سامي الريامي

شريط الاخبار:

سامي الريامي

رئيس التحرير

صحافي وكاتب عمود يومي في "الإمارات اليوم" التي يرأس تحريرها منذ 2005، وكان عمل سابقا في صحيفة "البيان"، وتركز كتاباته على الشؤون المحلية، وصدر له كتابان هما "عيون الكلام" و"كائنات في حكايات".

أرشيف الكاتب

  • هناك شركات عقارية متميزة وراقية، وتتعامل بكل رقي مع متعامليها، سواء من ناحية جودة مشروعاتها، ومستوى مواصفات الوحدات السكنية التي تنفذها، أو من ناحية التزامها بجداول العمل، وتواريخ الإنجاز، إضافة إلى تميزها في الصيانة، وخدمات ما بعد البيع،
  • مظاهر استعراض القوة عند بعض الشركات العقارية لا تتوقف عند كتابة العقود، وتضمينها عشرات البنود التي تضمن حقوقها فقط، دون أن تضع أية التزامات عليها، بل تستمر في التعامل بمنطق القوة نفسه مع العملاء والمشترين، حتى بعد تسليمهم الوحدات العقارية،
  • يحتاج القطاع العقاري في الوقت الحاضر إلى تنشيط وبعض تنظيم، بالتأكيد هو قطاع مهم وقابل للانتعاش، متى ما وجد المستثمرون والمشترون تنظيماً أفضل، يضمن لهم حقوقاً متساوية مع الشركات العقارية، ويتيح لهم الشراء بأريحية ومن دون قلق، خصوصاً أن
  • من حق الدول أن تحمي منتجاتها وصناعاتها الوطنية، ومن حقها أن تقف مع مصانعها الوطنية ضد أية ممارسات ضارة في التجارة الدولية، وأبرز هذه الممارسات هي الزيادة غير المبررة في الواردات من منتج ما، نتيجة إغراق أو دعم، وما يترتب على ذلك من حدوث ضرر
  • الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، هو باني دبي، وهو الرجل الذي كان وراء تطورها وتقدمها ونموها، ليس في عصره فقط، بل امتدت آثاره وبصماته ورؤيته إلى يومنا هذا، فعلاوة على إنجازاته الملموسة في تأسيس معظم مشروعات البنية التحتية، التي
  • العمل الحكومي في دبي يحتاج إلى نقلة جديدة، نقلة تحرك الجمود، وتكسر الروتين، وتحفز الأذهان، وتُحدث التحول المنشود، الذي يتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة.. مرحلة تحمل عنوان المبادرات الفعالة، والعمل المتواصل، ومرحلة القضاء على الترهل،
  • من الطبيعي جداً أن يرتفع عدد المخالفات الإجمالية، التي تفرضها السلطات المختصة في دبي، على مخالفي الإجراءات الوقائية المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، فهذا الارتفاع ليس مؤشراً سلبياً، ولا يرتبط أبداً بعدد المصابين بالفيروس، بل
  • بين «البدايات المتواضعة» ومعانقة الأحلام عالياً في الفضاء.. رحلة عمل جادة وطويلة وصعبة، عنوانها العمل والتفاؤل والطموح والأمل والإيجابية، وبطلها فتى صغير طموح وحالم ومندفع نحو المجد بقوة. عاشق للخيل والصحراء، ومن يعشقهما يعشق المجد والشموخ
  • من الصعب جداً أن يجد الإنسان كلمات ينعى بها أمير الإنسانية، فقيد دولة الكويت الشقيقة، وفقيد الخليج والعرب والأمة الإسلامية، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فهو لم يكن قائداً وأميراً فحسب، بل كان والداً بقلبه الحنون، وحكيماً بهدوئه وعقله
  • لا أعتقد أبداً أن هناك مسؤولاً تنفيذياً كبيراً في الدولة لم يتعرف بَعْدُ إلى طريقة عمل الشركات الاستشارية التي تروج لقدرتها على تطوير العمل الإداري، أو إعداد الهياكل الإدارية، وفي الوقت نفسه لا أعتقد، أيضاً، أن هناك مديراً عاماً أو رئيس
  • أعتقد، وبعد مرور 40 عاماً على قيام الدولة، أنه لم يعد من المقبول الاستعانة بشركات استشارية أجنبية لتقييم عمل ما، أو موظفين في جهة حكومية، أو مؤسسة تعليمية، لأن التجارب السابقة، وهي كثيرة جداً، أثبتت أن أهل مكة أدرى بشعابها، وكذلك أهل
  • كثيرون هم الذين لم يراعوا ظروف المستأجرين، ولم يلتفتوا إلى الظروف القاهرة التي مر بها الاقتصاد المحلي والعالمي، وأصروا على استيفاء المستحقات الإيجارية كاملة غير منقوصة لجميع الأشهر الماضية، بما فيها أشهر إيقاف كل الأنشطة التجارية، أثناء
  • القطاع المصرفي الإماراتي أدى أداءً جيداً خلال 2019، ونتيجة لذلك ارتفعت أرباح البنوك المدرجة بسوقَي دبي وأبوظبي بنسبة 12%، بنحو خمسة مليارات درهم، لتصل إلى 46.544 مليار درهم، مقابل 41.54 مليار درهم في 2018. بالتأكيد ليست البنوك وحدها من حقق
  • دروس انتشار فيروس كورونا لا حصر لها في كل مجالات الحياة، دخل الفيروس وأعطانا دروساً للحاضر والمستقبل، والذكي هو من يستخلص هذه الدروس والعبر، ويصنع منها خارطة طريق نجاح للمستقبل، تحميه من الوقوع في أخطاء مرحلة ما قبل «كورونا»، وتساعده على
  • لا أحد يختلف على الدور المحوري الذي اضطلع به، ولايزال، المصرف المركزي بإداراته المتعاقبة، التي أرست نظاماً مالياً ومصرفياً يُعد الأكبر والأقوى في المنطقة، واستطاعت قوانينه وأنظمته حماية الاقتصاد في أوقات الأزمات والفورات على حد سواء،
  • 15 عاماً على صدور «الإمارات اليوم»، مرّت حاملة الكثير من المحطات والنجاحات والعثرات، مرّت حاملة السبق والتميز وخدمة الوطن والمجتمع، وحاملة أيضاً الصواب والخطأ والاجتهاد، والصحف بالنسبة للعاملين فيها، لا تقاس أعمارها بالسنوات والعقود، بل
  • شعوب الشرق الأوسط سئمت الصراع، وهي جميعها تحلم بمستقبل يحمل لها السلام والاستقرار والتنمية والتطور العلمي، ولا يعارض ذلك إلا من يقتات ويزدهر على الصراع والفوضى وعدم الاستقرار، والمنتفعون بشكل مباشر على حساب الشعوب. هؤلاء فقط هم أشد منتقدي
  • الحفاظ على مسافة آمنة مع الناس، أو التباعد الجسدي، وارتداء الكمامة، هما أهم الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، والإصابة به. بالتأكيد بقية الإجراءات مهمة للغاية، ولكن عدم التزاحم وعدم التجمع بأعداد كبيرة، والحفاظ على التباعد
  • تفعيل القانون وتشديد العقوبات هما الحل الأمثل للسيطرة على الممارسات السلبية الخاطئة، والتجاوزات المستمرة التي نشاهدها بشكل يومي على وسائل التواصل الاجتماعي، سواء تلك المتعلقة بمخالفة التعليمات والبروتوكولات الخاصة بمنع انتشار فيروس كورونا
  • منتهى اللامبالاة والإهمال في تصرفات البعض.. أحدهم يخرج من الحجر وهو مصاب بالمرض، يصوّر نفسه ويضع الفيديو على «السوشيال ميديا»، يعترف بإصابته بالمرض، ويذهب إلى شراء «القهوة»، ويختلط بأفراد المجتمع، دون مراعاة أو خوف على صحتهم وحياتهم، وكثير
  • يبدو أن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، اختلطت عليه الأمور، خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري، الذي عقد أمس، عبر تقنية «الفيديو كونفرنس»، فلم يستطع التفريق بين كونه وزيراً لخارجية فلسطين، وكون بلاده تترأس دورة المجلس في
  • الشرق الأوسط يمر بمنعطف جديد وخطير، ملامحه واضحة، وتكتلاته مكشوفة، والمنطقة تشهد فرزاً في المعسكرات، فثمة معسكر اختار الارتباط بالماضي، بشعاراته الجوفاء، وكلماته العاطفية الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي لا تمت إلى الواقع بأي
  • جميع القطاعات الاقتصادية تأثرت سلباً بجائحة «كورونا»، ليس هنا في الإمارات فقط، بل في جميع دول العالم، لذلك تباينت الإجراءات الحكومية العالمية لمواجهة هذه الصدمة القاسية المفاجئة، وبات من الضروري جداً اتخاذ بعض القرارات الصعبة لمواجهة
  • زيادة ملحوظة في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد، هي بالفعل «مقلقة»، حيث بدأنا نسمع عن أرقام لم نسمعها منذ أشهر عدة، واعتقدنا أنها مرحلة انتهت، تجاوزناها، ولن نعود إليها، لكن الواقع يؤكد أن الفيروس لايزال موجوداً، ولايزال ينتشر
  • معدلات الإصابة اليومية بفيروس كورونا المستجد بدأت تتزايد في الأيام الأخيرة، ورغم أن هذه الزيادات تعتبر مقلقة دون شك، فإنها متوقعة، بل ربما نشهد في الأيام المقبلة زيادات أخرى محتملة في أعداد الإصابات اليومية، وهذا انعكاس طبيعي جداً لزيادة
  • في واحد من أهم القرارات التي تضع الأنشطة الاقتصادية في مسارها الصحيح دون تضارب، ودون إلغاء للمنافسة العادلة، أصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم قراراً يقضي باعتماد ضوابط وشروط وإجراءات تأسيس الشركات من قبل الجهات الحُكوميّة في دبي، وذلك
  • لماذا يلجأ الناس إلى وسائل التواصل الاجتماعي لعرض مشكلاتهم وشكاواهم بدلاً من اللجوء إلى الجهات المعنية مباشرة؟ ببساطة لأنهم يريدون إيصال شكاواهم أو حاجاتهم إلى أصحاب القرار، خصوصاً أن معظم هؤلاء لا يثقون كثيراً بالوسائل المتاحة من قبل
  • العام الدراسي الجديد لن يكون عاماً طبيعياً، بل هو عام استثنائي في توقيته وشكله وكل الظروف المحيطة به، مليء بالتحديات، لكننا في دولة استطاعت دائماً أن تواجه التحديات وتتغلب عليها، لذا فنحن جميعاً نتطلع إلى أن يحقق جميع الشركاء، والأطراف
  • «المفكر العربي الكبير»، كما وصفته مذيعة القناة التي يديرها هو بتمويل قطري، أظهر لكل من شاهده من العقلاء، وغير المتعصبين، والمحايدين، سذاجته وحماقته وضعف حجته، وخلو عقله من الفكر تماماً، والأسوأ من ذلك أسلوبه المكشوف دائماً المعتمد على
  • ندرك تماماً أن اتخاذ قرار حاسم بشأن شكل وآلية التعليم في العام الحالي أمر صعب للغاية، ليس هنا في الإمارات فقط، بل هو محط جدل ونقاشات وتجاذبات في معظم دول العالم، فالمسألة ليست سهلة، وكل الخيارات المطروحة صعبة، ولها من السلبيات تماماً كما
  • مجرد تساؤل، ومن دون أي تدخل في اختصاصات الجهات الرسمية المعنية، ماذا سيحدث لو تم تأجيل بداية العام الدراسي إلى بداية شهر نوفمبر المقبل؟ هل هناك ضرر كبير سيلحق بالعملية التعليمية؟ أم أن التواريخ ثابتة ولا يمكن تغييرها مهما كانت الظروف
  • «دولة الإمارات قامت على مجموعة مبادئ أرساها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أهمها نصرة الضعيف، وإغاثة المحتاج، ودعم الشقيق والصديق».. هذا ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، في تغريدة له نشرها،
  • فيروس «كورونا» في الإمارات تحت السيطرة.. هذه حقيقة تثبتها الأرقام والإحصاءات، ويثبتها الوضع الميداني في المستشفيات، ومن دون شك فإن هذه النتيجة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج عمل وجهد متواصلين، لفرق عمل كثيرة بذلت مجهودات جبارة، وواصلت العمل
  • لسنا بحاجة، اليوم، إلى من يثير النزاعات الفكرية، ومن غير المفيد البحث عن موضوعات تؤدي إلى التصادم الثقافي في المجتمع، ولا نحتاج كذلك إلى فتنة فكرية، وليس الوقت الحالي بظروفه الصعبة التي تحيط بنا، هو الوقت المناسب للشد والجذب، وإثارة
  • أكنّ كل احترام وتقدير للسيدة هالة كاظم، وتربطني علاقة جيدة بها وبابنها النشيط جداً على مواقع التواصل الاجتماعي، أنس بوخش، فهو من الشباب المتحمسين والمبدعين دون شك، لكن هذا لا يعني أبداً ألا أتحفظ، وأعترض بشدة على بعض الأفكار غير المناسبة
  • بعيداً عن المغالطات، والمهاترات، والمزايدات، وبعيداً عن «العنتريات»، والخطاب الثوري، الذي يتقنه كثيرون، ولا يتقنون غيره، رغم أنه عديم الفائدة.. الإمارات ليست الدولة العربية الأولى التي تبرم اتفاق سلام مع إسرائيل، وهي حتماً لن تكون الأخيرة،
  • الحق لا يُطالب به بطريقة باطلة، فليس ذلك من عاداتنا ولا أعرافنا ولا تقاليدنا، وليس ذلك من تعاليم ديننا الحنيف، لم يحدث أبداً أن تعمّد أحد في هذه الدولة أن يلجأ إلى إيذاء نفسه للحصول على حق، أو لفت انتباه، إنه ليس الأسلوب الأفضل، ولا هو
  • الإجراءات التي اتخذتها الإمارات لمكافحة فيروس كورونا، ناجحة بكل المقاييس، لذلك فإن نتائجها جاءت مثمرة، والجميع يشعر اليوم بحالة من الارتياح النسبي. ورغم وجود الفيروس وعدم اختفائه، فإن الوعي بالوقاية وكيفية مواجهته، أصبحا سلاحاً جيداً يتقنه
  • ندرك تماماً أن الوضع صعب جداً، وأن القرار محيّر، ومسار الفيروس المستقبلي مازال غامضاً، ولا أحد يستطيع التكهن بتوقيت انحساره، كما أن التوقعات والحديث عن موجة أخرى في الشتاء يثيران مخاوف جمة، بالتأكيد نقدر ذلك، وندرك أن هذه الأسباب وغيرها هي
  • هناك مؤشرات إيجابية حول تراجع انتشار فيروس «كورونا» في الإمارات، فنسبة الإصابات اليومية انخفضت بشكل لافت، في مقابل ارتفاع مستمر في حالات الشفاء، حيث وصل إجماليها إلى 55 ألفاً و739 حالة، كما أن أعراض «الفيروس» على المصابين، الآن، ليست كما
  • هكذا هي الإمارات، وهذا نهجها، دولة تعمل بصمت من أجل سعادة ورخاء ورفاهية شعبها، لديها هدف واضح، وهو المضي قدماً نحو التطور، والعمل الجاد للتواجد في مصافّ الدول الكبرى، ليس بالشعارات، ولا بالمؤامرات، ولا بالخداع والتزوير، بل بالعلم والمعرفة
  • عندما نستخدم مصطلح «معجزة الصحراء» على محمية المرموم، فإن ذلك ليس من باب المبالغة، بل هي فعلاً تستحق ذلك، وما حدث من تغير جذري في هذه المنطقة، هو عمل صعب، قد يرقى إلى درجة المستحيل، قليلون من يعرفون تفاصيله، فلماذا تعتبر محمية المرموم حقاً
  • وتستمر إنجازات الإمارات، ويستمر الفرح والفخر في نفوس أبنائها، وفي نفوس جميع المخلصين والمنصفين من العرب والمسلمين، وتستمر نار الغيرة والحقد في حرق قلوب الأعداء والحاقدين، دون أن يكون لهم أدنى تأثير في مسيرة الإمارات التنموية نحو التطور
  • الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب نظمت معرضاً «ذكياً» لعيد الأضحى، يتيح للموظفين وجميع الحاصلين على بطاقة «سعادة»، التي تصدرها الإدارة، شراء احتياجاتهم المختلفة لهذه المناسبة السعيدة، عبر موقع إلكتروني عن بُعْد، ثم تصله مشترياته إلى باب
  • «وهل صنع الذرة».. «هل وصل المريخ».. جملتان تتردّدان دائماً للدلالة الإعجازية، وذلك عند محاولة وصف شيء ما بأنه صعب، أو أقرب إلى المستحيل، أو عند محاولة التقليل من إنجاز ما، بمقارنته بإنجاز كبير جداً لا يمكن فعله، وهما صناعة الذرة، أو الوصول
  • عندما يعتلي الإنسان قمة جبل عالية، فإنه حتماً لا يسمع صراخ من يقف في الأسفل، فكيف بمن يخترق السماء، ويصعد إلى الفضاء، ويبتعد عن الأرض 62 مليون كيلومتر تقريباً، ترى هل سيسمع كلمة، وهل سيلتفت إلى صراخ، وهل سيضره ذلك الصراخ، مهما اشتدت وعلت
  • من الواضح جداً اهتمام حكومة دولة الإمارات برواد الأعمال الشباب، وبمشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة، فأهميتها ودورها المحوري في الدورة الاقتصادية لا يخفيان على أحد، كما أن العقبات التي تقف أمام هؤلاء الشباب واضحة، وتحتاج دعماً حكومياً لحلها
  • لماذا انطلق «مسبار الأمل» إلى المريخ؟ ولماذا خططت ونفذت دولة الإمارات هذه الخطوة العلمية المتقدمة جداً؟ ولماذا المريخ؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير، ترددت منذ الإعلان عن مشروع مسبار الأمل، وحتى يوم أمس عندما انطلق الصاروخ الياباني حاملاً
  • الجمعيات العمومية للشركات المساهمة يجب أن تقوم بدورها في محاسبة مجالس إدارات هذه الشركات، على اعتبار أن المساهمين هم ملاك الشركة، ويجب أن يكون بيدهم القرار النهائي في ما يخص أداء الشركة، وتوزيعاتها، ومكافآت أعضاء المجلس، وغيرها من الأمور.
  • لا أحد يجهل حجم تأثير الشركات العائلية في مسار الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال ما تقوم به من دور مهم في مجالات عدة، وبالتالي فإن استمراريتها وتطويرها يعدان في المقام الأول مصلحة وطنية، وأي خلل فيها لا يؤثر في حركة الاقتصاد فقط، بل وفي
  • تلعب هيئة الأوراق المالية والسلع، منذ تأسيسها وحتى اليوم، دوراً محورياً في ضبط إيقاع أسواق المال، وضمان نزاهة وشفافية التعاملات اليومية، ولاشك إطلاقاً في نجاح إداراتها الحالية في شغل مناصب دولية، كما يليق بسمعة الإمارات ومكانتها، لكن الدور
  • تضافر الجهود، وتعاون الجميع، والإخلاص للوطن والمجتمع، وتحمّل المسؤولية، هي وغيرها كثير، أسباب نجاح الإمارات في احتواء أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، صحيح أن الفيروس لايزال موجوداً، لكن زيادة الوعي في التعامل معه، كان لها الأثر الإيجابي
  • لا ينبغي التعامل مع مرحلة ما بعد «كورونا»، بعقلية وتفكير وتصرفات مرحلة ما قبل انتشار الفيروس، فالوضع مختلف تماماً، ورغم أنها أشهر قليلة تفصل بين المرحلتين، إلا أنهما يُشكلان عصرين مختلفين، عصر ما قبل، وعصر ما بعد «كورونا»، وهما دون شك
  • هو ليس المشروع الأكبر أو الأول من نوعه، وهو ليس أصعب مشروع تنفذه هيئة الطرق والمواصلات في دبي، ومع ذلك احتفى به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، حرص على تدشينه بنفسه، وبرفقة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد، وكان واضحاً
  • «الجمايل دايمه، والمناصب ما تدوم                        والكفو لو يندفن، ما تندفن سمعته..». بيت شعر مملوء بالحكمة، من الأقوال الخالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، يختصر فيها كل شيء، فلن ينفع الإنسان شيء في هذه
  • منطقة وادي العمردي في دبي قبل نحو عشرين عاماً كانت عبارة عن منطقة صحراوية تقع خارج مشارف المنطقة الحضرية العمرانية للمدينة، وكانت وجهة محببة لشباب الإمارات المُحبين للتخييم، ولهواة «التصعيد»، وقيادة سيارات الدفع الرباعي، نظراً لوجود مساحات
  • نذكر جميعاً وقت الأزمة المالية العالمية، حين تدخلت الحكومة، ودعمت البنوك، وأقرت وزارة الاقتصاد قانوناً يمنع صرف أي مكافآت لأعضاء مجالس إدارة الشركات، إذا لم تحقق أرباحاً، أو تكون هناك توزيعات نقدية على المساهمين، ومع ذلك التفت إحدى الشركات
  • بداية لابد من التأكيد على أن مجالس إدارات الشركات المساهمة العامة، هي أساس الثقة بالشركة، وهي عامل رئيس ومهم في نجاح هذه الشركات، وكذلك فشلها، لكنّ هناك عنصراً آخر يعطي بعض هذه الشركات قوة إضافية، ونجاحاً شبه مؤكد، وهو نسبة حصة الحكومة
  • لدينا في الإمارات شباب موهوب، ولدينا عقول متميّزة بمستوى عالٍ من الذكاء والفطنة، بل لدينا عباقرة بالمعنى الحرفي للكلمة، لا بصيغة المبالغة، عباقرة لأنهم فعلاً دخلوا في اختبارات ذكاء تجريها جهات دولية مرخصة، لقياس درجات الذكاء، بمعايير
  • حالة ثانية من حالات تضرّر أصحاب المشروعات الصغيرة بجائحة «كورونا»، وهذه المرة لسيدة مواطنة، لديها صالون نسائي في فيلا بمنطقة حيوية في دبي، ومثلها مثل غيرها، ومثل بقية الأنشطة التجارية، اضطرت إلى إغلاق الصالون طوال فترة الإغلاق الجزئي
  • هناك من بدأ استغلال أزمة «كورونا» لتحقيق مكتسبات، مثل: عدم دفع مستحقات إيجارية، أو المطالبة بتسهيلات معينة، رغم أن القطاع الذي يعمل به لم يتأثر بدرجة كبيرة. هذا ما بدا واضحاً في الآونة الأخيرة، لكن في المقابل هناك من تضرر فعلياً، وبدرجة
  • مؤشر مقلق للغاية، ذلك الذي كشف عنه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بانخفاض سنّ تعاطي المخدرات من 16 عاماً إلى 12 عاماً، وهي سن أقرب إلى مرحلة الطفولة، من مرحلة المراهقة، فهؤلاء يمكن اعتبارهم أطفالاً، لأنهم في المرحلة الابتدائية ربما، وهذا
  • انتهى برنامج التعقيم الوطني، وانتهت معه ساعات تقييد الحركة، انتهت مرحلة الحظر، وبدأت الآن مرحلة الحذر، لذا لابد أن يعرف الجميع أن ساعات تقييد الحركة، والحظر، مرتبطة ربطاً مباشراً بالحذر واتباع الإجراءات الوقائية. علاقة مباشرة، ونحن أفراد
  • شخصياً، أدمنتُ منذ فترة طويلة على أسماك «فيش فارم»، خصوصاً السلمون، والسيباس والسيبريم، إنها بالفعل من أفضل وأجود وألذ أنواع السمك، التي يمكن أن يأكلها الإنسان في حياته، وبالتأكيد هناك آلاف من المواطنين والمقيمين، عرفوا جودة الأسماك التي
  • قد لا تكون خطوة ضخمة، لكنها بالتأكيد خطوة مهمة في الطريق الصحيح، والأهم أنها تثبت قدرة وإمكانات دولة الإمارات على الدخول إلى عالم الصناعة والإنتاج، حتى لو كان ذلك الإنتاج يتطلب معرفة وتقنيات خاصة ومعقدة، وبقليل من الدعم والتشجيع تستطيع
  • هناك أسباب أدت إلى انتشار وانفجار ظاهرة التغريدات المسيئة، والمملوءة بالسبّ والقذف والتشهير والتحقير، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وهي دون شك تعتبر ظاهرة مقلقة. ولعل أبرز أسباب انتشار هذه الظاهرة، عزوف كثير من المتضررين عن اللجوء
  • ما يحدث من فوضى على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً «تويتر»، وصلت إلى مراحل خطرة، لا ينبغي السكوت عليها، أو تجاهلها، فالإساءات والتطاول والتشهير والقذف والسب العلني والمبطن، أصبحت وسائل «مباحة» و«متاحة» لكل شخص، يرمي بها أي شخص آخر،
  • المشروعات الصغيرة، والمتناهية الصغر، ليست كتلك المشروعات الكبيرة، لا تشبهها إطلاقاً في حجمها، وهيكليتها، وحجم دورة المال فيها، ولا تشبهها في أي شيء آخر، لذا من الطبيعي جداً أن تختلف القوانين المنظمة لها، حيث لا يعقل أن تطبق القوانين الخاصة
  • في معرض ردّه على سؤال حول الخطة البديلة، في حالة حدوث أي طارئ لمسبار الأمل الإماراتي، خلال رحلته إلى المريخ، قال وزير التعليم العالي، الدكتور أحمد بالهول: «ليست هناك خطة بديلة، لا توجد لدينا (بلان بي)، لأننا وضعنا خطة واحدة، ونراهن فيها
  • «علمتني الحياة، أن الحياة لا تتوقف، تنتهي مرحلة لتبدأ أخرى، وينقضي أمر ليأتي آخر.. تماماً كما يتعاقب الليل والنهار، تتعاقب الأحداث، وتتجدد الحياة، ويعود الإنسان دائماً لحركته التي أرادها الله، لا ييأس، ولا يفتر، بل ينطلق في إصرار دائم،
  • لسنا ضد الانتقاد، وهو سلوك حضاري مطلوب، إن كان الهدف منه التطوير أو المصلحة العامة، ولكن هناك فرق كبير بين النقد والتجريح والتشهير. تحدثت عن ذلك بالتفصيل في مقال سابق، وأعود اليوم للإشارة بوضوح إلى مثال واقعي، يوضح الفرق بين النقد والإساءة
  • يبدو أن وجهة النظر التي تقول إن الجميع لا يعرفون شيئاً عن فيروس «كوفيد-19» هي الأقرب للصواب، والمقصود بالجميع هنا تحديداً جميع من يعمل في منظمة الصحة العالمية، فهي بالفعل أربكت دول العالم وحكوماتها، بل أربكت جميع شعوب الأرض، بتناقضاتها،
  • كلمات الشكر لها مفعول السحر في تحفيز الموظفين، وتشجيعهم على بذل الجهد والعطاء المضاعف، فكيف إن جاءت هذه الكلمات من قيادات الدولة، لاشك أنها تساوي عند الموظفين أعلى شهادات الفخر، وتغمرهم بسعادة لا يمكن أن يجلبها أي نوع آخر من التكريم. في
  • ثمّة فرق كبير بين النقد البنّاء، والتطاول المسيء، هما شيئان مختلفان لا يتشابهان أبداً، فالأول عِلم قائم بذاته، له أسلوبه وقوانينه وقواعده المهمة، التي تجعل منه ضرورة حياتية في أي مجتمع، فهو خطوة متقدمة للأمام، يساعد في البناء، وتصويب
  • لا حدود للتفكير الإبداعي، ولا حدود للمبادرات المجتمعية التي تطلقها بشكل عام شرطة دبي، والتي تصل بأهدافها مباشرة للجمهور المستهدف، وتحقق النجاح المطلوب، وهذا النجاح له سببان مباشران: أولهما: بساطة الفكرة رغم إبداعها، والثاني: إشراك كل فئات
  • مهمة جداً تلك التوصيات التي يستعد المجلس الوطني الاتحادي لتقديمها إلى الحكومة، ضمن تقريره بشأن سياسة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، والتي ستتم مناقشتها خلال الفترة المقبلة. من هذه التوصيات تلك التي كشف عنها سعيد راشد العابدي
  • الإمارات حلّت في المرتبة الأولى عربياً، والعاشرة عالمياً، من حيث فاعلية علاج مصابي فيروس «كورونا» وكفاءته، لتسبق دولاً كبرى، مثل: آيسلندا، ونيوزيلندا، وكندا، ليست جهاتنا المحلية هي من تقول ذلك، بل تقارير التنافسية العالمية الصادرة،
  • مواطن إماراتي في أبوظبي تنازل عن إيجارات لمبانٍ تصل إلى خمسة ملايين درهم، وذلك لتفهمه صعوبة الظروف التي يمر بها ذلك النشاط الاقتصادي الذي يمارسه المستأجر، لم يؤجل الأقساط الإيجارية، بل تنازل عنها، فعل ذلك عن قناعة، ورغم أنه لا يصنف من فئة
  • بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، تعود الحياة إلى دبي، اعتباراً من اليوم، حيث تعود المراكز التجارية، والشركات، والمؤسسات الخاصة، للعمل بنسبة 100% في مدينة دبي. ولاشك في أنها خطوة متقدمة جداً بمعركة مكافحة فيروس
  • بغض النظر عن ذلك التقرير الذي نشرته شركة تأمين دولية، لا نعرف مدى صدقيتها وموثوقيتها، حول صناديق المعاشات في المنطقة، والذي أظهر صندوق المعاشات والتقاعد بالدولة يقبع في مرتبة متأخرة، فإنه ينبغي علينا الاعتراف بأن الإمارات بحاجة إلى نظام
  • وبدأت الحياة تعود إلى الدوائر والوزارات والمؤسسات الحكومية، عادت الحياة بعودة الموظفين تدريجياً إلى مكاتبهم وأماكن عملهم، عادوا بعد أن استوعبوا تماماً جميع الإجراءات الاحترازية المطلوبة منهم، وطبّقوها على أكمل وجه، وسيستمرون من دون شك في
  • الإمارات لن تنتظر العلماء، ولا الباحثين، حتى يأتوا بلقاح لفيروس كورونا المستجد، بل قررت بكل وضوح، مواجهة هذا الفيروس ومكافحته، من خلال تشديد الإجراءات الاحترازية، وتعديل سلوكيات أفراد المجتمع، بشكل يضمن لهم العودة إلى حياتهم الطبيعية
  • ثلاثة بلاغات تلقتها شرطة الشارقة، في أوقات مختلفة أول من أمس، جميعها من وادي الحلو، الأول حول انجراف سيارة تحمل ثلاثة شباب مواطنين، أثناء دخولهم الوادي، وتمكنت فرق الاختصاص من العثور على أحد الشباب الثلاثة في اليوم الأول، بينما عثرت على
  • لا أملك أرقاماً دقيقة، لكن من خلال المؤشرات الواضحة، ومشهد الشوارع والمناطق شبه الخالية من السيارات، ومن خلال مشاهد التواصل عن بُعد التي انتشرت، فإن نسبة التزام المواطنين بإجراءات التباعد الاجتماعي، والابتعاد عن التجمعات العائلية خلال عيد
  • سؤال وجيه ومنطقي، يردده كثيرون، وطرحه معالي الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، خلال جلسة رمضانية افتراضية تحت عنوان: «كورونا.. ما بين اليوم وغدٍ»، وهو: لماذا يتم تخفيف الإجراءات المتعلقة بإعادة افتتاح الأنشطة
  • هناك فرق بين التجمعات العائلية الخطرة، التي تكون سبباً مباشراً في انتشار فيروس كورونا المستجد، ليصيب مجموعات بشرية بأعداد كبيرة، والزيارات السريعة، التي تؤدي غرض الاطمئنان والسلام على الأهل، بطريقة آمنة، لا تجلب لهم الضرر أو المرض. فرق
  • مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، ومع أنها مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، إلا أن هناك قلقاً عاماً لدى الجهات الحكومية في الدولة، من احتمالية تزايد أعداد المصابين المحتملين بفيروس كورونا المستجد، والسبب يعود إلى طبيعة هذه الأيام، التي تكثر
  • السيناريو التخيلي الذي أوردته المتحدثة الرسمية لحكومة الإمارات، في الإحاطة الإعلامية الخاصة بمرض «كوفيد-19»، أول من أمس، حول إصابة أربعين فرداً بالفيروس بسبب تجمع عائلي خلال عيد الفطر السعيد، هو أمر محتمل، ونسبة وقوعه عالية جداً، بل إن
  • نمر بمنعطف صعب وخطير، المواطنون تحديداً، يشعرون بارتياح «غير حقيقي»، جعلهم يتزاورون ويجتمعون عائلياً، وبأعداد ليست قليلة، وزاد ذلك في الأيام الأخيرة من شهر رمضان.. والنتيجة زادت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بينهم، والمشكلة أن
  • مجموعة الذهب في دبي تقدمت بالشكر والتقدير إلى القيادة العامة لشرطة دبي.. أتدرون لماذا؟ لأنهم تركوا محالهم التجارية بمنطقة سوق الذهب في ديرة، أثناء فترة التعقيم الوطني الكامل، الذي استمر لمدة 24 ساعة، لمدة شهر كامل، دون أن يأخذوا منها شيئاً
  • فتح نشاطات اقتصادية، أو مولات تجارية، أو تأجيل إعادة افتتاحها، أو حتى إغلاقها بشكل تام، هي مسؤولية الحكومة، والحكومة ممثلة في جهات، ولجان عليا مختصة بالأزمات والكوارث، تتخذ قراراتها في هذا الشأن اعتماداً على كثير من الأمور والحسابات
  • زفّ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بشارة سعيدة لأصحاب المزارع، ومنتجي المنتجات الزراعية المواطنين، بشرى أعادت إليهم الأمل، ووضعت لهم أولى خطوات الحل، ورسمت بارقة جديدة للنجاح، وأعطتهم دافعاً قوياً لتجاوز واحدة من أكبر المشكلات التي
  • لم يكن حديث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، حول ضرورة نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك، والتخلي عن عادة الإسراف، التي لا تتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي، حديثاً عابراً في محاضرة كان يستمع من خلالها لمسؤولي ملف الأمن الغذائي في
  • لا تستطيع الشرطة أو الجهات المختصة أن تتحكم في سلوكيات الناس داخل بيوتها، ولا تستطيع التحقق من اتباع الجميع للإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها، وطبقتها، وألزمت الجميع باتباعها في الجمعيات والمولات والأماكن المسموح بارتيادها. بالتأكيد هي
  • الاهتمام بالأمن الغذائي لم يعد خياراً أو ترفاً، بل هو مسار إلزامي وضرورة قصوى، هذا ربما يكون الدرس الأهم والأول من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهذا هو ما دفع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، إلى التوجيه بعمل استراتيجية
  • أؤكد، وبكل ثقة، أن الإمارات قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج الخضراوات، وأصناف عدة من الفواكه أيضاً، وبجودة عالية تستطيع المنافسة عالمياً، وتستطيع سد حاجة جميع المواطنين والمقيمين، بنسبة إن لم تصل إلى 100%، فإنها دون شك تتعدى
  • الضرر الذي خلّفه فيروس كورونا المستجد على القطاع الاقتصادي بشكل عام ليس سهلاً، بل هو ضرر مؤثر وكبير، والأكثر من ذلك أنه شامل، لأن تأثيراته السلبية شملت الجميع، جميع القطاعات دون استثناء، فهي مترابطة ومتداخلة. ولا شك أن المشروعات الصغيرة
  • المسؤولية الآن تقع بشكل مباشر على كل فرد في المجتمع، عليه وحده مسؤولية حماية نفسه، وأفراد عائلته، من التقاط ونشر فيروس كورونا، فالأمور أصبحت واضحة، والإجراءات الاحترازية التي تمنع وصول الفيروس إلى جسم الإنسان معروفة، فالدولة حددتها، وأصدرت
  • في منتصف أبريل الماضي، أصدر المصرف المركزي تعميماً يطلب فيه من البنوك كافة، المحافظة على المواطنين العاملين في القطاع المصرفي، وعدم إنهاء خدماتهم أو خفض رواتبهم، بسبب تداعيات انتشار فيروس «كورونا». وبعد ذلك بأقل من أسبوعين، استجابت بعض
  • الاستثمار الزراعي الخارجي في دول زراعية أمر جيد، وخطوة كانت ضرورية وملحّة، لكنه ليس البديل الأكثر أماناً لضمان أمننا الغذائي، ولن تكون له صفة الاستمرارية في توفير حاجتنا الأساسية من الغذاء في وقت الأزمات. «كورونا» علمنا ذلك. فالمشكلات