«دورينا»

عبدالله الكعبي

يبدو أن معظم أنديتنا لم توفق في اللاعب المقيم، وهو مؤشر أن البعض منهم لا يشكل الإضافة المطلوبة بالنسبة لفرقهم، ولا يقدم المنتظر منه. هذا الأمر يدل على عشوائية الاختيار بالنسبة لهذه الأندية، واعتقادي الشخصي أن «دورينا» هبط مستواه الفني لأسباب عديدة، أبرزها مستوى اللاعبين الأجانب والمقيمين، رغم المنافسة الشرسة بين الفرق في جدول الترتيب. بعد الجولة المقبلة سيتوقف الدوري بسبب كأس العالم، وهي فرصة ذهبية لبعض الفرق لترتيب أوراقها، وكذلك لعودة المصابين.

دائماً فترة التوقف هي سلاح ذو حدين، ودائماً تكون إيجابية بالنسبة للمدربين للتعامل مع فرقهم وإعادة معالجة الأخطاء وتصحيحها. لكن أيضاً بعضها يتضرر من هذه الفترة. وهذا هو الواقع، فالخوف أنه بعد كأس العالم سيكون هناك هبوط في المستوى الفني لأنديتنا، وهذا سيسبب إزعاجاً لمتابعي «دورينا»، وهو أمر متوقع.

فريق الشارقة، ورغم الضخ المالي الكبير، فإن الفريق غير مقنع وعليه علامة استفهام. مشكلة الفريق أن لاعبيه الأجانب حتى الآن لم يشكلوا الإضافة الكبيرة، رغم أن الجماهير تفاءلت بأن يكون هذا الموسم استثنائياً، عموماً هناك توقف وجولات عديدة، وربما يعود الفريق إلى مستواه السابق كأقوى هجوم.

بالنسبة لفريق الوصل، أعتقد أن المشكلة تكمن في لاعبيه الأجانب والمقيمين، ماعدا المدافع المغربي عثمان بوفتيني، فنوعية لاعبي الوصل غير مؤهلة للمنافسة على بطولة الدوري. صحيح أن الفريق تغير في هذا الموسم، لكنه بعيد عن حصد الدوري. عموماً، جماهير الوصل مازالت تساند الفريق رغم علمها بأنه في آخر المباريات ظهر الضعف الفني، وتغييرات المدرب الغريبة.

في جانب آخر، لدينا إدارة نادي عجمان، وهي من أفضل الإدارات في الوقت الحالي، من حيث العمل الكبير واختيارات اللاعبين الجيدين الذين يشكلون الإضافة الكبيرة للفريق. ميزانية نادي عجمان أقل بكثير من ميزانيات الأندية الأخرى، لكن العمل كان واضحاً، فالاختيارات في محلها، ومن دون مبالغة، المدرب غوران من أفضل المدربين في «دورينا».

• «دورينا» هبط مستواه الفني لأسباب عديدة، أبرزها مستوى اللاعبين الأجانب والمقيمين.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة