ومن أسباب التطرف والغلو: العمل في الخفاء، وبعيدا عن الأنظار، ومن الآثار المروية عن الخليفة العادل، عمر بن عبدالعزيز، أنه قال: «إذا رأيت قوماً يتناجون في دينهم بشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة»، فالعمل في الخفاء لغرس هذه الأفكار
ومن أسباب التطرف بُعد الشباب عن العلماء، فعواطفهم غير المنضبطة تجاه بعض القضايا قد تقودهم إلى التطرف، ومن الكلمات التي يرددها العلماء: «العاطفة إن لم تقيد بالشرع أصبحت عاصفة»، وهذا ما نراه بشكل جليّ، فمعظم من ينخدع بتنظيمات التطرف والتشدد
من المعضلات الكبرى التي تواجه مختلف الدول والحكومات في أيامنا، مشكلة التطرف والغلو والتشدد، وهذه المشكلة ليست وليدة هذه الأحداث التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية، وإنما هي مشكلة قديمة عبر التاريخ، وهي مشكلة لا تتعلق بالمسلمين فقط، ففي
عُرف ابن الجوزي البغدادي بعباراته الوعظية الجميلة، ومن جميل عباراته: «وأعلم أن زمن الابتلاء ضيف قراه الصبر.. وعلِّل الناقة بالحدو تسر»، وهذه الكلمات اللطيفة فيها تخفيف عن من ابتلاه الله بشيء من المرض أو الهم أو غير ذلك من الأمور التي قد
الوصول إلى الهدف أمر جميل ويحتاج إلى جهد كبير، والمحافظة على هذا الوصول أمر أجمل ويحتاج إلى جهد مضاعف، فالمواصلة والثبات على الخير من الخصال التي مدحها الإسلام، وفي أيامنا نحتاج لمواصلة عظيمة في محاربة أفكار التطرف والغلو، فلا تظنوا أن هذه
قد يستغرب بعض القراء الأفاضل هذا العنوان، فهل نحن نعاني ضغوط الكسل؟ في ظني القاصر: نعم، فمن يتحدثون عن ضغوط العمل كثيراً، لو نظرت في حال بعضهم، لوجدت أنهم يعانون ضغوط الكسل، وليس ضغوط العمل، فبسبب الكسل يتصور أن كتابة 10 رسائل في اليوم
أغلب الوظائف والأعمال نسبة المخاطرة فيها منخفضة، فالموظف يرجع إلى منزله بعد يوم عمل يعرف جيداً متى يبدأ ومتى ينتهي وكيف سينتهي، ومهما كان العمل شاقاً فإن ضغوطه لا تتعدى كثرة المهام والأعمال المكتبية، لكن شتان بين هذه الوظائف وبين من يتعامل
«إذا أغلق الناس أبواب بيوتهم تساوَوا»، فلا يعلم بالذي يجري في البيوت إلا أصحابها، فكم من بيوت جميلة البناء وفي داخلها تأوه مريض، أو دمعة مبتلى، أو أحزان يتيم، والعاقل من يحرص جاهداً على أن يجعل مشكلات بيته في بيته، فلا ينقلها معه خارج
استنكرت شرائح المجتمع كافة جريمة شبح الريم، فالكل يتفق على أن هذه الجريمة تصادم ثقافة شعب دولة الإمارات المعروف بالتدين واحترام الآخرين، فالإمارات كانت وستظل بإذن الله واحة الأمن والأمان، وعلينا أن نأخذ العبرة من وقوع هذه الجريمة، فنحاول
عندما نكون خارج بيوتنا هل يخطر ببال أحدنا أن يفكر في بيته وأسرته؟ وهل يخاف على أولاده وماله؟ وعندما نرجع إلى بيوتنا في وقت متأخر ونشاهد جميع أفراد الأسرة يغطّون في نوم عميق ألا تشعرون براحة وسعادة؟ إنها أيها القراء الكرام نعم الله العظيمة
الأطفال جمال هذه الحياة وزينتها وروحها، وهم ورد كل منزل وعبَقه ورياحينه، والبيت الذي يخلو من الأطفال قد تغيب عنه الابتسامة، وأصحابه يتمنون أن يرزقهم الله بطفل ولو كان معاقاً، فاللهم ارزقهم الذرية الصالحة يا كريم. ومن المؤلم أن تتعرض
الحديث عن الإمام الشافعي، رحمه الله، له رونق خاص، فهو أحد أئمة الدنيا، وأعطاه الله خصالاً قلّ أن تجتمع لأحد من الناس، وله من العبارات الرشيقة الجميلة الشيء الكثير، فهو أحد فرسان البلاغة والبيان، بل قيل عن كلامه: «كأن لسانه ينظم الدر»، وقد
أول يوم عمل للموظف الجديد قد يولّد في نفسه أسئلة لا نهاية لها، فعندما يخرج من منزله باتجاه عمله ليبدأ حياة وظيفية جديدة يتساءل: كيف ستكون بيئة العمل؟ وما الضغوط التي ستواجهني؟ وغير ذلك من الأسئلة، فمن المهم استقبال الموظفين الجدد بورشة عمل
من أصول العقيدة الإسلامية: الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره وحلوه ومرّه، ودل على هذا الأصل الجليل قول النبي، صلى الله عليه وسلم، لما تحدث عن أركان الإيمان: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره»، والإسلام
إذا أرادت أي أمة أن تحقق التقدم ويبقى لها أثر على مر العصور والدهور فعليها العناية بالعلم النافع، فالأمة المتعلمة في مسائل دينها ودنياها أمة متقدمة، فأول آية نزلت في كتاب الله تعالى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾، فالإسلام دين العلم والحث على
الأولاد من ذكور وإناث كالشجرة الصغيرة التي ينتظر من غرسها ثمرها الطيب، فهو يتعاهدها بالسقي والعناية كي تكون الثمرة على أفضل وجه، وكذلك الحال بالنسبة للآباء والأمهات مع أولادهم، فأحلامهم الجميلة بأن يكون هؤلاء الصغار في الغد القريب من أفضل
جاءت الشريعة الإسلامية بالمحافظة على دين المسلم وماله وعرضه، فحرّمت أشد التحريم تكفير المسلم بغير وجه شرعي، تجتمع فيه ضوابط التكفير الصحيحة التي حددها العلماء من خلال أدلة الكتاب والسنة، فمن النصوص التي تحذِّر من التكفير قول النبي صلى الله
لعلماء أهل الأندلس نفَس خاص في مؤلفاتهم، فالكتابة الجميلة، والأسلوب الأدبي الرفيع، والبلاغة القوية، سمات بارزة لمؤلفاتهم، ومن هؤلاء ابن حزم الأندلسي في كتابه الجميل: «الأخلاق والسير». وأثناء قراءتي كتاب ابن حزم، وقفت على بعض العبارات
أطلق بعض الفضلاء وسماً في موقع التواصل الشهير «تويتر»، يطرح فيه بعض الكلمات التي لها طابع إيجابي، فالكلمة الإيجابية لها أثرها الطيب في النفس، وللكلمة السلبية أثرها المحبط والمثبط للنفس، وفي بعض برامج البث المباشر نلاحظ فيها حرص بعض
ثبت في الحديث الصحيح أن النبي، عليه الصلاة والسلام، قال عن العشر الأوائل من ذي الحجة: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء»، ومن الشعائر العظيمة في هذه الأيام
أصبح الهوس بالماركات أمراً شائعاً عند بعض الناس، فتقييم الآخرين يكون على أساسها، فقد يذمون من يلبس الساعات المتواضعة، أو من يكتب بأقلام عادية، أو من تحمل حقيبة يدوية رخصية، بل يتصور بعضهم أنه سيكون سعيداً لو رآه الناس وهو يملك الأشياء
تتكرّر حوادث السيارات بشكل مؤلم، ومع هذه الحوادث تذهب أرواح، وتُصاب أجساد بإعاقات دائمة أو إصابات خطرة أحياناً، ومن أبرز أسباب الحوادث رعونة بعض السائقين، وقيادتهم السيارة بطيش وتهور، فليست المسألة تجاوز السرعة، فبعضهم يتقيد بالسرعات
من أعظم القرب والعبادات التي جاءت لها الفضائل العظيمة: بر الوالدين، فمن أتى بهذه العبادة فقد حقق أمراً حث عليه ربنا في كتابه العظيم، وحث عليه نبينا، صلى الله عليه وسلم، في أحاديث كثيرة، ولو تأملنا في الجهد الذي يبذله الآباء والأمهات في
بدأ العام الدراسي الجديد، واستعد جميع الطلاب والطالبات للعودة إلى مدارسهم، فالمدرسة هي المنزل الثاني، ومعها بإذن الله يكون المستقبل الجميل لجميع الطلاب والطالبات، وعلى الآباء الكرام والأمهات الكريمات مسؤولية كبيرة في متابعة دراسة وتعليم
سألني أحدهم ما رأيك في «داعش»؟ فقلت له: لتعرف مدى موافقة أي فرقة للحق أو الباطل، عليك بعرض أعمالها على الميزان العظيم: الكتاب والسنة، بفهم الأئمة، فبهذا الميزان تتضح الأمور، ويُعرف الحق من الباطل إذا اشتبهت الأمور، وإذا عرضنا أعمال هذه
يُجيد بعض التنظيمات الإرهابية ذات الأفكار المتشددة ترتيب الأوراق من ناحية التوجيه الإعلامي، عبر استغلال وسائل الإعلام الجديدة المتاحة لكل أحد، وتقوم فرقها الإعلامية بدس شبههم في مختلف الوسائل الإعلامية التي يستخدمونها، مستغلين عاطفة الناس
قال الله تعالى: ﴿يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً﴾، وقال تعالى: من أقبل على القرآن والسنة وتعلّم العلم الشرعي النافع فقد أعطاه الله نوراً عظيماً، يتمكن به من معرفة الحق، خصوصاً عندما تشتد ظلمات الفتن. ﴿وكذلك
للسفر أثر كبير على الإنسان، ففيه ترويح عن النفس وإجمام لها، وفيه يتعلم الإنسان أشياء جديدة من خلال البلدان المختلفة التي يسافر إليها، ومن خلال المواقف العديدة التي يمر بها أثناء السفر، والمسافر النبيه يحرص على جعل السفر فرصة للتواصل مع
من العبادات الجليلة في آخر شهر رمضان صدقة الفطر، وتسمى أيضاً زكاة الفطر، وهي صدقة تُخرج بسبب الفطر من رمضان، والحكمة منها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «طهرة للصائم من اللغو والرفث وطُعمة للمساكين»، فهذه العبادة تجبر النقص الذي وقع في
مرت الأيام الماضية من رمضان مرور الكرام، فها نحن نستقبل العشر الأواخر من رمضان، وهي الأيام والليالي الفاضلة في ختام هذا الشهر، والموفق من يكون على حال طيبة مع الطاعات والعبادات في شهر رمضان، لكنه إن أقبلت العشر الأواخر ازداد همة وسعياً في
من أكبر سلبيات ما يسمى «الربيع العربي» أنه شغل الناس عن الاهتمام بقضية فلسطين، فأصبحت وسائل الإعلام ومواقع التواصل تتحدث عن أحداث هذا الربيع المزعوم، في نسيان كبير لقضية فلسطين، وبعد أن كان الجرح في بلد واحد أصبحت الجراحات كثيرة للغاية،
من أعظم أبواب الأجر والثواب: سقي الماء وبذله للناس، ومن وقف على حال الناس في بعض البلدان، ومعاناتهم الشديدة في الوصول إلى المياه الصالحة للشرب علم أن التيسير عليهم في هذا الباب المهم له أجر عظيم، بإذن الله تعالى، فقد يستغني الإنسان عن
«من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه»، «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»، «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»، هكذا كان نبينا، صلى الله عليه وسلم، يحدث الصحابة الكرام عن شهر
«الكتاب والسنة بفهم الأئمة».. لاتزال هذه الكلمات الجميلة ترن في أذني، وأنا أسمعها من خيرة المشايخ والعلماء، الذين كانوا يوجهون الناس عموما وطلاب العلم خصوصا إلى أهمية الالتزام بأدلة الكتاب والسنة، فمن التزم بها كان على وسطية محمودة طيبة،
جاءت في نصوص الكتاب والسنة أسماء كثيرة لله عزّ وجل، منها الرزاق، فالله سبحانه وتعالى هو الذي يرزق خلقه الرزق العظيم، ويعطيهم النعم المتوالية المتتابعة. تصوّروا غابة أو محيطاً كبيراً وما فيهما من مخلوقات عجيبة غريبة، من الذي يرزقها ويعطيها
«وتأمل حكمته تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم، فإن استقاموا استقامت ملوكهم، وإن عدلوا عدلت عليهم، وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم، وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك
بعد شهر تقريباً نستقبل شهر الرحمات والبركات، فمن أعظم التوفيق للعبد أن يدرك شهر رمضان، فيصوم ويتصدق ويتعبد، فكم من راحة نفسية نجدها في رمضان، خصوصاً عند تجمع الأسرة على مائدة الإفطار ونتواصل ونتزاور ونجلس مع والدينا وأسرنا، فاللهم بلغنا
من المسائل التي تستدعي وقفة جادة من قبل جميع الجهات العبث بالطلاق، فقد مرت عليّ بعض الحالات التي فيها استهتار واضح بالطلاق، فأحدهم كان يطلّق زوجته مرات عدة في اليوم، فلما راجع المصلح الأسري، ووبخه على هذا العبث بالطلاق، أجاب بأنه لايزال
تمرّ الأيام بسرعة كبيرة، وفيها من الأحداث الشيء الكثير، لكن من أصعب أوقات الدنيا لحظات الوداع والفراق، فكم نعرف من أحباب وزملاء وأصدقاء توفاهم الله! نتذكرهم دائماً، فكلامهم الطيب، وحسن أخلاقهم، وطيب تعاملهم، لا يمكن أن ننساها بسهولة، وهل
تتميز الإمارات بكثرة المساجد، وهذه المساجد تحظى باهتمام خاص من ولاة الأمر في الدولة، ومتابعة الجهات المختصة التي تشرف على مختلف المساجد في الدولة، وللعناية بالمساجد بشكل أكبر أتمنى أن يتم تشكيل لجنة لتطوير بناء المساجد، وإضافة بعض الأفكار
قال الله تعالى في كتابه العظيم: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾، فالوسطية والاعتدال ميزة عظيمة لهذا الشرع الحنيف، ولهذه الأمة التي تتبع كتاب ربها وسنة نبيها، صلى الله عليه وسلم، ولا يوجد على وجه الأرض دين يدعو إلى الوسطية والاعتدال ونبذ التشدد
من جميل كلمات عالم الأندلس ابن حزم، رحمه الله: «نوار الفتن لا يعقد»، فالفتن وإن بدا منها شيء من الزهر الجميل لكنه زهر لا ثمر ولا نتيجة له، ورحمه الله عرف الفتن فقد عاصرها وأدرك زمان الفتنة الكبرى في الأندلس، وكلامه أيضاً نراه رأي العين في
تمر بالإنسان في هذه الدنيا مواقف مختلفة، وتبقى مواقف الألم صعبة على النفس، وتحتاج إلى توفيق عظيم من الله لنا كي نتجاوزها بسهولة ويسر، ولن أنسى تلك المكالمة التي يخبرني فيها المتصل بأنه مرت عليه ظروف صعبة للغاية، فكر فيها بالانتحار! نعم
من نعم الله علينا وفرة الخيرات والطعام والشراب، ووجود الكهرباء والماء، فهذه نعم عظيمة لا نعرف قدرها إلا إذا سألنا من لا يجد عُشر ما نجده من الخير، أطلعني مرة بعض الإخوة على مشروع خيري حفروا فيه بئراً في بعض البلدان الإفريقية، فرأيت صوراً
نِعَم الله علينا لا تُعد ولا تُحصى، والواجب على أي شخص أن يراعي نعم الله عليه، فيحفظ هذه النعم ولا يعرضها للزوال والتلف، ومن جميل الكلمات التي مرت علي، أن بعض كبار السن نصح أبناءه قائلاً: «نقول نحن: مرت علينا أيام عانينا فيها من شدة الجوع،
من مقاييس نجاح الحكومات والمؤسسات وجود إدارة قوية تدير الأعمال والأفراد لتحقيق الأهداف المرجوة ، فالفوضى والترهل الإداري من أكبر عوامل هدر الأموال والأوقات والجهود، ومن أهم صفات المدير الناجح القوة والأمانة، وفي قصة موسى، عليه الصلاة
الكرم من أجمل الأخلاق، فالله تعالى كريم يحب الكرماء، وجواد يحب من عبده الجود والبذل، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الكرم والبذل، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وشجعنا نبينا عليه الصلاة والسلام على كرم خاص، وهو النفقة على الزوجة
البحث عن السعادة مطلب كل إنسان، فمن منا يريد أن يعيش في شقاء وهمّ وغمّ؟! لذلك جاء الشرع الحنيف بالسعادة لجميع الخلق، فلم يأمرنا الإسلام بأن نعيش حياة حزينة لا سعادة فيها. قال ابن تيمية رحمه الله: وأما الحزن فلم يأمر الله به ولا رسوله، بل
من الصعوبة أن يصارح الإنسان نفسه بعيوبها وأخطائها فالمصارحة تحتاج إلى نفس متقبلة تعترف بعيوبها وتعمل على استدراك هذا النقص، ومن السهل جدا أن نلقي اللوم على الآخرين متجاهلين تماما أن التقصير قد يكون منا، فعندما نتساءل لماذا تغيرت حياتنا
من صفات العلماء الربانيين الرسوخ في العلم، فهم يتعاملون مع مختلف المواقف والأحداث باتباع الدليل من كتاب الله وسنة النبي، صلى الله عليه وسلم، على فهم السلف الصالح رحمهم الله جميعاً، وهذا مبدأ ثابت لا يحيدون عنه، ففرق بين العلماء الراسخين
مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت بعض السلوكيات التي ما كان يعرفها الناس سابقاً، فمن تأمل الصور المنشورة في موقع «إنستغرام» فإنه سيرى العجب من بعضهم، فليست المسألة نشر صور جملية التقطها الإنسان وصورها، بل أصبحت المسألة عند بعضهم مظاهر
منذ أن فتحنا أعيننا على الدنيا نعرف فلاناً وفلانة، فهم كانوا ولازالوا معنا، لكننا نسيناهم ولم نعد نتذكرهم، لأننا نجد أوقاتاً لكل شيء ولا نريد أن نجد وقتاً لهم، إنهم كبار السن الذين قدموا لنا الكثير في ما مضى ولا ينتظرون منا الآن إلا زيارة
من أسس الإدارة الناجحة التي تتميز بها الإمارات بشكل عام ودبي خصوصاً التخطيط السليم، ووضع خطط استراتيجية للمستقبل، ومن التخطيط السليم وضع خطط من الآن لاستغلال حدث استضافة إكسبو 2020 على أفضل وجه في المجالات التجارية والاقتصادية والاجتماعية،
مملكة المرأة بيتها وأسرتها، فهي تمثل الجانبين الداخلي والخارجي للأسرة، فكما قال النبي، صلى الله عليه وسلم: «المرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها»، فمن الأخوات من انشغلت عن مملكتها بوظيفتها ومنصبها ومنهن من انشغلن بالزيارات
من القرارات المفيدة التي سيكون لها تأثيرها البارز في حياة الشباب قرار: «الخدمة الوطنية»، فعندما سيتم تطبيق الخدمة الإلزامية للذكور سيجني كل من يشارك فيها فوائد كبيرة وكثيرة، وسيظهر أثر هذا القرار المفيد على المجتمع بشكل عام، فالعسكرية
هناك شريحة كبيرة من المجتمع تمارس وتتابع بحماس شديد لعبة كرة القدم، فهذه اللعبة لها جمهور طويل عريض يتابعها ويتابع كل ما يتعلق بها قبل المباراة وبعدها، بل عندنا في الدولة قنوات رياضية عدة، معظم اهتمامها كرة القدم وتحليل المباريات، والسؤال
من أعظم نعم الله على عبده أن يوفقه لزوجة صالحة تعينه على أمر دينه ودنياه ، فالمرأة الصالحة المتفهمة للحياة الزوجية ستحول منزل الزوجية لبيت مطمئن ينبض بالحب والحنان والاحترام والألفة، وإن تكدر هذا المنزل بشيء من الخلاف الذي لا يسلم منه بيت
معظم البيوت لا تخلو من خلافات واختلافات بين الزوج وزوجته، وتكون الخلافات كالسحابة العابرة التي تمر على عجل، لكن لو تجاوزت الخلافات الزوجية الحد فإنها ستؤثر في كيان الأسرة، بل قد تهدم البيت في نهاية المطاف، ومن أعظم أسباب هدم البيوت سبب
ثبت في الحديث الصحيح: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ثلاث ليال إلا ووصيته عنده مكتوبة»، ومن المهم في ضوء هذا الحديث أن نتعلم شيئاً من أحكام الوصية، فالوصية سنّة، إلا إذا كان في عدم الوصية تضييع لحقوق لا تعلم إلا بالوصية فعند ذلك تجب
من الفئات التي أمرنا بالإحسان إليها ومعاملتها بالأخلاق الطيبة، الخدم، فهم قد تركوا بيوتهم وأهاليهم، وجاؤوا إلينا للعمل وطلب الرزق من بلدان مختلفة، فالإحسان إليهم باب من أبواب الأجر، وتطبيق لهدي النبي، صلى الله عليه وسلم، في التعامل الحسن
أصبحت الكتابة هذه الأيام وسيلة مؤثرة للغاية لتناقل المعلومات والأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج المتعددة في الأجهزة الذكية، فلو نظرنا إلى حالنا مع هواتفنا الذكية خاصة لوجدنا أننا إما أن نكتب أو نقرأ، وهذا كله من تيسير الله علينا
أكرمنا الله تعالى بنزول الأمطار الغزيرة خلال الفترة الماضية وأصبح الجو ربيعياً جميلاً للغاية، فالحمد لله على كرمه وفضله ونعمته، وفي هذه الأجواء الطيبة يقوم عدد كبير منا برحلات متعددة لمختلف مناطق الدولة، بعضها مع الأهل والأبناء وبعضها مع
كتب الله لدولة الإمارات العربية المتحدة خيراً عظيماً باتحادها الذي تم بجهود رجال صادقين ومخلصين، ونحن نجني اليوم، بحمد الله وفضله، ثمرة تعب الآباء الذين أسسوا هذه الدولة التي تقدمت على كثير من الدول في شتى المجالات، وستمضي بإذن الله في
ثبت في صحيح مسلم من حديث علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقول في صلاة الليل، وذكر دعاءً طويلاً وفيه: «والخير كله في يديك والشر ليس إليك»، هذا الثناء العظيم على الله جل جلاله يدل أن تقديرات الله على عباده
لا توجد فضيلة من الفضائل إلا وحث عليها الإسلام، فهذا الدين دين كامل شامل لجميع نواحي الحياة، ومن المسائل التي حث عليها الإسلام: النظافة وإزالة القاذورات، فقد ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد -
تذكرت قبل أيام هذه الكلمة الجميلة التي قالها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «البيت متوحد»، ففي الوقت الذي نشاهد فيه أعلاماً كثيرة لدول عديدة تحرق وتهان، وأحياناً تكون على ملابس الجنود الذين يقتلون شعوبهم والأبرياء، كان البيت متوحداً في دولة
من مراحل الحياة المؤثرة «مرحلة التقاعد» فهي في الغالب تأتي بعد حياة حافلة بالعطاء الوظيفي، والنقطة الفارقة في مرحلة التقاعد أنها انتقال من وظيفة لها وقت محدد والتزامات كثيرة وتأخذ جزءاً كبيراً من يوم الإنسان إلى حياة لا يوجد فيها التزامات
من السمات البارزة لطبيعة الحياة التي نعيشها، معاناة كثير من الأشخاص من ضغوط مختلفة متنوعة تمر بهم، كالضغوط الأسرية والوظيفية والمالية وغيرها، وتشكل قلقاً وإزعاجاً وتوتراً لمن يعانيها، فقد تنغص عليه حياته وتصبح قاتمة كئيبة، ومن أعظم طرق
من أراد أن يختصر على نفسه شيئاً كبيراً من الوقت ويتعلم خبرات ومهارات وأساليب تعب الآخرون في الوصول إليها فعليه بالقراءة، ومن أراد الاطلاع على تجارب القرون الماضية وتاريخهم وطريقة عيشهم مع تعلم الدروس والعبر من حياتهم فعليه بالقراءة، ومن
يقبل الناس في هذه الأيام على مكة المكرمة قائلين: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك»، رافعين أصواتهم بها، جاءوا من كل فج عميق، ففي مكة المكرمة يتساوى الجميع: العربي والعجمي والأبيض والأسود، كلهم
من العبادات والقرب التي يستعد لها الناس خلال أيام الـ10 الأوائل من ذي الحجة عبادة وقربة فعلها النبي عليه الصلاة والسلام، وحث عليها وأجمع العلماء على مشروعيتها ألا وهي التقرب لله بذبح الأضاحي، والراجح من أقوال أهل العلم أن الأضحية سنة مؤكدة
كلنا يعرف أهمية المحافظة على الوقت، فالوقت هو الحياة وكل يوم يمضي من عمر الإنسان لن يرجع إليه مرة أخرى، لذلك قال نبينا صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ»، ومن علامات تقدم الأمم عنايتها بأوقاتها، وبعضنا
سؤال يطرح نفسه قبيل دخول شهر ذي الحجة، فبعضهم مع تقدم سنه وقدرته وتوافر المال لديه يؤجل الحج ويؤخره من دون سبب واضح، بل أخبرني أحدهم أن سبب تأجيله خوفه من الزحام فلما حج ندم على تأخيره الحج، وبعضهم يؤجل الحج بحجة كثرة ذنوبه ومعاصيه، فيقول:
أطلق بعض الكرام وسماً في موقع «تويتر» بعنوان: مدرستي الجميلة، أعجبني عنوان هذا الوسم، فلو أردنا أن يحب أبناؤنا المدرسة والعلم فعلينا أن نغرس فيهم أن المدرسة فعلاً جميلة، فمن أساسيات الجودة وحسن الإدارة: «تعزيز الولاء المؤسسي»، فكيف لو
يدخل هذا المعلم المبدع مدرسته بنفسية وهمة وطموح عال للغاية، فهو متيقن من أنه يؤدي رسالة عظيمة ويسهم في تأسيس جيل واع وطموح يخدم دينه ووطنه ومجتمعه، ويغرس في نفوس هؤلاء الطلاب أخلاقاً زاكية عطرة لا يتركونها بإذن الله في المستقبل. ودّع
من تأمل في الكتاب والسنة يجد أن إصابة الإنسان بمس أو سحر أو حسد أو أي مرض آخر أمر وارد جداً، ولكن الإسلام وهو الدين الشامل لجميع مسائل الحياة بيّن لنا كيف نتعامل مع هذه الأمراض إن قدر الله ووقع على الإنسان شيء منها، فمن المهم في علاج مثل
من الجرائم الخطرة التي تؤثر في المجتمعات جريمة شنيعة منكرة قد تؤدي إلى إزهاق النفوس وهتك الأعراض وتفريق الأسر وضياع الأطفال، إنها جريمة «السحر»، هذه الجريمة الملعونة التي يقع فيها بعض الناس بتساهل كبير وعدم وعي بخطرها على دين ودنيا الإنسان
يحتاج الواحد منا إلى جلسة مصارحة ومحاسبة للنفس من وقت لآخر، فمع كثرة المشاغل في حياتنا أصبح الواحد منا يبتعد عن نفسه ويقل تفكيره فيها بشكل واضح، بل قد لا يجد وقتاً للنظر في حاله وقلبه، والنفس إن أهملت سرت إليها الأمراض التي قد تكون أشد
مرت أيام شهر رمضان المبارك سريعة للغاية، وجميع القراء الأفاضل بإذن الله قضوا هذه الأيام في ذكر وصيام وقيام وقراءة القرآن وغير ذلك من أعمال البر والإحسان، وتعودت النفوس على الأعمال الصالحة في شهر فضيل وموسم جليل من مواسم التجارة مع الله،
من العبادات الجليلة في آخر شهر رمضان صدقة الفطر، وتسمى أيضاً: زكاة الفطر، وهي صدقة تُخرج بسبب الفطر من رمضان، والحكمة منها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين»، فهذه العبادة تجبر النقص الذي وقع
شهر رمضان المبارك شهر الجود والكرم والبذل والعطاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، وكان بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام أجود بالخير من الريح المرسلة، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، فحري بنا أن نقتدي
من نعم الله العظيمة على عبده أن يوفقه لإدراك شهر رمضان وهو في صحة وعافية وأمن وإيمان، فهذه نعمة تحتاج منا إلى شكر عظيم لله عز وجل، فكم من إنسان صام معنا رمضان الماضي ونحن نفقده في هذا الشهر الفضيل، وكم من إنسان أدرك شهر رمضان وهو في مرض أو
من طبيعة النفس البشرية الوقوع في الخطأ والزلل، فمن الذي يجزم منا اليوم بأن فعله كله صواب لا خطأ فيه ولا زلل؟! ومعرفة الخطأ تكون بعرض العمل على نصوص الكتاب والسنة بفهم أئمة الدين والعلماء الراسخين، فمن رحمة الله بهذه الأمة أن بين لها كل ما
حثنا الإسلام على تعلم أحكام الشرع والدين، ففي الحديث الصحيح: «من يرد الله به خيرا يفقّهه في الدين»، ومن الفقه في الدين تعلم شيء من أحكام الصيام، ومن هذه الأحكام ـ رعاكم الله ـ أنه ينبغي على كل من يريد الصيام أن يحرص على قربة وعبادة عظيمة
جاء في الحديث الصحيح، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم». ومن المناسب جداً قبيل شهر رمضان أن نتعلم شيئاً من أحكام الصيام كي نعبد الله على علم وبصيرة، فمن الأحكام المتعلقة بالصيام أن الصيام يبطل بتناول الطعام
تعلم الأحكام الفقهية المتعلقة بالعبادات من أهم المهمات، ومن العبادات التي سنقبل عليها قريباً إن شاء الله صيام شهر رمضان، ومن المناسب أن يتم الحديث عن شيء من أحكام الصيام، فصيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام، إذ يجب الصوم على كل مسلم، عاقل
لعل بعض القراء الكرام يستغرب هذا العنوان فيقول لي: بقي على شهر رمضان شهر كامل فما المقصود من عنوانك؟! المقصود منه، رعاك الله، الاستعداد لشهر رمضان من الآن، فشهر شعبان من الشهور التي يغفل عنها الناس بين رجب ورمضان، وهذا ما نص عليه نبينا،
«المال عصب الحياة» أصبحت هذه الكلمة في أيامنا خصوصاً لها جانب كبير من الصحة والصدقية، فنعمة المال من نعم الله العظيمة على الإنسان، فبالمال يصون الإنسان وجهه عن سؤال وطلب الناس، وبالمال ينفق على نفسه وأسرته وأقاربه وعلى الفقراء والمساكين،
تطورت وسائل التواصل وتناقل المعلومات في هذه الأيام بشكل كبير جداً، ففي كل يوم نسمع عن وسائل جديدة لتناقل المعلومات تجعل الوسائل القديمة في ذاكرة النسيان، فكلنا يذكر سعة أقراص التخزين قبل سنوات وسعتها في هذه الأيام، بل بعد الخدمات السحابية
قرأت كلمة لأحد العلماء، كتبها قبل 50 سنة تقريبا وصف فيها عصره، بأنه «عصر السرعة»! فكيف لو رأى زماننا وحالنا، فنحن نعيش في عالم سريع للغاية، تنتقل المعلومة فيه كلمح البصر بين أطراف الدنيا، فلم يعد العالم قرية صغيرة بل أصبح العالم جهازا
عرض المسائل الدينية المختلف فيها بين الناس على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بفهم الأئمة العلماء هو الواجب على المسلم، وبهذا الميزان الدقيق سيتمكن من النظر في المسألة والوقوف على الصواب إن شاء الله، فلا قيمة للألقاب والأوصاف إن
من الأخلاق العظيمة التي يمن الله بها على عباده الحرص على الصدق والبعد عن الكذب، ففي الحديث الصحيح: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب،
عندما يكون الكلام عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، فمن المناسب جداً أن أنبه القراء الأفاضل إلى أنني مهما كتبتُ وكتبتُ في بيان فضائل هذا الصحابي الجليل، فلن أتمكن من إعطاء الموضوع حقه، وإنما هي إشارات سريعة في بيان شيء من فضائله، رضي الله
تمر على الإنسان في هذه الدنيا أصناف وألوان من الابتلاءات، فهذه حال هذه الدنيا، وفي الآية الكريمة: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} تذكير لنا جميعاً بحال الدنيا، وأصعب أنواع الألم والمعاناة إذا كان من شخص قريب، تحبه ويؤذيك، تحسن إليه ويسيء إليك،
في الغالب لا تنزل دموع الرجل إلا إذا مر بظروف صعبة للغاية من الحزن والألم أو الشعور بالظلم والقهر، وهذا أمر طبيعي فطري جبل عليه الرجال، ومن خلال تعاملي اليسير مع الناس وجدت أن من أسباب نزول دموع الرجل في أيامنا خاصة سوء معاملة زوجته له، لا
نقابل في حياتنا أشخاصاً لكل واحد منهم نظرته إلى الحياة ولما يجري حوله، فمن الناس من يكون تفكيره سليماً منطقياً إيجابياً، ومنهم من يكون تفكيره سلبياً تغلب عليه العاطفة التي لا ضابط لها، فقد يفكر بعضهم أو يقتنع ببعض الأفكار التي لو تأمل فيها
حثنا ديننا الحنيف على التعاون ومساعدة الآخرين، فكلنا يحفظ قول الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}، وبعض الناس -فتح الله ووسع عليهم- المال عندهم وفير، فهم من التجار الأغنياء، وهذا كله بتوفيق الله وفضله وفي الحديث الصحيح: «نعم المال
يعيش بعضهم تناقضات عظيمة، خصوصاً إذا لم يكن من الذين ينطلقون من مبادئ ثابتة تضبطها أدلة الكتاب والسنة بفهم أئمة الشرع والدين، فتجد من بعضهم تصريحاً بأنهم يبايعون ولي الأمر، لكن حالهم يناقض قولهم، فتجد بعضهم يبايع مرشد الجماعة أو شيخ
تبدو المؤسسات والدوائر والشركات المختلفة جميلة جداً - بشكل عام - من الخارج، وهذا جانب مهم في أي جهة من جهات العمل، لكن الأجمل حقاً وصدقاً جمال المؤسسة من الداخل، وقد تسألني أيها القارئ الكريم عن قصدي من كلمة «من الداخل»، فالذي أعنيه واقع