقاء في منازلهم، وهي الاستفتاء حول أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم الإماراتية، الذي نال إعجاب الكثيرين، وأعتقد أنه كان لافتاً بطريقته و«البوسترات» كانت رائعة و«الغرافيك»
تتميز جريدة «الإمارات اليوم» بصدقيتها، وأخبارها المهمة والحصرية، وهي الأولى في السنوات الخمس الماضية من وجهة نظري، وهي صحيفة عالية الجودة في الإخراج، ودائماً ما تلفت الأنظار ما قدمه الطلياني ورفاقه يجعلهم الأفضل، وهم الجيل الذهبي الحقيقي
كشفت أزمة «فيروس كورونا» العديد من الأمور التي كانت مخفية عنا، فبعض لاعبي كرة القدم ليس لهم دور في الأزمات، فأفراد المجتمع العاديون تفاعلوا ودعموا رجال الأمن والأطباء والممرضين، وكان دورهم بارزاً جداً، وفضلهم كبيراً مقارنة بعدد من لاعبي
عقليات لاعبينا لن تتغير أبداً، وبعد أزمة «كورونا» وتوقف الدوري، ظهر العديد منهم باستعراضات وتدريبات، سواء في المنزل أو خارجه، وللأسف البعض يبحث عن (الشو) والترويج لنفسه، ولم نرَ لاعباً يتحدث لمتابعيه عن البقاء في منازلهم، فيما رفض أغلبهم
لايزال العديد من الأندية يدفع ثمن الأخطاء التحكيمية، منها فريق كلباء. والسؤال الذي يفرض نفسه هل هذه الأخطاء متعمدة أم أنها أخطاء غير مقصودة؟ خصوصاً أنها تتكرر بشكل كبير. الكل يعلم المشكلات العديدة في لجنة الحكام، والخلافات التي كانت حاضرة
لا أعلم ما السبب الرئيس في الهجوم على لاعب الجزيرة، عمر عبدالرحمن «عموري»، وكأنه يملك عصا سحرية، وأنه الوحيد فقط القادر على قلب الموازين مع فريق الجزيرة. للأسف البعض يعاتب إدارة نادي الجزيرة لأنها تعاقدت مع عمر عبدالرحمن، وتركت لاعبين
الأحداث المؤسفة التي صاحبت مباراة «السوبر» المصري الأخيرة، بين الأهلي والزمالك، والتي استمرت حتى لقاء الديربي في الدوري المصري، الإثنين الماضي، الذي لم يُجرَ بسبب انسحاب الزمالك، أرى أن المتسبب فيها الاتحاد المصري بقراراته الغريبة،
الفرق بين اللاعب الإماراتي والسعودي كبير، خاصة من حيث التأسيس، لأن ما يحصل عندنا أن عملية تأسيس اللاعب ضعيفة بشكل عام، بخلاف مدارس الكرة في المملكة، والشاهد على ذلك لاعبون مثل ياسر الشهراني وعطيف وكنو والبريك، وهو ما يظهر مهارات اللاعبين.
حالنا.. وتعودنا عليها في مباريات دوري أبطال آسيا، نقطة واحدة للوحدة، والباقي خالي الوفاض، فالخسارة عنوان لفرق العين والشارقة وشباب الأهلي. - نحن نعاني الضعف الإداري، ومستوانا محلي فقط. السيناريو نفسه يتكرر، ولا نتعلم من النسخ الماضية في
دخل الوصل التاريخ من أوسع أبوابه مع المدرب الروماني ريجيكامب، خصوصاً بعد الخسارة الأخيرة أمام العين بخماسية نظيفة، وبات الوصل مع ريجيكامب مستمراً في تحطيم العديد من الأرقام، حيث تخصص في استقبال النتائج الثقيلة، وبالخماسية، وتكرر هذا الأمر
القوة التي يمتلكها لاعب النصر نيغريدو، والحماسة الكبيرة لا نراهما في أغلب اللاعبين الأجانب في دورينا، فهو مثال للاعب المحترف القوي الداعم للشباب والمخلص للعميد النصراوي. البداية كانت ضعيفة للنصر في بداية الموسم وعندما تعاقدت إدارة النصر مع
الحديث هذه الأيام عن شباب الأهلي بقيادة رودلفو، المدرب الذي أوجد تشكيلة مناسبة قادرة على المنافسة، لكن مع نقطة سلبية تتعلق باللاعبين الأجانب، من وجهة نظري، الذين لا يشكلون الإضافة المطلوبة للفريق. وإذا أراد شباب الأهلي المنافسة خارجياً،
الهجوم القوي الذي يتعرض له نجم ليفربول، المصري محمد صلاح، متوقع، وهذا خطأ فادح من «بومكة»، الذي صارت اهتماماته في السويشال ميديا أكثر من المستطيل الأخضر، وبعد معرفة محمد صلاح بأن زميله، ساديو ماني، هو أفضل لاعب في القارة السمراء، قرر ألا
من أحضر ماكينة الأهداف، اللاعب المغربي عبدالرزاق حمدالله، إلى الدوري السعودي، فهو لاعب رائع وهداف من طراز فريد، لعب لأكثر من فريق، وأكد نجاحه في كل محطة كان فيها، إذ بدأت مسيرته في نادي أولمبيك اسفي المغربي، قبل أن يرحل إلى الصين، وتنقل
التجديد سنّة الحياة، وإعلان الخبر السعيد بتولي الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئاسة اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم، أسعد الشارع الرياضي، بعد خيبات وتخبطات كثيرة، كانت عنوان الفترة السابقة، التي أعادت كرتنا إلى الصفر. - على الشارع الرياضي
«زمانك يا بحريني»، هذا أفضل عنوان يطلق على الكرة البحرينية، التي تعيش أوقاتاً سعيدة حالياً، بفوز «الأحمر» بلقب كأس الخليج 24، للمرة الأولى في تاريخه. هذا الخبر أسعد عشاق ومحبي المنتخب البحريني، وأسعدنا جميعاً بتتويج جهود هذا الجيل بهذا
بعض اللاعبين يهتمون بمظاهرهم أكثر من أدائهم مع أنديتهم أو المنتخب، وللأسف هذا هو هدف اللاعب الإماراتي بصراحة، فنحن نمر بأزمة تستوجب توعية اللاعبين من خلال إقامة دورات تثقيفية قبل تمثيل الوطن في المحافل الخارجية، لأن المحاضرات مهمة للاعبينا