سوالف رياضية

«وداد الأمة»

عبدالله الكعبي

عندما نتحدث عن الكرة المغربية وعراقتها، فالحديث يكون عن «وداد الأمة»، «وداد الشعب»، «الفريق الأحمر» نادي الوداد صاحب الصولات والجولات. الفريق الذي أحرج فريق الأهلي المصري في النهائي الكبير بدوري أبطال إفريقيا. الوداد صاحب التاريخ الذي تسجل له البطولة من ذهب، وبجدارة واستحقاق.

فاز على فريق متمرس إفريقياً، فعاشت «كازابلانكا»، الاسم الذي يطلقه المغاربة على مدينة الدار البيضاء، الإثنين الماضي، أفراحاً ومسيرات وليالي ملاحاً، لم تكن في «كازابلانكا» فقط، بل وسط كل عشاق الوداد في كل مناطق المغرب، من طنجة إلى الداخلة والعيون. فريق الوداد يمتلك شعبية جارفة وكبيرة في المغرب، كما أنه المتصدر الحالي للدوري المغربي.

الإعداد الفني والذهني كان ممتازاً من قبل الجهاز الفني والإدارة بقيادة سعيد النصيري، الأمر الذي ساعد في الحصول على اللقب. كرة القدم تعطي من يعطيها بغض النظر عن التاريخ والأرقام والإحصاءات، وهذا الإنجاز يحسب للمدرب المغربي وليد الراكراكي، لأنه ثاني مدرب مغربي شاب يحقق مع الوداد اللقب الإفريقي على حساب الخصم نفسه وفي الملعب نفسه (استاد محمد الخامس بالدار البيضاء)، بعد المدرب الكبير الحسين عموتة في نسخة 2017. المغرب تاريخ كبير من الأساطير سواء لاعبين أو مدربين وهي ولادة للمواهب سواء في المغرب أو خارجها.

الهجوم الكبير الذي تعرض له رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع ليس له مبرر، فالرجل يدعم المغرب والأندية المغربية، وهو شخصية قوية له كلمته في الاتحاد الإفريقي (الكاف)، وأعتقد تأثيره كبير في الاتحاد الإفريقي، وسيكون الرقم الصعب في السنوات المقبلة. وجود لقجع مهم جداً على الصعيد الإفريقي والإقليمي، وهو صاحب تجربة إدارية كبيرة، وله دور كبير بحصول الأندية المغربية على البطولات، خصوصاً على الصعيد الإفريقي.

الكرة المغربية في طريقها لحصد البطولات والألقاب، تحتاج فقط إلى الدعم المعنوي والمادي، والكل شاهد بعد المباراة مباشرة تهنئة ملك المغرب للمدرب واللاعبين، وهذا دليل الاهتمام القوي من قبل الحكومة، ومتابعة دقيقة للملك محمد السادس. وتصريحات لقجع كانت قوية، بأنه من المفترض أن تكون المباراة النهائية بين الرجاء والوداد رغم الأخطاء التحكيمية. كرة القدم تعطي

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه.  


من يعطيها بغض النظر عن التاريخ والأرقام والإحصاءات. 

طباعة