سامي الريامي

شريط الاخبار:

    سامي الريامي

    رئيس التحرير

    صحافي وكاتب عمود يومي في "الإمارات اليوم" التي يرأس تحريرها منذ 2005، وكان عمل سابقا في صحيفة "البيان"، وتركز كتاباته على الشؤون المحلية، وصدر له كتابان هما "عيون الكلام" و"كائنات في حكايات".

    أرشيف الكاتب

    • مبدأ تساوي الفرص هو أهم مبادئ الرياضة بجميع أنواعها وأشكالها، وكرة القدم بالتأكيد ليست استثناء من هذا المبدأ، وتساوي الفرص يعني بشكل واضح أن تحظى جميع الفرق المتنافسة في البطولات بالحقوق والفرص ذاتها، وتُطبق عليها القوانين ذاتها، وذلك بهدف
    • هناك مصدران أساسيان لميزانية جامعة الإمارات: المصدر الأول يتكون من مخصصات الدولة الاتحادية، أما المصدر الثاني فهو أموال الدعم الخارجي، وهو مصدر مالي يقدر بملايين الدراهم التي تدخل في ميزانية الجامعة من أماكن مختلفة، من ضمنها - على سبيل
    • اعتباراً من يوم أمس، أصبحت هناك قيود عدة، وشروط محددة قانوناً، للتعيين بموجب العقد الخاص، فلم تعد الأمور كما كانت، ولم يعد الأمر متروكاً بشكل كامل للدوائر المحلية، تعيّن من تشاء على عقد خاص، وتتجاوز، لمن تشاء، قانون الموارد البشرية،
    • وجود فائض في معروض الوحدات العقارية لدى عدد من شركات التطوير العقاري ليس سراً، فهو أمر طبيعي تمر به معظم المشاريع العقارية في كل مكان في العالم، ونحن هنا لسنا استثناء، فالظروف العالمية متشابهة، ونحن جزء من هذا العالم، وليس سراً أيضاً أن
    • للأسف مازال لدى الكثير من المسؤولين قناعة عمياء، وإيمان تام وكامل بالشركات الاستشارية الأجنبية، ليست تلك المختصة بالمشروعات الهندسية، ولا غيرها من الشركات ذات الأهمية في تخصصات المستقبل مثلاً، لا أبداً، بل شركات الاستشارات الإدارية التي
    • تناقل الناس، أخيراً، مقاطع مصوّرة لحفل تخريج أكاديمية شرطة دبي، يقوم فيه الخريجون الضباط برسم صورة لشيوخ دولة الإمارات، مع كل حركة يتحركونها، وبشكل متقن ولافت وجميل، ينال استحسان ودهشة كل من يراه. هذه اللوحات الجميلة لم تكن هي وحدها مفاجأة
    • رسالة من شاب مواطن، وصلتني عبر البريد الإلكتروني، هي ليست الأولى من نوعها، فحواها متكرر للأسف الشديد، تتمحور حول قلة الاهتمام بمشروعات الشباب، وصعوبة التواصل مع بعض المسؤولين الحكوميين، المشرفين مباشرة على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة
    • خلال 24 ساعة، واعتباراً من الساعة الثانية عشرة ليل يوم الأحد إلى الثانية عشرة ليل أمس، تعاملت المنافذ الجوية لإمارة دبي والمتمثلة في مطار دبي ومطار آل مكتوم مع 166 ألفاً و648 مسافراً، منهم 83 ألفاً قادمون ومثلهم تقريباً مغادرون. هذه الحركة
    • لا يعيبنا أبداً أن نعترف بوجود مشكلة في التعامل مع الأمطار، فغرق الشوارع والمركبات والمنازل ظواهر تشهدها معظم دول العالم، صغيرة كانت أم كبيرة، لقد شهدناها في أميركا وأوروبا وأستراليا وغيرها، لا عيب في ذلك، ولكن يعيبنا أن نتصرف وكأن الأمر
    • نثمّن ونقدّر كل الجهود التي تبذلها البلديات والجهات المعنية بالدولة في التعامل مع مياه الأمطار، التي تتجمع بكميات كبيرة في بعض الشوارع والمناطق، وندرك تماماً أن حجم الأمطار التي تهطل علينا في بعض الحالات الجوية تكون أكبر من المعدلات
    • تتكرر المواقف، ويكثر النقل والنشر حول مرض ما على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ويبدأ المجتمع بالتساؤل، ويبدو القلق على كثيرين، ولا أحد يستطيع لومهم على ذلك، حيث يكثر القيل والقال، وتنتشر المعلومات بشكل عشوائي، ولا نجد رسمياً من ينفيها أو
    • نعيش اليوم ظروفاً مختلفة، وما كنا نحتاج إليه قبل عشرين عاماً لا نحتاج إليه اليوم، وعنوان المرحلة الماضية كان مناسباً لظروف تلك المرحلة، أما واقعنا الحالي، بالمتغيرات والمعطيات العالمية والإقليمية والمحلية، فإن عنوانه مختلف تماماً دون شك،
    • التلاعب بالكلمات، لم يكن نهجاً عند المسؤولين في الدولة، ولم نعتده يوماً، ولا نريد أبداً أن نراه في مسؤولينا، فنحن ندرك تماماً أن جامعة الإمارات لن ترفع نسبة قبول الطلبة على 80% في تغييراتها الجديدة، لكن المشكلة ليست في ذلك، بل في التوجه
    • بداية يجب أن نشيد بالخطوة الإيجابية التي خطّتها جامعة الإمارات، من خلال عقد مؤتمر صحافي لمدير الجامعة بالإنابة، أمس، تحدث فيه للصحافيين، وأجاب عن كثير من تساؤلاتهم وتساؤلات المجتمع حول خطط «التحول» التي تعتزم الجامعة تنفيذها، صحيح أن
    • عندما يرفض مسؤول بحجم الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات الرد على تساؤلات الصحافة حول «التطوير» الذي يسعى لتطبيقه في الجامعة، فهذا أمر غريب ومحيّر، وعندما يكون الرفض مشحوناً بغضب وانفعال من الاتصال، بل مطالبة الصحافي بعدم نشر أي كلمة، وعدم
    • يبدو أن كثيرين مثلي اعتقدوا للوهلة الأولى أنهم يقرأون بيان إعلان حرب صادراً من دولة عظمى بحجم أميركا أو روسيا بسبب كارثة أمنية خطيرة، لكن المفاجأة التي جعلت معظمهم يشعرون، مثلي أيضاً، برغبة جامحة في الضحك، أنه مجرد بيان من نادٍ رياضي يقبع
    • معظمنا إن لم يكن جميعنا، نتحرك يومياً بسياراتنا، نجوب الشوارع والطرق، من مكان لآخر، دون أن نفكر لوهلة أننا لسنا مثل بقية السائقين في جميع دول العالم، نعم فنحن نختلف عنهم، لأننا نقود سياراتنا على أفضل شبكة طرق في العالم، ونسير بأريحية وراحة
    • التوطين ليس مجرد توفير وظيفة لمواطن، الموضوع أكبر من ذلك بكثير، فالتوطين هو تمكين للمواطنين قبل الوظيفة، وهو ضمان لمساهمة الشباب والشابات في الاقتصاد الوطني، وتعزيز مسيرة التنمية الوطنية، وهو هوية وتكوين أسرة مواطنة، وهو مستقبل أجيال..
    • الجهود التي تبذلها الحكومة الاتحادية في مجال توظيف المواطنين ليست سهلة، ولا هي بسيطة أبداً، ورغم أن نتائجها الواقعية، بلغة الأرقام، تعتبر جيدة جداً، فإنه من الملاحظ أن انعكاس هذه النتائج على رضا المواطنين ليس واضحاً بالشكل اللافت، وأسباب
    • عملية التوظيف على عقود خاصة يجب ألا تُترك فضفاضة هكذا، كما أن قرار التعيين على عقد خاص يجب ألا يترك للدائرة المحلية وحدها، ومع احترامنا وتقديرنا لكل الدوائر المحلية، إلا أن الواقع يؤكد وجود تعيينات، على هذا البند من القانون، بعقود خاصة
    • لا مانع إطلاقاً من استقدام الكفاءات وأصحاب الخبرات المتميزة والتخصصات النادرة للعمل في الدوائر الحكومية، ولا مانع أبداً من إعطائهم مميزات خاصة، ورواتب عالية تتجاوز سقف الرواتب المعمول به في قانون الموارد البشرية، لكن شريطة أن يكون صاحب
    • الإعلام سلاح مهم، بل هو أحد الأسلحة الثقيلة التي يجب أن تمتلكها الدول، لكن بطبيعة الحال ليس السلاح هو وحده المهم، بل الطلقة أو الذخيرة هي أهم بكثير من السلاح نفسه، فمن دونها يتحول المسدس أو الدبابة إلى قطعة حديدية لا فائدة ترجى منها، لذا
    • من الواضح جداً أن المشروعات العقارية ليست جميعها بُنيت ونفذت من قبل الشركات المختلفة، بناء على دراسات معمقة عن حجم السوق والعرض والطلب، ولا يمكن لنا أن ننكر أن هذا الأمر تحديداً كان سبباً مباشراً في وجود فائض في المعروض من الوحدات العقارية
    • في أواخر شهر أكتوبر الماضي، أبلغ مسؤولون أميركيون في مجال الصحة عن 34 حالة وفاة، و1604 حالات مؤكدة ومحتملة لمرض غامض يصيب الجهاز التنفسي، مرتبط بالتدخين الإلكتروني. وبعدها بأسبوع واحد، أبلغت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها،
    • حق بيع الممتلكات الشخصية هو حق قانوني لكل فرد في المجتمع، ولا يمكن لأي شخص أو كيان أن يصادر هذا الحق من الناس، هناك استثناءات دون شك، خاصة في الأمور القضائية والمتعلقة بأحكام المحاكم، ولكن عدا ذلك فلا أعتقد أن قانون دولة الإمارات بكافة
    • أُبشركم أيها الكاذبون، مهما بلغتم من درجات الدناءة والتلفيق والحقد، فلن تستطيعوا هزّ شعرة منه، ولن تصلوا إلى قامته العالية الرفيعة، ولن يكترث لكم أو لحملاتكم الرخيصة، فهو مشغول بما هو أرقى وأهم، مشغول بالحفاظ على استقرار وأمن وحياة الشعوب
    • هناك حملات تشويه متزامنة ومكثفة، ومؤامرات شرسة، تُحاك ضد الإمارات ورموزها، هي ليست الأولى من نوعها، واضح ومعروف من يقف خلفها ويديرها، وواضح ومعروف أيضاً أسبابها وتوقيتها، وأهدافها التي تسعى إلى تكريسها، تعددت أشكالها وأساليبها وأدواتها
    • تباينت آراء المحللين، محليين كانوا أم عالميين، منهم المتشائم، ومنهم المتفائل، فالفريق الأول يرى أن الاقتصاد سيشهد تراجعاً ملموساً في النمو، وهذا التراجع يشمل مختلف القطاعات، منها بالتأكيد القطاع العقاري، في حين أن المتفائلين يعتقدون أن
    • الإمارات دولة محبة وسلام، وهي مؤمنة تماماً بضرورة المحافظة على مجلس التعاون الخليجي، وتسعى إلى البناء على الإنجازات المتحققة، ومواصلة مسيرة العمل الخليجي المشترك، لذلك فإن مشاركة الإمارات في قمة دول مجلس التعاون الخليجي الحالية تنطلق من
    • الأداء الاقتصادي العربي بشكل عام متدنٍ للغاية، وهو دون المستوى المطلوب، ولا يمكن مقارنته باقتصادات التكتلات العالمية الموجودة، فرق شاسع للغاية بينها، رغم كثير من المقومات والإمكانات المتوافرة بين زوايا هذا الوطن العربي الكبير. المنطقة
    • لسنا دولة هامشية، وعلى الرغم من حجم الإمارات المتوسط، إلا أنها دولة فاعلة ومؤثرة في النظام العالمي، وهذا يحتم علينا أن نفهم المتغيرات العالمية الحالية والمستقبلية كافة، وأن نقرأ المستقبل القريب والمتوسط والبعيد. هذه ليست فلسفة سياسية، ولا
    • مازلنا نلاحظ وجود فجوة بين توجهات وفكر قادة الإمارات المتطوّر جداً، والشامل والمستقبلي، ومواكبته في بعض الجهات التنفيذية، فالرؤية الاستراتيجية وأفكار القيادة لاتزال أسرع بكثير، ومتفوقة بدرجة واضحة وملموسة على الخطوات التنفيذية التي تتّبعها
    • ندرك تماماً أن خسارة مباراة في كرة القدم ليست نهاية العالم، ونؤمن بأن الخروج من بطولة كروية مبكراً لا يمكن اعتباره نهاية اللعبة، لكن من حقنا جميعاً أن نطالب الآن بوضع بداية لنهاية الفشل بمنظومة كرة القدم في الدولة، أتحدث هنا عن فشل
    • الإنسانية في أروع وأبهى صورها، تجلّت هنا في الإمارات، وتمثلت في قصة طفلة وقائد، قصة لم يشاهدها العالم في زمن مثل هذا، ولا أعتقد أنها يمكن أن تتكرر في مكان آخر، ليس لأنه لا يوجد هناك قادة عظماء، بل لأن الإنسانية دائماً تسبق المناصب هنا في
    • «الإماراتي سعودي، والسعودي إماراتي»، ليس شعاراً كلامياً، بل هو وصف دقيق مختصر لحكاية مودة وتقارب وتحالف، هكذا بكل باختصار، كما قالها الأمير خالد الفيصل، جُملةٌ تجمع شعباً واحداً في بلدين، مرتبطين بعلاقات وثيقة، ترتكز على وحدة التاريخ
    • الإمارات دولة متوسطة الحجم، ليست دولة كبرى، لكنها ليست دولة عادية أو هامشية، بل دولة مختلفة، مؤثرة وفاعلة في النظام العالمي، ورُغم حجمها المتوسط، إلا أنها قررت ألا تكون مثل دول المنطقة، وفي الوقت ذاته، تريد أن تكون دول المنطقة مثلها، في
    • سلبيات الخلط بين الدعاية والإعلان في وسائل التواصل، ليست محصورة في الترويج لمنتجات طبية وتجميلية قد تكون ضارة، وليست في إعطاء معلومات ناقصة وغير دقيقة عن حالات إنسانية فقط، بل تنسحب على إضافة عادة سلبية في المجتمع، هي عادة «الشراء العاطفي»
    • في علم التسويق هناك فرق كبير بين الدعاية والإعلان، لكن ما يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي حالياً، هو خلط ودمج وفوضى و«شوربة» دعائية وإعلانية، والمشكلة الرئيسة أن هذا الخلط، وهذه الفوضى، لهما تأثير مباشر في ميزانيات وجيوب، وأحياناً صحة،
    • اشتهر بعض شعراء العرب القدامى المبدعين بقصائد «حولية»، والحـَولُ هنا بمعنى السنة، وأشهر من عُرف بهذا النوع من القصائد، هو الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى، حيث كان يقضي عاماً كاملاً في نظم كل قصيدة ليخرجها إلى الناس بعد أن يكملها من كل نقص،
    • هُنا هُنا هُنا إلى الأمام.. هُنا الفخر، هُنا الطموحات الكبيرات العظام هُنا الفكر هُنا العمل هُنا الوفا هُنا الحزم هُنا تعّلم كيف تحقيق الطموحات الجسام هنُا يحقق حلمه المبدّع لا منّه حلم هذه الأبيات الجزلة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد
    • لا خلاف في أن الخدمات الإلكترونية أحدثت نقلة نوعية في عمل المؤسسات، وأحدثت فارقاً كبيراً في حياة المتعاملين، وأسهمت في التسهيل والتخفيف عن الناس بنسبة كبيرة، ولكن مع ذلك مازلتُ أرى وجود ضرورة لأن تتابع وتراقب جميع المؤسسات الاتحادية
    • استضافت أبوظبي في الأسبوع الماضي أعمال المؤتمر العام الـ18 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو»، وهو بالمناسبة حدث ضخم يُعقد للمرة الأولى في المنطقة، والرابعة بشكل عام خارج مقر المنظمة في فيينا، وشارك في أعماله 800 وزير ومسؤول،
    • «ندعو الجميع إلى توخي الحيطة والحذر».. لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار هذه الجملة تحذيراً كافياً للمواطنين والمقيمين عند حدوث حالات جوية غير طبيعية، كتلك التي واجهتها الدولة أول من أمس، فلا يمكن الاكتفاء بذلك، ولا يمكن التحجج بعدها بأن
    • في ظل المعطيات والمؤشرات الحالية، فإن من الواضح جداً أن المصرف المركزي لن يستطيع الوصول إلى هدفه بتوطين 40% من الوظائف بالقطاع المصرفي في الدولة خلال السنوات الثلاث المقبلة. بل إن نسبة التوطين في المصارف، البالغة 27.4% بنهاية عام 2018،
    • المصرف المركزي يعمل على زيادة نسبة التوطين في القطاع المصرفي بما لا يقل عن 40%، خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك من خلال تطبيق نظام النقاط لضمان توزيع معقول لأولئك العاملين بين المصارف على أساس حجمها، وذلك بعد أن لاحظ المصرف وجود بعض
    • لم يكن ذلك المستشفى الخاص ليتجرأ على المجتمع وتقاليده، من خلال إعلان «مقزز» استفز كثيرين، لولا وجود قناعة لدى القائمين عليه بأن هذا النموذج من هذه الفئة وهذه النوعية من البشر، أصبح مقبولاً ولا شيء يمنع ظهوره «إعلانياً»، وهذه القناعة لم
    • يبدو أن هناك سوء فهم عند كثير من الجهات حول الهدف من تحويل الخدمات المقدمة للجمهور إلى خدمات إلكترونية، ومن الواضح أن هناك تنافساً وتسابقاً بين هذه الجهات في تقديم أكبر عدد من الخدمات إلكترونياً، لكن هذا التنافس للأسف «كمي» يتركز حول عدد
    • من حق شرطة دبي أن تفخر بتمكنها من الكشف عن جريمة سرقة «نوعية»، في أقل من 47 دقيقة من ارتكابها، ما يؤكد ويثبت جاهزية وفاعلية وكفاءة إدارة مكافحة الجريمة المنظمة وإدارة التحريات والمباحث الجنائية، وجميع فرق العمل بشرطة دبي، ويؤكد كذلك
    • شكاوى المتعاملين مع البنوك كثيرة جداً، جزء منها له علاقة بقلة الوعي، فمعظم المتعاملين لا يقرؤون جيداً الأوراق والعقود التي يوقّعون عليها، ومنها ما يتعلق بسلوكيات خاطئة تصل إلى حد الاستغلال من بعض البنوك والمصارف، هذه تحديداً يترتب عليها
    • أسوأ ما نراه في وسائل التواصل الاجتماعي، ظهور شخصيات تمارس الكذب باحتراف، هي تكذب على نفسها أولاً، وعلى المجتمع ثانياً، وعلى جميع المتابعين ثالثاً، فهي تدعي المثالية، وتتفنن في نشرها، في الوقت الذي تعيش فيه هذه الشخصيات واقعاً مريضاً،
    • سوق السمك لها خصوصية متفردة، فهي ليست مولاً تجارياً، ولا يمكن لها أن تكون كذلك، حتى لو تطوّر مبناها، كما لا يمكن التعامل مع بائعي الأسماك كمستأجري المحال في المراكز التجارية، صحيح أن مبنى «ماركت الواجهة البحرية» حديث ومتطوّر وشبيه بالمراكز
    • هو أحد أهم وأنفع وأفضل البرامج التمويلية، ذلك الذي أعلنت عنه وزارة الاقتصاد ومصرف الإمارات للتنمية، والمخصص للشركات المملوكة لإماراتيين بنسبة 100%، والتي تدار بواسطة إماراتيين أعضاء في «البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة»، وسيتم من
    • خلق جيل من روّاد الأعمال الإماراتيين مطلب حيوي ومهم، وهو بحاجة إلى دعم واهتمام حكومي لا يقل أبداً عن الاهتمام بتوظيف المواطنين، بل إن أهميته تفوق التوطين ربما، فنجاح المواطن في أي قطاع من قطاعات الأعمال، ووقوفه على قدميه في هذا القطاع،
    • علاقة راقية تلك التي تربط الصحافة بالمسؤولين عندما تكون في شكلها وصورتها المثالية، عندما يكون هدف الطرفين المصلحة العامة، وحرصهما على تسهيل الحياة للمواطنين والمقيمين، والبُعد كل البعد عن «شخصنة» الأمور، فإيصال الملاحظات، والنقد البناء،
    • لا اعتراض على دفع قيمة الضريبة المُضافة، فثمة نقاش وجدل بين فترة وأخرى على إيجابياتها وسلبياتها، لكن هذا الجدل هو مجرد إبداء لوجهة نظر، لا أكثر ولا أقل، وهو ليس اعتراضاً على دفع الضريبة أبداً، وغالبية أفراد المجتمع، إن لم نقل جميعهم، يبدون
    • لم تُهاجم مدينةٌ إعلامياً بالشدة والشراسة نفسيهما، اللتين هوجمت بهما دبي خلال الأزمة المالية، ورُغم تجاوز مدينة دبي آثار هذه الأزمة التي عصفت بالعالم أجمع سريعاً، فإن الإعلام الغربي خصوصاً، لا يتوقف عن تضخيم أي خبر سلبي عن دبي إلى الآن،
    • المسؤولون في المولات التجارية يروّجون لنظرية «المستأجر لو لم يكن رابحاً لبادر بالخروج من المول ولأغلق محله»، ومن هذا المنطلق فإنهم يسمحون لأنفسهم بتجاوز كل الأعراف نظير تحقيق أعلى منفعة ممكنة من هذا المستأجر، فيبالغون في الإيجارات،
    • مُجبرٌ أخاك لا بطل! 16 أكتوبر 2019
      صديق عزيز اندهش من ارتفاع سعر فاتورة العشاء بمطعم اعتاد الذهاب إليه في مول تجاري معروف، وأثناء مغادرته بعد أن دفع الحساب، لمح بالمصادفة صاحب المطعم، الذي تربطه به صداقة بسيطة، فتوجه إليه وقال له معاتباً: «لِمَ رفعتم أسعار الوجبات في هذا
    • قبل سنوات عدة، كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية، أن عدد المصابين بـ«التوحد»، المسجلين في المراكز العلاجية الحكومية والخاصة في الدولة، بلغ 879 حالة، بينهم 62% من مواطني الدولة، ومعظمهم من الذكور بنسبة 81%، ولاشك في أن هذه الأرقام ارتفعت حالياً،
    • الإدارة علم قائم بذاته، والممارسات الإدارية الناجحة لم تكن يوماً عشوائية، بل هي خطوات مدروسة ومحسوبة وفقاً لأنظمة إدارية عالمية معروفة، فالمدير الناجح هو ذلك الذي يبني قراراته على أُسس علمية، لا على أهواء شخصية أو مزاجية أو لمجرد إثبات
    • يزورهم، ويتعاون معهم، ويبادلهم الود والمحبة، قد لا يتفق مع بعض ما يطرحونه، بل ويختلف معهم في كثير من المعلومات والأحداث التاريخية التي يعرضونها، فالمخطوطات التي اطلع عليها، والتي يملكها، لا تقل أبداً عن المخطوطات التي يملكونها، لكنه مع ذلك
    • قبل نحو عشر سنوات فقط من الآن، كانت هناك شركة هواتف عملاقة تعد دون منازع اللاعب الأساسي على ساحة الهواتف الجوالة العالمية، فقد وصلت مبيعاتها إلى نصف السوق العالمية بأكملها، وبلغت أرباحها 13 مليار دولار سنوياً، وكانت هي أول من قدم لعالم
    • هزاع المنصوري وسلطان النيادي، اسمان سطرا إنجازاً تاريخياً لدولة الإمارات، هما مصدر فخر واعتزاز للجميع، ولا يكاد يوجد إنسان داخل الدولة أو حتى خارجها، لم يسمع باسمهما معاً، أو باسم هزاع المنصوري، على اعتباره أول رائد فضاء عربي يصل إلى محطة
    • هناك بُعد آخر للإنجاز الكبير الذي قام به هزاع المنصوري، بُعدٌ لا يقل أهمية أبداً عن المُنجز العلمي، وهو رسم صورة «الشخصية القدوة» في ذهنية أطفال وأبناء وشباب الإمارات، وما أحوجنا لهذا الأمر، بعد انتشار التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية،
    • هزاع المنصوري قبل أن يصل إلى الفضاء تفوّق في الأرض، فقد كان واحداً ضمن أكثر من 4000 شخص تقدموا إلى برنامج الإمارات لروّاد الفضاء من أجل اختيار أول رائد فضاء إماراتي، وبالتأكيد هناك آلاف من هؤلاء المتقدمين هم من خريجي مدارس خاصة، وربما
    • أيام قليلة وتنتهي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، سيفوز فيها مترشحون ويصبحون أعضاء في جهاز تشريعي مهم، وسيرجع البقية لممارسة مهامهم الاعتيادية، سواء في جهات أعمالهم أو في حياتهم، لكن الجميع دون استثناء أسهموا بشكل أو بآخر في تعزيز وتكريس
    • الاقتصاد العالمي ليس في أفضل حالاته، وتعاني اقتصادات معظم الدول تراجعاً وتباطؤاً في النمو، والشرق الأوسط عموماً، ودول الخليج خصوصاً، لا تشكل استثناء، فالظرف عالمي، وتأثيره في الجميع، ولكن ومع ذلك، ورغم تباطؤ الاقتصاد بشكل عام، إلا أن دبي
    • عندما تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، في رسالة الموسم الجديد عن موضوع التوطين، كان يدرك أن هناك مشكلة في هذا الملف، وكان يعرف حجمها الحقيقي، ويعرف مسبباتها، ويعرف تماماً أين يكمن الخلل، وكيف يمكن علاجه وإنهاء هذه
    • هذه هي الإمارات.. 29 سبتمبر 2019
      باختصار شديد، هذه هي الإمارات، وهذا هو مكانها، وهذه مكانتها، وهناك بعيداً عن الأرض بـ400 كيلومتر، في الفضاء الخارجي، يرتفع علمها، ويوجد ابن من أبنائها الأبرار في محطة الفضاء الدولية، جنباً إلى جنب مع رائدي فضاء يمثلان أكبر دولتين في العالم
    • يقضي رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، في هذه الأثناء، أولى ساعاته في الفضاء، بعيداً عن كوكبنا بنحو 390 كيلومتراً، في مهمة عظيمة سيوثقها التاريخ، وتُسجل كمحطة في مسيرة وطن يأبى إلا أن يكون في الصدارة دائماً، ولا يركن للسكون أبداً. رحلة
    • تقوم الدنيا ولا تقعد إذا اكتشفت الجهات المسؤولة في الدول العربية طبيباً لا يحمل شهادة طب، وكذلك الحال عند المهندس الذي لم يدرس الهندسة، لذلك لا يوجد عملياً مسمى «المواطن الطبيب» ولا «المواطن المهندس» في العالم بأسره، لكن العالم، خصوصاً
    • يقول الإنجليز إن «الكذب يدور حول العالم، قبل أن تصل الحقيقة إلى الباب»، ولست أعلم إن كان هذا المثل قيل قبل اختراع وسائل التواصل الاجتماعي، أم عقب ظهورها، لكن من المؤكد أن خطورة هذا المثل تضاعفت بوجود وسائل التواصل الاجتماعي، بل إنه أصبح
    • إجابات صادمة! 23 سبتمبر 2019
      الخريجون الجدد، حمَلة شهادة الثانوية العامة تحديداً، وقد ينطبق الأمر ذاته على خريجي الجامعات، ربما بنسبة أقل، لا يعانون فقط أزمة في اللغة العربية، كتابة وقراءة، بل هم يعانون مشكلات كثيرة. معظمهم، وتجنبت كلمة «جميعهم» حتى لا أقع في خطأ
    • نعيش حالة حرب حقيقية في المنطقة، ومن لا يستشعر ذلك فإنه في غفلة، وحجم التحديات والمخاطر التي نواجهها كبير جداً، والمؤكد أنه لم تمر على منطقتنا مثل هذه التوترات والمخاطر منذ نشأة الدولة، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بما يمكن أن يحدث مستقبلاً،
    • هناك مديرون معزولون عن موظفيهم، ويقسون عليهم أحياناً، وهم بعيدون عن الميدان، هذا واقع ندركه جميعاً، لكنّ الموظفين أيضاً ليسوا جميعهم منتجين ومخلصين وصادقين، لذا وبطبيعة الحال ليست جميع شكاوى الموظفين تحمل في طياتها صدقية عالية، وفي المقابل
    • وسائل التواصل الاجتماعي بقدر ما هي مفيدة وضرورية، هي أيضاً وسيلة هدم تنخر في المجتمع، وتنشر السلبية والتذمر والإحباط فيه، هي بالضبط كالسكين التي لا يمكن الاستغناء عنها في كل بيت، تقطع كل شيء حتى جزءاً من لحمك إن غفلت عنها أو أسأت استخدامها
    • من المحتمل ألّا يواكب بعض المسؤولين الحكوميين «رسالة الموسم الجديد» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالسرعة والدقة المطلوبتين، وإذا حدث ذلك فالعواقب عليهم لن تكون سهلة، وما حدث، أول من أمس، من إعلان نتائج أفضل وأسوأ مراكز خدمة
    • هيئة الصحة في دبي أوقفت تصريحاً مهنياً لطبيبة بعد أن أُثيرت حول شهادتها شبهات كثيرة، تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت الهيئة، كما أعلنت في بيان رسمي، تحقيقاتها لمعرفة حقيقة ما نُسب إلى الطبيبة، ولاشك إطلاقاً في أن اتخاذ هذا
    • غرّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، أول من أمس، مشيداً بشخصية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وبمواقفه الإنسانية، وعبّر بكلمات جميلة جداً عن امتنانه وتقديره للشيخ صباح، ووقفته التاريخية مع دولة الإمارات
    • هناك تشابك وتداخل بين الدوائر المحلية، وهذا أمر طبيعي، فالأعمال التي تقوم بها الدوائر مكملة لبعضها بعضاً، فلا تصاريح بناء مثلاً إلا بموافقة أكثر من جهة حكومية، وكذلك لا تصاريح لبدء أي نشاط تجاري إلا بموافقة عدد من الدوائر، وهكذا كثير من
    • حسم الروسي المولود في داغستان، حبيب نورماغوميدوف، النزال القوي أمام الأميركي داستن بورييه، وحصل على بطولة العالم للوزن الخفيف في الفنون القتالية، بعد نزال احتضنته العاصمة الإماراتية أبوظبي. بالتأكيد سعداء جداً بفوز حبيب، فهو يمتلك شعبية
    • مهمة اللجنة العليا للتخطيط العقاري، التي أنشأها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، ويترأسها سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، صعبة جداً، لكنها حيوية وضرورية، وتالياً فهي تحمل على عاتقها مسؤولية تنظيم أحد أهم ملفات
    • نائب رئيس دولة، وحاكم إمارة تعتبر من أكثر مدن العالم حركة ونشاطاً ونمواً، ورئيس مجلس وزراء في دولة سريعة التطوّر، جدوله اليومي مملوء بالمسؤوليات والرسميات والمهام، وفي يوم عمل مزدحم، يترك كل مهامه واستقبالاته واجتماعاته، ويقطع مسافة 130
    • قرار ضبط إيقاع المشروعات العقارية واحد من أهم وأشجع القرارات التي اتخذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولعل سموه أوضح الأسباب التي دعته إلى إعادة رسم استراتيجية القطاع العقاري في الإمارة، ذكرها في حيثيات القرار بشكل واضح، في
    • «نحن دولة تملك الشجاعة لتواجه الحقائق، وتراجع الحسابات، وتعدل الاستراتيجيات بشكل مستمر، للانطلاق بأقصى سرعة».. جملة من أهم الجمل التي قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في رسالته إلى المواطنين والمسؤولين مع بداية الموسم الجديد
    • عندما يتحدث الكبار 03 سبتمبر 2019
      لا حديث في هذه الأيام سوى عن رسالة الموسم الجديد التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ست رسائل وضعت النقاط على الحروف في موضوعات الساعة، رسائل كبيرة في معانيها لتؤكد أن المواطن
    • علّمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن يُتبع الأقوال بالأفعال دائماً، فهو إن قال فعل، وعلّمنا أنه إذا وضع هدفاً أمامه، فلا يثنيه «المستحيل» عن الوصول إليه وتحقيقه، وها هو يطلق رسالته للمواطنين والمسؤولين مع بداية الموسم الجديد للعمل
    • هكذا هو دائماً، قائدٌ بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، بحذافيرها وتفاصيلها.. والقائد لا يعتمد على تقارير حكومية معظمها إيجابية، بل يعرف بنفسه كل مشاعر وملاحظات وشكاوى المواطن البسيط، وما يفكر فيه التاجر، ويعرف أين تكمن نقاط القوة، وأين هي نقاط
    • لا نكترث في الإمارات، غالباً، بتصريحات أذناب «الإخوان»، لكن عندما يمثل هذا الذَّنَب حكومة «شرعية» تدين للتحالف ببقائها ووجودها، فالأمر مختلف! وزير النقل اليمني، صالح الجبواني، أحد وجوه حزب الإصلاح البغيض، طالب، أمس، بإعفاء الإمارات من قوات
    • مرضى في الخارج، خصوصاً في أوروبا وأميركا، بدأوا يشعرون فعلاً بأن المستشفيات التي يتلقون علاجهم فيها تتعامل معهم بشكل تجاري واضح، وأهم ملامح ذلك التعامل يكمن في تكرار الفحوص الطبية الصعبة بشكل مبالغ فيه، وإعطائهم مواعيد متباعدة للمتابعة مع
    • مبالغ طائلة تتحملها دول الخليج، بشكل عام، لعلاج مواطنيها في الخارج، ورغم تعدد أرقام هذه المبالغ الواردة في تقارير عن العلاج في الخارج لمواطني دول الخليج، إلّا أن النتيجة المؤكدة أنها مرتفعة جداً، ففي حين كشف مؤتمر دولي بدبي، العام الماضي،
    • بمنتهى الصراحة.. ربما هناك من لا يريد العمل والإنتاج، أو لم يعد يهتم بالمصلحة العامة، وقد يكون هناك من استسلم للعمل المريح، وما يحدث أحياناً يدل فعلاً على ذلك، وإلا فكيف يمكننا تفسير اختتام الدورة الـ22 من مفاجآت صيف دبي أمس، مع أن الصيف
    • القمة العالمية للحكومات، التي تنظمها الإمارات، أصبحت واحداً من أهم المؤتمرات الدولية التي ترسم توجه العالم، وتحدد بوضوح دور ووظيفة الحكومات في المستقبل، لذلك فإن كل ما يُطرح فيها له قيمته ووزنه وأهميته، وتالياً يجب أن تتحول الأفكار
    • العمل الجماعي، والإيمان بروح الفريق الواحد، والعمل لهدف واحد، ومصلحة عليا مشتركة، هي من أهم أسباب النجاح، بل ربما هي وصفة النجاح الأكيدة التي لا يمكن تجاهلها أو تجاوزها في أي عمل، فالعقل الجمعي أفضل بكثير من العقل الفردي، وعمل الجماعة
    • أعود مجدداً للحديث عن مهرجان دبي للتسوق، فالموضوع يستحق الاهتمام، ويستحق أن يحوز اهتمام جميع المسؤولين، فهو مشروع مرتبط باسم مدينة دبي، ونجاحه هو نجاح لحركة السياحة والقطاعات الاقتصادية الأخرى المرتبطة بها، كما أن بقاءه شبه ميت، بهذا الشكل
    • لم يكن تسريب المكالمة التي سمعها العالم أجمع «اختراقاً» لهاتف سفير قطر في الصومال، لذا لن يفيد الكذب، كما اعتادت الرواية الرسمية القطرية أن تفعل دائماً كلما انكشف أمر دعمها للإرهاب، وكلما انكشف خبث سياساتها الخارجية الداعمة للفوضى والعنف
    • الشرق دائماً يختلف عن الغرب، هو أكثر قرباً لنا، وهو لديه ولدينا مخزون ثقافي عريق، والعلاقات معه لا تعتمد على شكل واحد فقط قائم على المصالح، بل في الغالب تتحوّل المصالح إلى تقارب وتآلف وعلاقات وطيدة. هذا ما يحدث حالياً مع الصين، فالعقلية
    • عندما بدأ مهرجان دبي للتسوق كانت معظم فعالياته تتركز في شارع الرقة، وهذا الشارع تحديداً كان أشبه بالشانزليزيه، حيث المساحات المرصوفة للمشي، والمطاعم والكافيهات المنتشرة على جانبيه، إضافة إلى مساحة لا بأس بها كانت مخصصة للألعاب الترفيهية،
    • سالم متعرض العفاري.. مواطن من مدينة العين، متعلم ومثقف، وكان يعمل طياراً، وليس هنا بيت القصيد، فليس هو الوحيد الذي يمتلك مثل هذه المواصفات، لكنه بالتأكيد هو أحد المواطنين القلائل الذي فعل فعلاً رائعاً، وكسر عادات ومظاهر اجتماعية دخيلة على
    • دبي تمتلك من الإمكانات السياحية ما يجعلها قِبلة للسياح والزوّار صيفاً وشتاءً، هذه ليست مبالغة، فالمراكز التجارية الضخمة والمتعددة، والمنشآت السياحية الأخرى، كفيلة بالتخفيف من حرارة الجو، وجعل المدينة نقطة جذب في المنطقة، لكن ذلك يحتاج إلى