أحمد حسن الزعبي - الإمارات اليوم

أحمد حسن الزعبي

شريط الاخبار:

أحمد حسن الزعبي

أرشيف الكاتب

  • قبل ست سنوات، وفي مارس أيضاً، كانت مقالتي الأولى التي أطلّ بها على قراء «الإمارات اليوم»، احترت باختيار العنوان في البداية، لكن سرعان ما اهتديت إلى: «الدخول بدون تأشيرة»، فأنا مجرّد طائر عربي يرفرف بالكلمات، لا يحمل بين جناحيه جواز سفر أو
  • 6 دقائق فقط 24 مارس 2018
    تباطأ تردد شبكة الكهرباء في أوروبا، فتأخر الملايين عن عملهم ووظائفهم. ما أسوأ التنظيم العالي والحسابات الدقيقة، حيث يعتمد الناس كلية على الوقت المحدد والمسار المحدد والاستهلاك المحدد، وأي تعثّر بسيط تتداعى أحجار الدومينو خلف بعضها.. أما
  • دمعة برّية 22 مارس 2018
    لا روزنامات ولا مفكرات تحت الأرض، ولولا الشمس التي تتسرّب من شقوق النافذة العلوية لتداخلت الأيام ولتغوّل الليل على أعمارهم.. سمع أغنية من تلفاز قريب في الملجأ، حاول أن ينهي إفطاره سريعاً، ترك نصف رغيفه وكوب الشاي وصعد درجات المأوى. قرّب
  • تحلّوا بالصبر 17 مارس 2018
    لا أستطيع التحمّل أكثر، فقد وصلت إلى آخر مدارج الانتظار، حتى صار النوم يجافيني، والقلق يأكل عافيتي، والحماسة تجعلني مضطرباً غير متّزن، ولكثرة ما تحلّيت بالصبر «صار معي سكّري»، في الصباح الباكر أفتح مواقع الأخبار لأرى هل من جديد، أتابع
  • تم رفض ترشّح الفنانة الاستعراضية «ميريام كلينك» للانتخابات النيابية اللبنانية، فبعد دراسة أوراقها وسجلها القضائي وجدوا أن «ميريام» قد استخدمت مسدّساً عسكرياً في منطقة مأهولة.. وبالتالي تم رفض ترشيحها.. غضبت جدّاً «ميريام» من استبعادها من
  • «ريكس» المجنون 07 مارس 2018
    أن تتلقى أربع رصاصات بجسدك، كي لا يستدلوا إلى طريق صديقك فتلك أسطورة في الوفاء قلت مشاهدتها أو سماعها.. بالطبع لم يعد من الصنف البشري من يتمتع بهذا التفاني الجنوني إلا القليل، لكن قد فعلها الكلب «ريكس» من فصيلة الراعي الألماني، عندما حاول
  • سوء الطالع 03 مارس 2018
    لأنه لا يؤمن بأن الحظ هو الذي يسيّر الحياة، بقي يحارب كل بوادر سوء الطالع ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، تارة بالمثابرة، وتارة بالمحاولة، والغاية التخلّص من وسم «منحوس»، الذي كانت تطلقه عليه والدته منذ اليوم الأول من ولادته. صحيح أنه ولد في
  • ديمقراطية عربية 28 فبراير 2018
    قلت في نفسي: إذا لم تستطع أن تمارسها كما يجب على نطاق واسع، فصغّرها على مقاسك وافعل ما شئت، لأنك خلف الباب المغلق تستطيع أن تكون صاحب القرار وصانع الأمنيات، وهي فرصة لتزرع في أولادك التربية الديمقراطية السليمة غير المشوّهة، ليكونوا جاهزين
  • زراعة لسان 24 فبراير 2018
    أن تزرع شعراً في المناطق الجرداء من الرأس يُعدّ أمراً عادياً جداً، ومتعارفاً عليه، ومن كان يتوارى خلف القبعة أو «الغترة» أو كان يقوم بنقل شعر الميسرة إلى الميمنة في محاولات جدية لسد الفراغ، صار أكثر جرأة بتمشيط شعره ومتابعة التسريحات
  • من يدافع عنك؟! 21 فبراير 2018
    القصة أكبر من مباراة أو خسارة جولة، القصة لها علاقة بالبوابة العالية التي تخبئك خلفها، والسياج الطويل الذي يواري إخفاقاتك عن الجميع، ويتلقى رصاص الكلام عنك ويبقى صامداً لا يلين. أدهشني الدفاع المستميت الذي أبداه والد اللاعب البرازيلي ولاعب
  • لأول مرّة أنتصر 17 فبراير 2018
    لم أقرأ خبراً، بل عشت القصة بكامل تفاصيلها وفواصل وجعها وشواخص حرمانها، رأيتها تنبعث من ورق الجرائد وتقف أمامي بكامل طفولتها المسلوبة لتقول لي كم مرة مررت بجانبكم ولم تلتفتوا إليّ، ولم تسمعوا صهيل روحي الطفولية البرية، كم مرة أغلقتم نوافذ
  • ساعات متوقفة 14 فبراير 2018
    يمتلئ بيتي بالساعات المتوقفة، ساعة الصالون متوقفة منذ زمن عند الرابعة والربع، غرفة الضيوف عند الثامنة وخمس دقائق، غرفة النوم عند السابعة والثلث، وغرفة الجلوس محايدة عند الساعة 12 تماماً. المنبّه يذكّرني بالكاتب الساخر.. نطلب منه أن يوقظنا
  • في الوقت الذي كنت أطارد فيه القطط في الحي، وأختبر مهارة التصويب لديَّ وهي في غفلة من أمرها بما يتيسر لي من مقذوفات حجرية وأكواز ذرة فارغة، والجري وراءها مسافات طويلة دون أي هدف سوى إرعاب الكائنات الحية، وفي الوقت الذي كنت أنصب فيه كمائن
  • الأشياء لها أعمار مثلنا، عندما تنتهي آجالها تستقيل من وظيفتها وتغادر بصمت.. الكرسي يموت، الطاولة التي تحمل أيدينا وأقلامنا وخربشاتنا، ساعة الحائط، زجاج النافذة الذي يطلّ على كل المناظر ويقاوم كل الأجواء، النظارة، القميص، الهاتف، كل شيء..
  • سؤال صيني 03 فبراير 2018
    تخيّل أن هذا السؤال قد جاء في امتحان الرياضيات لأحد أبنائك، فكيف سيجيبه، وماذا سيكون تصرّفك؟ السؤال يقول: «إذا كانت سفينة تحمل على ظهرها 26 رأساً من الغنم و10 من الماعز، كم يبلغ عمر ربان السفينة؟»، هذه ليست طرفة، هذا السؤال الغريب قد ورد
  • انفصال ارتباط 31 يناير 2018
    طيب هل من الضروري كتابة الحالة الاجتماعية على «بروفايل» الحساب الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي.. بصراحة لأنها صارت مرهقة جداً متابعة الخاطبين والمتزوجين والمنفصلين، حتى إنني في لحظة ما أحسست بأن «مارك» أصبح مأذوناً شرعياً لكثرة ما قرأنا عن
  • قط أسود 27 يناير 2018
    أنا لا أتحدّث عن ماركة بطاريات جافة ولا «جوارب» رجالية، الأمر أهم من كل هذا بكثير، فالحديث عن العلامات التجارية ترف أمام العلاقات السياسية المتوترة بين من يملكون هلاك سكان الكرة الأرضية. شاعت على مواقع التواصل، قبل أسابيع، صورة لقط أسود
  • بسبب طفولتي المختطفة، أكره جميع المسابقات، وأمقت المتنافسين والمتناحرين على المراكز الأولى، حتى اللحظة كلما صادفت برنامجاً تقليدياً فيه تحدٍّ بين شخصين أو فريقين؛ من يضغط الزر أولاً يَفُز، ومن يُجِب عن الأسئلة يربح، ومن يتلكأ يخسر.. أقلب
  • عبارة في مقبرة 17 يناير 2018
    يخيّل إلي أحياناً أن المقبرة محبرة، وأن القبور أقلام ممدّدة، وما خُطّ على السياج الطويل هو خربشات حيّة كتبت فوق الرؤوس المرتاحة لكي لا يقرأها أحد. ظاهرة الكتابة فوق رؤوس الموتى تستحق الدراسة في عالمنا العربي. ولو أنني أخشى أن أُتهم بالجنون
  • قلب في حقيبة 13 يناير 2018
    قفز قلبها من مكانه ليس فرحاً هذه المرة وإنما ضجراً، واختار الهجرة من حجرته الضيقة إلى صندوق محكم خارج الجسد، ما أصعب أن يثور عليك قلبك ويغادر ضجيج الصدر وتململ الأمعاء وحركة الرئتين الدؤوبة التي لا تتوقف ليستمع الى ضجيج الدنيا، ولسان حاله
  • أحذية نامية 10 يناير 2018
    لم أحظَ بحذاء على مقاس قدمي طيلة مسيرتي الدراسية، الممتدة من الابتدائي إلى الثانوي، فقد كان الأهل يراهنون على أعمار أحذيتنا أكثر من رهانهم على أعمارنا نحن، لذا عادة يشترون لنا أحذية أكبر من مقاسات أرجلنا بثلاث إلى أربع «نمرٍ»، كي يعيش معنا
  • كيف تصبح وطناً؟ 06 يناير 2018
    مع الارتفاع الجنوني للأسعار والضرائب وفوقها تسعيرة البترول الشهرية، التي صارت مثل العمر تتقدّم ولا تتراجع.. ترى ماذا سيحلّ بنا بعد عشر سنوات مثلاً لو ظل العيش على هذا الإيقاع؟ الحياة المثالية مقوماتها بسيطة: بيت خشبي مبنيّ فوق شجرة، عنزة
  • لفت انتباهي ما قاله نجم المنتخب الإماراتي السابق، إسماعيل مطر، في مؤتمر دبي الرياضي، عندما صارح جمهوره قائلاً: اكتشفت أنني كنت أركض خطأ بعد 31 سنة.. وقد أرجع النجم الرياضي سبب إصابته المتكررة في الركبة، لأنه كان يركض بشكل خاطئ، حسب الطبيب
  • بين رأسين 30 ديسمبر 2017
    أغبط المحتفلين بالسنة الجديدة، الذين ينشغلون طوال النهار بتحضير مائدة طويلة، ومشروبات عديدة، وموسيقى مناسبة، ولوازم السهر لهذا اليوم التاريخي. أغبط المحطات الفضائية التي تعد الدقائق للسنة الجديدة، وتستقبل نجوم الغناء والفن والسياسة، وتقوم
  • رجل في فترينة 27 ديسمبر 2017
    على غرار الطفل المعجزة، المرأة الحديدية، الفتاة الخارقة، العجوز المدهشة، يستحق أي إنسان عربي أن يوضع في «فترينة» بمتحف عالمي، مع قليل من الأضواء والموسيقى المدروسة، لتتفرّج عليه الوفود السياحية من مختلف أرجاء العالم، وتتعرف إلى قدرة هذا
  • استفاقة! 23 ديسمبر 2017
    المرأة في البيت مثل القطعة الأولى في هرم «الليجو»، إذا تحركت من مكانها سقط كل شيء. جميعنا نرى الأشياء بعين الاعتيادية دون أن نفكّر للحظة كيف أتت؛ الملابس معلقة في أماكنها، الأواني مصفوفة على رفوفها، واجبات الأولاد متابعة بالسطر والصفحة،
  • لعدم التفرّغ 16 ديسمبر 2017
    محترفون نحن في التحايل على مواجهة واقعنا، نحاول أن نخترع ألف سبب لقرارنا ونهرب من الاعتراف بالسبب الرئيس، مثلاً أكثر ما يدهشني أن يدفع أحدهم عشرات الآلاف، وقد يلجأ إلى قروض طويلة الأجل بفوائد مرتفعة بغية افتتاح مصلحة خاصة، مطعم، مقهى، محل
  • أرجلٌ من خشب 13 ديسمبر 2017
    المشاعر مثل الملابس الموسمية، ما يصلح للصيف لا يمكن ارتداؤه في الشتاء.. بعضها يبقى مسدلاً على علاّقة الزمن حتى نبلغ خريف العمر، فنعرف تماماً ما الذي كان يحسّ به من سبقونا. لم نكن نتجرّع نكهة القلق عندما كنا في أول الشباب، ولم نستدع مخزون
  • عالم توم وجيري 09 ديسمبر 2017
    في الآونة الأخيرة صرت ألوذ بأفلام الكرتون أكثر من أي وقت مضى، أمسك بــ«الريموت»، أقلب قنوات الأطفال حتى أسمع موسيقى مسلسلي المفضّل.. أحاول تجاوز تأفف الأولاد وتذمّرهم من «نكوصي» العمري بابتسامة طفيفة، ثم أضع غطائي على ظهري وأندس بينهم..
  • رسولة الغربة 06 ديسمبر 2017
    صوتها صيفي بامتياز، لا يمكن أن أسمع تلك الطبقة الدافئة ولا تحضر في ذهني صور العاشقين الذين يتمشّون على سطوح بيوتهم آخر النهار، أو شوق المسندين رؤوسهم على زجاج الحافلة في طريق العودة، لا أستطيع أن أسمع صوتها، ولا أشتمّ رائحة الثمانينات
  • الديوك 29 نوفمبر 2017
    كان الديك مثلاً للشجاعة والقوة والفصاحة، فإذا أردت أن تمتدح شخصاً وتجمل معظم صفاته الحميدة بكلمة، فما عليك إلا أن تقول «فلان ديك».. أي أنه رجل حقيقي بكل شيء، ولا يخيّب ظنك أبدأ، كما أطلقنا وصف «الديكنة» بحق الأطفال النجباء والديناميكيين؛
  • الخرافة 25 نوفمبر 2017
    أعطتها الدكتورة ورقة عليها مجموعة فحوص لتجريها قبل المراجعة المقبلة، إضافة إلى وصفة بها بعض الفيتامينات والحديد والكالسيوم، تماماً كأي مكملات غذائية تحتاج إليها الحامل. في البيت وضعت هذه الوصفة تحت هاتف زوجها النقال، لتوصل إليه فكرة الحمل
  • «آي سي بور» 22 نوفمبر 2017
    ظلت الجملة التالية «احنا عملنا اللي علينا.. والباقي على ربنا» متلازمة في كل المسلسلات المصرية القديمة، الطبيب يدير ظهره ويخرج من كادر الكاميرا، بينما ابن المريض الواقف أمام غرفة العمليات يضع رأسه على الباب، ويغمض عينيه مع خلفية لموسيقى
  • «GPS القطط» 18 نوفمبر 2017
    زمن الحواري القديمة لم تكن القطط صعبة الاقتناء، على العكس تماماً، فقد كنا نعاني ألفتها الزائدة وتكاثرها المبالغ فيه.. أقل بيت في حيّنا كان لديه من القطط ضعف عدد أفراد العائلة، وأحياناً لا تعرف كيف أنجبت القطة الأم كل هذه المخلوقات في وقت
  • المنحنى.. 15 نوفمبر 2017
    يقول أحدهم: في سن العشرين كنا إذا ما التقينا نحن شلّة الأصدقاء نسأل بعضنا بعضاً: شو بتسمع أغاني؟ ولمين بتسمع؟ ثم ينصبّ جلّ حديثنا عن آخر أغنية صدرت، وعن آخر فيلم تبثه دور العرض، وعن الألبوم الجديد للمطرب فلان أو فلانة. في سن الـ30 ينصب
  • حب متأخر 12 نوفمبر 2017
    من حيث المبدأ.. نحن متساوون في الحقوق والواجبات، بل في ساعات المكوث في البيت أيضاَ.. فمهنتي ككاتب لا تتطلب مني الخروج اليومي إلى العمل، ولا الذهاب إلى الصحيفة، ولا الالتزام بالجلوس خلف المكتب من الثامنة إلى الثالثة كالموظف المعتاد، فغالباً
  • مرآة على بحر العرب 08 نوفمبر 2017
    أراه من أهم الاختراعات الإنسانية في القرن الجديد، إذ صمم باحثون مرآة ذكية تجبر مرضى السرطان على الابتسام عند النظر إليها لتصبح سطحاً عاكساً، بينما تبقى شاشة صماء سوداء مغلقة ما لم يبتسم لها المريض.. الكاميرا مرتبطة بإطار المرآة، وثمة
  • أن يرتفع سعر برميل النفط أو ينخفض صار أمراً مألوفاً لكل المتابعين للمضاربات العالمية، بل صار خبر «زحلقة» رجل الرئيس الأميركي على سلم الطائرة سبباً موجباً لاضطرابات العقود القصيرة ومتوسطة الأجل من استيراد هذه المادة الحيوية في العالم،
  • زيادة في الاطمئنان 01 نوفمبر 2017
    هناك مثل إنجليزي يقول: «ما دامها ماشية اتركها».. وهذا المثل ينطبق على كل شيء بدءاً من السيارة، مروراً بالعلاقات الاجتماعية، وانتهاء بالصحة.. أحياناً يوسوس للمرء شيطان السلامة، فيذهب إلى المستشفى أو المركز الطبي شاكياً له الانحطاط العام
  • زفّة في ألمانيا 28 أكتوبر 2017
    أزاح «ماثيوس» ستارة غرفته، مساء الجمعة، فشاهد قافلة من السيارات الطويلة التي تطلق أبواق التزمير عالياً وهي تشغّل الأضواء الرباعية وتمشي ببطء شديد، فشعر بفزع كبير، ثم لاحظ خروج أحدهم من سقف السيارة وأطلق النار في الهواء بشكل متتابع، فلم يكن
  • حب من طرف واحد 22 أكتوبر 2017
    تحت فصول الحب المستحيل، طويت قبل أيام قصة حب مؤثرة في اليابان لم يكن بطلها مواطناً بسيطاً مع أميرة، كما جرت العادة في قصص الحب المستحيل، ولا عاملاً بأحد مناجم الفحم مع حفيدة أباطرة الشركات الكبرى، كما يصلنا ضمن الأخبار المنوّعة، فالحب
  • «فيكا» وفريكة 18 أكتوبر 2017
    أخْذ قسط من الراحة أثناء ساعات العمل، يعدّ أمراً إلزامياً في السويد تماماً، مثل الحضور في الوقت والالتزام باللباس الموحّد، واستخدام البريد الإلكتروني الخاص بالشركة، وغيرها من أعراف العمل المنظّم.. لذلك لا يوجد في قاموس السويديين: «عندي عمل
  • النحّات «روبين» 14 أكتوبر 2017
    المسألة تشبه تماماًَ أن تحضّر طبقاً شهياً يحتوي على كل المحتويات المطلوبة ولحظة التحضير ينفد الملح من البيت.. عندها أنت أمام خيارين: إما أن تتوقف عن الطهي، وإما أنك تدرك مسبقاً أن طبقك سيكون «بلا طعم».. عندما تخفق هولندا في التأهل إلى كأس
  • آباء كثيرون.. 11 أكتوبر 2017
    نحن من يجعل من الأيام تمرّ عادية متشابهة باللون والطول والتفصيل كأسنان المشط، ونحن من يجعل منها كرنفالاً ملوّناً لا ينتهي. في يوم المعلّم.. شاهدت أحد أساتذتي القدامى، يحمل أوراقاً ومخططات في عيادة القلب منتظراً دوره في المراجعة، قلت ماذا
  • طائر يلخص أمّة 07 أكتوبر 2017
    أستطيع القول إنه أكثر مخلوق تائه في الكون - بعد المواطن العربي طبعاً - لا هو يمشي على اثنتين ولا يمشي على أربع، محتار بين البياض والسواد، اسمه طائر لكنه لا يطير، لا يستطيع العيش في الماء ولا البقاء في اليابسة، هو بين بين في كل شيء.. عن
  • فلسطين الجديدة! 04 أكتوبر 2017
    أينما وجدت حروب ضد الإنسانية، وجرائم عرقية، وإبادة جماعية، وعصابات طائفية، ابحث عن إصبع «الكيان الإسرائيلي» فيها. هذا ليس خيالاً عربياً جامحاً، ولا هي حجّة المظلوم، هذه وقائع ودلائل، نحن إن لم نفهم سياسة الكيان، لن نفهم كل ما يدور حولنا
  • فيروز التي ببالي 30 سبتمبر 2017
    وأنا أيضاً لم يعجبني ألبوم فيروز الجديد، فيروز كانت توقظ الورد المجفف بين صفحات الكتب، تنثر الحنين على شرفات الشبابيك القديمة، نسافر على متن صوتها من غير حقيبة، يأخذنا اللوز إلى زهره الغافي تحت جفون الورق الأخضر، يسرّح الأرز ورقه على كتف
  • محدّثكم.. 27 سبتمبر 2017
    يقول أحد الأخصائيين النفسيين إنه ليس هناك عارض محدد وواضح يمكن الاعتماد عليه عند تحديد المضطرب أو المريض نفسياً من غيره، لكن يقول الطبيب إن هناك علامات إذا تم ملاحظتها فإن الشخص غالباً ما يكون مريضاً نفسياً.. من هذه العلامات: ما إن أسمع
  • سلة التكنولوجيا 24 سبتمبر 2017
    كعادة الزوجات «المطمئنات الواثقات» بدأ الشيطان يقرأ لها النشرة المفصلة لتوقعات الغياب، ويوسوس لها مع من وأين يقضي الرجل سهرته وماذا يفعل؟ أمسكتْ بالهاتف مرات عدّة، ثم تركته في محاولة لكبت الشكّ، تعالت وتيرة الوسوسة بعد أن شاهدته «متصل الآن
  • إذا شعرتِ أن أصوات أمعائك بدأت تتعالى، تترجاكِ آناء الليل، وبدأت جنود صبركِ تتساقط على سور الثلاجة، والبرنامج المقسم برتابة على أيام الأسبوع صار أصعب من كتاب الفيزياء المقرر لطلاب الثانوية العامة، وأعلنتِ الاستسلام بعد حرب الأيام الستة
  • للإنسان قيمة.. 16 سبتمبر 2017
    رغم أن عيوننا تحمل التكوين نفس، حدقة وبؤبؤ وشبكية وقرنية وشعيرات، إلا أنها لا ترى سوى «الهوى» الذي يعنيها. التاجر يراك زبوناً، البنك يراك عميلاً، سائق الحافلة يراك راكباً، الطبيب يراك حالة، وشرطي المرور مخالفة، وجرسون المقهى «بغشيشاً»،
  • «دعاة آيدول..» 13 سبتمبر 2017
    بما أن بعض الدعاة يعشقون النجومية، وتستهويهم الكاميرا، وهمّهم الأول تكبير قاعدة الجماهير والمتابعين، لا إصلاحهم وهدايتهم، فأنا أقترح أن تتبنى واحدة من المحطات الكبرى برنامجاً جديداً تسميه «دعاة آيدول»، ويتنافس المتنافسون فيه، من منهم أقدر
  • الغضب ثقافة أيضاً 09 سبتمبر 2017
    القرار الخاطئ، اللفظ الجارح، الطلاق البائن، الاستقالة الفورية، فضّ الشراكة، كلها نرجعها إلى ساعة غضب أو لحظة عصبية. العربي غالباً، إذا ما غضب أول ما يفكّر به «الكسر» أو «الإشعال» أو تكسير ما أمامه من زجاج أو أثاث، أو إشعال معركة كلامية أو
  • عيد ومدارس.. 06 سبتمبر 2017
    أسوأ موقف تعرّضت له في حياتي عندما حاولت الهروب ذات نهار من مزراب مياه غزير يصب بقوّة من الطابق الرابع، مركّزاً نظري على الزاوية المنهمرة من أعلى، لأسقط في حفرة ممتلئة بالماء أيضاً.. مطبّقاً المثل القائل: «هرب من الدلف إلى المزراب» لأكون
  • تحريك السوق.. 30 أغسطس 2017
    تقول القصة المتداولة: في قرية فقيرة وصغيرة تعيش كلها على الاقتراض لتسيير شؤونها، وتدبير معاشها واستثمارها، حضر سائح إلى الفندق الوحيد في القرية، دفع 100 دولار على «الكاونتر» ثمن المبيت في الفندق مشترطاً التجوّل في الغرف الفوقية، والتأكد من
  • حظّاً أوفر 26 أغسطس 2017
    اكشط واربح، اقلب الغطاء، حك الكوبون، امسح الكرتون، انزع الغلاف، اجمع الأعواد، ابحث عن الصورة.. جميع هذه العبارات مرّت عليّ وجرّبتها ولهثت طويلاً خلفها، بحثاً عن الفوز أو الجائزة كمكافأة بسيطة للشراء المتواصل من السلعة نفسها. مرة قامت شركة
  • يؤسفني الاعتراف بأن جلّ النماذج التي شاهدتها بحياتي كانت نماذج «استسلامية» منكفئة لا تحب الحياة كثيراً، أو ربما تحبّ الحياة لكنّها لا تستطيع أن تجاريها، فتعتزلها باكراً تماماً كما يعتزل لاعبو أنديتنا الملاعب. وعيت مثلاً على جدّتي ممدّدة
  • كما وعدتكم في مقال سابق فها أنا أُرفق بعض القوانين الكوميدية التي وضعها المهندس الأميركي مورفي، وهي لا تخضع لأي تحليل أو إثبات علمي، لكن تكرارها مع شتى أصناف البشر يثبت أهميتها. * أي سلك تقطعه حسب طول معيّن هو أقصر من اللازم. * الرجل الذي
  • وتبقى ابتسامتك.. 16 أغسطس 2017
    المرض لا يليق بالنجوم، فإما توهج دائم أو انطفاء مفاجئ، أنا لا أحب القصور التدريجي وخفوت الوهج، لأنه يصنع مزيداً من العتمة، ومزيداً من الألم لهالة الكوكب اللامع بعيداً بعيداً.. لا أحب الصور التي تلتقط للفنانين الكبار على أسرّة الشفاء، لا
  • أنف أذن وطرمبة 12 أغسطس 2017
    قام مهندس أميركي، يدعى مورفي، بوضع قوانين كونية كوميدية إلى حدّ ما، سأستعرض أهمها في مقال مقبل. طبعاً هذه القوانين والنظريات تحدث معنا باستمرار، لكن لا نجد تفسيراً علمياً لها، مثلاً يقول مورفي في نظريته الأولى: «كل شيء يتعطل في الوقت نفسه»
  • متى نرتاح؟ 09 أغسطس 2017
    أعجبني كاريكاتير قديم للرسام الأردني المبدع عماد حجّاج، يستعرض فيه المراحل المهمة في الحياة، والبحث عن الراحة المفقودة، فلكل مرحلة متاعبها، وكلما أنجز المرء خطوة نحو الراحة فتحت أمامه خطوات من الشقاء. • «.. تزوّجنا فتبخّرت الراحة منذ
  • رأسمالية المروحة 05 أغسطس 2017
    برغم كل وسائل الراحة والتكييف، الغرف المبرّدة وثلاجات الماء والسيارات المكيّفة وعوازل الحرارة التي تفصل الجدران، ومع ذلك لا يمرّ يوم إلا ونضجر ونتأفف من درجات الحرارة المرتفعة ولا نطيق الوقوف دقائق معدودة تحت الشمس أو نحاول التغلّب على
  • شفط ونفخ.. 02 أغسطس 2017
    في زمن سابق كان إذا ذهب أحدهم إلى الحلاق لتقصير شعره، يحذّر صاحب الصالون بلهجة آمرة «لا تقرّب ع الشوارب»، خوفاً من المغافلة وتخفيفها والمسّ منها، وبالتالي المسّ من الهيبة، أما إذا استشاره الحلاّق حول رغبته في نتف الشعر الزائد بالخيط فإن
  • «الله ييسّر لك» 29 يوليو 2017
    كنت أدعو الله أن يسوق لنا قانوناً منصفاً يراعي الظرف النفسي والوقتي لمرتكب المخالفة، متسائلاً كلما لدغتني الكاميرا: متى ستنظر الإشارات الضوئية وكاميرات الرادارات إلينا نحن السائقين، بعين العطف والحنان، ولا تحاسبنا بكل هذه الصرامة والجدية
  • الأقصى فلسطيني؟؟ 26 يوليو 2017
    منذ لحظات الوعي الأولى وصورة المسجد الأقصى لم تفارق أعيننا، كانت صورة المسجد مرسومة على «دفاترنا»، تحتل الصفحة الأولى من دفتر الرسم، مطبوعة على أغلفة كتب القراءة والتربية الوطنية وكتاب الدين.. حتى في الدروس في الصفوف الأولى لابدّ من نشيد
  • «سي يو أغين» 22 يوليو 2017
    العام الماضي وأنا واقف على جانب الطريق في انتظار وسيلة مواصلات تأخذني إلى سيارتي التي ترقد على سرير «الحدادة والدهان»، أضاء لي «تاكسي» من بعيد فأوقفته وأعطيته خارطة طريقي بكلمتين: «المدينة الصناعية»، نظرت إلى «تابلو» السيارة فشاهدت صورة
  • «الفاكس» معطّل! 19 يوليو 2017
    عند انتشار «الفاكس» كوسيلة تواصل سريعة قبل ربع قرن أو يزيد، اندهش الراحل نزار قبّاني بهذا الاختراع معتقدأ أنه الوسيلة الأسرع والأسهل والأخيرة للتواصل مع الحبيبة، بعد أن تخطّت الرسائل الورقية والبريد والساعي الذي لا يطلّ.. فكتب قصيدة بعنوان
  • حبّة منوّم كبيرة 15 يوليو 2017
    منذ أسابيع وأنا أعاني اضطرابات شديدة في النوم قلبت كل موازيني وغيّرت تفاصيل يومي، حاولت التخلّص من هذا الاضطراب بكل الوسائل السلمية، من شرب اللبن قبل النوم، لعب الرياضة، الاستغفار، سماع الموسيقى الهادئة، قراءة الكتب، وعدم استخدام
  • جريدة تحت الباب.. 12 يوليو 2017
    شعور موحش كنت أحسّ به عندما تغادر كل صفوف المدرسة ويبقى صفنا الوحيد الذي يصدح بالدروس، والأكثر وحشة عندما يبقى من المدرسة كلها طلاب على عدد أصابع اليد الواحدة لغايات تنظيف الصف. ** الشعور الموحش الآخر عندما تسمع في الصباح الباكر أصوات
  • حسب الجو 08 يوليو 2017
    دائماً ما يحيّرني هذا السؤال: لماذا نصبح ودودين فجأة، نظاميين، ملائكة في التصرف والسلوك والقلوب، عندما نحلّق في الجو على ارتفاع 35 ألف قدم، ولا نكون كذلك عندما نمضي كل حياتنا على الأرض؟ فجأة نصبح منصتين جيدين ومتابعين نهمين لحركات مضيفة
  • خيط القميص 05 يوليو 2017
    سجّل فيديو غادة عبدالرازق في جزر المالديف، أو للدقة البث المباشر من سريرها من غرفتها من مكان إقامتها في جزر المالديف، الأكثر بحثاً على «غوغل»، والأكثر تداولاً وانتشاراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية.. ولأن الحكيم «غوغل» عرف
  • أُمّ ليومين فقط 01 يوليو 2017
    تماماً كمن يعملون في حقول النفط بعرض البحار، وما يتعرّضون له من انقطاع عن الناس وساعات العمل الطويلة وقلة الترفيه والغياب عن الحياة الطبيعية، كانت زوجتي في «المطبخ» طوال شهر رمضان تعاني ما يعانيه مهندسو البترول في الحقول الحارة والصماء،
  • أعتقد أن المرء بحاجة إلى إجازة من العيد نفسه، حيث لا تعتبر إجازة العيد إجازة بالمفهوم العملي وإنما عمل رسمي موازٍ.. في اليوم الأول تقضيه كاملاً في المعايدات على الأهل والأقارب وإجراء المكالمات والرد على الوارد منها، في اليوم التالي يقوم
  • ليلة العيد 24 يونيو 2017
    بعيد أذان المغرب في اليوم الرمضاني الأخير، وأثناء التهاء الناس بتناول وجبة الإفطار الأخيرة، ينسحب رمضان خلسة من البيوت، يجر خلفه حبال الزينة، وأغصان الضوء، ويحمل على ظهره الأهلّة المطفأة بغياب اليوم الأخير، ينسحب رمضان وأقدامه المغادرة لها
  • هذه القصة حدثت فعلاً، وليست من قصص ألف ليلة وليلة.. وعليه فإن الفطين من اتعظ بغيره لا بنفسه، وما نحن في الصحافة والإعلام إلا وسطاء خير إن شاء الله، نقصد إلى التنبيه، وتدارك الأخطاء قبل وقوعها، من باب: «حب لأخيك ما تحب لنفسك» والله من وراء
  • رامز والصدمة 17 يونيو 2017
    البرامج الرمضانية تشبه البوفيه المفتوح للصائم، لا تستطيع أن تشبع من كل شيء، لكن لديك الخيار في أن تتذوق كل شيء، أو على الأقل ما يقع عليه بصرك بالمصادفة، أو سمح لك وقتك المتقطّع في هذا الشهر. فوجئت وأنا أحضر «عيّنات» من برنامج رامز تحت
  • مسحّراتي دولي.. 15 يونيو 2017
    شخصياً لم ألمحه ولم أسمع صوته يوماً طوال حياتي، وأعتقد أن كثيرين مثلي، فلم نشاهد هذه الشخصية الخيالية على أرض الواقع لا في طفولتنا ولا عند رشدنا، وإنما تعرّفنا عليها في المسلسلات الشامية القديمة فقط.. كنّا نتخيّل المسحراتي يمسك طبلاً ويشدو
  • آخر أيام المدرسة 10 يونيو 2017
    هل للنهايات رائحة؟ أنا أشتم رائحة النهايات، أشتمها حقيقة وليس مجازاً.. عندما تفرغ المدارس من آخر امتحاناتها تصبح للمدرسة رائحة مختلفة، الورق المبعثر في الساحات، الكتب المحروقة خلف السياج، قصاصات الغش المطوية بين قضبان المقاعد الدراسية،
  • لاحظت، أخيراً، أن مزاج القارئ العربي بدأ بالانحراف نحو «الأكشن» والإثارة، بعد أن ملّ السياسة وقضايا السياسة وملفات السياسة، ولن تحتاج إلى جهد حتى تتعرف إلى مزاجه.. فمجرّد دخولك على زاوية الأخبار الأكثر قراءة تراها متأرجحة بين الاغتصاب وهتك
  • غوغل موتورز 03 يونيو 2017
    إذا أردت أن تأكل «تبّولة» ومقبلات على أصولها فعليك ببيروت، وإذا أردت أن تزرع الشعر وتستثمر في فروة رأسك فاذهب إلى إسطنبول، إذا أردت أن تأكل البيتزا على أصولها فاذهب إلى روما، أما إذا أردت أن تعرف من أين تقفز الأفكار الغريبة والابتكارات
  • تحضير أرواح 31 مايو 2017
    لا تخلو قناة فضائية عربية واحدة، مهما كانت محلية وقليلة الانتشار أو لها حضور عربي واسع، من فقرة الطبخ، وتعطي هذه الفقرة مساحة أوسع وتوقيتاً أنسب في رمضان تحديداً. المسألة ليست مكلّفة، طناجر وفرن وغاز وقليل من الديكور واستضافة أحد نجوم «
  • حبيبي المؤذن 27 مايو 2017
    اليوم تحديداً لو يأتي هذا السؤال لطلاب الثانوية العامة: «متى يرفع أذان المغرب» لكان جميع الطلاب أوائل على الدولة، وكنوع من الاستزادة في الإجابة، سيذكرون مراعاة فارق التوقيت بين المدن كافة وبعدها عن العاصمة! يلاحظ أنه برغم ضخامة عتاد
  • فستان إيفانكا 24 مايو 2017
    نشرت السيدة «إيفانكا»، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صورة قديمة لها على حسابها في موقع «تويتر»، وقد ظهرت في الصورة طفلة لا يتجاوز عمرها الخامسة، ترتدي فستاناً زهري اللون، وتقف على حافة سرير فخم - آنذاك - له أعمدة مذهّبة محفورة في
  • على مرّ التاريخ كان الإمام والشخصيات الدينية عموماً، المقربون من الحكم، هم من يتوّلون خط الدفاع الأول عن أخطاء الزعيم وهفواته، ويجدون له مسوّغاً مُرضياً ومخرجاً ملفقاً، حتى تطلع صورته بيضاء من غير سوء، فهو لا يزل ولا يخطئ ولا يغفو ولا ينام
  • «ميسي» صيني 17 مايو 2017
    ليس شرطاً أن تكون مشهوراً حتى يحبك الناس ويلتقطوا «السيلفي» معك.. ما عليك سوى أن تبحث في «كتالوج» المشاهير عن أي الوجوه تشبه، وتقوم ببعض التحسينات المقدور عليها لتصبح نجماً في يوم وليلة. «ياه» لو أن البطولة مثل الأبطال لها صور وأشباه تمشي
  • قرأت قصة من مذكّرات شارلي شابلن - لم أتأكد من صحتها - يقول فيها النجم الكوميدي العالمي إن والده أخذه وإخوته ليحضروا عرضاً في السيرك، كان الأولاد في منتهى السرور والبهجة، وهم يقفون مع أبيهم في طابور التذاكر.. وكان يسبقهم في الدور رجل تبدو
  • فطّوم حيص بيص 10 مايو 2017
    كان بيتنا مكوّناً من غرفتين وعريشة واسعة ودالية قريبة مغرقة في الخضرة، وكان صوتها نغمة رمضان الأشهى الذي لا يكتمل بدونها.. أنا من جيل تربّى على صوت «نجاح حفيظ» أو فطّوم حيص بيص في مسلسل «صحّ النوم»، كما تربّينا على صوت المطر المثابر، كنت
  • خيمة الإعلام 06 مايو 2017
    اختتم منتدى الإعلام العربي، الأسبوع الماضي، دورته الـ16 بحضور كبير لمختلف وسائل الإعلام العربية، كان المنتدى يشبه قهوة «الإسبريسو» قصيراً ومكثّفاً لكن بنكهته المميزة، فكان قادراً على إحداث الصحوة ولفت الانتباه إلى مهنة المتاعب وتحدياتها..
  • صراع قوى 03 مايو 2017
    لم نكن نعرف ونحن في مرحلة الطفولة أن ما نتعرض له بين الحيطان الأربعة، سنتعرّض له من الماء إلى الماء عندما نكبر وتتمدّد أجسادنا لتصبح دولاً ذات سيادة. كنا في الصف 22 طالباً وادعاً، الخلاف في ما بيننا على العلامة، أو على سعة وضيق المساحة
  • العمود 29 أبريل 2017
    أمضى أبوتوفيق جلّ حياته الزوجية في نكد وكبد، فلم تكفِه العقود الأربعة من الزواج بأم توفيق لفهم مزاجها وما يرضيها، لا بل قد فشل حتى في توقيع هدنة ومباحثات سلام طوال حياتهما، فالمسكين كيفما ولّى وجهه يلقى انتقاداً حاداً وتذمراً وسخرية من
  • ألعاب الربيع.. 26 أبريل 2017
    في مثل هذا الوقت يتفتح الورق الطري من براعم العنب، ويصبح لأشجار المشمش غرّة كغرة صبية أدهشتها أنوثتها فجأة، تلبس أغصان التوت ورقاً عريضاً لامعاً ودجاج الحي يخرج من مخابئه بريش جديد أيضاً.. اليوم يأتي الربيع ويصفرّ العشب ولا يغادر الأولاد
  • جرّبت أميركا قبل أيام أضخم قنبلة غير نووية في الوجود وأسمتها أم القنابل، ما قد يستفزّ روسيا فتكشف بعد أيام عن قنبلة جديدة تسميها «أبو اللي خلف القنابل»، وكوريا الشمالية هي الأخرى «ترقص من غير دف»، فإذا أطلق فتى طائش في حارته ألعاباً نارية
  • بعض السلع يغريك تغليفه أو تعبئته فتضطر إلى إعادة تدويره، والاستفادة من طريقة التعبئة، حتى لو لم تكن بحاجة إلى هذا الفعل.. مثلاً عبوات الحلاوة الطحينية، لديّ في البيت منها عشرات مخبأة في خزائن المطبخ وفوق الثلاجة وبين رفوف المجلى.. كلما
  • شعوب وصيصان 15 أبريل 2017
    قيل المثل: «قعود.. بيعلم التطريز» في زمن كان فيه التطريز مضيعة للوقت وترفيهاً لا يعود بالنفع على صاحبه، فقالوا من يقعد كثيراً فإنه سيتعلم حياكة الخيطان الملونة والخرز وغيرها من إكسسوارات الثياب، حتى صار التطريز فنّاً بحد ذاته واستثماراً
  • هنا طنطا 12 أبريل 2017
    ليس أمام مصطلحات الخسّة والدناءة وكل الأوصاف الوضيعة إلا أن تعلن إفلاسها أمام ما جرى، صباح الأحد الماضي، في كنائس مصر. حتى كلمة «وحشية» تصبح وادعة أمام من يستهدف دور العبادة وقتل المصلّين وتمزيق أشلاء الناسكين الداعين للعالم بالمحبة
  • رضيع في البرلمان 05 أبريل 2017
    كراسي البرلمانات العربية محجوزة لواحد من خمسة: رأس المال، الطائفة، العشيرة، التزوير الرسمي، المصادفة، وقلما تجد كرسياً في برلمان عربي تم الوصول إليه عن طريق برنامج انتخابي أو إرادة واعية للشعب.. لذا من الطبيعي جداً أن تشاهد في جلسات
  • اكذب أرجوك! 01 أبريل 2017
    اليوم أعلنت جميع الأطراف في سورية وقف إطلاق النار إلى الأبد، والاتفاق على الاجتماع في المسجد الأموي أو ساحة العباسيين أو جبل قاسيون، بدلاً من «جنيف» بأرقامها المتسلسلة.. واعترفوا جميعاً بأن الدمّ لا يجرّ إلا الدم، ولابد من التصالح والتصافي
  • «تضليل» زائد 29 مارس 2017
    أعجبتني القرارات الوزارية التي صدرت أخيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن قواعد وإجراءات الضبط المروري، والتي سيتم العمل بها مطلع يوليو المقبل، حسبما ورد في صحيفتنا «الإمارات اليوم». وأكثر ما أعجبني المخالفة رقم (32) من قائمة
  • «أورانج جوس» 25 مارس 2017
    المقاهي الفاخرة لا تدعو إلى الارتياح أبداًً، فمجرّد دخولها يشعرني بأني داخل إلى مؤتمر صحافي أو إلى عرس أرستقراطي رفيع المستوى. وأكثر ما أكره في المقاهي الراقية «المنيو» المحضّر بطريقة احترافية وإبداعية مرّة على شكل باب قديم، مرّة على شكل
  • اعرف شخصيتك 22 مارس 2017
    هلكونا جماعة علم النفس ولغة الجسد، لكثرة ما يقرأون في خواص الإنسان، ويحاولون أن يجدوا سمات عامة تشبه القاعدة لأصحاب الأوصاف المتشابهة.. اعرف شخصيتك من ضحكتك، اعرف شخصيتك من توقيعك، اعرف شخصيتك من شكل أنفك، اعرف شخصيتك من لون جراباتك.. ورغم