سوالف رياضية

مشكلة اللاعبين الأجانب والمقيمين

عبدالله الكعبي

رغم المنافسة الكبيرة بين فريقي الشارقة والجزيرة على بطولة الدوري، إلا أن المستوى الفني للدوري ضعيف فنياً، والمشكلة الأساس تكمن في عشوائية التعاقدات، سواء للاعبين الأجانب أو المقيمين، حتى صار بعض الأندية يتكبد الديون بسبب التعاقدات العشوائية، وأصبح بعض اللاعبين عالة على أنديتهم. وفي النهاية تصرف أنديتنا الملايين، والمردود صفر.

- اختيار اللاعب الأجنبي غالباً يتم دون علم بعض المدربين.

المقيم تحوّل كذلك إلى مشكلة وعلة، حيث لم يوفق معظم الأندية، ولم تستغل هذه الخانة المهمة، والكل يعلم أنه يحق لأنديتنا تسجيل لاعب أجنبي، بثوب مقيم، لكن تخيل لو استغل أحد أنديتنا بتسجيل لاعبين (4 سوبر) و(أجنبيين مقيمين)، كيف سيكون شكل الفريق أو الدوري؟

في كل سنة نقع في الخطأ نفسه، وفي سيناريو عشوائية الاختيارات نفسه، والسبب أشخاص يريدون تقديم مصالحهم على حساب مصلحة النادي، بلاعبين أجانب دون المستوى، ومقيمين على دكة الاحتياط، والأسباب عديدة.

عموماً، على أنديتنا تشكيل لجان لاختيار اللاعبين الأجانب والمقيمين، واستشارة المدرب في كل صغيرة وكبيرة، لأنه، حسب معلوماتي، اختيار اللاعب الأجنبي غالباً يتم دون علم بعض المدربين، فبعض الإدارات تفرض أجانب ومقيمين دون علم الجهاز الفني.

الشارقة يمر بأزمة كبيرة، بعد أن خرج من كل بطولات الموسم، وتبقى له الدوري فقط، وحتى هذه المسابقة مهددة بالنسبة له، في ظل الصراع المستمر مع الفرق الأخرى. السؤال الذي يفرض نفسه: من يتحمل هذا التراجع؟ ولماذا الفريق يعتمد على إيغور فقط؟! هل هناك مشكلات إدارية أثرت في الفريق، رغم أن البعض طالب بتغيير المدرب العنبري؟!

مازال لاعب الوصل فابيو دي ليما يبدع مع الإمبراطور الوصلاوي بقيادة هيلمان، وبصراحة عودة الوصل تثري بطولة الدوري، فالوصل فريق مميز، ويحتاج إلى الأدوات في الموسم المقبل حتى يعود إلى سابق عهده، بشرط استمرار الجهاز الفني المميز.

مدرب شباب الأهلي مهدي علي، الذي أعاد الفريق إلى الواجهة من جديد، هو قليل التصريحات، وهو أمام موعد بنهائي كبير في مسابقة كأس رئيس الدولة، فمهدي علي أعاد اكتشاف شباب الأهلي من جديد، من حيث توظيف اللاعبين، ورفع المعدل اللياقي لهم، وكذلك الانضباط التكتيكي، الذي يمتاز به مهدي.

الأخطاء التحكيمية كثيرة، وعلى حكامنا التركيز في الجولات المقبلة، لأننا أمام مباريات ساخنة وحاسمة، والمشكلة التي مازالت قائمة هي عدم استخدام تقنية (الفار) بشكل صحيح.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة