العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سوالف رياضية

    المتسلقون في الرياضة

    عبدالله الكعبي

    كثيرون هم المتسلقون في رياضتنا ودائماً هم الناجحون.. أساليبهم عجيبة وهي طوق نجاة لهم في المحن، يعرفون ماذا يريدون، هدفهم واضح، البعض يريد الشهرة وحب الأضواء و«الشو»، والبعض الآخر دخلاء على رياضتنا، هدفهم مصالحهم الشخصية. على سبيل المثال بعض المحللين هدفهم الظهور الإعلامي والاعتماد على مُعدّ الاستوديو، لأنه هو من يختار الضيوف، وإذا أردت أن تظهر على الشاشة فاكسب المعد ولا تخسره، لأن الأمر بيده وهو صاحب القرار الأول والأخير.

    علاقات المصالح موجودة في الأندية والاتحادات الرياضية بل انتقلت العدوى إلى البرامج الرياضية، وهذا شيء متعارف عليه، والأغلبية همهم الأول والأخير المصالح الشخصية، وهي دائماً تنتصر على المصلحة العامة، نخسر أصدقاء ونكسب أموراً شخصية، وفي النهاية المصلحة العامة هي الخاسر. نسير في الطريق غير الصحيح، وهم يعلمون ولكن لا يذكرون الحقيقة، ومن هذا المنطلق لن نتطور أبداً، سندور في حلقة مفرغة.

    عندما نذكر الحقيقة والواقع يغضب البعض لأنهم تعودوا على المجاملات وتضليل الشارع الرياضي. الواقع والحقيقة شيء والمجاملة شيء آخر، وفي النهاية هدفهم التضليل وعدم كشف الحقيقة.

    لن نتطور بوجود هذه العقلية، لأن القادم صعب ويتطلب معالجة الأخطاء والتقليل من السلبيات، فهدفنا جميعاً الارتقاء بكرة القدم الإماراتية والوصول إلى كأس العالم.

    دعم كبير من الجماهير الإماراتية بالحضور والتشجيع في المدرجات لمؤازرة المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2013، والتي اختتمت أمس، وكذلك المواقع الرياضية لها دور كبير في الدعم، وهذا يحسب لهم، ويؤكد أن هناك أشخاصاً يعملون بصمت في «السوشيال ميديا»، يرفعون معنويات اللاعبين ويحثون الجماهير على الحضور والدعم، تتحد الألوان خلف الأبيض الإماراتي لأن الهدف واضح وهو الصعود إلى مونديال 2022، رغم صعوبة المهمة خصوصاً في الدور المقبل، المنتخبات لا ترحم والفوارق الفنية واضحة وكلنا آمال بالأبيض الإماراتي بقياده مارفيك وبجهود اللاعبين.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة