سوالف رياضية

«خليجي 25 بصراوي»

عبدالله الكعبي

«خليجي 25 بصراوي».. هاشتاغ جميل انتشر بشكل كبير في الفترة الأخيرة، بعد اعتماد إقامة الكأس الخليجية في ضيافة العراق، بعد سنوات طويلة ابتعدت بلاد الرافدين عن تنظيم الحدث. العراق تاريخ وحضارة. والقرار يعيد الحياة الكروية من جديد إلى بلاد دجلة والفرات. وبعد الإعلان الرسمي قبل أيام، باتت مدينة البصرة الجميلة محط أنظار الخليجيين في الكأس 25، وستكون «لمة خليجية» رائعة بإذن الله.

- يستحق العراق الاستضافة والثقة، وهو جاهز منذ فترة.

يستحق العراق الاستضافة والثقة، وأعتقد أن العراق جاهز منذ فترة من خلال الملاعب على أعلى مستوى، والمرافق كذلك تؤكد أن البصرة جاهزة لهذا الحدث الخليجي. ولا ننسى الدور الكبير لوزارة الرياضة برئاسة عدنان درجال، الذي عمل بشكل كبير في الفتره الماضية، وهو واحد من الشخصيات الإدارية التي أسهمت بشكل كبير في الاستضافة. وعلى اللجنة المنظمة عمل كبير في الفترة المقبلة لإثبات أن مدينة البصرة ملتقى الخليجيين في (خليجي 25).

دور المجموعات الآسيوي الذي اختتم أخيراً من أفشل النسخ على مستوى النقل التلفزيوني، فقد كان غالبية المشاهدين معتمدين على الروابط الرياضية، وهي لا تفيد عموماً. «الآسيوي» من أضعف الاتحادات الرياضية، ويغلب عليه المصالح الشخصية لأفراد أو دول. ومشكلته الأزلية، مهما تغير الرئيس، أنه يبقى تحت سيطرة أشخاص من شرق آسيا، هدفهم خدمة أندية معينة فقط. والمشكلة ليس هناك أشخاص قادرون على الوقوف في وجههم، وحتى لا تظل الأمور رهينة لمصالح مادية لبعضهم فقط.

رغم الإمكانات الكبيرة لأنديتنا فإن شباب الأهلي ودع من دور المجموعات بأبطال آسيا، وفي الوقت نفسه لم يظهر آسيوياً بقوته المحلية نفسها، ما يؤكد أن الفريق يفتقد لاعبين دوليين وأجانب مميزين، لكن اللافت أيضاً أن فريق الشارقة رغم غياب إيغور وويلتون سواريز، فإن العنبري واللاعبين قاموا بعمل كبير، وعليهم مضاعفة الجهد في الفترة المقبلة. ولابد أن نشيد أيضاً بما قدمه الوحدة، الذي كان مميزاً جداً رغم المشاركة في الهند، ومشقة السفر والظروف الاستثنائية، ونتمنى التوفيق لهم بإذن الله.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه.

طباعة