سوالف رياضية

البوصلة تحوّلت إلى مارفيك

عبدالله الكعبي

البوصلة تحولت من مهدي علي إلى مارفيك، بعدما كانت المؤشرات تصبّ في أن مهدي علي هو مدرب منتخبنا القادم، لكن فوجئ الجميع بأن مارفيك هو من سيقود دفة منتخبنا في التصفيات المتبقية المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، وحسب معلوماتي الخاصة فاللاعبون هم الذين طالبوا بالتعاقد مع مارفيك الذي يمتلك سيرة ذاتية قوية، بعكس الشارع الرياضي الذي كان يريد مهدي علي القريب من الدوري ومن اللاعبين، وهو المدرب صاحب الأرقام الجميلة مع منتخبنا وهو الأكثر تميزاً عبر تاريخ الكرة الإماراتية.

اتحادنا أنقذ مارفيك العاطل عن العمل التدريبي، وهو محلل للدوري الهولندي، لكن علينا الآن الوقوف خلف الأبيض في التصفيات والمباريات المقبلة، وعلى الفريق أن يرفع شعار نكون أو لا نكون، ومن هذا المنطلق تم تأجيل بعض الجولات من اجل إقامة معسكر للمنتخب، وهذا شيء إيجابي، المرحلة المقبلة صعبة للغاية، والجميل أن مارفيك يعلم أن التصفيات صعبة جداً، حيث كان مع الأخضر السعودي وقدم عروضاً قوية في التصفيات.

شيء من ريحة الزعيم العيناوي شاهدناه أمام النصر بعد مباراة جميلة ورائعة، ونرجع نقول العين قادر على العودة بشرط تغير اللاعبين الأجانب باستثناء لابا، وفي السياق نفسه لايزال العميد النصراوي يهدر النقاط، وكانت أمامه فرصة ذهبية إذا اجتاز مباراة العين، إذ كان سيدخل في صلب المنافسة، وبصراحة المؤشرات تقول إن النصر لن ينافس ولا نعلم ما علة الفريق.

هناك تشابه كبير في أغلب الأندية، وهي مشكلة اللاعبين الأجانب، خصوصاً في شباب الأهلي والوصل وعجمان، وهناك عشوائية في اختيار اللاعبين الأجانب، وإذا أرادوا استعادة النتائج الطيبة عليهم التغير في الميركاتو الشتوي، وهناك لاعبون أجانب يعتبرون نقاطاً سلبية في فرقهم، ويتقاضون أعلى الرواتب والمردود صفر.

من وجهة نظري، هناك هبوط في مستوى اغلب الأندية، ففي بداية الدوري شاهدنا الندية والمنافسة، أما في الجولات الأخيرة فقد تراجع المستوى الفني كثيراً، وفترة التوقف ممتازة لتصحيح الوضع، وترتيب أوراق الأندية من حيث التعاقدات وعودة المصابين.

بعض اللاعبين الدوليين انتهوا، وعلى الإدارات دعم الشباب وإجبار المدربين على مشاركتهم، لأن هناك أسماء انتهت وعلى الشباب إثبات الذات لأنهم نواة المنتخب ومستقبل الكرة الإماراتية، نفتقد جودة اللاعبين لأن الإمكانات محدودة والتأسيس ضعيف، مشكلة أنديتنا، خصوصاً في المراحل السنية أن العمل ضعيف والنتائج خير دليل على ذلك.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 


بعض اللاعبين الدوليين انتهوا، وعلى الإدارات دعم الشباب وإجبار المدربين على مشاركتهم.

طباعة