العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سوالف رياضية

    فترة الإشاعات

    عبدالله الكعبي

    مع انتهاء مباريات المنتخب الوطني في التصفيات، خرجت إشاعات كثيرة، معظمها من أندية كبيرة في دورينا، هدفها إسكات الجماهير وتخديرهم، فيقولون إن اللاعب الفلاني من ضمن خيارات الإدارة صباحاً، لكنهم يخرجون في المساء للقول إنها «إشاعة».

    الجماهير تعلم بأن الإدارات هدفها الإشاعات، ودخول البعض بأسماء مستعارة في «السوشيال ميديا» لتحفيز الجماهير، وأن الإدارة تعمل بصمت من أجل عودة الفريق إلى طريق البطولات، وللأسف لايزال البعض مصدراً للإشاعات والأكاذيب من خلال تغريداته أو تصريحاته غير الصحيحة، سواء باسمه أو باسم مستعار.

    - الإشاعات مستمرة إلى ما قبل بداية الدوري، والبعض منها يتسبب في رفع ضغط الجماهير، خصوصاً عندما تتعاقد الإدارة مع لاعب أجنبي، معتمدة على أشرطة الفيديو، ثم تضطر في الانتقالات الشتوية إلى استبداله، وتتكبد الإدارات الديون التي مازالت تلاحق معظم الإدارات، بسبب عشوائية الاختيار.

    - عاد المستشار الزملكاوي مرة أخرى للظهور الإعلامي، رغم أن اللجنة الحالية تقدم عملاً ممتازاً، والفريق يعيش استقراراً إدارياً وفنياً، مع تجديد عقود نجوم الفريق. كنت أتمنى من مرتضى منصور الابتعاد في الوقت الحالي، وترك الفريق حتى ينتهي الموسم الرياضي، لأن الزمالك قريب جداً من حصد بطولة الدوري المصري.

    - اللجنة الحالية للزمالك، برئاسة حسين لبيب، تقدم عملاً رائعاً، والنتائج هي التي تتحدث عن ذلك، لأن الزمالك محارب، والجماهير تعلم بذلك، فعودة الزمالك على سكة الانتصارات هي عودة المتعة للدوري المصري، خصوصاً أن الزمالك له عشاق في الوطن العربي الكبير، وهو أحد فرق الكبار في القارة السمراء.

    - البرازيلي إيغور لاعب، فريق الشارقة لو ذهب إلى الاتحاد السعودي فهو مكسب بصراحة، وإضافة للفريق الذي يختاره، فهذا النجم الكبير أحدث نقلة في فريق الشارقة بمهاراته وسرعته وتسديداته، إذ يملك الحلول للفوز، سواء بالصناعة أو التسجيل.

    من النادر أن تستفيد إدارات أنديتنا من الأجانب، ففي السنوات الماضية كان انتقال لاعب العين السابق، جيان، إلى الدوري الصيني، حديث الساعة، وكان مربحاً لإدارة العين، حيث استفادت من قيمة النجم الكبير جيان.

    • الإشاعات مستمرة إلى ما قبل بداية الدوري، والبعض منها يتسبب في رفع ضغط الجماهير.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة