سوالف رياضية

عموتة مع «أسود الأطلس»

عبدالله الكعبي

نبارك للعرب حصول المنتخب المغربي على لقب كأس إفريقيا للمحليين، وهي بطولة قوية تتنافس عليها المنتخبات الإفريقية باللاعبين المحليين فقط، كما أنه اللقب الثاني على التوالي لـ«أسود الأطلس»، الذي يضم جيلاً من اللاعبين قادراً على حصد البطولات، بقيادة الكبير حسين عموتة، الذي يعرف قدرات لاعبيه جيداً، وعرف كيف يوظفها في المنتخب.

اللاعب المغربي عموماً لديه القدرة على مجاراة اللاعبين الأوروبيين، وكم من لاعب مغربي نجح في الدوريات الأوروبية، لكن عليه أيضاً تطوير نفسه، لأنه لا يقل مهارة عن الأوروبي، بشرط الانضباط داخل الملعب وخارجه.

أحسن لاعب في البطولة الأخيرة، وهدافها هو نجم الرجاء سفيان رحيمي، القادم بقوة، وهو مشروع لاعب مميز. وأعتقد أنه في حاجة إلى نادٍ أوروبي يطوّر من مستواه. اللاعبون المغاربة يحصدون العديد من الجوائز في الملاعب، ولديهم القدرة على القتالية في الملعب وتشريف بلدهم. وأعتقد أن اتحاد الكرة المغربي مطالب بتكريم الناجحين، الذين يمثلون المغرب ويحصدون الذهب، وكم من لاعب مظلوم أو مدرب لم يسلط عليه الضوء من قبل المسؤولين الرياضيين.

فوجئت حقيقة بأداء فريق الأهلي المصري الذي خرج أمام البايرن في كأس العالم للأندية، وكنت أتمنّى من اللاعبين إظهار قدراتهم وهم يواجهون كبير أوروبا. إذ كان عليهم الاستمتاع بالمباراة، لأنها كانت فرصة لكي يظهر اللاعب المصري قدراته.

الشوط الثاني من تلك المباراة كان فيه الأهلي أفضل، عكس الأول، الذي ظهر فيه متخوفاً. وأعتقد أن المسؤولية في ذلك على عاتق مدرب الأهلي، رغم أننا نعترف بالفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين. لكن مدرب الأهلي موسيماني لم يتعامل مع المباراة بشكل جيد، وأرى أن على إدارة النادي المصري البحث عن مدرب كبير قادر على توظيف لاعبي الفريق بشكل جيد، ويستحسن أن يكون بوزن طيب الذكر مانويل جوزيه.

شكراً للحكم المميز محمد عبدالله ورفاقه على إدارتهم المباراة بشكل جيد، ودائماً الحكم الإماراتي مميز في المحافل الخارجية، وهو يسير على خُطى الحكم الكبير علي بوجسيم.

الثقة بالنفس صفة أساسية لنجاح أي حكم، ومحمد عبدالله يتميز بها، وهو ليس بغريب على المباريات الكبيرة والحساسة.

• اللاعب المغربي لديه القدرة على مجاراة اللاعبين الأوروبيين.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة