سامي الريامي

شريط الاخبار:

سامي الريامي

رئيس التحرير

صحافي وكاتب عمود يومي في "الإمارات اليوم" التي يرأس تحريرها منذ 2005، وكان عمل سابقا في صحيفة "البيان"، وتركز كتاباته على الشؤون المحلية، وصدر له كتابان هما "عيون الكلام" و"كائنات في حكايات".

أرشيف الكاتب

  • عندما تقرر شرطة دبي أن تطلق حملة توعوية، تتمحور حول إفساح الطريق أمام السائقين على المسار السريع، فهذا ليس شيئاً مبالغاً فيه، بل لها كل الحق في ذلك، لأن هناك كثيراً من السائقين، إلى يومنا هذا، لا يدركون أن السير على المسار السريع بسرعة
  • محطة تاريخية مهمة دخلتها دولة الإمارات، وذلك بإعلان مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بدء التشغيل التجاري لـ«براكة»، أولى محطات الطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وهذا إنجاز عالمي جديد لاشك في ذلك، ولكن كيف ينعكس هذ الإنجاز على شعب
  • هناك تحديات تحول دون استمرار أو نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، على الرغم من أن هذه الشريحة تعد عصب النشاط الاقتصادي لأي سوق أو اقتصاد، وأبرز هذه التحديات أو العقبات، صعوبة الحصول على تمويل، وهي عائق رئيس أمام هذه الشركات، وتشير
  • القطاع الصناعي في الدولة حقق نمواً ملحوظاً على مدار السنوات الماضية، وكان سبباً رئيساً في تنمية الاقتصاد الوطني، ووصول الإمارات إلى ثاني أكبر اقتصاد عربي، وأحد أهم اقتصادات دول العالم، وبلغت على سبيل المثال قيمة الصادرات الصناعية خلال
  • «التوحّد» هو اضطراب صعب يتعرّض له الأطفال وهم في بداية أعمارهم، ويُعدّ أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً، ويظهر تحديداً خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، والمشكلة الكبرى تكمن في كونه يبقى مصاحباً للطفل المصاب به، طوال مراحل حياته.
  • حديثي في المقالات السابقة عن قانون تنظيم عمل الجمعيات التعاونية، لم يكن يحمل سوى هدف واضح صريح، وهو إعادة النظر في القانون، وتغييره بالكامل، وذلك لكونه قانوناً قديماً جداً، ولا يواكب العصر ولا التطوّر في مفهوم العمل التعاوني، ويحتاج إلى
  • في الاجتماع الأخير للجمعية العمومية لجمعية الاتحاد، كان يمكن توزيع أرباح على المساهمين بشكل أكبر وأكثر من العام السابق، وكان يمكن ضخ أموال في السوق على شكل استثمارات جديدة، وتوسعات وتطوير للجمعية، وهذا أمر مهم وحيوي في هذا التوقيت، وفي ظل
  • أدرك تماماً أن هناك ملاحظات من بعض المستهلكين على وجود ارتفاعات في أسعار بعض السلع في الجمعيات التعاونية، مقارنة بأسعارها في منافذ بيع أخرى، وأدرك تماماً أن هناك ملاحظات أخرى على وجود تقييد، نوعاً ما، على بيع وشراء أسهم جمعية الاتحاد
  • غريب جداً ما قام به مقهى أو «كوفي شوب»، يقع في أحد أشهر «مولات» دبي التجارية. والغرابة تكمن في التفاصيل غير الدقيقة، أو على أقل تقدير «المفبركة» التي نشرها المقهى على حسابه في «إنستغرام»، والتي أعتقد أنها تتضمن مخالفات قانونية تستحق
  • عشر سنوات فقط، هي الفترة الزمنية التي وضعتها الإمارات، لرفع إسهام القطاع الصناعي من 133 مليار درهم، إلى 300 مليار درهم، وفق ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الاستراتيجية الصناعية العشرية الجديدة، التي ستركز على الصناعات
  • شمس يوم أمس الأربعاء، الموافق 24 مارس من عام 2021، والتي أشرقت على دبي لم تكن عادية، ولم يكن إشراقها كإشراق أي يوم آخر، كانت شمساً حزينة، وكان يوماً حزيناً جداً، حُزن بحجم السماء يلف أرجاء دبي، منذ تسلسل الشعاع الأول من صباح هذا اليوم.
  • تمثل المشاريع المتوسطة والصغيرة عصب الاقتصاد في معظم الدول، والإمارات ليست استثناء، بل إن هذه الفئة من المشاريع والأعمال ذات أهمية مضاعفة في الإمارات، إذ تشكل قرابة 93% من إجمالي الشركات المُسجلة في السوق، وتتركز فيها النسبة الأكبر من
  • في القاهرة، وتحديداً في منطقة الجيزة، مررنا بأحد الشوارع مشياً على الأقدام، فإذا بنا نتوقف عند منزل جميل، صحيح أن الزمن قد ترك بصماته عليه، لكنه رغم ذلك كان لافتاً بتصميمه المميز، وكان أشبه بقصر كلاسيكي متوسط الحجم، وسبب توقفنا عند بوابة
  • ليس سهلاً أبداً أن تسبق العالم، وليس سهلاً على الإطلاق أن تُنجز ما عجزت عن إنجازه دول كثيرة، بمختلف مستوياتها، صغيرة كانت أم كبيرة، كما أنه ليس من السهل أبداً أن تنجح بامتياز في التعامل مع أزمة عالمية خانقة لم تمر على البشرية، وعلى مر
  • كعادته، ومنذ توليه منصب مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، يهتم بالملاحظات، ولا يتجاهل الشكاوى، ويتابع كل ما يكتب عن الهيئة، يتفاعل إيجاباً، ويأخذ قرارات فورية في حالة وجود خطأ، هذا ما يفعله خالد البستاني، وهذا ما يجب على كل مدير أو مسؤول
  • دور محوري وفاعل، وجهد ضخم، ذلك الذي تقوم به الهيئة الاتحادية للضرائب منذ بداية تطبيق النظام الضريبي في دولة الإمارات، لا شك في ذلك أبداً، فالهيئة أخذت على كاهلها منذ اللحظة الأولى مهمة توعية مجتمع واقتصاد عاش منذ نشأته دون أن يدفع ضريبة،
  • نتلقى من وقت لآخر، في «الإمارات اليوم»، شكاوى أقرب إلى الاستغاثة من مواطنين تقاعدوا حديثاً، وبمجرد إحالتهم للتقاعد تقوم بنوكهم بخصم كامل راتب التقاعد الذي يعلم الجميع أنه يقل إلى حد كبير عما كانوا يتقاضونه وهم على رأس عملهم، وذلك لسداد
  • عملياً نحن نشعر هنا في دبي بأننا نعيش في أفضل وأجمل مدينة في العالم، وأعتقد أن هذا الشعور ينتاب كل من يعيش على أرض هذه المدينة من مواطنين ومقيمين، لا مبالغة ولا مجاملة في ذلك، بل هو وصف حقيقي لما نشعر به من راحة وأمن وأمان، وما نحصل عليه
  • في عام 2017 تم التصريح لمراكز تعهيد الخدمات (تدبير) بالعمل، وذلك من خلال شراكة استراتيجية بين مستثمرين مواطنين، ووزارة الموارد البشرية والتوطين. وعلى ضوء ذلك، قام المستثمرون المواطنون بدورهم المطلوب، فباشروا إنشاء المراكز بمواصفات عالية،
  • لا نطالب أبداً بشراء منتجات رواد الأعمال الشباب فقط لأن من يبيعها شاب أو شابة من المواطنين، ولا نسعى أبداً لتمييزهم إن كانت منتجاتهم سيئة، لكننا نطلب من جميع المسؤولين الحكوميين، خصوصاً أولئك المسؤولين عن المشتريات في الجهات الحكومية،
  • بحسب آخر إحصاءات نشرتها وزارة المالية، وهي الجهة التي تصبّ فيها كل الأرقام المتعلقة بالمشتريات الحكومية، ونسبها، ومصادرها بشكل مفصل، فإن هناك 186 شركة صغيرة ومتوسطة فقط، مسجلة في سجل المورّدين للحكومة الاتحادية، في حين أن هناك فعلياً آلاف
  • المشتريات الحكومية تصل سنوياً إلى أكثر من مليارَي درهم، وهناك قرار اتحادي صادر من مجلس الوزراء بتخصيص ما نسبته 10% من هذه المشتريات لتكون من نصيب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهذه النسبة تمثل بالأرقام 200 مليون درهم سنوياً، وهو رقم جيد،
  • التعامل مع النقد فن إداري لا يتقنه كثيرون، ولأن هناك من لا يعرف قيمة النقد، ولا أهميته تجده يتعامل مع كل انتقاد لمؤسسته أو الجهة التي يعمل فيها، باعتباره إهانة شخصية تمسّ ذاته وشخصه، وهذا أمر غريب جداً، خصوصاً إذا كنا نتحدث عن جهات خدمية،
  • الفوز بجوائز التميز الحكومي أمر جميل، وهو مصدر فخر واعتزاز وفرحة لكل مشارك يفوز بأيٍّ من فئاتها، سواء على مستوى الموظفين، أو على مستوى فرق العمل والإدارات المختلفة، أو على مستوى الدوائر المحلية، أو الوزارات الاتحادية. لكن هناك خيط فاصل
  • تخفيض كُلفة ممارسة الأعمال، هو كلمة السر الناجحة كي يستمر الاقتصاد في النمو بطريقة مقبولة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها الاقتصاد العالمي بشكل عام، والإقليمي والمحلي على وجه الخصوص، ومبادرات تخفيض كُلفة الأعمال هي مفتاح تنشيط الاقتصاد،
  • المواطنون المتفرغون لإدارة أعمالهم، ومشروعاتهم الخاصة، ليسوا كُثراً، عددهم محدود جداً إذا ما تمت مقارنتهم بحجم السوق المحلية، أو أعداد أصحاب الشركات والمؤسسات من الجنسيات المختلفة، وإذا ما أجرينا إحصاء دقيقاً لهم، فقد نفاجأ بأنهم لا
  • هناك فئة من المواطنين، تحتاج إلى التفاتة حكومية سريعة، ودعم مباشر من خلال تسهيلات وإعفاءات ومراعاة. إنها فئة بالغة الأهمية، تحمل على عاتقها الكثير، وتفتقد من يساندها في تحمّل الأعباء المختلفة، رغم كونها فئة منتجة، ولها تأثير ملموس في تحريك
  • الوظائف الحكومية تتناقص، وهذا أمر طبيعي، فهي محدودة، ولن تستوعب على المدى القصير جميع الخريجين، هي شبه ممتلئة اليوم، فكيف الأمر بعد خمس سنوات من الآن، لذا فالوظيفة الحكومية يجب ألّا تكون هي أقصى حلم وأمل لدى خريجي جامعات الدولة، بل يجب أن
  • مذ كنت طالباً في جامعة الإمارات، تعلقت بأسلوبه السهل الممتنع المميز، كنت أنتظر محاضراته لأنها باختصار مختلفة وغير مملة، وهو بالفعل أحد أفضل الأساتذة الذين مروا على جامعة الإمارات، فهو يمتلك قدرة كبيرة على الإقناع، ولديه موهبة ربانية تجعل
  • يقول ما يفعل دائماً، ويفعل ما يقول، هو كذلك منذ نشأته، ومنذ توليه أول منصب رسمي، هذا هو ديدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، تصريحاته ليست للاستهلاك الإعلامي، ولا هي بغرض الدعاية، ولا يهدف إلى حصد أصوات ناخبين بزيادة
  • مسبار الأمل الإماراتي يصل إلى مداره في الكوكب الأحمر، ويرسل بنجاح أول إشارة لاسلكية، من أبعد نقطة في الكون يصل إليها العرب، من المريخ، إلى مركز محمد بن راشد للفضاء في منطقة الخوانيج بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وصلت الإشارة من
  • لا عيب إطلاقاً في تشديد الإجراءات الاحترازية، كما لا يعتبر تراجعاً أبداً عندما تتخذ الدولة تدابير احترازية جديدة لمنع انتشار فيروس كورونا، ولا يحتمل ذلك أي معنى سلبي، بل إن التفكير بهذا المنطق هو الغريب حقاً، والتفكير المنطقي الرشيد هو
  • استعرضت وكالة «بلومبيرغ» الإخبارية نماذج لبعض دول العالم، والفترة الزمنية اللازمة لها لعودتها إلى حياتها الطبيعية، وذلك طبقاً لمتوسط أعداد الذين يحصلون على اللقاح، وفقاً لتصريحات الدكتور أنتوني فاوتشي، خبير علم الأوبئة الأميركي الشهير،
  • في عام 2019، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وقداسة البابا فرانسيس، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، إطلاق
  • أثبتت أزمة انتشار فيروس «كورونا»، بشكل مؤكد، أن النموذج الغربي، خصوصاً الأوروبي، في إدارة الأزمات، ليس هو النموذج الأفضل، بل عكس ذلك تماماً، فالقارة العجوز أظهرت للعالم أسوأ تعامل مع أزمة «كورونا»، ومع ذلك، ورغم جميع البراهين والأدلة
  • الإجراءات والتدابير ضد انتشار فيروس كورونا تؤخذ بناءً على الواقع الفعلي، وبناءً على الحاجة الماسة لها، وتعتمد على درجة الانتشار وخطورته المتوقعة في الضغط على القطاع الصحي، ومتى ما اقترب الفيروس من هذا المؤشر بدرجة أو بأخرى، تبدأ الحكومة
  • الحكومة هي وحدها التي تملك إصدار قرار الإغلاق في مواجهة «كورونا» من عدمه، فهذا أمر سيادي، وهو ليس من اختصاص وسائل الإعلام البريطانية أو الغربية، ولا هو من اختصاص أي دولة أخرى، هو شأن إماراتي خالص، فالقرارات هنا تُبنى على معلومات، وعلى
  • إنها حملة جديدة تستهدف دبي، ليست الأولى من نوعها، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، فكلما حققت هذه المدينة، التي أبهرت العالم، نجاحاً جديداً، اتجهت إليها السهام، واستعرت الحرب الإعلامية ضدها، ومن الوسائل الإعلامية الغربية ذاتها، وتحديداً
  • بعد 11 يوماً من الآن، وفي يوم التاسع من فبراير المقبل، وبالضبط في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة، سيصل «مسبار الأمل» إلى مداره في المريخ، قاطعاً أكثر من 450 مليون كيلومتر، ليبدأ رحلة استعادة الحضارة العربية والإسلامية، قبل أن يبدأ
  • الوقت الآن وقت التعاضد، ووقت التعاون التام مع الجهود الحكومية المبذولة، بالتأكيد هي مرحلة صعبة، على العالم بأسره، وعلينا نحن كذلك، فنحن لسنا بمعزل عن العالم، بل نحن قِبلة لهذا العالم، ونحن مَن نربط شرقه بغربه، وما يحدث في أي دولة، بعيدة
  • خلال أسبوعين فقط، خالفت بلدية دبي 137 مؤسسة لم تلتزم بتدابير مواجهة فيروس كورونا المستجد، وأنذرت 820 مؤسسة أخرى، في حين أغلقت ست مؤسسات، ليس هذا فحسب، بل نفذ مفتشو البلدية 29 ألفاً و636 زيارة تفتيشية، خلال 14 يوماً فقط، شملت المؤسسات التي
  • لم أكن أتوقع، وشاركني في ذلك جميع أعضاء فريق العمل، أن نستطيع في «الخط الساخن» في الصحيفة، جمع مبلغ علاج الطفلة السورية «منيرة»، ذات الأشهر الثلاثة الأولى من عمرها، لم نكن نتوقع أبداً أن يحدث ذلك في غضون ساعات قليلة جداً من نشر قصة مرضها
  • غريب جداً ما يقوم به البعض من تصرفات وسلوكيات غير مقبولة، وغريب أيضاً أن يمنح شخص، غير مسؤول، نفسه الحق في التشكيك في أرقام رسمية صادرة من جهة حكومية اتحادية، بل ويضع بكل ثقة أرقاماً من عنده يزعم أنها «حقيقية»، حول أعداد المصابين بالفيروس،
  • وقف «محمد» بزيه الوطني و«عصامته» الجميلة، أمام كشكه الصغير، يبيع خبز «البراتا» مع شاي «الكرك»، لم يختبئ بعيداً، بل يباشر عمله بكل سرور، إلى جانب ذلك العامل البسيط الذي يعد الخبز، فـ«محمد» يأخذ الطلبات، ويشرح للزبائن «المنيو» البسيط، ثم
  • في الوقت الذي تغلق فيه أوروبا، ودول أخرى كثيرة، نشاطات الحياة اليومية في مدنها، وتزيد القيود على تحركات شعوبها، وذلك بسبب اعترافها بصعوبة التعامل مع فيروس كورونا، تجد الإمارات تفتتح مقار وأماكن كثيرة جداً، لتعطي المواطنين، وجميع من يعيشون
  • الأسد ليس هو الكائن الأقوى في الغابات، فهناك ما هو أضخم وأقوى منه، لكنه هو الوحيد الملقب بـ«ملك الغابة»، وحاز هذا اللقب بسبب صفاته الملكية، لا بسبب قوته، فهو يمتلك من الهيبة ما لا يمتلكه أي كائن آخر، ولديه من الثقة بالنفس الشيء الكثير، فهو
  • صديق عزيز تلقّى رسالة نصية من الصين، يقول له فيها شريكه الصيني بالحرف: «أنتم محظوظون، كنتم من أولى دول العالم حصولاً على اللقاح، وتستطيعون الحصول عليه كمواطنين بسهولة، فيما نعاني نحن في الصين صعوبة بالغة من أجل الحصول على اللقاح، بسبب
  • ما تقوم به الحكومة من جهود لإنعاش الأسواق، وحفظ التوازن، وإعادة الوضع الاقتصادي إلى ما كان عليه قبل حلول جائحة كورونا، من خلال الوصول إلى مرحلة التعافي شيء ضخم حقاً، ومتنوع في شكله وأسلوبه، وكما لاحظنا جميعاً ظهر الكثير من القوانين،
  • حتى نتجاوز أزمة فيروس كورونا، فهناك طريقان لا ثالث لهما، ولن نعود إلى حياتنا الطبيعية دونهما، كما أنهما مترابطان بشدة، ونجاح كل منهما مرتبط بنجاح الآخر، الطريق الأول هو الحرص على أخذ اللقاح وتحصين النفس والمجتمع من خلاله، والطريق الثاني هو
  • من حق أي إنسان أن يمتنع عن أخذ اللقاح الخاص بفيروس كورونا، لن يجبره أحد على أخذ المطعوم، إن لم يُرد ذلك، لكن ليس من حقه أبداً أن ينشر شائعات عن وجود أضرار تُدخل الشك في نفوس أهله أو أصدقائه أو متابعيه، وليس من حقه أبداً أن يحاول تعميم رفضه
  • الحرص على علاقات أخوية مميزة مع دولة الكويت الشقيقة واحترامها، ليس مجرد نهج لسياسة دولة الإمارات فقط، بل هو عُمق تاريخي ثابت، وحقيقة متجذرة، يحرص عليها الشعب الإماراتي والحكومة معاً، فما يربطنا بالكويت تاريخ طويل وممتد، مبني على الحب
  • هناك شركات عقارية متميزة وراقية، وتتعامل بكل رقي مع متعامليها، سواء من ناحية جودة مشروعاتها، ومستوى مواصفات الوحدات السكنية التي تنفذها، أو من ناحية التزامها بجداول العمل، وتواريخ الإنجاز، إضافة إلى تميزها في الصيانة، وخدمات ما بعد البيع،
  • مظاهر استعراض القوة عند بعض الشركات العقارية لا تتوقف عند كتابة العقود، وتضمينها عشرات البنود التي تضمن حقوقها فقط، دون أن تضع أية التزامات عليها، بل تستمر في التعامل بمنطق القوة نفسه مع العملاء والمشترين، حتى بعد تسليمهم الوحدات العقارية،
  • يحتاج القطاع العقاري في الوقت الحاضر إلى تنشيط وبعض تنظيم، بالتأكيد هو قطاع مهم وقابل للانتعاش، متى ما وجد المستثمرون والمشترون تنظيماً أفضل، يضمن لهم حقوقاً متساوية مع الشركات العقارية، ويتيح لهم الشراء بأريحية ومن دون قلق، خصوصاً أن
  • من حق الدول أن تحمي منتجاتها وصناعاتها الوطنية، ومن حقها أن تقف مع مصانعها الوطنية ضد أية ممارسات ضارة في التجارة الدولية، وأبرز هذه الممارسات هي الزيادة غير المبررة في الواردات من منتج ما، نتيجة إغراق أو دعم، وما يترتب على ذلك من حدوث ضرر
  • الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، هو باني دبي، وهو الرجل الذي كان وراء تطورها وتقدمها ونموها، ليس في عصره فقط، بل امتدت آثاره وبصماته ورؤيته إلى يومنا هذا، فعلاوة على إنجازاته الملموسة في تأسيس معظم مشروعات البنية التحتية، التي
  • العمل الحكومي في دبي يحتاج إلى نقلة جديدة، نقلة تحرك الجمود، وتكسر الروتين، وتحفز الأذهان، وتُحدث التحول المنشود، الذي يتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة.. مرحلة تحمل عنوان المبادرات الفعالة، والعمل المتواصل، ومرحلة القضاء على الترهل،
  • من الطبيعي جداً أن يرتفع عدد المخالفات الإجمالية، التي تفرضها السلطات المختصة في دبي، على مخالفي الإجراءات الوقائية المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، فهذا الارتفاع ليس مؤشراً سلبياً، ولا يرتبط أبداً بعدد المصابين بالفيروس، بل
  • بين «البدايات المتواضعة» ومعانقة الأحلام عالياً في الفضاء.. رحلة عمل جادة وطويلة وصعبة، عنوانها العمل والتفاؤل والطموح والأمل والإيجابية، وبطلها فتى صغير طموح وحالم ومندفع نحو المجد بقوة. عاشق للخيل والصحراء، ومن يعشقهما يعشق المجد والشموخ
  • من الصعب جداً أن يجد الإنسان كلمات ينعى بها أمير الإنسانية، فقيد دولة الكويت الشقيقة، وفقيد الخليج والعرب والأمة الإسلامية، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فهو لم يكن قائداً وأميراً فحسب، بل كان والداً بقلبه الحنون، وحكيماً بهدوئه وعقله
  • لا أعتقد أبداً أن هناك مسؤولاً تنفيذياً كبيراً في الدولة لم يتعرف بَعْدُ إلى طريقة عمل الشركات الاستشارية التي تروج لقدرتها على تطوير العمل الإداري، أو إعداد الهياكل الإدارية، وفي الوقت نفسه لا أعتقد، أيضاً، أن هناك مديراً عاماً أو رئيس
  • أعتقد، وبعد مرور 40 عاماً على قيام الدولة، أنه لم يعد من المقبول الاستعانة بشركات استشارية أجنبية لتقييم عمل ما، أو موظفين في جهة حكومية، أو مؤسسة تعليمية، لأن التجارب السابقة، وهي كثيرة جداً، أثبتت أن أهل مكة أدرى بشعابها، وكذلك أهل
  • كثيرون هم الذين لم يراعوا ظروف المستأجرين، ولم يلتفتوا إلى الظروف القاهرة التي مر بها الاقتصاد المحلي والعالمي، وأصروا على استيفاء المستحقات الإيجارية كاملة غير منقوصة لجميع الأشهر الماضية، بما فيها أشهر إيقاف كل الأنشطة التجارية، أثناء
  • القطاع المصرفي الإماراتي أدى أداءً جيداً خلال 2019، ونتيجة لذلك ارتفعت أرباح البنوك المدرجة بسوقَي دبي وأبوظبي بنسبة 12%، بنحو خمسة مليارات درهم، لتصل إلى 46.544 مليار درهم، مقابل 41.54 مليار درهم في 2018. بالتأكيد ليست البنوك وحدها من حقق
  • دروس انتشار فيروس كورونا لا حصر لها في كل مجالات الحياة، دخل الفيروس وأعطانا دروساً للحاضر والمستقبل، والذكي هو من يستخلص هذه الدروس والعبر، ويصنع منها خارطة طريق نجاح للمستقبل، تحميه من الوقوع في أخطاء مرحلة ما قبل «كورونا»، وتساعده على
  • لا أحد يختلف على الدور المحوري الذي اضطلع به، ولايزال، المصرف المركزي بإداراته المتعاقبة، التي أرست نظاماً مالياً ومصرفياً يُعد الأكبر والأقوى في المنطقة، واستطاعت قوانينه وأنظمته حماية الاقتصاد في أوقات الأزمات والفورات على حد سواء،
  • 15 عاماً على صدور «الإمارات اليوم»، مرّت حاملة الكثير من المحطات والنجاحات والعثرات، مرّت حاملة السبق والتميز وخدمة الوطن والمجتمع، وحاملة أيضاً الصواب والخطأ والاجتهاد، والصحف بالنسبة للعاملين فيها، لا تقاس أعمارها بالسنوات والعقود، بل
  • شعوب الشرق الأوسط سئمت الصراع، وهي جميعها تحلم بمستقبل يحمل لها السلام والاستقرار والتنمية والتطور العلمي، ولا يعارض ذلك إلا من يقتات ويزدهر على الصراع والفوضى وعدم الاستقرار، والمنتفعون بشكل مباشر على حساب الشعوب. هؤلاء فقط هم أشد منتقدي
  • الحفاظ على مسافة آمنة مع الناس، أو التباعد الجسدي، وارتداء الكمامة، هما أهم الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، والإصابة به. بالتأكيد بقية الإجراءات مهمة للغاية، ولكن عدم التزاحم وعدم التجمع بأعداد كبيرة، والحفاظ على التباعد
  • تفعيل القانون وتشديد العقوبات هما الحل الأمثل للسيطرة على الممارسات السلبية الخاطئة، والتجاوزات المستمرة التي نشاهدها بشكل يومي على وسائل التواصل الاجتماعي، سواء تلك المتعلقة بمخالفة التعليمات والبروتوكولات الخاصة بمنع انتشار فيروس كورونا
  • منتهى اللامبالاة والإهمال في تصرفات البعض.. أحدهم يخرج من الحجر وهو مصاب بالمرض، يصوّر نفسه ويضع الفيديو على «السوشيال ميديا»، يعترف بإصابته بالمرض، ويذهب إلى شراء «القهوة»، ويختلط بأفراد المجتمع، دون مراعاة أو خوف على صحتهم وحياتهم، وكثير
  • يبدو أن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، اختلطت عليه الأمور، خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري، الذي عقد أمس، عبر تقنية «الفيديو كونفرنس»، فلم يستطع التفريق بين كونه وزيراً لخارجية فلسطين، وكون بلاده تترأس دورة المجلس في
  • الشرق الأوسط يمر بمنعطف جديد وخطير، ملامحه واضحة، وتكتلاته مكشوفة، والمنطقة تشهد فرزاً في المعسكرات، فثمة معسكر اختار الارتباط بالماضي، بشعاراته الجوفاء، وكلماته العاطفية الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي لا تمت إلى الواقع بأي
  • جميع القطاعات الاقتصادية تأثرت سلباً بجائحة «كورونا»، ليس هنا في الإمارات فقط، بل في جميع دول العالم، لذلك تباينت الإجراءات الحكومية العالمية لمواجهة هذه الصدمة القاسية المفاجئة، وبات من الضروري جداً اتخاذ بعض القرارات الصعبة لمواجهة
  • زيادة ملحوظة في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد، هي بالفعل «مقلقة»، حيث بدأنا نسمع عن أرقام لم نسمعها منذ أشهر عدة، واعتقدنا أنها مرحلة انتهت، تجاوزناها، ولن نعود إليها، لكن الواقع يؤكد أن الفيروس لايزال موجوداً، ولايزال ينتشر
  • معدلات الإصابة اليومية بفيروس كورونا المستجد بدأت تتزايد في الأيام الأخيرة، ورغم أن هذه الزيادات تعتبر مقلقة دون شك، فإنها متوقعة، بل ربما نشهد في الأيام المقبلة زيادات أخرى محتملة في أعداد الإصابات اليومية، وهذا انعكاس طبيعي جداً لزيادة
  • في واحد من أهم القرارات التي تضع الأنشطة الاقتصادية في مسارها الصحيح دون تضارب، ودون إلغاء للمنافسة العادلة، أصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم قراراً يقضي باعتماد ضوابط وشروط وإجراءات تأسيس الشركات من قبل الجهات الحُكوميّة في دبي، وذلك
  • لماذا يلجأ الناس إلى وسائل التواصل الاجتماعي لعرض مشكلاتهم وشكاواهم بدلاً من اللجوء إلى الجهات المعنية مباشرة؟ ببساطة لأنهم يريدون إيصال شكاواهم أو حاجاتهم إلى أصحاب القرار، خصوصاً أن معظم هؤلاء لا يثقون كثيراً بالوسائل المتاحة من قبل
  • العام الدراسي الجديد لن يكون عاماً طبيعياً، بل هو عام استثنائي في توقيته وشكله وكل الظروف المحيطة به، مليء بالتحديات، لكننا في دولة استطاعت دائماً أن تواجه التحديات وتتغلب عليها، لذا فنحن جميعاً نتطلع إلى أن يحقق جميع الشركاء، والأطراف
  • «المفكر العربي الكبير»، كما وصفته مذيعة القناة التي يديرها هو بتمويل قطري، أظهر لكل من شاهده من العقلاء، وغير المتعصبين، والمحايدين، سذاجته وحماقته وضعف حجته، وخلو عقله من الفكر تماماً، والأسوأ من ذلك أسلوبه المكشوف دائماً المعتمد على
  • ندرك تماماً أن اتخاذ قرار حاسم بشأن شكل وآلية التعليم في العام الحالي أمر صعب للغاية، ليس هنا في الإمارات فقط، بل هو محط جدل ونقاشات وتجاذبات في معظم دول العالم، فالمسألة ليست سهلة، وكل الخيارات المطروحة صعبة، ولها من السلبيات تماماً كما
  • مجرد تساؤل، ومن دون أي تدخل في اختصاصات الجهات الرسمية المعنية، ماذا سيحدث لو تم تأجيل بداية العام الدراسي إلى بداية شهر نوفمبر المقبل؟ هل هناك ضرر كبير سيلحق بالعملية التعليمية؟ أم أن التواريخ ثابتة ولا يمكن تغييرها مهما كانت الظروف
  • «دولة الإمارات قامت على مجموعة مبادئ أرساها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أهمها نصرة الضعيف، وإغاثة المحتاج، ودعم الشقيق والصديق».. هذا ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، في تغريدة له نشرها،
  • فيروس «كورونا» في الإمارات تحت السيطرة.. هذه حقيقة تثبتها الأرقام والإحصاءات، ويثبتها الوضع الميداني في المستشفيات، ومن دون شك فإن هذه النتيجة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج عمل وجهد متواصلين، لفرق عمل كثيرة بذلت مجهودات جبارة، وواصلت العمل
  • لسنا بحاجة، اليوم، إلى من يثير النزاعات الفكرية، ومن غير المفيد البحث عن موضوعات تؤدي إلى التصادم الثقافي في المجتمع، ولا نحتاج كذلك إلى فتنة فكرية، وليس الوقت الحالي بظروفه الصعبة التي تحيط بنا، هو الوقت المناسب للشد والجذب، وإثارة
  • أكنّ كل احترام وتقدير للسيدة هالة كاظم، وتربطني علاقة جيدة بها وبابنها النشيط جداً على مواقع التواصل الاجتماعي، أنس بوخش، فهو من الشباب المتحمسين والمبدعين دون شك، لكن هذا لا يعني أبداً ألا أتحفظ، وأعترض بشدة على بعض الأفكار غير المناسبة
  • بعيداً عن المغالطات، والمهاترات، والمزايدات، وبعيداً عن «العنتريات»، والخطاب الثوري، الذي يتقنه كثيرون، ولا يتقنون غيره، رغم أنه عديم الفائدة.. الإمارات ليست الدولة العربية الأولى التي تبرم اتفاق سلام مع إسرائيل، وهي حتماً لن تكون الأخيرة،
  • الحق لا يُطالب به بطريقة باطلة، فليس ذلك من عاداتنا ولا أعرافنا ولا تقاليدنا، وليس ذلك من تعاليم ديننا الحنيف، لم يحدث أبداً أن تعمّد أحد في هذه الدولة أن يلجأ إلى إيذاء نفسه للحصول على حق، أو لفت انتباه، إنه ليس الأسلوب الأفضل، ولا هو
  • الإجراءات التي اتخذتها الإمارات لمكافحة فيروس كورونا، ناجحة بكل المقاييس، لذلك فإن نتائجها جاءت مثمرة، والجميع يشعر اليوم بحالة من الارتياح النسبي. ورغم وجود الفيروس وعدم اختفائه، فإن الوعي بالوقاية وكيفية مواجهته، أصبحا سلاحاً جيداً يتقنه
  • ندرك تماماً أن الوضع صعب جداً، وأن القرار محيّر، ومسار الفيروس المستقبلي مازال غامضاً، ولا أحد يستطيع التكهن بتوقيت انحساره، كما أن التوقعات والحديث عن موجة أخرى في الشتاء يثيران مخاوف جمة، بالتأكيد نقدر ذلك، وندرك أن هذه الأسباب وغيرها هي
  • هناك مؤشرات إيجابية حول تراجع انتشار فيروس «كورونا» في الإمارات، فنسبة الإصابات اليومية انخفضت بشكل لافت، في مقابل ارتفاع مستمر في حالات الشفاء، حيث وصل إجماليها إلى 55 ألفاً و739 حالة، كما أن أعراض «الفيروس» على المصابين، الآن، ليست كما
  • هكذا هي الإمارات، وهذا نهجها، دولة تعمل بصمت من أجل سعادة ورخاء ورفاهية شعبها، لديها هدف واضح، وهو المضي قدماً نحو التطور، والعمل الجاد للتواجد في مصافّ الدول الكبرى، ليس بالشعارات، ولا بالمؤامرات، ولا بالخداع والتزوير، بل بالعلم والمعرفة
  • عندما نستخدم مصطلح «معجزة الصحراء» على محمية المرموم، فإن ذلك ليس من باب المبالغة، بل هي فعلاً تستحق ذلك، وما حدث من تغير جذري في هذه المنطقة، هو عمل صعب، قد يرقى إلى درجة المستحيل، قليلون من يعرفون تفاصيله، فلماذا تعتبر محمية المرموم حقاً
  • وتستمر إنجازات الإمارات، ويستمر الفرح والفخر في نفوس أبنائها، وفي نفوس جميع المخلصين والمنصفين من العرب والمسلمين، وتستمر نار الغيرة والحقد في حرق قلوب الأعداء والحاقدين، دون أن يكون لهم أدنى تأثير في مسيرة الإمارات التنموية نحو التطور
  • الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب نظمت معرضاً «ذكياً» لعيد الأضحى، يتيح للموظفين وجميع الحاصلين على بطاقة «سعادة»، التي تصدرها الإدارة، شراء احتياجاتهم المختلفة لهذه المناسبة السعيدة، عبر موقع إلكتروني عن بُعْد، ثم تصله مشترياته إلى باب
  • «وهل صنع الذرة».. «هل وصل المريخ».. جملتان تتردّدان دائماً للدلالة الإعجازية، وذلك عند محاولة وصف شيء ما بأنه صعب، أو أقرب إلى المستحيل، أو عند محاولة التقليل من إنجاز ما، بمقارنته بإنجاز كبير جداً لا يمكن فعله، وهما صناعة الذرة، أو الوصول
  • عندما يعتلي الإنسان قمة جبل عالية، فإنه حتماً لا يسمع صراخ من يقف في الأسفل، فكيف بمن يخترق السماء، ويصعد إلى الفضاء، ويبتعد عن الأرض 62 مليون كيلومتر تقريباً، ترى هل سيسمع كلمة، وهل سيلتفت إلى صراخ، وهل سيضره ذلك الصراخ، مهما اشتدت وعلت
  • من الواضح جداً اهتمام حكومة دولة الإمارات برواد الأعمال الشباب، وبمشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة، فأهميتها ودورها المحوري في الدورة الاقتصادية لا يخفيان على أحد، كما أن العقبات التي تقف أمام هؤلاء الشباب واضحة، وتحتاج دعماً حكومياً لحلها
  • لماذا انطلق «مسبار الأمل» إلى المريخ؟ ولماذا خططت ونفذت دولة الإمارات هذه الخطوة العلمية المتقدمة جداً؟ ولماذا المريخ؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير، ترددت منذ الإعلان عن مشروع مسبار الأمل، وحتى يوم أمس عندما انطلق الصاروخ الياباني حاملاً
  • الجمعيات العمومية للشركات المساهمة يجب أن تقوم بدورها في محاسبة مجالس إدارات هذه الشركات، على اعتبار أن المساهمين هم ملاك الشركة، ويجب أن يكون بيدهم القرار النهائي في ما يخص أداء الشركة، وتوزيعاتها، ومكافآت أعضاء المجلس، وغيرها من الأمور.