سامي الريامي

شريط الاخبار:

    سامي الريامي

    رئيس التحرير

    صحافي وكاتب عمود يومي في "الإمارات اليوم" التي يرأس تحريرها منذ 2005، وكان عمل سابقا في صحيفة "البيان"، وتركز كتاباته على الشؤون المحلية، وصدر له كتابان هما "عيون الكلام" و"كائنات في حكايات".

    أرشيف الكاتب

    • كلماته، هدوؤه، رباطة جأشه، تبعث دائماً الطمأنينة والأمان في نفوس الشعب، مواطنين ومقيمين، هو دائماً يبدّد المخاوف بظهوره، يزيل القلق ويُبعد الهمّ بتصريحاته، يجعلنا نشعر باستقرار نفسي بتوجيهاته وأوامره، نتغلب بفضل وجوده على مشاعر الارتباك
    • ما يفعله بعض الموردين في الأسواق حالياً أمر لا يصدق، أظهروا الوجه القبيح في استغلال الظروف والأزمات لمصلحة تحقيق الربح على حساب المستهلكين، وهم مدركون أن جميع المستهلكين لا يملكون في الوقت الراهن حولاً ولا قوة إلا الشراء وبأي سعر، خصوصاً
    • يعاني القطاع الصحي في الدولة حالياً ضغطاً شديداً بسبب فيروس كورونا، ومن الواضح أننا دخلنا مرحلة جديدة من انتشار هذا الوباء، وهو أمر طبيعي ومتوقع، فالحالات الحالية والقادمة هم المخالطون غير المعروفين للمرضى، والذين أصيبوا بالفيروس دون أن
    • فيروس «كورونا» الذي ضرب العالم، وانتشر بسرعة فائقة، ليصبح وباء يهدّد جميع الدول، وجميع البشر من دون استثناء، هو فيروس واحد، ظهر فــــــــي الصين، بشكله وأعراضه وطرق انتقاله وسرعة انتشاره، واجتاح أوروبا، ثم انتقل إلى أميركا، ولم تسلم منه
    • مفرح جداً ما حدث، التزام تام من ملايين السكان في الإمارات بالبقاء في المنازل أثناء فترة برنامج التعقيم الوطني، شوارع خالية تماماً من السيارات، مناطق كبيرة ومترامية تخلو من أي عابر طريق، حصل ذلك من دون أن نرى سيارة عسكرية واحدة في الشوارع،
    • على الرغم من سرعة انتشار الفيروس، وصعوبة الوضع، ورغم ما نشاهده من اهتمام وتركيز الحكومة على تفعيل نظام العمل عن بُعد قدر الإمكان في كل مكان، فإن هناك كثيراً من الجهات والمؤسسات لاتزال تعمل بطريقتها المعتادة، ولايزال آلاف الموظفين يعملون عن
    • الجميع عليه أن يتحلّى بالمسؤولية المجتمعية، هذا كل ما في الأمر. إنها ظروف استثنائية صعبة على الجميع، على الحكومات والأفراد والتجّار، لذلك فالمبادرات التي أطلقها تجّار ورجال أعمال إماراتيون، في الأيام الماضية، في مواجهة هذا الفيروس الخطير،
    • نطيع حكومتنا في اليسر والرخاء، ولاشك في أننا سنطيعها ونتبع تعليماتها، وسننفذ قراراتها مهما كانت، في الشدة والأزمات، قادتنا لا يفكرون إلا في مصلحة الشعب، وهدفهم الأوحد حمايته والمحافظة على كل فرد في هذه الدولة، وفي مقابل ذلك نحن جميعاً صف
    • «يؤسفنا جداً ما تم تداوله من مقاطع فيديو لبعض فئات المجتمع وترددها على الشواطئ، ومراكز التسوق والحدائق، ونشدد على ضرورة التزام المنزل، وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي»، هذا ما ورد على لسان المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي لدولة الإمارات،
    • مَشَاهد صادمة حقاً، مؤسفة ومؤلمة، تلك التي شاهدها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي للشواطئ في الدولة، حيث مئات من البشر المتزاحمين، الضاربين بعرض الحائط كل الإجراءات الاحترازية التي تحميهم من التعرض لخطر الإصابة بفيروس «كورونا» المنتشر
    • من لا يستشعر الخطر - رغم جميع الإجراءات الحكومية التي اتخذتها الدولة، ورغم جميع ما يشاهده ويسمع عنه من تحركات وقرارات وأرقام عالمية تصدرها الدول بشكل لحظي - فهو بالفعل إنسان غير مسؤول! ما يحدث في هذه الفترة هو باختصار حالة طوارئ عالمية، لم
    • «الجميع اليوم مسؤول عن الجميع»، هذا شعار مرحلة الأزمة التي يمرّ بها المجتمع بسبب فيروس «كورونا»، على الجميع، خصوصاً الشركات والتجار ورجال الأعمال، ألا يفكروا في الأرباح والخسائر الآن، فليتنازلوا قليلاً عن تفكيرهم المادي، ويعطوا مساحة أكبر
    • للأسف لايزال هناك كثيرون لا يعون خطورة ترديد كل شيء، ونشر الشائعات والأخبار والمعلومات المغلوطة. لا يستوعبون حجم الضرر الذي قد يلحقونه بالمجتمع، ولا حجم تأثير الشائعة وردود فعل الناس تجاهها، وفي المقابل لايزال المجتمع، وللأسف أيضاً، هشاً
    • لا يستطيع أي نظام طبي في العالم استيعاب تزايد حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، هذا ما يؤكده الجميع، فخطورة الفيروس لا تكمن في درجة فتكه بالبشر، بل في سرعة انتشاره الغريبة التي حيرت العالم، والأرقام العالمية الحالية تشير إلى أن أعداد المصابين
    • تطوّرات فيروس كورونا متسارعة للغاية، واليوم ليس كالأمس، وهذا الأسبوع ليس كالأسبوع الماضي، لسنا نحن من نقول ذلك، بل هي تقارير ومعلومات منظمة الصحة العالمية، تتبعها إجراءات وممارسات وقرارات حكومية غير مسبوقة في جميع دول العالم، ونحن بالتأكيد
    • التحول إلى الحكومة الإلكترونية، ومن ثم إلى الحكومة الذكية، لم يكن ترفاً ولا رفاهية، بل كان نظرة سديدة ورؤية مستقبلية مدروسة، سبقت بها الإمارات كثيراً من الدول والحكومات، وتميزت بها بشكل منقطع النظير، والظروف الحالية التي يمرّ بها العالم
    • بالتأكيد هناك فوائد وإيجابيات من انتشار فيروس كورونا، ليس الأمر برمته مخيفاً ومقلقاً، هكذا هي الإمارات تواجه التحديات والصعوبات، وتخرج منها بدروس تجعلها أكثر متانة وصلابة، وأكثر استعداداً وتفهماً لمختلف الظروف المستقبلية الصعبة، لتصبح أقل
    • الوقت الآن ليس مناسباً للمجاملات، بل هو وقت مناسب جداً لترك أو تعديل بعض السلوكيات والعادات الاجتماعية التي تسهم في نقل ونشر الفيروسات بشكل عام، وفيروس كورونا المنتشر بشدة بين دول العالم على وجه التحديد، فالأطباء أكدوا مراراً وتكراراً أن
    • قرار جريء جداً، لم يجرؤ على اتخاذه إلا قائد شجاع، لم يفكر فيه أحد من زعماء العالم بأسره، كما لم تمتلك أي دولة في كل أنحاء العالم الشجاعة الكافية لاتخاذ قرار مثله، خصوصاً في ظروف راهنة صعبة، ووسط مخاوف وقلق عالمي، وفي وقت ينتشر فيروس معدٍ
    • قرار تقديم إجازة الربيع، يوم الأحد المقبل، ولمدة أربعة أسابيع، هو قرار صائب جداً، وهو بحق قرار جريء وصحيح، وهو إجراء احترازي ووقائي مهم جداً للحفاظ على صحة الطلاب وسلامتهم، وهذا هو هدف الدولة من كل الإجراءات التي تتخذها لمكافحة فيروس «
    • الخطورة الآن ليست في مرض كورونا، بل الخطورة الأشد هي في انتشار الشائعات والأكاذيب حول هذا المرض، هذه الشائعات هي التي تتسبب في بثّ الفزع والقلق والخوف بشكل مضاعف، ولولاها لما حاز الفيروس كل هذا الاهتمام، ولما أصبح اسمه يتردد في كل ثانية
    • ضمان سلامة الناس، والمحافظة على صحتهم وأرواحهم، أولوية قصوى، لذا من الطبيعي جداً أن تتشدد الجهات الصحية في الدولة في اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، وتقليل الإصابات به قدر الإمكان، هذه الإجراءات يجب أن تُقابل
    • مع كل أزمة عالمية، يظهر الإعلام الغربي بأبشع صوره، وأسوأ أشكاله، مندفعاً بدافع الخبث والحقد اللذين يضمرهما تجاهنا، فيتعمّد تكثيف الأخبار بصورة سلبية مقيتة، رُغم أن الجميع يعلمون علم اليقين أننا لم نكن يوماً طرفاً في تلك الأزمات، فلم نكن
    • صديق عزيز ذهب إلى عاصمة خليجية لإجراء عملية جراحية، سألته مستغرباً عند عودته: ولماذا؟ لدينا مستشفيات على مستوى جيد جداً، إن لم أقل بمستوى ممتاز، وهناك أطباء معروفون في مجال العملية التي أجريتها، والأهم أن أشقاءنا في تلك الدولة يقصدون
    • قلناها مراراً، ونعيدها اليوم على لسان أكبر مسؤول صحي في الدولة، وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن العويس: «لا داعي للقلق، وعيشوا حياتكم الطبيعية، وثقوا بأجهزة الدولة». نعم، هناك فيروس يجتاح العالم، وهناك خوف وهلع في كثير من الدول، وهناك
    • لا شيء أشد خطراً ولا أشد فتكاً بالمجتمعات من الجهل، أينما يوجد تجد التخلف، والجهل بؤرة للإرهاب، وبؤرة للتطرف، وبؤرة لنشاطات عصابات المخدرات وغيرها، هو باختصار بؤرة لكل جرائم ومشكلات العالم، لذا وبكل اختصار أيضاً إذا أراد العالم مكافحة
    • خلال السنوات الخمس المقبلة ستتحوّل منطقة حتا إلى واحدة من أفضل وأكثر مناطق جذب السياحة الشتوية في دولة الإمارات دون شك، تذكروا ذلك جيداً، فما تشهده حالياً من تحولات في نمط وطريقة المشاريع السياحية، يجعلها قادرة وبقوة على المنافسة سياحياً
    • منظومة مالية جديدة 24 فبراير 2020
      مع راتب شهر مارس المقبل، ستبدأ حكومة دبي العمل بمنظومة المخصصات المالية الجديدة لموظفي الدوائر الحكومية، البالغ عددهم نحو 47 ألف موظف، موزعين على 46 دائرة وجهة، وإثر هذه المنظومة ستكون هناك زيادات على الرواتب، وفقاً للجدول الجديد، وستشمل
    • تمرّ الدولة اليوم بمرحلة مختلفة تماماً عما كانت عليه قبل 20 أو 30 عاماً، فمرحلة اليوم هي مرحلة نضجت معها تجاربنا وأداؤنا الاقتصادي، والإمارات اليوم هي أكبر ثاني اقتصاد عربي، ودولة مؤثرة وثقيلة في وزنها الاقتصادي إقليمياً وعالمياً، وعلى
    • كثيرون يعتقدون أن «الثروة السمكية» هي مجرد مصطلح دارج وسائد ومتعارف عليه، وأن الثروة هنا لا تعني المال بقدر ما تعني الغذاء، لكن الحقيقة مختلفة تماماً، لأن الأسماك هي ثروة حقيقية بالمعنيين معاً، المال والغذاء، ويمكن الاعتماد عليها في رفع
    • لفتت نظري جملة جميلة جداً، كُتبت على لوحة في مدخل مقر مركز شباب دبي بأبراج الإمارات، تقول: «نرحب بكل من يمتلك روحاً شبابية»، وهذا يعني بكل وضوح أن تحديد مرحلة الشباب بعُمر معين خطأ كبير، فالشباب مرحلة وقتية مليئة بالحماس والطموح والإنتاجية
    • عندما يؤمن قادة الإمارات بأهمية الاستثمار في طاقة الشباب، ويهتمون بهم وبتفاصيل تأهيلهم وصقلهم وتهيئتهم للمستقبل، فهم يفعلون ذلك لأنهم يدركون أن شباب الإمارات هم ثروة بشرية حقيقية، تعادل في أهميتها أو تزيد على جميع الثروات الطبيعية التي
    • تعليق بسيط، بضع كلمات، لم تستغرق كتابتها سوى بضع دقائق، لا تتعدى الخمس ربما، لكن أثرها المعنوي والتحفيزي سيستمر لأشهر عدة، بل ربما لسنوات، فهي جاءت من مسؤول رفيع، وقيادي بارز، يشغل منصباً غير عادي، فهو نائب حاكم دبي، وقبل ذلك هو نجل صاحب
    • نمرّ يومياً على برج خليفة، وقد لا نلتفت إليه، رُغم أنه أعلى برج في العالم، وهو أحد أشهر معالم الدنيا، ويتمنّى ملايين البشر التقاط صورة تذكارية بجانبه، بل ودّوا لو يشاهدونه بأعينهم ولو من بعيد، وهذا أمر طبيعي للغاية، فالأُلفةُ تُذهب الدهشة،
    • يحق لنا أن نفخر ونعتز بقواتنا المسلحة، التي شاركت بفاعلية في مهمة اليمن، ويحق لنا أن نعتبر يوم تكريمهم يوماً وطنياً للعزة والفخر بما قدموه، لقد أثبتوا للعالم قدرتهم، وعطاءهم، وإنسانيتهم، فقواتنا المسلحة التي تؤمن كما يؤمن قادة الإمارات
    • ليس تهويناً من شأن فيروس كورونا، لكن بالفعل لا يوجد داعٍ أبداً للتهويل والمبالغة في تناقل أخباره، وتصويره على أنه وباء عالمي سيقضي على العالم، ولا داعي حقاً للمبالغة في الإجراءات الاحترازية غير الضرورية أبداً، التي تنشر الرعب والخوف
    • تدخُّل حكومي مطلوب 05 فبراير 2020
      «سنتدخل، وبقوة، ولن نسكت أبداً عن هذه الممارسات السلبية وغير المبرّرة، ورسوم الخدمات للمشروعات العقارية يجب أن تكون معقولة ومناسبة للمشروع»، هذا ما قاله مدير دائرة الأراضي والأملاك في دبي، سلطان بطي بن مجرن، تعقيباً على ارتفاع رسوم الخدمات
    • المرحلة الحالية هي مرحلة مؤسسة التنظيم العقاري «ريرا»، فعليها تقع مسؤولية التدخل لضبط القطاع، وعليها مسؤولية تنظيمه بشكل مباشر ومؤثر، وعليها الآن الإسراع في تفعيل القوانين اللازمة لخلق توازن بين المطورين العقاريين والمستثمرين والملاك، دون
    • جاهزية نثق بها 02 فبراير 2020
      من الطبيعي جداً أن يصل فيروس كورونا إلى الإمارات، وإلى جميع دول العالم دون استثناء، فهو ينتقل مع البشر، والبشر ينتقلون كل دقيقة وثانية إلى كل دول العالم، لا غرابة في ذلك، ولا خوف من ذلك طالما لدينا القدرة على التعامل احترازياً ووقائياً
    • عندما يقرر مسؤول تنفيذي عقد لقاء مفتوح للاستماع للملاحظات والشكاوى مع كل من يرغب، من المواطنين والمقيمين بشكل عام، وفي قاعة عامة، من دون انتقاء لأشخاص أو موضوعات قابلة للنقاش وأخرى غير قابلة، فلاشك إطلاقاً أن في هذه الخطوة شجاعة والتزام،
    • صباح يوم الجمعة الماضي، اضطرت سيدة مواطنة إلى أن تمشي مسافة طويلة وهي على وشك الولادة، كي تصل إلى أقرب مكان تستطيع فيه الوصول إلى السيارة التي أقلتها للمستشفى، هذه السيارة كانت بعيدة عن منزلها لسبب واحد، وهو إغلاق جميع المداخل والمخارج في
    • على عكس مقالاتي السابقة، جاء ردّ جامعة الإمارات فورياً وسريعاً بخصوص مقالي الأخير حول «إدارة الموارد المالية في الجامعة»، في الوقت الذي كنت أتطلع إلى أن يصلني ردّ بالسرعة نفسها حول مصير الطلبة المواطنين، الذين سيواجهون معاناة قبولهم في
    • مبدأ تساوي الفرص هو أهم مبادئ الرياضة بجميع أنواعها وأشكالها، وكرة القدم بالتأكيد ليست استثناء من هذا المبدأ، وتساوي الفرص يعني بشكل واضح أن تحظى جميع الفرق المتنافسة في البطولات بالحقوق والفرص ذاتها، وتُطبق عليها القوانين ذاتها، وذلك بهدف
    • هناك مصدران أساسيان لميزانية جامعة الإمارات: المصدر الأول يتكون من مخصصات الدولة الاتحادية، أما المصدر الثاني فهو أموال الدعم الخارجي، وهو مصدر مالي يقدر بملايين الدراهم التي تدخل في ميزانية الجامعة من أماكن مختلفة، من ضمنها - على سبيل
    • اعتباراً من يوم أمس، أصبحت هناك قيود عدة، وشروط محددة قانوناً، للتعيين بموجب العقد الخاص، فلم تعد الأمور كما كانت، ولم يعد الأمر متروكاً بشكل كامل للدوائر المحلية، تعيّن من تشاء على عقد خاص، وتتجاوز، لمن تشاء، قانون الموارد البشرية،
    • وجود فائض في معروض الوحدات العقارية لدى عدد من شركات التطوير العقاري ليس سراً، فهو أمر طبيعي تمر به معظم المشاريع العقارية في كل مكان في العالم، ونحن هنا لسنا استثناء، فالظروف العالمية متشابهة، ونحن جزء من هذا العالم، وليس سراً أيضاً أن
    • للأسف مازال لدى الكثير من المسؤولين قناعة عمياء، وإيمان تام وكامل بالشركات الاستشارية الأجنبية، ليست تلك المختصة بالمشروعات الهندسية، ولا غيرها من الشركات ذات الأهمية في تخصصات المستقبل مثلاً، لا أبداً، بل شركات الاستشارات الإدارية التي
    • تناقل الناس، أخيراً، مقاطع مصوّرة لحفل تخريج أكاديمية شرطة دبي، يقوم فيه الخريجون الضباط برسم صورة لشيوخ دولة الإمارات، مع كل حركة يتحركونها، وبشكل متقن ولافت وجميل، ينال استحسان ودهشة كل من يراه. هذه اللوحات الجميلة لم تكن هي وحدها مفاجأة
    • رسالة من شاب مواطن، وصلتني عبر البريد الإلكتروني، هي ليست الأولى من نوعها، فحواها متكرر للأسف الشديد، تتمحور حول قلة الاهتمام بمشروعات الشباب، وصعوبة التواصل مع بعض المسؤولين الحكوميين، المشرفين مباشرة على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة
    • خلال 24 ساعة، واعتباراً من الساعة الثانية عشرة ليل يوم الأحد إلى الثانية عشرة ليل أمس، تعاملت المنافذ الجوية لإمارة دبي والمتمثلة في مطار دبي ومطار آل مكتوم مع 166 ألفاً و648 مسافراً، منهم 83 ألفاً قادمون ومثلهم تقريباً مغادرون. هذه الحركة
    • لا يعيبنا أبداً أن نعترف بوجود مشكلة في التعامل مع الأمطار، فغرق الشوارع والمركبات والمنازل ظواهر تشهدها معظم دول العالم، صغيرة كانت أم كبيرة، لقد شهدناها في أميركا وأوروبا وأستراليا وغيرها، لا عيب في ذلك، ولكن يعيبنا أن نتصرف وكأن الأمر
    • نثمّن ونقدّر كل الجهود التي تبذلها البلديات والجهات المعنية بالدولة في التعامل مع مياه الأمطار، التي تتجمع بكميات كبيرة في بعض الشوارع والمناطق، وندرك تماماً أن حجم الأمطار التي تهطل علينا في بعض الحالات الجوية تكون أكبر من المعدلات
    • تتكرر المواقف، ويكثر النقل والنشر حول مرض ما على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ويبدأ المجتمع بالتساؤل، ويبدو القلق على كثيرين، ولا أحد يستطيع لومهم على ذلك، حيث يكثر القيل والقال، وتنتشر المعلومات بشكل عشوائي، ولا نجد رسمياً من ينفيها أو
    • نعيش اليوم ظروفاً مختلفة، وما كنا نحتاج إليه قبل عشرين عاماً لا نحتاج إليه اليوم، وعنوان المرحلة الماضية كان مناسباً لظروف تلك المرحلة، أما واقعنا الحالي، بالمتغيرات والمعطيات العالمية والإقليمية والمحلية، فإن عنوانه مختلف تماماً دون شك،
    • التلاعب بالكلمات، لم يكن نهجاً عند المسؤولين في الدولة، ولم نعتده يوماً، ولا نريد أبداً أن نراه في مسؤولينا، فنحن ندرك تماماً أن جامعة الإمارات لن ترفع نسبة قبول الطلبة على 80% في تغييراتها الجديدة، لكن المشكلة ليست في ذلك، بل في التوجه
    • بداية يجب أن نشيد بالخطوة الإيجابية التي خطّتها جامعة الإمارات، من خلال عقد مؤتمر صحافي لمدير الجامعة بالإنابة، أمس، تحدث فيه للصحافيين، وأجاب عن كثير من تساؤلاتهم وتساؤلات المجتمع حول خطط «التحول» التي تعتزم الجامعة تنفيذها، صحيح أن
    • عندما يرفض مسؤول بحجم الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات الرد على تساؤلات الصحافة حول «التطوير» الذي يسعى لتطبيقه في الجامعة، فهذا أمر غريب ومحيّر، وعندما يكون الرفض مشحوناً بغضب وانفعال من الاتصال، بل مطالبة الصحافي بعدم نشر أي كلمة، وعدم
    • يبدو أن كثيرين مثلي اعتقدوا للوهلة الأولى أنهم يقرأون بيان إعلان حرب صادراً من دولة عظمى بحجم أميركا أو روسيا بسبب كارثة أمنية خطيرة، لكن المفاجأة التي جعلت معظمهم يشعرون، مثلي أيضاً، برغبة جامحة في الضحك، أنه مجرد بيان من نادٍ رياضي يقبع
    • معظمنا إن لم يكن جميعنا، نتحرك يومياً بسياراتنا، نجوب الشوارع والطرق، من مكان لآخر، دون أن نفكر لوهلة أننا لسنا مثل بقية السائقين في جميع دول العالم، نعم فنحن نختلف عنهم، لأننا نقود سياراتنا على أفضل شبكة طرق في العالم، ونسير بأريحية وراحة
    • التوطين ليس مجرد توفير وظيفة لمواطن، الموضوع أكبر من ذلك بكثير، فالتوطين هو تمكين للمواطنين قبل الوظيفة، وهو ضمان لمساهمة الشباب والشابات في الاقتصاد الوطني، وتعزيز مسيرة التنمية الوطنية، وهو هوية وتكوين أسرة مواطنة، وهو مستقبل أجيال..
    • الجهود التي تبذلها الحكومة الاتحادية في مجال توظيف المواطنين ليست سهلة، ولا هي بسيطة أبداً، ورغم أن نتائجها الواقعية، بلغة الأرقام، تعتبر جيدة جداً، فإنه من الملاحظ أن انعكاس هذه النتائج على رضا المواطنين ليس واضحاً بالشكل اللافت، وأسباب
    • عملية التوظيف على عقود خاصة يجب ألا تُترك فضفاضة هكذا، كما أن قرار التعيين على عقد خاص يجب ألا يترك للدائرة المحلية وحدها، ومع احترامنا وتقديرنا لكل الدوائر المحلية، إلا أن الواقع يؤكد وجود تعيينات، على هذا البند من القانون، بعقود خاصة
    • لا مانع إطلاقاً من استقدام الكفاءات وأصحاب الخبرات المتميزة والتخصصات النادرة للعمل في الدوائر الحكومية، ولا مانع أبداً من إعطائهم مميزات خاصة، ورواتب عالية تتجاوز سقف الرواتب المعمول به في قانون الموارد البشرية، لكن شريطة أن يكون صاحب
    • الإعلام سلاح مهم، بل هو أحد الأسلحة الثقيلة التي يجب أن تمتلكها الدول، لكن بطبيعة الحال ليس السلاح هو وحده المهم، بل الطلقة أو الذخيرة هي أهم بكثير من السلاح نفسه، فمن دونها يتحول المسدس أو الدبابة إلى قطعة حديدية لا فائدة ترجى منها، لذا
    • من الواضح جداً أن المشروعات العقارية ليست جميعها بُنيت ونفذت من قبل الشركات المختلفة، بناء على دراسات معمقة عن حجم السوق والعرض والطلب، ولا يمكن لنا أن ننكر أن هذا الأمر تحديداً كان سبباً مباشراً في وجود فائض في المعروض من الوحدات العقارية
    • في أواخر شهر أكتوبر الماضي، أبلغ مسؤولون أميركيون في مجال الصحة عن 34 حالة وفاة، و1604 حالات مؤكدة ومحتملة لمرض غامض يصيب الجهاز التنفسي، مرتبط بالتدخين الإلكتروني. وبعدها بأسبوع واحد، أبلغت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها،
    • حق بيع الممتلكات الشخصية هو حق قانوني لكل فرد في المجتمع، ولا يمكن لأي شخص أو كيان أن يصادر هذا الحق من الناس، هناك استثناءات دون شك، خاصة في الأمور القضائية والمتعلقة بأحكام المحاكم، ولكن عدا ذلك فلا أعتقد أن قانون دولة الإمارات بكافة
    • أُبشركم أيها الكاذبون، مهما بلغتم من درجات الدناءة والتلفيق والحقد، فلن تستطيعوا هزّ شعرة منه، ولن تصلوا إلى قامته العالية الرفيعة، ولن يكترث لكم أو لحملاتكم الرخيصة، فهو مشغول بما هو أرقى وأهم، مشغول بالحفاظ على استقرار وأمن وحياة الشعوب
    • هناك حملات تشويه متزامنة ومكثفة، ومؤامرات شرسة، تُحاك ضد الإمارات ورموزها، هي ليست الأولى من نوعها، واضح ومعروف من يقف خلفها ويديرها، وواضح ومعروف أيضاً أسبابها وتوقيتها، وأهدافها التي تسعى إلى تكريسها، تعددت أشكالها وأساليبها وأدواتها
    • تباينت آراء المحللين، محليين كانوا أم عالميين، منهم المتشائم، ومنهم المتفائل، فالفريق الأول يرى أن الاقتصاد سيشهد تراجعاً ملموساً في النمو، وهذا التراجع يشمل مختلف القطاعات، منها بالتأكيد القطاع العقاري، في حين أن المتفائلين يعتقدون أن
    • الإمارات دولة محبة وسلام، وهي مؤمنة تماماً بضرورة المحافظة على مجلس التعاون الخليجي، وتسعى إلى البناء على الإنجازات المتحققة، ومواصلة مسيرة العمل الخليجي المشترك، لذلك فإن مشاركة الإمارات في قمة دول مجلس التعاون الخليجي الحالية تنطلق من
    • الأداء الاقتصادي العربي بشكل عام متدنٍ للغاية، وهو دون المستوى المطلوب، ولا يمكن مقارنته باقتصادات التكتلات العالمية الموجودة، فرق شاسع للغاية بينها، رغم كثير من المقومات والإمكانات المتوافرة بين زوايا هذا الوطن العربي الكبير. المنطقة
    • لسنا دولة هامشية، وعلى الرغم من حجم الإمارات المتوسط، إلا أنها دولة فاعلة ومؤثرة في النظام العالمي، وهذا يحتم علينا أن نفهم المتغيرات العالمية الحالية والمستقبلية كافة، وأن نقرأ المستقبل القريب والمتوسط والبعيد. هذه ليست فلسفة سياسية، ولا
    • مازلنا نلاحظ وجود فجوة بين توجهات وفكر قادة الإمارات المتطوّر جداً، والشامل والمستقبلي، ومواكبته في بعض الجهات التنفيذية، فالرؤية الاستراتيجية وأفكار القيادة لاتزال أسرع بكثير، ومتفوقة بدرجة واضحة وملموسة على الخطوات التنفيذية التي تتّبعها
    • ندرك تماماً أن خسارة مباراة في كرة القدم ليست نهاية العالم، ونؤمن بأن الخروج من بطولة كروية مبكراً لا يمكن اعتباره نهاية اللعبة، لكن من حقنا جميعاً أن نطالب الآن بوضع بداية لنهاية الفشل بمنظومة كرة القدم في الدولة، أتحدث هنا عن فشل
    • الإنسانية في أروع وأبهى صورها، تجلّت هنا في الإمارات، وتمثلت في قصة طفلة وقائد، قصة لم يشاهدها العالم في زمن مثل هذا، ولا أعتقد أنها يمكن أن تتكرر في مكان آخر، ليس لأنه لا يوجد هناك قادة عظماء، بل لأن الإنسانية دائماً تسبق المناصب هنا في
    • «الإماراتي سعودي، والسعودي إماراتي»، ليس شعاراً كلامياً، بل هو وصف دقيق مختصر لحكاية مودة وتقارب وتحالف، هكذا بكل باختصار، كما قالها الأمير خالد الفيصل، جُملةٌ تجمع شعباً واحداً في بلدين، مرتبطين بعلاقات وثيقة، ترتكز على وحدة التاريخ
    • الإمارات دولة متوسطة الحجم، ليست دولة كبرى، لكنها ليست دولة عادية أو هامشية، بل دولة مختلفة، مؤثرة وفاعلة في النظام العالمي، ورُغم حجمها المتوسط، إلا أنها قررت ألا تكون مثل دول المنطقة، وفي الوقت ذاته، تريد أن تكون دول المنطقة مثلها، في
    • سلبيات الخلط بين الدعاية والإعلان في وسائل التواصل، ليست محصورة في الترويج لمنتجات طبية وتجميلية قد تكون ضارة، وليست في إعطاء معلومات ناقصة وغير دقيقة عن حالات إنسانية فقط، بل تنسحب على إضافة عادة سلبية في المجتمع، هي عادة «الشراء العاطفي»
    • في علم التسويق هناك فرق كبير بين الدعاية والإعلان، لكن ما يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي حالياً، هو خلط ودمج وفوضى و«شوربة» دعائية وإعلانية، والمشكلة الرئيسة أن هذا الخلط، وهذه الفوضى، لهما تأثير مباشر في ميزانيات وجيوب، وأحياناً صحة،
    • اشتهر بعض شعراء العرب القدامى المبدعين بقصائد «حولية»، والحـَولُ هنا بمعنى السنة، وأشهر من عُرف بهذا النوع من القصائد، هو الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى، حيث كان يقضي عاماً كاملاً في نظم كل قصيدة ليخرجها إلى الناس بعد أن يكملها من كل نقص،
    • هُنا هُنا هُنا إلى الأمام.. هُنا الفخر، هُنا الطموحات الكبيرات العظام هُنا الفكر هُنا العمل هُنا الوفا هُنا الحزم هُنا تعّلم كيف تحقيق الطموحات الجسام هنُا يحقق حلمه المبدّع لا منّه حلم هذه الأبيات الجزلة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد
    • لا خلاف في أن الخدمات الإلكترونية أحدثت نقلة نوعية في عمل المؤسسات، وأحدثت فارقاً كبيراً في حياة المتعاملين، وأسهمت في التسهيل والتخفيف عن الناس بنسبة كبيرة، ولكن مع ذلك مازلتُ أرى وجود ضرورة لأن تتابع وتراقب جميع المؤسسات الاتحادية
    • استضافت أبوظبي في الأسبوع الماضي أعمال المؤتمر العام الـ18 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو»، وهو بالمناسبة حدث ضخم يُعقد للمرة الأولى في المنطقة، والرابعة بشكل عام خارج مقر المنظمة في فيينا، وشارك في أعماله 800 وزير ومسؤول،
    • «ندعو الجميع إلى توخي الحيطة والحذر».. لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار هذه الجملة تحذيراً كافياً للمواطنين والمقيمين عند حدوث حالات جوية غير طبيعية، كتلك التي واجهتها الدولة أول من أمس، فلا يمكن الاكتفاء بذلك، ولا يمكن التحجج بعدها بأن
    • في ظل المعطيات والمؤشرات الحالية، فإن من الواضح جداً أن المصرف المركزي لن يستطيع الوصول إلى هدفه بتوطين 40% من الوظائف بالقطاع المصرفي في الدولة خلال السنوات الثلاث المقبلة. بل إن نسبة التوطين في المصارف، البالغة 27.4% بنهاية عام 2018،
    • المصرف المركزي يعمل على زيادة نسبة التوطين في القطاع المصرفي بما لا يقل عن 40%، خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك من خلال تطبيق نظام النقاط لضمان توزيع معقول لأولئك العاملين بين المصارف على أساس حجمها، وذلك بعد أن لاحظ المصرف وجود بعض
    • لم يكن ذلك المستشفى الخاص ليتجرأ على المجتمع وتقاليده، من خلال إعلان «مقزز» استفز كثيرين، لولا وجود قناعة لدى القائمين عليه بأن هذا النموذج من هذه الفئة وهذه النوعية من البشر، أصبح مقبولاً ولا شيء يمنع ظهوره «إعلانياً»، وهذه القناعة لم
    • يبدو أن هناك سوء فهم عند كثير من الجهات حول الهدف من تحويل الخدمات المقدمة للجمهور إلى خدمات إلكترونية، ومن الواضح أن هناك تنافساً وتسابقاً بين هذه الجهات في تقديم أكبر عدد من الخدمات إلكترونياً، لكن هذا التنافس للأسف «كمي» يتركز حول عدد
    • من حق شرطة دبي أن تفخر بتمكنها من الكشف عن جريمة سرقة «نوعية»، في أقل من 47 دقيقة من ارتكابها، ما يؤكد ويثبت جاهزية وفاعلية وكفاءة إدارة مكافحة الجريمة المنظمة وإدارة التحريات والمباحث الجنائية، وجميع فرق العمل بشرطة دبي، ويؤكد كذلك
    • شكاوى المتعاملين مع البنوك كثيرة جداً، جزء منها له علاقة بقلة الوعي، فمعظم المتعاملين لا يقرؤون جيداً الأوراق والعقود التي يوقّعون عليها، ومنها ما يتعلق بسلوكيات خاطئة تصل إلى حد الاستغلال من بعض البنوك والمصارف، هذه تحديداً يترتب عليها
    • أسوأ ما نراه في وسائل التواصل الاجتماعي، ظهور شخصيات تمارس الكذب باحتراف، هي تكذب على نفسها أولاً، وعلى المجتمع ثانياً، وعلى جميع المتابعين ثالثاً، فهي تدعي المثالية، وتتفنن في نشرها، في الوقت الذي تعيش فيه هذه الشخصيات واقعاً مريضاً،
    • سوق السمك لها خصوصية متفردة، فهي ليست مولاً تجارياً، ولا يمكن لها أن تكون كذلك، حتى لو تطوّر مبناها، كما لا يمكن التعامل مع بائعي الأسماك كمستأجري المحال في المراكز التجارية، صحيح أن مبنى «ماركت الواجهة البحرية» حديث ومتطوّر وشبيه بالمراكز
    • هو أحد أهم وأنفع وأفضل البرامج التمويلية، ذلك الذي أعلنت عنه وزارة الاقتصاد ومصرف الإمارات للتنمية، والمخصص للشركات المملوكة لإماراتيين بنسبة 100%، والتي تدار بواسطة إماراتيين أعضاء في «البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة»، وسيتم من
    • خلق جيل من روّاد الأعمال الإماراتيين مطلب حيوي ومهم، وهو بحاجة إلى دعم واهتمام حكومي لا يقل أبداً عن الاهتمام بتوظيف المواطنين، بل إن أهميته تفوق التوطين ربما، فنجاح المواطن في أي قطاع من قطاعات الأعمال، ووقوفه على قدميه في هذا القطاع،
    • علاقة راقية تلك التي تربط الصحافة بالمسؤولين عندما تكون في شكلها وصورتها المثالية، عندما يكون هدف الطرفين المصلحة العامة، وحرصهما على تسهيل الحياة للمواطنين والمقيمين، والبُعد كل البعد عن «شخصنة» الأمور، فإيصال الملاحظات، والنقد البناء،
    • لا اعتراض على دفع قيمة الضريبة المُضافة، فثمة نقاش وجدل بين فترة وأخرى على إيجابياتها وسلبياتها، لكن هذا الجدل هو مجرد إبداء لوجهة نظر، لا أكثر ولا أقل، وهو ليس اعتراضاً على دفع الضريبة أبداً، وغالبية أفراد المجتمع، إن لم نقل جميعهم، يبدون
    • لم تُهاجم مدينةٌ إعلامياً بالشدة والشراسة نفسيهما، اللتين هوجمت بهما دبي خلال الأزمة المالية، ورُغم تجاوز مدينة دبي آثار هذه الأزمة التي عصفت بالعالم أجمع سريعاً، فإن الإعلام الغربي خصوصاً، لا يتوقف عن تضخيم أي خبر سلبي عن دبي إلى الآن،
    • المسؤولون في المولات التجارية يروّجون لنظرية «المستأجر لو لم يكن رابحاً لبادر بالخروج من المول ولأغلق محله»، ومن هذا المنطلق فإنهم يسمحون لأنفسهم بتجاوز كل الأعراف نظير تحقيق أعلى منفعة ممكنة من هذا المستأجر، فيبالغون في الإيجارات،
    • مُجبرٌ أخاك لا بطل! 16 أكتوبر 2019
      صديق عزيز اندهش من ارتفاع سعر فاتورة العشاء بمطعم اعتاد الذهاب إليه في مول تجاري معروف، وأثناء مغادرته بعد أن دفع الحساب، لمح بالمصادفة صاحب المطعم، الذي تربطه به صداقة بسيطة، فتوجه إليه وقال له معاتباً: «لِمَ رفعتم أسعار الوجبات في هذا