سوالف رياضية

لاعبون بعقول صغيرة

عبدالله الكعبي

الأحداث التي صارت بعد مباراة القمة بين الوحدة والعين هي أحداث غير طبيعية وخطيرة، والسبب المباشر هو المواقع الرياضية والتصريحات والفيديوهات، والإعلام شريك أيضاً، والسؤال الذي يفرض نفسه: مَن سبب الاحتقان بين الجماهير؟ من يتحمل تبعات ما حصل من مناوشات بين الجماهير، وبين اللاعبين والجماهير، وبين اللاعبين وبعضهم البعض؟ الوضع صعب ويتطلب تدخلاً سريعاً وإصدار قرارات قوية، بعد المباراة كانت هناك أحداث ربما تحدث للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، وبصراحة هذه الأمور تسيء إلى سمعة الكرة الإماراتية.

الشحن كان قبل المباراة وهذا ما أثر في الجماهير، والأمور كلها خرجت عن الروح الرياضية ولم نعتد أن نشاهد بعض الصور والفيديوهات من قبل جماهير الفريقين، ومن هذا المنطلق اكتشفنا لاعبين بعقول صغيرة (أطفال) خرجوا خارج النص، وأتمنى هذا الشيء لا يتكرر أبداً، لأن ما حدث يضر بسمعة الكرة الإماراتية.

تصدر فريق العين لمسابقة دوري أدنوك للمحترفين، أمر طبيعي ومعتاد لعشاقه ومحبيه، فـ«الزعيم العيناوي» يقدم أوراق اعتماده ويظهر في المباريات الكبيرة، وإذا أراد العين حصد بطولة الدوري عليه أن يتعامل مع جميع المباريات كأنها نهائي كؤوس، وفي السياق نفسه ظهر فريق الوحدة بأداء رائع، وعلى فكرة هو من ضمن المنافسين على اللقب حتى آخر جولة.

القائمة الأخيرة التي اختارها المدير الفني للمنتخب الوطني الأرجنتيني أروبارينا، ضمت أبرز نجوم دورينا، والقائمة تضم مزيجاً من اللاعبين الخبرة والشباب، ومن هذا المنطلق سنواجه المنتخب العراقي وطموحنا الفوز ولا بديل عنه، والمدرب أروبارينا يعرف إمكانات لاعبينا وقدراتهم، والمنتخب العراقي لا يستهان به، ويضم في صفوفه لاعبين محترفين على أعلى مستوى.

مدرب المنتخب السعودي، هيرفي رينارد، ضم ثمانية لاعبين من فريق الهلال السعودي، وهذا مؤشر بإن لاعبي الهلال أمثال البريك والشهراني وكنو والدوسري والفرج وغيرهم يشكلون قوة المنتخب السعودي، والأخضر السعودي قدم أداء قوياً في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022، وهو قريب جداً من الصعود إلى كأس العالم.

• أتمنى هذا الشيء لا يتكرر أبداً، لأن ما حدث يضر بسُمعة الكرة الإماراتية.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة