سامي الريامي

شريط الاخبار:

    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سامي الريامي

    رئيس التحرير

    صحافي وكاتب عمود يومي في "الإمارات اليوم" التي يرأس تحريرها منذ 2005، وكان عمل سابقا في صحيفة "البيان"، وتركز كتاباته على الشؤون المحلية، وصدر له كتابان هما "عيون الكلام" و"كائنات في حكايات".

    أرشيف الكاتب

    • تتعاظم أهمية مراكز الدراسات والأبحاث بشكل كبير في كثير من الدول المتقدمة، وبالتأكيد فالمقصود هنا مراكز الدراسات الوطنية أو المستقلة، تلك التي لا تحمل أجندات خاصة، ولا توجهها جهات مشبوهة، بل هي مراكز لقياس توجهات الرأي العام المحلي تجاه
    • هناك مسؤوليات تقع على كاهل الحكومة، إن أرادت المضي قدماً وبنجاح في زيادة أعداد توظيف المواطنين في القطاع الخاص، وفي المقابل هناك مسؤولية مجتمعية وغير مجتمعية، تحتم على القطاع الخاص قبول الخريجين المواطنين وتوظيفهم في مختلف القطاعات. ما
    • تشكيل مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، ليس حدثاً عابراً، والمجلس الجديد ليس مجلساً شرفياً أو شكلياً، وهذه الخطوة هي بالفعل خطوة نوعية وحيوية مهمة لمستقبل الأجيال المقبلة، وهذا القرار، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
    • لا تستطيع أيّ دولة في العالم أن تمنع حوادث السيارات، أو أن تنهيها للأبد، هي تضع القوانين والقواعد المرورية التي من شأنها تخفيض عدد الحوادث فحسب، وليس القضاء عليها نهائياً، كما لا يمكنها أن تجعل مع كل سيارة رجل شرطة يرافقها، ويراقب سائقها،
    • من الصعب الآن تجاهل وجود العملات الرقمية، ومن الصعب جداً تجريمها ومنعها، ولا أعتقد أبداً أن الحل المناسب يكمن في المنع والتجريم، أو وقف التعاملات نهائياً، وعدم الاعتراف إطلاقاً بوجود العملة الرقمية من قبل المصرف المركزي لدينا! بل على العكس
    • في أحد المطاعم الشهيرة في دبي، وُضعت لوحة تقول: «نقبل هنا الدفع بالعملات الرقمية»، ومع أن ذلك يبدو غريباً نوعاً ما، حيث لا توجد إلى الآن تشريعات محلية تبيح التعامل بالعملات الرقمية، إلا أنه في الوقت ذاته، لا يوجد منطقياً ما يمنع ذلك إن كان
    • مشروع إنساني متميز، يصعُب أن تراه في دول أخرى، بما فيها أميركا ودول أوروبا، تلك الدول التي تتشدق بحقوق الإنسان ليل نهار، مشروع في قمة الروعة، يعكس اهتمام الإمارات بالإنسان مهما كان جنسه أو جنسيته أو عمله، ومع ذلك لن يتحدث الإعلام الغربي عن
    • مؤسسة الجليلة أعلنت أن حجم التبرعات الموجهة لإنشاء «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان» وصل إلى 300 مليون درهم، وهذا المبلغ هو جزء من إجمالي الاستثمارات الكلية المستهدفة، التي تقدر بـ750 مليون درهم. وبالمناسبة، فإن هذا الصرح
    • رسالة تلقيتها من مقيمة عربية، حريصة كل الحرص على الدولة، ومحبة كل الحب لاسم ومكانة الدولة، تعتبرها بلدها، وتعشقها عشق الوطن الأم، ولذلك فهي مصرة على أن أقوم بنقل وجهة نظرها، ووعدتها بأن أقوم بذلك، دون أي تدخل مني، فكانت هذه الرسالة التي
    • مازالت فوضى التحليلات والتفسيرات السياسية تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، بل أصبحت مشاعاً لكل من يملك حساباً على أي موقع تواصل اجتماعي، وبغض النظر عن خلفيته الثقافية، أو طبيعة عمله، أو درجته العلمية، وخطورة ذلك تكمن في فقدان كثير من هذه
    • موضوع مهم للغاية، نبهني إليه صديق عزيز، حيث أشار إلى سبب جديد يقود للإدمان، سبب لا يحتاج إلى أصدقاء سوء يعرضون مخدراً أو «حبوباً» مخدرة من باب التجريب، ولا يحتاج إلى تجار ومروجي مخدرات، بل على العكس من ذلك، غالباً ما يكون الإدمان قادماً من
    • هناك الكثير من القرارات التي تتخذها الجهات الحكومية الخدمية، تمسّ بشكل مباشر المواطن، بل في كثير من الأحيان هي أشياء تمسّ حياته اليومية، ورغم ذلك فإن اتخاذ القرار يتم عبر موظفين أو مسؤولين محدودين في تلك الجهات، ولا أحد يختلف في كونهم
    • مكافحة المخدرات يجب أن تبدأ في مراحل مبكرة، ولعل أهم وأفضل مرحلة لمكافحة الإدمان والتعاطي، وأكثر جدوى وفاعلية ونفعاً، هي مرحلة ما قبل وصول المخدرات إلى يد الشاب أو الفتاة، وقبل البدء في تعاطيها، لأنها إن وصلت، ولو كان ذلك من باب التجربة،
    • لا أهم، ولا أفضل، ولا توجد نعمة تضاهي وتوازي نعمة الأمن والأمان، هي القاطرة الأساس التي تجرّ خلفها بقية أساسيات الحياة، وهي القاعدة التي تُبنى عليها بقية هياكل تنمية المدن، فلا تجارة من غير أمن، ولا اقتصاد من غير أمان، ولا سياحة ورفاهية
    • دعم شباب الإمارات لتأسيس مشروعاتهم الخاصة، أمر ضروري ومهم، لذلك فالحديث عنه، مراراً وتكراراً، لا يعتبر تكراراً مملاً، بقدر ما يعكس ضرورة إبقائه على سطح طاولة النقاش بشكل دائم، نظراً إلى أهميته وحيويته الحالية والمستقبلية. المسؤولية مشتركة،
    • عملياً وواقعياً فإن مسمى «العمالة المنزلية» لا يعتبر دقيقاً، أو بالأحرى ليس صحيحاً، والأجدر والأصح أن نعتمد المسمى الذي يحددهم في مستوى «الفئات المساعدة»، والسبب هو وجود فروق كثيرة وكبيرة جداً بين العمالة أو العمال، وبين الفئات المساعدة أو
    • الإمارات بلد الفرص، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو نفيها، هي بلد العمل والابتكار والإبداع والإنتاج، لذا فإن طموحنا يجب ألّا نختزله في كيفية توفير فرصة عمل لشاب أو شابة، بل الأولى العمل لتمكين هؤلاء الشباب، وتحويلهم إلى سوق العمل كروّاد
    • لا توجد فرحة تضاهي فرحة الإسهام في إنقاذ نفس بشرية واحدة، ولا يوجد عمل تطوعي أفضل من خدمة مريض أو مصاب بين الحياة والموت ينتظر نقل دم كي يستعيد التقاط أنفاسه، ويعود لأهله وبيته وعائلته، لذا فالتبرع بالدم أحد أفضل وأهم الأعمال الإنسانية
    • تمييز يندر حدوثه! 15 يونيو 2021
      ليس تكذيباً لرواية ذلك السائح الذي ادعى سوء معاملته في مطعم في دبي، ولكن لتوضيح بعض الأمور التي يعرفها الجميع عن الخدمات في مدينة دبي، خصوصاً أن الفيديو الذي انتشر يحمل في طياته الكثير من الرسائل السلبية، التي نعتقد أنها لا يمكن أن تكون
    • فيديو صادم، بل مقلق ومرعب للغاية، شاب صغير يعلن بطريقة فجة، فيها تحدٍّ سافر لأهله، ومجتمعه، ودينه، ودولته عن مثليته، وخروجه من الإسلام، ومعارضته لعدم إعطاء المثليين حقهم في الزواج ببعضهم بعضاً. «ثوانٍ قليلة» لكنها هزت أركان المجتمع من
    • يُعَدّ مجلس الأمن من الأجهزة التي لها أهمية خاصة دون مختلف أجهزة هيئة الأمم المتحدة، وتنبع أهميته من المسؤوليات الملقاة على عاتقه، من قِبَل الهيئة، في المحافظة على السلم والأمن الدولييْن، والصلاحيات الواسعة المُخَوَّلة له لتحقيق هذه
    • مثير للإعجاب، ولافت للنظر ما قام به سفير الإمارات لدى جمهورية مصر العربية، الدكتور حمد الشامسي، فهو رُغم مضي أقل من ثلاثة أشهر على تقديم أوراق اعتماده سفيراً جديداً للإمارات في العاصمة المصرية، إلا أنه استطاع كسر كثير من القواعد الروتينية
    • «الدوخة» أصبحت ظاهرة تصعب السيطرة عليها، وكثير من الشباب، وحتى الفتيات وصغار السن، أصبحوا يدخنونها باستمرار، رغم التحذيرات الدائمة من مخاطرها على الصحة، وبأنها أول الطريق لإدمان المخدرات، هذا الطريق الخطر الذي يكلف المجتمع سنوياً ملايين
    • أصبح من الواضح جداً أن فيروس كورونا تحوّر من جديد، ولكنه هذه المرة تحوّر من مرض مُعدٍ إلى أداة سياسية عند بعض الحكومات، وأصبح واضحاً استخدام هذه الدول لفيروس «كورونا» كأداة سياسية، ووسيلة جديدة «مشروعة» ظاهرياً، لخدمة وتنفيذ أجندات
    • مثلما ذكرت في مقال أمس حول منع مواطن من السفر بسبب مخالفة بلدية تبلغ قيمتها 1000 درهم، أن الموضوع ليس شخصياً، فالظاهرة عامة، وعاناها كثيرون، وهذا ما لاحظته عبر ردود الأفعال الكثيرة التي وصلتني حول المقال. أحدهم، وقصته أغرب وأعجب، فهو يقول
    • فوجئ مواطن بوجود تعميم يمنعه من السفر من أحد مطارات الدولة، وبما أنه ليس من أهل السوابق، ولم يدخل في أي قضية أو مشكلة طوال حياته، بل على العكس من ذلك هو إنسان مرموق، وذو منصب رفيع سابق، قبل أن يتقاعد ويتفرغ لأهله وأعماله، لذا فقد أصيب
    • وظائف اليوم ليست هي وظائف الغد، وثقافة العمل اليوم لن تستمر خلال السنوات العشر المقبلة، وما بعدها، فوظائف اليوم، والثقافة السائدة، لن يستمرا طويلاً، لأن الوظائف لن تكون متاحة بكثرة في القطاع الحكومي، كما أن القطاع الخاص سيشترط توافر مهارات
    • رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الذي يمتلك سلسلة من الفنادق الفخمة داخل الإمارات وخارجها، أطلق مبادرة لتدريب المواطنين الراغبين في الانخراط في العمل الفندقي، ومن ثم تأهيلهم وتوظيفهم في هذا القطاع المهم والحيوي، وهو يقول في ذلك: «أرحّب
    • لا يخفى على أحد وجود ثغرة في الوظائف الخاصة بإدارة المخاطر في البنوك العاملة في الدولة، وهذه الثغرة كانت سبباً مباشراً في كثير من القضايا التي تسببت في خروج مئات الملايين من الدراهم من البنوك بسبب هروب مقترضيها. ولعل هذه الثغرة متمثلة في
    • الحديث عن العملة الرقمية «البيتكوين» لا ينقطع عن أي مجلس أو تجمُّع في الإمارات، فالاهتمام بهذه العملة اجتاح كافة ومختلف المستويات المجتمعية، وهم ما بين متابع ومترقب، ومستثمر قلق، خصوصاً أن هذه العملة الرقمية، والتي تعتبر الأكثر صيتاً
    • لا يقتصر الموضوع على كونها تصريحات غير لائقة وغير «مهذبة»، تلك التي أدلى بها وزير خارجية دولة عربية، نعتبرها «شقيقة»، بل الموضوع أكبر وأشمل من ذلك، فالوزير شربل وهبة، الذي طلب إعفاءه من منصبه، وفقاً لما أعلن، بدا أنه شخص يفتقر إلى أساسيات
    • لا مجال أبداً للمقارنة بين ما قامت وتقوم به الإمارات من جهد لمكافحة انتشار فيروس «كورونا»، وبين إجراءات تلك الدول التي وضعت الإمارات في القائمة الحمراء، ليس هذا دفاعاً أعمى عن الدولة، لكنها حقيقة تثبتها الأرقام والمعلومات المؤكدة، لذلك
    • كل من يعمل بإخلاص من أجل مجتمعه، مهما كان منصبه أو مكان عمله، سيحظى بالتقدير والاحترام من قادة هذا البلد قبل بقية أفراد المجتمع، ليس شرطاً أن يكون هذا المخلص وزيراً أو مديراً، فقد يكون موظفاً صغيراً، أو مسؤولاً في الإدارة الوسطى، فالمنصب
    • لا يمكن استبعاد فرضية الأسباب السياسية والاقتصادية وراء القوائم الحمراء التي تصدرها الدول، ويفترض أنها تعكس مدى انتشار فيروس كورونا، وبموجبها يتم تقييد عملية دخول المسافرين إليها، وإخضاعهم للحجر المؤسسي فترة تراوح بين أسبوع وأسبوعين، حسب
    • من اللافت والغريب أنّ هناك دولاً تضع دولة الإمارات ضمن القائمة الحمراء في انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وبموجب ذلك فإنه يتحتم على المسافرين من الإمارات الراغبين في دخول تلك الدول الالتزام بحجر إلزامي لمدة تراوح بين أسبوع وأسبوعين
    • ليس سراً أن هناك مواطنين يتهامسون ويتداولون بشيء من الحذر والقلق، معلومات عن مشروع قرار يسعى إلى تحرير جميع الأنشطة الاقتصادية على مستوى الدولة، باستثناء بعض الأنشطة ذات الأثر الاستراتيجي التي حددتها مسبقاً وزارة الاقتصاد، وهذا يعني بكل
    • فجأة نحن أمام حدث يؤثر في حياة جميع البشر بكل تفاصيلها، وفجأة نحن أمام عشرات بل ومئات الأسئلة التي لا إجابات جاهزة لها، ولنتذكر على سبيل المثال في بداية جائحة «كورونا» كيف كان الجدل حول أمور استغرقت أسابيع بل وأشهراً لحسمها، مثل الجدل حول
    • أهم مزايا دبي.. 06 مايو 2021
      من أهم المزايا التنافسية التي تتمتع بها مدينة دبي، مرونتها وقدرتها الفائقة على إعادة تشكيل سياساتها وخططها الاستراتيجية بطريقة بالغة الاتزان، وبما يواكب المتغيرات العالمية والإقليمية، من دون التأثير في الإبداع أو الإنتاجية أو جودة الخدمات
    • لم تتخيل «صوفيا»، وهي سيدة ألمانية تقيم في دبي منذ سنوات طويلة، أن المكالمة التي أيقظتها من نومها صباحاً، ستتحول إلى كابوس حقيقي، حين تكتشف أنها تعرضت خلالها لعملية احتيال احترافية، انتهت بالاستيلاء على 45 ألف درهم، وهو حرفياً كل ما تملك
    • البنوك والمؤسسات المالية، مسؤولة عن تحمّل التعويض عن التكاليف المباشرة التي يتكبدها المستهلك نتيجة اختراق بياناته، ما لم يثبت أن الخسائر حدثت بسبب الإهمال الجسيم، أو السلوك الاحتيالي من جانب المستهلكين، فلا ذنب للمستهلك إن اخترق حسابه لسبب
    • يُمكن تعريف النسبة المئوية بأنها النسبة التي يُشكّل العدد 100 الجزء الثاني منها، وتعود كلمة النسبة المئوية في أصلها إلى الكلمة اللاتينية «Per Centum»، التي تعني لكل 100، وعادة يُعبّر عنها رياضياً بالرمز (%)، ويمكن توضيح مفهوم النسبة
    • فيروس كورونا ليس فيروساً يسهل القضاء عليه، ولا يمكن اعتباره فرعاً سهلاً من فروع الأنفلونزا، إنه أخطر بكثير من هذا التهميش والتبسيط، لقد أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه فيروس قاتل، وسريع الانتشار، ينشط ويتحوّر ويتغير بشكل مذهل، احتار فيه
    • لا علاقة لتطعيمات فيروس «كوفيد-19» بالوطنية، فمن أخذ اللقاح ليس أكثر وطنية ممن لم يأخذه، ولا يعني أبداً أن من امتنع عن التطعيم ضد الفيروس لا يحب وطنه، وهو بالتالي إنسان خالٍ من الوطنية، فالوطنية لا تقاس أبداً بهذا المعيار، إنها بالفعل
    • بات من الواضح، ومن المؤكد، أننا أمام نمط جديد من الإعلام يسميه البعض بـ«الإعلام المعولم»، وكأي إعلام فهو سلاح ذو حدين، لكن سلاح التواصل الاجتماعي أخطر بكثير، فلماذا؟ وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت اللاعب الأخطر في حياتنا بسبب كثرة انتشارها،
    • شئنا أم أبينا، وسواء اتفقنا أو اختلفنا على حجم أثر وسائل التواصل الاجتماعي الإيجابي أو السلبي، فإنه لابد من أن نقرّ ونعترف بأنها باتت تشكل أهم أدوات التأثير في المجتمع، وهي واحدة من أهم وأخطر وسائل تنشئة الشباب، و«تثقيفه» أيضاً، لكن
    • من الطبيعي أن تقال كلمات الشكر والثناء في حالات الفرح، سواء كان الفرح بتلقي خدمة راقية، أو إنهاء مشكلة ما، أو لمصادفة موقف نبيل، لكن الكلمات تكون صادقة ومعبرة ومؤثرة أكثر إن تصادف تقديم الشكر والعرفان مع موقف حزين، وعين دامعة، وفي ذلك
    • روّاد الأعمال الشباب أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة يحتاجون دعماً كبيراً، فهم شريحة مهمة اقتصادياً واجتماعياً، وبالمناسبة فإن دورهم في الاقتصاد حيوي ومهم، حيث تسهم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يفوق 60% من الناتج المحلي الإجمالي
    • لا عذر لموظف لا يعمل على تفعيل خاصية التفكير الإبداعي لديه، ولا عذر لإنسان في تقييد حدود تفكيره وإبداعه، فالإبداع حالة فكرية مهمة، وللإبداع دور مهم وأساسي في تاريخ البشرية، ولا أجمل من أهمية اختراع العجلات التي قادت البشرية إلى اختراع
    • رسالة مهمة للغاية، وجّهها سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، لمجموعة صغيرة العدد من موظفين يعملون على خطة دبي 2030، لكنه بكل تأكيد أطلقها لتصل إلى جميع موظفي حكومة دبي، رسالته واضحة ومباشرة، مفادها عدم التوقف عن التفكير الإبداعي،
    • سارع متبرع من أهل الخير الإماراتيين إلى التبرع بمبلغ سبعة ملايين، و910 آلاف درهم، وذلك في الساعات الأولى من يوم الإعلان عن مبادرة «تبرعكم حياة» الإنسانية، وهذا يعتبر أسرع تفاعل واستجابة لهذا العمل الخيري، الذي يهدف إلى توفير علاج وزراعة
    • رمضان هذا العام ليس كرمضان العام الماضي، فبالتأكيد نحن اليوم في وضع أفضل، والمجتمع أصبح في حالة أقوى وأفضل، بفضل تلقي أعداد كبيرة من الجمهور اللقاح المضاد للفيروس، ولكن علينا ألا ننسى أن الفيروس مازال موجوداً، لم يختف، ولم يُقضَ عليه، فهو
    • نموذج «كيوبلر روس» المعروف بمراحل الحزن الخمس، يَصِف خمس مراحل للطريقة التي يتعامل بها الإنسان مع الحزن الناتج عن المصائب، خصوصاً تلك التي تتعلق بالإصابة بمرض خطير أو قاتل. ومراحل الحزن الخمس، التي تعبّر عن حالة الصدمة النفسية التي يمر بها
    • عندما تقرر شرطة دبي أن تطلق حملة توعوية، تتمحور حول إفساح الطريق أمام السائقين على المسار السريع، فهذا ليس شيئاً مبالغاً فيه، بل لها كل الحق في ذلك، لأن هناك كثيراً من السائقين، إلى يومنا هذا، لا يدركون أن السير على المسار السريع بسرعة
    • محطة تاريخية مهمة دخلتها دولة الإمارات، وذلك بإعلان مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بدء التشغيل التجاري لـ«براكة»، أولى محطات الطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وهذا إنجاز عالمي جديد لاشك في ذلك، ولكن كيف ينعكس هذ الإنجاز على شعب
    • هناك تحديات تحول دون استمرار أو نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، على الرغم من أن هذه الشريحة تعد عصب النشاط الاقتصادي لأي سوق أو اقتصاد، وأبرز هذه التحديات أو العقبات، صعوبة الحصول على تمويل، وهي عائق رئيس أمام هذه الشركات، وتشير
    • القطاع الصناعي في الدولة حقق نمواً ملحوظاً على مدار السنوات الماضية، وكان سبباً رئيساً في تنمية الاقتصاد الوطني، ووصول الإمارات إلى ثاني أكبر اقتصاد عربي، وأحد أهم اقتصادات دول العالم، وبلغت على سبيل المثال قيمة الصادرات الصناعية خلال
    • «التوحّد» هو اضطراب صعب يتعرّض له الأطفال وهم في بداية أعمارهم، ويُعدّ أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً، ويظهر تحديداً خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، والمشكلة الكبرى تكمن في كونه يبقى مصاحباً للطفل المصاب به، طوال مراحل حياته.
    • حديثي في المقالات السابقة عن قانون تنظيم عمل الجمعيات التعاونية، لم يكن يحمل سوى هدف واضح صريح، وهو إعادة النظر في القانون، وتغييره بالكامل، وذلك لكونه قانوناً قديماً جداً، ولا يواكب العصر ولا التطوّر في مفهوم العمل التعاوني، ويحتاج إلى
    • في الاجتماع الأخير للجمعية العمومية لجمعية الاتحاد، كان يمكن توزيع أرباح على المساهمين بشكل أكبر وأكثر من العام السابق، وكان يمكن ضخ أموال في السوق على شكل استثمارات جديدة، وتوسعات وتطوير للجمعية، وهذا أمر مهم وحيوي في هذا التوقيت، وفي ظل
    • أدرك تماماً أن هناك ملاحظات من بعض المستهلكين على وجود ارتفاعات في أسعار بعض السلع في الجمعيات التعاونية، مقارنة بأسعارها في منافذ بيع أخرى، وأدرك تماماً أن هناك ملاحظات أخرى على وجود تقييد، نوعاً ما، على بيع وشراء أسهم جمعية الاتحاد
    • غريب جداً ما قام به مقهى أو «كوفي شوب»، يقع في أحد أشهر «مولات» دبي التجارية. والغرابة تكمن في التفاصيل غير الدقيقة، أو على أقل تقدير «المفبركة» التي نشرها المقهى على حسابه في «إنستغرام»، والتي أعتقد أنها تتضمن مخالفات قانونية تستحق
    • عشر سنوات فقط، هي الفترة الزمنية التي وضعتها الإمارات، لرفع إسهام القطاع الصناعي من 133 مليار درهم، إلى 300 مليار درهم، وفق ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الاستراتيجية الصناعية العشرية الجديدة، التي ستركز على الصناعات
    • شمس يوم أمس الأربعاء، الموافق 24 مارس من عام 2021، والتي أشرقت على دبي لم تكن عادية، ولم يكن إشراقها كإشراق أي يوم آخر، كانت شمساً حزينة، وكان يوماً حزيناً جداً، حُزن بحجم السماء يلف أرجاء دبي، منذ تسلسل الشعاع الأول من صباح هذا اليوم.
    • تمثل المشاريع المتوسطة والصغيرة عصب الاقتصاد في معظم الدول، والإمارات ليست استثناء، بل إن هذه الفئة من المشاريع والأعمال ذات أهمية مضاعفة في الإمارات، إذ تشكل قرابة 93% من إجمالي الشركات المُسجلة في السوق، وتتركز فيها النسبة الأكبر من
    • في القاهرة، وتحديداً في منطقة الجيزة، مررنا بأحد الشوارع مشياً على الأقدام، فإذا بنا نتوقف عند منزل جميل، صحيح أن الزمن قد ترك بصماته عليه، لكنه رغم ذلك كان لافتاً بتصميمه المميز، وكان أشبه بقصر كلاسيكي متوسط الحجم، وسبب توقفنا عند بوابة
    • ليس سهلاً أبداً أن تسبق العالم، وليس سهلاً على الإطلاق أن تُنجز ما عجزت عن إنجازه دول كثيرة، بمختلف مستوياتها، صغيرة كانت أم كبيرة، كما أنه ليس من السهل أبداً أن تنجح بامتياز في التعامل مع أزمة عالمية خانقة لم تمر على البشرية، وعلى مر
    • كعادته، ومنذ توليه منصب مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، يهتم بالملاحظات، ولا يتجاهل الشكاوى، ويتابع كل ما يكتب عن الهيئة، يتفاعل إيجاباً، ويأخذ قرارات فورية في حالة وجود خطأ، هذا ما يفعله خالد البستاني، وهذا ما يجب على كل مدير أو مسؤول
    • دور محوري وفاعل، وجهد ضخم، ذلك الذي تقوم به الهيئة الاتحادية للضرائب منذ بداية تطبيق النظام الضريبي في دولة الإمارات، لا شك في ذلك أبداً، فالهيئة أخذت على كاهلها منذ اللحظة الأولى مهمة توعية مجتمع واقتصاد عاش منذ نشأته دون أن يدفع ضريبة،
    • نتلقى من وقت لآخر، في «الإمارات اليوم»، شكاوى أقرب إلى الاستغاثة من مواطنين تقاعدوا حديثاً، وبمجرد إحالتهم للتقاعد تقوم بنوكهم بخصم كامل راتب التقاعد الذي يعلم الجميع أنه يقل إلى حد كبير عما كانوا يتقاضونه وهم على رأس عملهم، وذلك لسداد
    • عملياً نحن نشعر هنا في دبي بأننا نعيش في أفضل وأجمل مدينة في العالم، وأعتقد أن هذا الشعور ينتاب كل من يعيش على أرض هذه المدينة من مواطنين ومقيمين، لا مبالغة ولا مجاملة في ذلك، بل هو وصف حقيقي لما نشعر به من راحة وأمن وأمان، وما نحصل عليه
    • في عام 2017 تم التصريح لمراكز تعهيد الخدمات (تدبير) بالعمل، وذلك من خلال شراكة استراتيجية بين مستثمرين مواطنين، ووزارة الموارد البشرية والتوطين. وعلى ضوء ذلك، قام المستثمرون المواطنون بدورهم المطلوب، فباشروا إنشاء المراكز بمواصفات عالية،
    • لا نطالب أبداً بشراء منتجات رواد الأعمال الشباب فقط لأن من يبيعها شاب أو شابة من المواطنين، ولا نسعى أبداً لتمييزهم إن كانت منتجاتهم سيئة، لكننا نطلب من جميع المسؤولين الحكوميين، خصوصاً أولئك المسؤولين عن المشتريات في الجهات الحكومية،
    • بحسب آخر إحصاءات نشرتها وزارة المالية، وهي الجهة التي تصبّ فيها كل الأرقام المتعلقة بالمشتريات الحكومية، ونسبها، ومصادرها بشكل مفصل، فإن هناك 186 شركة صغيرة ومتوسطة فقط، مسجلة في سجل المورّدين للحكومة الاتحادية، في حين أن هناك فعلياً آلاف
    • المشتريات الحكومية تصل سنوياً إلى أكثر من مليارَي درهم، وهناك قرار اتحادي صادر من مجلس الوزراء بتخصيص ما نسبته 10% من هذه المشتريات لتكون من نصيب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهذه النسبة تمثل بالأرقام 200 مليون درهم سنوياً، وهو رقم جيد،
    • التعامل مع النقد فن إداري لا يتقنه كثيرون، ولأن هناك من لا يعرف قيمة النقد، ولا أهميته تجده يتعامل مع كل انتقاد لمؤسسته أو الجهة التي يعمل فيها، باعتباره إهانة شخصية تمسّ ذاته وشخصه، وهذا أمر غريب جداً، خصوصاً إذا كنا نتحدث عن جهات خدمية،
    • الفوز بجوائز التميز الحكومي أمر جميل، وهو مصدر فخر واعتزاز وفرحة لكل مشارك يفوز بأيٍّ من فئاتها، سواء على مستوى الموظفين، أو على مستوى فرق العمل والإدارات المختلفة، أو على مستوى الدوائر المحلية، أو الوزارات الاتحادية. لكن هناك خيط فاصل
    • تخفيض كُلفة ممارسة الأعمال، هو كلمة السر الناجحة كي يستمر الاقتصاد في النمو بطريقة مقبولة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها الاقتصاد العالمي بشكل عام، والإقليمي والمحلي على وجه الخصوص، ومبادرات تخفيض كُلفة الأعمال هي مفتاح تنشيط الاقتصاد،
    • المواطنون المتفرغون لإدارة أعمالهم، ومشروعاتهم الخاصة، ليسوا كُثراً، عددهم محدود جداً إذا ما تمت مقارنتهم بحجم السوق المحلية، أو أعداد أصحاب الشركات والمؤسسات من الجنسيات المختلفة، وإذا ما أجرينا إحصاء دقيقاً لهم، فقد نفاجأ بأنهم لا
    • هناك فئة من المواطنين، تحتاج إلى التفاتة حكومية سريعة، ودعم مباشر من خلال تسهيلات وإعفاءات ومراعاة. إنها فئة بالغة الأهمية، تحمل على عاتقها الكثير، وتفتقد من يساندها في تحمّل الأعباء المختلفة، رغم كونها فئة منتجة، ولها تأثير ملموس في تحريك
    • الوظائف الحكومية تتناقص، وهذا أمر طبيعي، فهي محدودة، ولن تستوعب على المدى القصير جميع الخريجين، هي شبه ممتلئة اليوم، فكيف الأمر بعد خمس سنوات من الآن، لذا فالوظيفة الحكومية يجب ألّا تكون هي أقصى حلم وأمل لدى خريجي جامعات الدولة، بل يجب أن
    • مذ كنت طالباً في جامعة الإمارات، تعلقت بأسلوبه السهل الممتنع المميز، كنت أنتظر محاضراته لأنها باختصار مختلفة وغير مملة، وهو بالفعل أحد أفضل الأساتذة الذين مروا على جامعة الإمارات، فهو يمتلك قدرة كبيرة على الإقناع، ولديه موهبة ربانية تجعل
    • يقول ما يفعل دائماً، ويفعل ما يقول، هو كذلك منذ نشأته، ومنذ توليه أول منصب رسمي، هذا هو ديدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، تصريحاته ليست للاستهلاك الإعلامي، ولا هي بغرض الدعاية، ولا يهدف إلى حصد أصوات ناخبين بزيادة
    • مسبار الأمل الإماراتي يصل إلى مداره في الكوكب الأحمر، ويرسل بنجاح أول إشارة لاسلكية، من أبعد نقطة في الكون يصل إليها العرب، من المريخ، إلى مركز محمد بن راشد للفضاء في منطقة الخوانيج بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وصلت الإشارة من
    • لا عيب إطلاقاً في تشديد الإجراءات الاحترازية، كما لا يعتبر تراجعاً أبداً عندما تتخذ الدولة تدابير احترازية جديدة لمنع انتشار فيروس كورونا، ولا يحتمل ذلك أي معنى سلبي، بل إن التفكير بهذا المنطق هو الغريب حقاً، والتفكير المنطقي الرشيد هو
    • استعرضت وكالة «بلومبيرغ» الإخبارية نماذج لبعض دول العالم، والفترة الزمنية اللازمة لها لعودتها إلى حياتها الطبيعية، وذلك طبقاً لمتوسط أعداد الذين يحصلون على اللقاح، وفقاً لتصريحات الدكتور أنتوني فاوتشي، خبير علم الأوبئة الأميركي الشهير،
    • في عام 2019، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وقداسة البابا فرانسيس، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، إطلاق
    • أثبتت أزمة انتشار فيروس «كورونا»، بشكل مؤكد، أن النموذج الغربي، خصوصاً الأوروبي، في إدارة الأزمات، ليس هو النموذج الأفضل، بل عكس ذلك تماماً، فالقارة العجوز أظهرت للعالم أسوأ تعامل مع أزمة «كورونا»، ومع ذلك، ورغم جميع البراهين والأدلة
    • الإجراءات والتدابير ضد انتشار فيروس كورونا تؤخذ بناءً على الواقع الفعلي، وبناءً على الحاجة الماسة لها، وتعتمد على درجة الانتشار وخطورته المتوقعة في الضغط على القطاع الصحي، ومتى ما اقترب الفيروس من هذا المؤشر بدرجة أو بأخرى، تبدأ الحكومة
    • الحكومة هي وحدها التي تملك إصدار قرار الإغلاق في مواجهة «كورونا» من عدمه، فهذا أمر سيادي، وهو ليس من اختصاص وسائل الإعلام البريطانية أو الغربية، ولا هو من اختصاص أي دولة أخرى، هو شأن إماراتي خالص، فالقرارات هنا تُبنى على معلومات، وعلى
    • إنها حملة جديدة تستهدف دبي، ليست الأولى من نوعها، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، فكلما حققت هذه المدينة، التي أبهرت العالم، نجاحاً جديداً، اتجهت إليها السهام، واستعرت الحرب الإعلامية ضدها، ومن الوسائل الإعلامية الغربية ذاتها، وتحديداً
    • بعد 11 يوماً من الآن، وفي يوم التاسع من فبراير المقبل، وبالضبط في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة، سيصل «مسبار الأمل» إلى مداره في المريخ، قاطعاً أكثر من 450 مليون كيلومتر، ليبدأ رحلة استعادة الحضارة العربية والإسلامية، قبل أن يبدأ
    • الوقت الآن وقت التعاضد، ووقت التعاون التام مع الجهود الحكومية المبذولة، بالتأكيد هي مرحلة صعبة، على العالم بأسره، وعلينا نحن كذلك، فنحن لسنا بمعزل عن العالم، بل نحن قِبلة لهذا العالم، ونحن مَن نربط شرقه بغربه، وما يحدث في أي دولة، بعيدة
    • خلال أسبوعين فقط، خالفت بلدية دبي 137 مؤسسة لم تلتزم بتدابير مواجهة فيروس كورونا المستجد، وأنذرت 820 مؤسسة أخرى، في حين أغلقت ست مؤسسات، ليس هذا فحسب، بل نفذ مفتشو البلدية 29 ألفاً و636 زيارة تفتيشية، خلال 14 يوماً فقط، شملت المؤسسات التي
    • لم أكن أتوقع، وشاركني في ذلك جميع أعضاء فريق العمل، أن نستطيع في «الخط الساخن» في الصحيفة، جمع مبلغ علاج الطفلة السورية «منيرة»، ذات الأشهر الثلاثة الأولى من عمرها، لم نكن نتوقع أبداً أن يحدث ذلك في غضون ساعات قليلة جداً من نشر قصة مرضها
    • غريب جداً ما يقوم به البعض من تصرفات وسلوكيات غير مقبولة، وغريب أيضاً أن يمنح شخص، غير مسؤول، نفسه الحق في التشكيك في أرقام رسمية صادرة من جهة حكومية اتحادية، بل ويضع بكل ثقة أرقاماً من عنده يزعم أنها «حقيقية»، حول أعداد المصابين بالفيروس،
    • وقف «محمد» بزيه الوطني و«عصامته» الجميلة، أمام كشكه الصغير، يبيع خبز «البراتا» مع شاي «الكرك»، لم يختبئ بعيداً، بل يباشر عمله بكل سرور، إلى جانب ذلك العامل البسيط الذي يعد الخبز، فـ«محمد» يأخذ الطلبات، ويشرح للزبائن «المنيو» البسيط، ثم
    • في الوقت الذي تغلق فيه أوروبا، ودول أخرى كثيرة، نشاطات الحياة اليومية في مدنها، وتزيد القيود على تحركات شعوبها، وذلك بسبب اعترافها بصعوبة التعامل مع فيروس كورونا، تجد الإمارات تفتتح مقار وأماكن كثيرة جداً، لتعطي المواطنين، وجميع من يعيشون
    • الأسد ليس هو الكائن الأقوى في الغابات، فهناك ما هو أضخم وأقوى منه، لكنه هو الوحيد الملقب بـ«ملك الغابة»، وحاز هذا اللقب بسبب صفاته الملكية، لا بسبب قوته، فهو يمتلك من الهيبة ما لا يمتلكه أي كائن آخر، ولديه من الثقة بالنفس الشيء الكثير، فهو
    • صديق عزيز تلقّى رسالة نصية من الصين، يقول له فيها شريكه الصيني بالحرف: «أنتم محظوظون، كنتم من أولى دول العالم حصولاً على اللقاح، وتستطيعون الحصول عليه كمواطنين بسهولة، فيما نعاني نحن في الصين صعوبة بالغة من أجل الحصول على اللقاح، بسبب
    • ما تقوم به الحكومة من جهود لإنعاش الأسواق، وحفظ التوازن، وإعادة الوضع الاقتصادي إلى ما كان عليه قبل حلول جائحة كورونا، من خلال الوصول إلى مرحلة التعافي شيء ضخم حقاً، ومتنوع في شكله وأسلوبه، وكما لاحظنا جميعاً ظهر الكثير من القوانين،