سامي الريامي

شريط الاخبار:

سامي الريامي

رئيس التحرير

صحافي وكاتب عمود يومي في "الإمارات اليوم" التي يرأس تحريرها منذ 2005، وكان عمل سابقا في صحيفة "البيان"، وتركز كتاباته على الشؤون المحلية، وصدر له كتابان هما "عيون الكلام" و"كائنات في حكايات".

أرشيف الكاتب

  • لدينا في الإمارات شباب موهوب، ولدينا عقول متميّزة بمستوى عالٍ من الذكاء والفطنة، بل لدينا عباقرة بالمعنى الحرفي للكلمة، لا بصيغة المبالغة، عباقرة لأنهم فعلاً دخلوا في اختبارات ذكاء تجريها جهات دولية مرخصة، لقياس درجات الذكاء، بمعايير
  • حالة ثانية من حالات تضرّر أصحاب المشروعات الصغيرة بجائحة «كورونا»، وهذه المرة لسيدة مواطنة، لديها صالون نسائي في فيلا بمنطقة حيوية في دبي، ومثلها مثل غيرها، ومثل بقية الأنشطة التجارية، اضطرت إلى إغلاق الصالون طوال فترة الإغلاق الجزئي
  • هناك من بدأ استغلال أزمة «كورونا» لتحقيق مكتسبات، مثل: عدم دفع مستحقات إيجارية، أو المطالبة بتسهيلات معينة، رغم أن القطاع الذي يعمل به لم يتأثر بدرجة كبيرة. هذا ما بدا واضحاً في الآونة الأخيرة، لكن في المقابل هناك من تضرر فعلياً، وبدرجة
  • مؤشر مقلق للغاية، ذلك الذي كشف عنه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بانخفاض سنّ تعاطي المخدرات من 16 عاماً إلى 12 عاماً، وهي سن أقرب إلى مرحلة الطفولة، من مرحلة المراهقة، فهؤلاء يمكن اعتبارهم أطفالاً، لأنهم في المرحلة الابتدائية ربما، وهذا
  • انتهى برنامج التعقيم الوطني، وانتهت معه ساعات تقييد الحركة، انتهت مرحلة الحظر، وبدأت الآن مرحلة الحذر، لذا لابد أن يعرف الجميع أن ساعات تقييد الحركة، والحظر، مرتبطة ربطاً مباشراً بالحذر واتباع الإجراءات الوقائية. علاقة مباشرة، ونحن أفراد
  • شخصياً، أدمنتُ منذ فترة طويلة على أسماك «فيش فارم»، خصوصاً السلمون، والسيباس والسيبريم، إنها بالفعل من أفضل وأجود وألذ أنواع السمك، التي يمكن أن يأكلها الإنسان في حياته، وبالتأكيد هناك آلاف من المواطنين والمقيمين، عرفوا جودة الأسماك التي
  • قد لا تكون خطوة ضخمة، لكنها بالتأكيد خطوة مهمة في الطريق الصحيح، والأهم أنها تثبت قدرة وإمكانات دولة الإمارات على الدخول إلى عالم الصناعة والإنتاج، حتى لو كان ذلك الإنتاج يتطلب معرفة وتقنيات خاصة ومعقدة، وبقليل من الدعم والتشجيع تستطيع
  • هناك أسباب أدت إلى انتشار وانفجار ظاهرة التغريدات المسيئة، والمملوءة بالسبّ والقذف والتشهير والتحقير، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وهي دون شك تعتبر ظاهرة مقلقة. ولعل أبرز أسباب انتشار هذه الظاهرة، عزوف كثير من المتضررين عن اللجوء
  • ما يحدث من فوضى على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً «تويتر»، وصلت إلى مراحل خطرة، لا ينبغي السكوت عليها، أو تجاهلها، فالإساءات والتطاول والتشهير والقذف والسب العلني والمبطن، أصبحت وسائل «مباحة» و«متاحة» لكل شخص، يرمي بها أي شخص آخر،
  • المشروعات الصغيرة، والمتناهية الصغر، ليست كتلك المشروعات الكبيرة، لا تشبهها إطلاقاً في حجمها، وهيكليتها، وحجم دورة المال فيها، ولا تشبهها في أي شيء آخر، لذا من الطبيعي جداً أن تختلف القوانين المنظمة لها، حيث لا يعقل أن تطبق القوانين الخاصة
  • في معرض ردّه على سؤال حول الخطة البديلة، في حالة حدوث أي طارئ لمسبار الأمل الإماراتي، خلال رحلته إلى المريخ، قال وزير التعليم العالي، الدكتور أحمد بالهول: «ليست هناك خطة بديلة، لا توجد لدينا (بلان بي)، لأننا وضعنا خطة واحدة، ونراهن فيها
  • «علمتني الحياة، أن الحياة لا تتوقف، تنتهي مرحلة لتبدأ أخرى، وينقضي أمر ليأتي آخر.. تماماً كما يتعاقب الليل والنهار، تتعاقب الأحداث، وتتجدد الحياة، ويعود الإنسان دائماً لحركته التي أرادها الله، لا ييأس، ولا يفتر، بل ينطلق في إصرار دائم،
  • لسنا ضد الانتقاد، وهو سلوك حضاري مطلوب، إن كان الهدف منه التطوير أو المصلحة العامة، ولكن هناك فرق كبير بين النقد والتجريح والتشهير. تحدثت عن ذلك بالتفصيل في مقال سابق، وأعود اليوم للإشارة بوضوح إلى مثال واقعي، يوضح الفرق بين النقد والإساءة
  • يبدو أن وجهة النظر التي تقول إن الجميع لا يعرفون شيئاً عن فيروس «كوفيد-19» هي الأقرب للصواب، والمقصود بالجميع هنا تحديداً جميع من يعمل في منظمة الصحة العالمية، فهي بالفعل أربكت دول العالم وحكوماتها، بل أربكت جميع شعوب الأرض، بتناقضاتها،
  • كلمات الشكر لها مفعول السحر في تحفيز الموظفين، وتشجيعهم على بذل الجهد والعطاء المضاعف، فكيف إن جاءت هذه الكلمات من قيادات الدولة، لاشك أنها تساوي عند الموظفين أعلى شهادات الفخر، وتغمرهم بسعادة لا يمكن أن يجلبها أي نوع آخر من التكريم. في
  • ثمّة فرق كبير بين النقد البنّاء، والتطاول المسيء، هما شيئان مختلفان لا يتشابهان أبداً، فالأول عِلم قائم بذاته، له أسلوبه وقوانينه وقواعده المهمة، التي تجعل منه ضرورة حياتية في أي مجتمع، فهو خطوة متقدمة للأمام، يساعد في البناء، وتصويب
  • لا حدود للتفكير الإبداعي، ولا حدود للمبادرات المجتمعية التي تطلقها بشكل عام شرطة دبي، والتي تصل بأهدافها مباشرة للجمهور المستهدف، وتحقق النجاح المطلوب، وهذا النجاح له سببان مباشران: أولهما: بساطة الفكرة رغم إبداعها، والثاني: إشراك كل فئات
  • مهمة جداً تلك التوصيات التي يستعد المجلس الوطني الاتحادي لتقديمها إلى الحكومة، ضمن تقريره بشأن سياسة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، والتي ستتم مناقشتها خلال الفترة المقبلة. من هذه التوصيات تلك التي كشف عنها سعيد راشد العابدي
  • الإمارات حلّت في المرتبة الأولى عربياً، والعاشرة عالمياً، من حيث فاعلية علاج مصابي فيروس «كورونا» وكفاءته، لتسبق دولاً كبرى، مثل: آيسلندا، ونيوزيلندا، وكندا، ليست جهاتنا المحلية هي من تقول ذلك، بل تقارير التنافسية العالمية الصادرة،
  • مواطن إماراتي في أبوظبي تنازل عن إيجارات لمبانٍ تصل إلى خمسة ملايين درهم، وذلك لتفهمه صعوبة الظروف التي يمر بها ذلك النشاط الاقتصادي الذي يمارسه المستأجر، لم يؤجل الأقساط الإيجارية، بل تنازل عنها، فعل ذلك عن قناعة، ورغم أنه لا يصنف من فئة
  • بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، تعود الحياة إلى دبي، اعتباراً من اليوم، حيث تعود المراكز التجارية، والشركات، والمؤسسات الخاصة، للعمل بنسبة 100% في مدينة دبي. ولاشك في أنها خطوة متقدمة جداً بمعركة مكافحة فيروس
  • بغض النظر عن ذلك التقرير الذي نشرته شركة تأمين دولية، لا نعرف مدى صدقيتها وموثوقيتها، حول صناديق المعاشات في المنطقة، والذي أظهر صندوق المعاشات والتقاعد بالدولة يقبع في مرتبة متأخرة، فإنه ينبغي علينا الاعتراف بأن الإمارات بحاجة إلى نظام
  • وبدأت الحياة تعود إلى الدوائر والوزارات والمؤسسات الحكومية، عادت الحياة بعودة الموظفين تدريجياً إلى مكاتبهم وأماكن عملهم، عادوا بعد أن استوعبوا تماماً جميع الإجراءات الاحترازية المطلوبة منهم، وطبّقوها على أكمل وجه، وسيستمرون من دون شك في
  • الإمارات لن تنتظر العلماء، ولا الباحثين، حتى يأتوا بلقاح لفيروس كورونا المستجد، بل قررت بكل وضوح، مواجهة هذا الفيروس ومكافحته، من خلال تشديد الإجراءات الاحترازية، وتعديل سلوكيات أفراد المجتمع، بشكل يضمن لهم العودة إلى حياتهم الطبيعية
  • ثلاثة بلاغات تلقتها شرطة الشارقة، في أوقات مختلفة أول من أمس، جميعها من وادي الحلو، الأول حول انجراف سيارة تحمل ثلاثة شباب مواطنين، أثناء دخولهم الوادي، وتمكنت فرق الاختصاص من العثور على أحد الشباب الثلاثة في اليوم الأول، بينما عثرت على
  • لا أملك أرقاماً دقيقة، لكن من خلال المؤشرات الواضحة، ومشهد الشوارع والمناطق شبه الخالية من السيارات، ومن خلال مشاهد التواصل عن بُعد التي انتشرت، فإن نسبة التزام المواطنين بإجراءات التباعد الاجتماعي، والابتعاد عن التجمعات العائلية خلال عيد
  • سؤال وجيه ومنطقي، يردده كثيرون، وطرحه معالي الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، خلال جلسة رمضانية افتراضية تحت عنوان: «كورونا.. ما بين اليوم وغدٍ»، وهو: لماذا يتم تخفيف الإجراءات المتعلقة بإعادة افتتاح الأنشطة
  • هناك فرق بين التجمعات العائلية الخطرة، التي تكون سبباً مباشراً في انتشار فيروس كورونا المستجد، ليصيب مجموعات بشرية بأعداد كبيرة، والزيارات السريعة، التي تؤدي غرض الاطمئنان والسلام على الأهل، بطريقة آمنة، لا تجلب لهم الضرر أو المرض. فرق
  • مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، ومع أنها مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، إلا أن هناك قلقاً عاماً لدى الجهات الحكومية في الدولة، من احتمالية تزايد أعداد المصابين المحتملين بفيروس كورونا المستجد، والسبب يعود إلى طبيعة هذه الأيام، التي تكثر
  • السيناريو التخيلي الذي أوردته المتحدثة الرسمية لحكومة الإمارات، في الإحاطة الإعلامية الخاصة بمرض «كوفيد-19»، أول من أمس، حول إصابة أربعين فرداً بالفيروس بسبب تجمع عائلي خلال عيد الفطر السعيد، هو أمر محتمل، ونسبة وقوعه عالية جداً، بل إن
  • نمر بمنعطف صعب وخطير، المواطنون تحديداً، يشعرون بارتياح «غير حقيقي»، جعلهم يتزاورون ويجتمعون عائلياً، وبأعداد ليست قليلة، وزاد ذلك في الأيام الأخيرة من شهر رمضان.. والنتيجة زادت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بينهم، والمشكلة أن
  • مجموعة الذهب في دبي تقدمت بالشكر والتقدير إلى القيادة العامة لشرطة دبي.. أتدرون لماذا؟ لأنهم تركوا محالهم التجارية بمنطقة سوق الذهب في ديرة، أثناء فترة التعقيم الوطني الكامل، الذي استمر لمدة 24 ساعة، لمدة شهر كامل، دون أن يأخذوا منها شيئاً
  • فتح نشاطات اقتصادية، أو مولات تجارية، أو تأجيل إعادة افتتاحها، أو حتى إغلاقها بشكل تام، هي مسؤولية الحكومة، والحكومة ممثلة في جهات، ولجان عليا مختصة بالأزمات والكوارث، تتخذ قراراتها في هذا الشأن اعتماداً على كثير من الأمور والحسابات
  • زفّ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بشارة سعيدة لأصحاب المزارع، ومنتجي المنتجات الزراعية المواطنين، بشرى أعادت إليهم الأمل، ووضعت لهم أولى خطوات الحل، ورسمت بارقة جديدة للنجاح، وأعطتهم دافعاً قوياً لتجاوز واحدة من أكبر المشكلات التي
  • لم يكن حديث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، حول ضرورة نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك، والتخلي عن عادة الإسراف، التي لا تتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي، حديثاً عابراً في محاضرة كان يستمع من خلالها لمسؤولي ملف الأمن الغذائي في
  • لا تستطيع الشرطة أو الجهات المختصة أن تتحكم في سلوكيات الناس داخل بيوتها، ولا تستطيع التحقق من اتباع الجميع للإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها، وطبقتها، وألزمت الجميع باتباعها في الجمعيات والمولات والأماكن المسموح بارتيادها. بالتأكيد هي
  • الاهتمام بالأمن الغذائي لم يعد خياراً أو ترفاً، بل هو مسار إلزامي وضرورة قصوى، هذا ربما يكون الدرس الأهم والأول من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهذا هو ما دفع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، إلى التوجيه بعمل استراتيجية
  • أؤكد، وبكل ثقة، أن الإمارات قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج الخضراوات، وأصناف عدة من الفواكه أيضاً، وبجودة عالية تستطيع المنافسة عالمياً، وتستطيع سد حاجة جميع المواطنين والمقيمين، بنسبة إن لم تصل إلى 100%، فإنها دون شك تتعدى
  • الضرر الذي خلّفه فيروس كورونا المستجد على القطاع الاقتصادي بشكل عام ليس سهلاً، بل هو ضرر مؤثر وكبير، والأكثر من ذلك أنه شامل، لأن تأثيراته السلبية شملت الجميع، جميع القطاعات دون استثناء، فهي مترابطة ومتداخلة. ولا شك أن المشروعات الصغيرة
  • المسؤولية الآن تقع بشكل مباشر على كل فرد في المجتمع، عليه وحده مسؤولية حماية نفسه، وأفراد عائلته، من التقاط ونشر فيروس كورونا، فالأمور أصبحت واضحة، والإجراءات الاحترازية التي تمنع وصول الفيروس إلى جسم الإنسان معروفة، فالدولة حددتها، وأصدرت
  • في منتصف أبريل الماضي، أصدر المصرف المركزي تعميماً يطلب فيه من البنوك كافة، المحافظة على المواطنين العاملين في القطاع المصرفي، وعدم إنهاء خدماتهم أو خفض رواتبهم، بسبب تداعيات انتشار فيروس «كورونا». وبعد ذلك بأقل من أسبوعين، استجابت بعض
  • الاستثمار الزراعي الخارجي في دول زراعية أمر جيد، وخطوة كانت ضرورية وملحّة، لكنه ليس البديل الأكثر أماناً لضمان أمننا الغذائي، ولن تكون له صفة الاستمرارية في توفير حاجتنا الأساسية من الغذاء في وقت الأزمات. «كورونا» علمنا ذلك. فالمشكلات
  • بالتأكيد نحن دولة صحراوية، تقع في منطقة شحيحة الأمطار، ولسنا دولة زراعية مؤهلة لتصدير أنواع الغذاء، ندرك تماماً هذه الحقيقة، لكن هل يعني ذلك أننا لا نستطيع تأمين حاجتنا الأساسية من الغذاء داخلياً دون الاعتماد على الاستيراد، في وقت الأزمات،
  • في تقريره حول «حماية الأمن الغذائي في مواجهة كوفيد-19 وما بعده»، أكد «مرصد المستقبل»، أن الأزمة الحالية أظهرت مدى اعتماد الأمن الغذائي على سلسلة توريد معقدة ومترابطة جداً، وغير محصنة لمواجهة الكوارث. وستكون الاقتصادات والصناعات المعتمدة
  • رُغم كراهيتنا الشديدة لفيروس كورونا المستجد، إلا أننا لا ننكر وجود فوائد وإيجابيات عدة، تشمل كثيراً من القطاعات، وكثيراً من الظواهر، لاسيما ظاهرة التواصل الاجتماعي، حيث كشف لنا «كوفيد-19» اهتمام الناس، وتوجهها إلى المنصات الإعلامية ذات
  • لماذا فتحت المولات؟ ولماذا سمحت الدولة بعودة الأنشطة الاقتصادية والتجارية في ظل انتشار فيروس كورونا؟ ولماذا الآن رغم عدم انخفاض معدل الإصابات بالمرض؟ أسئلة كثيرة من هذا النوع، انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعضها طبيعي ومنطقي ومشروع،
  • كثيرون هم من توقعوا حدوث «الوباء»، أشهرهم الملياردير الأميركي، بيل غيتس، الذي قال قبل خمس سنوات تقريباً: «إذا كان هناك شيء سيقتل أكثر من 10 ملايين شخص، خلال العقود القليلة المقبلة، فإنه من المرجح أن يكون فيروساً معدياً جداً!». وقبله بأعوام
  • كثيرة هي الدروس المستفادة من أزمة «كورونا»، تحتاج لاحقاً إلى تحاليل معمقة، وسياسات جديدة، وقرارات متأنية، وتوجهات جديدة.. دروس متعددة، تشمل القطاعات كافة، وأعتقد أنه من الضروري جداً إعادة بناء جميع الاستراتيجيات السابقة، فلقد أثبت «الفيروس
  • من الواضح جداً، أن التعايش مع فيروس كورونا هو قدر العالم، ولمدة غير محدّدة، فمعظم العلماء والأطباء يتحدثون عن فترة تصل إلى عام كامل، قبل أن نحصل على علاج فاعل ومضمون يشفي المصابين بالمرض، أو لقاح معتمد يقضي على الفيروس. لذلك فالدراسات
  • «كورونا» ليس مجرد فيروس معدٍ وخطر، بل هو مُحيّر ومتقلب وغامض، ولذلك تتعدد الآراء والتوجهات والسياسات في كيفية مواجهته، وهو يسبّب حيرة الأطباء، فاختلفت وجهات نظرهم، وطرقهم وأساليبهم في العلاج، ونوعية الأدوية التي يستخدمونها، وسبّب حيرة أكبر
  • أكثر الأسئلة شيوعاً في هذا الوقت، متى سننتهي من أزمة فيروس «كورونا»؟ الجميع يريد أن يعرف الإجابة، لكن للأسف الشديد، سؤال لا إجابة له، لا يستطيع أحد في العالم بأكمله أن يضع تاريخاً لانحسار الفيروس، كما لا يستطيع أحد أن يتكهن بموعد انتهاء
  • أيام قليلة تفصلنا عن حلول شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي يتشوّق إليه المسلمون، وينتظرون قدومه كل عام، فهو شهر العبادة والمودة، وخلاله يتغير نمط حياتنا، فلا نهاره كأي نهار، ولا ليله كأي ليل، إنه شهر حافل، مملوء بالعادات والعبادات
  • الدرهم مرتبط بالدولار.. هذه حقيقة ثابتة، وبما أن الولايات المتحدة خفّضت سعر الفائدة إلى 0.25%، أي ربع في المئة، تبعها المصرف المركزي بخفض السعر إلى 0.75% تقريباً، وتدخلت حكومة الإمارات بقوة لتضع تحت تصرف البنوك ما يقارب الـ100 مليار درهم،
  • لا يمكن أبداً إخلاء مسؤولية البنوك عما حدث، ولا يمكننا الاقتناع بأن إدارات المخاطر قامت بواجبها ودورها كما ينبغي في التأكد من الجدارة الائتمانية لشركة «إن إم سي» للرعاية الصحية، كما لا يمكن أن يصدق أحد أن البنوك المنكشفة تعاملت باحترافية
  • لماذا أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وبسرعة، بإنشاء مركز للفحص المبكر لفيروس «كورونا» في أبوظبي؟ ولماذا حرص على أن تكون آلية عمل المركز سهلة وسريعة للغاية؟ ولماذا ذهب بنفسه لافتتاح هذا المركز وسط ظروف استثنائية صعبة
  • في العاشر من مارس الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اعتبار فيروس كورونا المستجد جائحة، وبذلك الإعلان تغيرت الإجراءات والتعليمات والمعلومات التي كانت تصدرها المنظمة، والمعلومات التي كانت بحوزة الأطباء والخبراء والمختصين، وبذلك كل ما كان
  • جهاز أبوظبي للاستثمار، هو أحد أكبر ثلاثة صناديق سيادية عالمية، معلومة قد لا تكون جديدة، ويعرفها كثيرون، لكن ما لا يعرفه البعض هو أن الجهاز أفضل جهة في دولة الإمارات من حيث الحوكمة وإدارة المخاطر، والأهم من ذلك، بل والشيء الجميل الذي يدعو
  • يجب ألا يتوقف الأمر عند حد الإفصاح عن الانكشافات على مجموعة «إن إم سي»، ولا يمكن أن يُترك الأمر دون متابعة وتحقيق وتدقيق، ولا يمكن أبداً ألا يكون هناك متواطئون، ومهملون، وغافلون، فليلقَ كلٌّ منهم الجزاء الذي يستحقه، والأهم من ذلك كله لا
  • هي ليست سابقة، وهو ليس الانكشاف الأول من نوعه، حدث ذلك في واقعة شبيهة لمستثمر هندي في عام 2002، وحدثت واقعة أخرى في عام 2018، والأيام مازالت تعيد نفسها، ومازال المجتمع والاقتصاد الوطني والنظام المصرفي يُصدم بقضايا جديدة، رغم وجود فارق بين
  • خطوة لابد منها، المحافظة على الناس في بيوتهم 24 ساعة لمدة أسبوعين، خطوة طبّقتها دبي ولاقت ارتياحاً كبيراً، وقبولاً واسعاً من معظم أفراد المجتمع، لِمَ لا، فهم مدركون لما يحدث، ومطّلعون على مخاطر انتشار فيروس «كورونا»، يسمعون عنه، ويقرأون
  • رغم كل شيء، مازال البعض يحاول أن يوهم نفسه بأن الوضع عادي وطبيعي، مازالوا يُصرّون على ممارسة حياتهم بأريحية كاملة، تصل إلى درجة الإهمال في المحافظة على صحتهم وسلامة أهاليهم، غير مدركين لخطورة المرحلة وصعوبتها، ولا تلفت انتباههم الأرقام
  • كلماته، هدوؤه، رباطة جأشه، تبعث دائماً الطمأنينة والأمان في نفوس الشعب، مواطنين ومقيمين، هو دائماً يبدّد المخاوف بظهوره، يزيل القلق ويُبعد الهمّ بتصريحاته، يجعلنا نشعر باستقرار نفسي بتوجيهاته وأوامره، نتغلب بفضل وجوده على مشاعر الارتباك
  • ما يفعله بعض الموردين في الأسواق حالياً أمر لا يصدق، أظهروا الوجه القبيح في استغلال الظروف والأزمات لمصلحة تحقيق الربح على حساب المستهلكين، وهم مدركون أن جميع المستهلكين لا يملكون في الوقت الراهن حولاً ولا قوة إلا الشراء وبأي سعر، خصوصاً
  • يعاني القطاع الصحي في الدولة حالياً ضغطاً شديداً بسبب فيروس كورونا، ومن الواضح أننا دخلنا مرحلة جديدة من انتشار هذا الوباء، وهو أمر طبيعي ومتوقع، فالحالات الحالية والقادمة هم المخالطون غير المعروفين للمرضى، والذين أصيبوا بالفيروس دون أن
  • فيروس «كورونا» الذي ضرب العالم، وانتشر بسرعة فائقة، ليصبح وباء يهدّد جميع الدول، وجميع البشر من دون استثناء، هو فيروس واحد، ظهر فــــــــي الصين، بشكله وأعراضه وطرق انتقاله وسرعة انتشاره، واجتاح أوروبا، ثم انتقل إلى أميركا، ولم تسلم منه
  • مفرح جداً ما حدث، التزام تام من ملايين السكان في الإمارات بالبقاء في المنازل أثناء فترة برنامج التعقيم الوطني، شوارع خالية تماماً من السيارات، مناطق كبيرة ومترامية تخلو من أي عابر طريق، حصل ذلك من دون أن نرى سيارة عسكرية واحدة في الشوارع،
  • على الرغم من سرعة انتشار الفيروس، وصعوبة الوضع، ورغم ما نشاهده من اهتمام وتركيز الحكومة على تفعيل نظام العمل عن بُعد قدر الإمكان في كل مكان، فإن هناك كثيراً من الجهات والمؤسسات لاتزال تعمل بطريقتها المعتادة، ولايزال آلاف الموظفين يعملون عن
  • الجميع عليه أن يتحلّى بالمسؤولية المجتمعية، هذا كل ما في الأمر. إنها ظروف استثنائية صعبة على الجميع، على الحكومات والأفراد والتجّار، لذلك فالمبادرات التي أطلقها تجّار ورجال أعمال إماراتيون، في الأيام الماضية، في مواجهة هذا الفيروس الخطير،
  • نطيع حكومتنا في اليسر والرخاء، ولاشك في أننا سنطيعها ونتبع تعليماتها، وسننفذ قراراتها مهما كانت، في الشدة والأزمات، قادتنا لا يفكرون إلا في مصلحة الشعب، وهدفهم الأوحد حمايته والمحافظة على كل فرد في هذه الدولة، وفي مقابل ذلك نحن جميعاً صف
  • «يؤسفنا جداً ما تم تداوله من مقاطع فيديو لبعض فئات المجتمع وترددها على الشواطئ، ومراكز التسوق والحدائق، ونشدد على ضرورة التزام المنزل، وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي»، هذا ما ورد على لسان المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي لدولة الإمارات،
  • مَشَاهد صادمة حقاً، مؤسفة ومؤلمة، تلك التي شاهدها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي للشواطئ في الدولة، حيث مئات من البشر المتزاحمين، الضاربين بعرض الحائط كل الإجراءات الاحترازية التي تحميهم من التعرض لخطر الإصابة بفيروس «كورونا» المنتشر
  • من لا يستشعر الخطر - رغم جميع الإجراءات الحكومية التي اتخذتها الدولة، ورغم جميع ما يشاهده ويسمع عنه من تحركات وقرارات وأرقام عالمية تصدرها الدول بشكل لحظي - فهو بالفعل إنسان غير مسؤول! ما يحدث في هذه الفترة هو باختصار حالة طوارئ عالمية، لم
  • «الجميع اليوم مسؤول عن الجميع»، هذا شعار مرحلة الأزمة التي يمرّ بها المجتمع بسبب فيروس «كورونا»، على الجميع، خصوصاً الشركات والتجار ورجال الأعمال، ألا يفكروا في الأرباح والخسائر الآن، فليتنازلوا قليلاً عن تفكيرهم المادي، ويعطوا مساحة أكبر
  • للأسف لايزال هناك كثيرون لا يعون خطورة ترديد كل شيء، ونشر الشائعات والأخبار والمعلومات المغلوطة. لا يستوعبون حجم الضرر الذي قد يلحقونه بالمجتمع، ولا حجم تأثير الشائعة وردود فعل الناس تجاهها، وفي المقابل لايزال المجتمع، وللأسف أيضاً، هشاً
  • لا يستطيع أي نظام طبي في العالم استيعاب تزايد حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، هذا ما يؤكده الجميع، فخطورة الفيروس لا تكمن في درجة فتكه بالبشر، بل في سرعة انتشاره الغريبة التي حيرت العالم، والأرقام العالمية الحالية تشير إلى أن أعداد المصابين
  • تطوّرات فيروس كورونا متسارعة للغاية، واليوم ليس كالأمس، وهذا الأسبوع ليس كالأسبوع الماضي، لسنا نحن من نقول ذلك، بل هي تقارير ومعلومات منظمة الصحة العالمية، تتبعها إجراءات وممارسات وقرارات حكومية غير مسبوقة في جميع دول العالم، ونحن بالتأكيد
  • التحول إلى الحكومة الإلكترونية، ومن ثم إلى الحكومة الذكية، لم يكن ترفاً ولا رفاهية، بل كان نظرة سديدة ورؤية مستقبلية مدروسة، سبقت بها الإمارات كثيراً من الدول والحكومات، وتميزت بها بشكل منقطع النظير، والظروف الحالية التي يمرّ بها العالم
  • بالتأكيد هناك فوائد وإيجابيات من انتشار فيروس كورونا، ليس الأمر برمته مخيفاً ومقلقاً، هكذا هي الإمارات تواجه التحديات والصعوبات، وتخرج منها بدروس تجعلها أكثر متانة وصلابة، وأكثر استعداداً وتفهماً لمختلف الظروف المستقبلية الصعبة، لتصبح أقل
  • الوقت الآن ليس مناسباً للمجاملات، بل هو وقت مناسب جداً لترك أو تعديل بعض السلوكيات والعادات الاجتماعية التي تسهم في نقل ونشر الفيروسات بشكل عام، وفيروس كورونا المنتشر بشدة بين دول العالم على وجه التحديد، فالأطباء أكدوا مراراً وتكراراً أن
  • قرار جريء جداً، لم يجرؤ على اتخاذه إلا قائد شجاع، لم يفكر فيه أحد من زعماء العالم بأسره، كما لم تمتلك أي دولة في كل أنحاء العالم الشجاعة الكافية لاتخاذ قرار مثله، خصوصاً في ظروف راهنة صعبة، ووسط مخاوف وقلق عالمي، وفي وقت ينتشر فيروس معدٍ
  • قرار تقديم إجازة الربيع، يوم الأحد المقبل، ولمدة أربعة أسابيع، هو قرار صائب جداً، وهو بحق قرار جريء وصحيح، وهو إجراء احترازي ووقائي مهم جداً للحفاظ على صحة الطلاب وسلامتهم، وهذا هو هدف الدولة من كل الإجراءات التي تتخذها لمكافحة فيروس «
  • الخطورة الآن ليست في مرض كورونا، بل الخطورة الأشد هي في انتشار الشائعات والأكاذيب حول هذا المرض، هذه الشائعات هي التي تتسبب في بثّ الفزع والقلق والخوف بشكل مضاعف، ولولاها لما حاز الفيروس كل هذا الاهتمام، ولما أصبح اسمه يتردد في كل ثانية
  • ضمان سلامة الناس، والمحافظة على صحتهم وأرواحهم، أولوية قصوى، لذا من الطبيعي جداً أن تتشدد الجهات الصحية في الدولة في اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، وتقليل الإصابات به قدر الإمكان، هذه الإجراءات يجب أن تُقابل
  • مع كل أزمة عالمية، يظهر الإعلام الغربي بأبشع صوره، وأسوأ أشكاله، مندفعاً بدافع الخبث والحقد اللذين يضمرهما تجاهنا، فيتعمّد تكثيف الأخبار بصورة سلبية مقيتة، رُغم أن الجميع يعلمون علم اليقين أننا لم نكن يوماً طرفاً في تلك الأزمات، فلم نكن
  • صديق عزيز ذهب إلى عاصمة خليجية لإجراء عملية جراحية، سألته مستغرباً عند عودته: ولماذا؟ لدينا مستشفيات على مستوى جيد جداً، إن لم أقل بمستوى ممتاز، وهناك أطباء معروفون في مجال العملية التي أجريتها، والأهم أن أشقاءنا في تلك الدولة يقصدون
  • قلناها مراراً، ونعيدها اليوم على لسان أكبر مسؤول صحي في الدولة، وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن العويس: «لا داعي للقلق، وعيشوا حياتكم الطبيعية، وثقوا بأجهزة الدولة». نعم، هناك فيروس يجتاح العالم، وهناك خوف وهلع في كثير من الدول، وهناك
  • لا شيء أشد خطراً ولا أشد فتكاً بالمجتمعات من الجهل، أينما يوجد تجد التخلف، والجهل بؤرة للإرهاب، وبؤرة للتطرف، وبؤرة لنشاطات عصابات المخدرات وغيرها، هو باختصار بؤرة لكل جرائم ومشكلات العالم، لذا وبكل اختصار أيضاً إذا أراد العالم مكافحة
  • خلال السنوات الخمس المقبلة ستتحوّل منطقة حتا إلى واحدة من أفضل وأكثر مناطق جذب السياحة الشتوية في دولة الإمارات دون شك، تذكروا ذلك جيداً، فما تشهده حالياً من تحولات في نمط وطريقة المشاريع السياحية، يجعلها قادرة وبقوة على المنافسة سياحياً
  • منظومة مالية جديدة 24 فبراير 2020
    مع راتب شهر مارس المقبل، ستبدأ حكومة دبي العمل بمنظومة المخصصات المالية الجديدة لموظفي الدوائر الحكومية، البالغ عددهم نحو 47 ألف موظف، موزعين على 46 دائرة وجهة، وإثر هذه المنظومة ستكون هناك زيادات على الرواتب، وفقاً للجدول الجديد، وستشمل
  • تمرّ الدولة اليوم بمرحلة مختلفة تماماً عما كانت عليه قبل 20 أو 30 عاماً، فمرحلة اليوم هي مرحلة نضجت معها تجاربنا وأداؤنا الاقتصادي، والإمارات اليوم هي أكبر ثاني اقتصاد عربي، ودولة مؤثرة وثقيلة في وزنها الاقتصادي إقليمياً وعالمياً، وعلى
  • كثيرون يعتقدون أن «الثروة السمكية» هي مجرد مصطلح دارج وسائد ومتعارف عليه، وأن الثروة هنا لا تعني المال بقدر ما تعني الغذاء، لكن الحقيقة مختلفة تماماً، لأن الأسماك هي ثروة حقيقية بالمعنيين معاً، المال والغذاء، ويمكن الاعتماد عليها في رفع
  • لفتت نظري جملة جميلة جداً، كُتبت على لوحة في مدخل مقر مركز شباب دبي بأبراج الإمارات، تقول: «نرحب بكل من يمتلك روحاً شبابية»، وهذا يعني بكل وضوح أن تحديد مرحلة الشباب بعُمر معين خطأ كبير، فالشباب مرحلة وقتية مليئة بالحماس والطموح والإنتاجية
  • عندما يؤمن قادة الإمارات بأهمية الاستثمار في طاقة الشباب، ويهتمون بهم وبتفاصيل تأهيلهم وصقلهم وتهيئتهم للمستقبل، فهم يفعلون ذلك لأنهم يدركون أن شباب الإمارات هم ثروة بشرية حقيقية، تعادل في أهميتها أو تزيد على جميع الثروات الطبيعية التي
  • تعليق بسيط، بضع كلمات، لم تستغرق كتابتها سوى بضع دقائق، لا تتعدى الخمس ربما، لكن أثرها المعنوي والتحفيزي سيستمر لأشهر عدة، بل ربما لسنوات، فهي جاءت من مسؤول رفيع، وقيادي بارز، يشغل منصباً غير عادي، فهو نائب حاكم دبي، وقبل ذلك هو نجل صاحب
  • نمرّ يومياً على برج خليفة، وقد لا نلتفت إليه، رُغم أنه أعلى برج في العالم، وهو أحد أشهر معالم الدنيا، ويتمنّى ملايين البشر التقاط صورة تذكارية بجانبه، بل ودّوا لو يشاهدونه بأعينهم ولو من بعيد، وهذا أمر طبيعي للغاية، فالأُلفةُ تُذهب الدهشة،
  • يحق لنا أن نفخر ونعتز بقواتنا المسلحة، التي شاركت بفاعلية في مهمة اليمن، ويحق لنا أن نعتبر يوم تكريمهم يوماً وطنياً للعزة والفخر بما قدموه، لقد أثبتوا للعالم قدرتهم، وعطاءهم، وإنسانيتهم، فقواتنا المسلحة التي تؤمن كما يؤمن قادة الإمارات
  • تدخُّل حكومي مطلوب 05 فبراير 2020
    «سنتدخل، وبقوة، ولن نسكت أبداً عن هذه الممارسات السلبية وغير المبرّرة، ورسوم الخدمات للمشروعات العقارية يجب أن تكون معقولة ومناسبة للمشروع»، هذا ما قاله مدير دائرة الأراضي والأملاك في دبي، سلطان بطي بن مجرن، تعقيباً على ارتفاع رسوم الخدمات
  • المرحلة الحالية هي مرحلة مؤسسة التنظيم العقاري «ريرا»، فعليها تقع مسؤولية التدخل لضبط القطاع، وعليها مسؤولية تنظيمه بشكل مباشر ومؤثر، وعليها الآن الإسراع في تفعيل القوانين اللازمة لخلق توازن بين المطورين العقاريين والمستثمرين والملاك، دون
  • جاهزية نثق بها 02 فبراير 2020
    من الطبيعي جداً أن يصل فيروس كورونا إلى الإمارات، وإلى جميع دول العالم دون استثناء، فهو ينتقل مع البشر، والبشر ينتقلون كل دقيقة وثانية إلى كل دول العالم، لا غرابة في ذلك، ولا خوف من ذلك طالما لدينا القدرة على التعامل احترازياً ووقائياً
  • عندما يقرر مسؤول تنفيذي عقد لقاء مفتوح للاستماع للملاحظات والشكاوى مع كل من يرغب، من المواطنين والمقيمين بشكل عام، وفي قاعة عامة، من دون انتقاء لأشخاص أو موضوعات قابلة للنقاش وأخرى غير قابلة، فلاشك إطلاقاً أن في هذه الخطوة شجاعة والتزام،