إبراهيم جابر إبراهيم

شريط الاخبار:

    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إبراهيم جابر إبراهيم

    كاتب وصحفي

    أرشيف الكاتب

    • ‏ ‏ما الذي تجنيه الدول من عضويتها في الجامعة؟ وهل يقتصر الأمر على بطاقة العضوية ودفع الرسوم وحسومات للأعضاء عند استخدام مكتبة الجامعة ومسبحها؟! فإذا كانت الجامعة لا تتدخل عند احتلال دولة من أعضائها، ولا رأي لها إذا اعتقل رئيس جمهورية كان
    • ..ويسألونك عن العقل 25 فبراير 2010
      قد يُهدي الإنسان قلبه، لمن يهوى، وعن طيب خاطر! وقد ينذر عمره لقضية ما، أو يرخص روحه فداءً لحلم، وربما يكون مؤمناً بفكرة يخلص شديد الإخلاص لها. لكنه من الابتذال أن يؤجر الإنسان رأسه، للآخر يحشوه له، بما يراه وما يريده الآخر من أفكار وبدع
    • شرطة دبي.. الآن 23 فبراير 2010
      دبي الآن، بعد عملية «بستان روتانا»، غير دبي قبلها! والصورة التي تشكلت للإمارة، وللإمارات، في المشهد العالمي، منذ الآن، مغايرة تماماً، على كثيرٍ من الأصعدة. و«إسرائيل» أيضاً، بعد العملية، غير «إسرائيل» قبلها! فالبعض الذين كانوا يرون في دبي
    • في عقود النضال الخُلّبية، صنع الفلسطينيون لأنفسهم، أو صنعت لهم أسطورتهم الآسرة، صورة مجازية، تجاوزت صفات البشر وسائر الناس.. حتى ذهب الظن بالبعض أن الفلسطينيين لا يصابون حتى بتسوس الأسنان! لكن البطل الذي تعب من دور البطل، غادر صفحات
    • عندما تحبُ المرأةُ فهي تستطيعُ أن تأتيك من «باريس» لتلبي دعوتك على فنجان شايٍ في الشام! وحين تنصرفُ بقلبها عنك، فهي أكثرُ كسلاً من أن تناولك «علبة السُكّر» عن الطاولة، تلك التي تبعدُ عن أصابعها سبعة سنتيمترات.. فقط! هي المرأة هكذا.. أو
    • .. أشتهي أن أبدأ بشكل مختلف، رجلاً بارد الأعصاب، لا يدخن.. أو لا يدخن كثيراً على الأقل، ولا تستفزه الغيوم المرتبة كالقمصان البيضاء، ويأكل بشهية وتلذذ طبق الباذنجان المسلوق! لا يحرق دمه من أجل مزاج امرأةٍ لعوب، أو لا يحرقه تماماً.. ولا يفكر
    • 1 لا تقل لامرأة «أنتِ مثل أختي»، فهذه أسوأ عبارة يقولها رجل لامرأة، ذلك أنه يحاول أن ينفي نوايا شريرة كامنة في داخله، يخيّل إليه أن الجميع يرونها! ثم أن هذه «الخدع القديمة» أصبحت مستهلكة، ولا تليق بامرأة تعرفت على «اللابتوب» قبل مساحيق
    • من يتذكر مغلفات البريد التي كانت أطرافها ملونة بمقاطع صغيرة مائلة من الأزرق والأحمر، والغطاء المثلث الشكل الذي نبلله بطرف اللسان ثم نلصقه ونضغط عليه بقبضة اليد! زمان؛ حين كانت الهيبة للقلم والورق المُسطّر، كان الناس يجلسون ساعات طويلة
    • شكسبير 07 يناير 2010
      يضحك الأصدقاءُ في مقهى الشاعر الإنجليزي.. ويتبادلون العناوين وأرقام الهواتف، وأظل صافناً مثل ولدٍ صغيرٍ في حضن عمته: متى سينتهي الاحتفال ونعود إلى «بيتنا»! طيبٌ الشاي المصري الذي يُعدّه «أحمد»، و«أحمد» كذلك طيبٌ جداً، لكنني أريدُ التفاحةَ
    • «بَسْ إنت»! 05 يناير 2010
      للطفلة سحرٌ آخر... ضحكتها، بكاؤها، حردها، دلعها، نومها على ركبة الأب، دفاترها الملونة، نقش أساورها، وحنان قلبها الذي حين أحتضنها.... يا إلهي كم يشبه رفيف فراشات ملونة على قميصي! يكون البيت موحشاً من دون ضحكات البنات، وتخفت رائحة الياسمين
    • لم يُحافظ على أرستقراطية اللون، تلك «الكانت» سائدةً أواخر الستينات ! صار يجلس الآن كأي واحدٍ من الأقرباء بسيط الهندام في «غرفة الضيوف»، عند سيدات «الطبقة الوسطى» ! أو مَرميّاً بإهمال، ناشفاً، ذابلَ اللون والقسمات على الكرسي الخلفي في
    • 1 / 1 يومٌ يطلُ على الفلسطينيين كالنجمة! يتفقد سنبلاتهم، سنونواتهم، سجونهم، ويعد قراهم: واحدةً.. واحدة! يربت على أرواح أطفالهم، فيهرعون الى صدره يجهشون بالعتب: انظر ما فعل الموت بنا يا أبي؛ أخذ «محمدا» من الحصة الثالثة! فيشدّ على أكتافهم
    • مرض جورج.. وهيفاء 29 ديسمبر 2009
      المشاهدون يبحثون دائماً عن بطل! عن صورةٍ يبحلقون فيها انبهاراً، ولا يصدقون بعد ذلك أي شائعةٍ عن صاحبها! ..... ثم جاء التلفزيون! مصنع الأبطال والنجوم والرموز، هؤلاء الذين تتلقفهم الجماهير لتصنع منهم أساطير وخرافات، فلا يصدقون بعدها أن
    • «إتيكيت» الغابة! 27 ديسمبر 2009
      لم يخلُق ليَ اللهُ ساقين اثنتينْ، لأظل أقدّمُ رِجلاً وأؤخّرُ أخرى!! بل لأركضَ بكلتيهما، المبتهجتينِ، إليكِ. .... مثل ذئبٍ صغيرٍ يتهجأ أول الركض، أو فتى يشم رائحة أول امرأةٍ، أو نجم يرقص ابتهاجاً بأن يضاء لأول ليلة! هكذا صرتِ أنتِ «التوقيت
    • ليمون بالنعناع 24 ديسمبر 2009
      «جميع الخطوط في الاتجاه المطلوب مشغولة. يرجى الاتصال في ما بعد»! ..وهذا مفهومٌ تماماً، في ليلة عيد! وكذا كل الطاولات في «مقهانا» مشغولة ببشر كثيرين هانئي البال، وجوههم طافحة بالعافية، والطريق إلى بيتك مكتظ بسيارات كثيرةٍ وشعراءٍ وبمواعيدٍ
    • كانت تحب الشتاء! أعرف أن هذا طبع كل النساء.. خصوصاً العاشقات، لكنني أريد عبارتي خالصةً عنها، لهذا أعيدها بأنانيةٍ مطلقة: كانت تحب الشتاء! تخرج من مكتبها للحديقة تعبئ قليلاً منه في شنطتها، خشية أن «يخلص» قبل أن ينتهي الدوام! وتقول وكل وجهها
    • ما تيسّر من رضاها.. 20 ديسمبر 2009
      لو أنها الآن هنا... تسمع الراديو كأنه واحدة من قريباتها، تنادي بائع الحليب من الشباك، تحدثني عن جاراتها، تضحك حتى تكاد الفراشات الملونة تطير عن فستانها، وتفرك شعرها القصير بالحنّاء، أمسك لها المرآة بيدي و..، أضحك بيني وبيني: شايها عادي
    • تفتح نافذتك، فتطل على القارات الستّ معاً! ..... هي «دبي» إذاً! أنت هنا في بلدٍ تقالُ فيه «صباح الخير» كل يوم، بأكثر من ثلاثمئة لهجةٍ، ومئة لغة! تُفتح الشبابيك،تُسقى النباتات، يُجهز التلاميذ للمدارس، تُوضع حُمرة الشفاه، يُسلق الأرز، يُلبس
    • لا يحتاج الأمر سوى بعض الفهلوة، واللسان الذرب، وبعض العبارات المحفوظة للضحك على الناس، واستغلال حزنهم ويأسهم، وتعلقهم بأي قشة أمل، ليخرج عليهم هؤلاء النصابون الجدد على الفضائيات، يعلنون أن بأيديهم حل المشكلات كلها، وشفاء الأمراض المستعصية!
    • في صالة القادمين! 13 ديسمبر 2009
      في المطارات، نتذكر أن للقبلات معنى واحداً، بالهندية والروسية والفلبينية والقشتالية؛ معنى واحداً لا يحتمل التأويل: اللهفة، وحنين المشتاق لعناق الشائق! لا يحمل المسافرون أبجدياتهم في حقائبهم؛ ففي المطار سيستعملون لغة واحدة، كما لو أن الحياة
    • شوهد المتنبي الأسبوع الماضي في مطار دولةٍ عربيةٍ! كان ينهي إجراءات تسلّم حصانه الذي وصل قبله في طائرة الشحن، وأثار فزع الموظفات الأنيقات في قسم الأمتعة! لم يحظَ الشاعر باستقبال حافل، ذلك أن رجال التشريفات كانوا منهمكين في الركض بين يديّ
    • خسائر.. خسائر 08 ديسمبر 2009
      أكثر من أربعين سنة من المشي الخطأ، بالساق الخطأ، في الطريق الخطأ! وإرسال رسائل الى المرأة الخطأ، في العنوان الخطأ. كومةٌ من الأخطاء في خانة الاسم، وتاريخ الولادة، وجيوب القميص. في الهوى، والبيوت، وكأس الشاي، والكتابة، ومقاعد الطائرات، وفي
    • مجنون الشام 06 ديسمبر 2009
      صياد أحول اصطاد عصفوراً أحول، مدّ يده ليضعه في القفص فوضعه خارجه، العصفور الأحول رفرف ليطير بعيداً فدخل القفص! هكذا تقول قصيدة قصيرة، للشاعر التونسي يوسف رزوقة، تذكرتها وأنا أقرأ خبراً عن رجل من بلاد الشام مكث في «مستشفى المجانين» لمدة 28
    • امرأة صحراوية! 26 نوفمبر 2009
      المرأة التي تخبئ الصحراء ؛ مثل الهواية، أو اسم الأم، في سيرتها الشخصـية، ... وضعت في قدميها حذاء خفيفاً ، وراحت إلى البحر في باص العاشرة ليلاً! همست للسائق وكفّاها مرتبكتان: أرجوك لا تُسرع... أريد أن أشرب الفكرة تماماً! ... ... ... نَهَرَ
    • ... ليس مُهماً كل هذا الذي قلتهُ لكِ، المهم ما سأقوله الآن، فاسمعي جيداً: أنا لن أعتذرعن نوبة عشق عشتها؛ ربما لم أكن سيد مشيئتي في تلك الساعة.. أنتِ من كان يحكم الكرة الأرضية في تلك اللحظة ويقودها من قَرنيها، وعليك إذاً أن تعرفي بأنك أنت
    • الفلسطينيون يفكرون في الذهاب إلى «الأمم المتحدة» لتعطيهم دولة صغيرة، صالحة للسكنى! طيب، ما العمل إذا لم يتوافر لدى «الأمم المتحدة» مقاسنا؟ وإذا كانت الدول من حجم شعب الجبارين قد نفدت؟ أنا لا أرى ضرورة أبداً لمشوار نيويورك! ولا أرى حاجة
    • المرأة التي صارت أرملة من دون أن يلفت ذلك انتباه أحد حتى أطفالها، تظل كل الليل تعدّ أبناءها على أصابعها، ولكي يظلّوا كاملين تقطع أصبعاً كلما أكلت الحرب منهم واحداً! التي يناديها الجيران كلهم «أم عليّ».. بيتها الآن فارغ من رائحة «علي» ومن
    • لا يدهشك كيس الأخطاء الضخم الذي أحمله على ظهري؛ هذه عدّة الزهو عند الرجل المختال، معدّات الفحولة، ريش الطاووس الذي أفرده في حاشية اسمي! أنا رجل شرقيٌ، كما تعرفين؛ وعليكِ، إذاً، أن تتصرفي على هذا الأساس! أحتاج أخطائي الكثيرة لأبرهن على «
    • 1- لا يحتاج الأمر أبداً أن تزوري طبيب العيون، فما ترينه الآن هو لون الحياة العادي، وكل ما كنت ترينه قبل ذلك ليس سوى صور مزورة، لعينيك الآن أن تنبهرا بالأشياء، وأن تُفتنا بكل تفصيلٍ صغير، وأن تلوّنا الصور، وأن تحتفلا بالمشاهد العادية
    • هل أبدو كهلاً حين أضحك؟! يفزعني أن تقولي لي نعم. لم أنتبه قبل ذلك، كنت أظن قمصاني الملونة تنجح في خداعك. ... هذا هو العمر، يا صديقتي، ليس أكثر من غرفة انتظار، قد تكون أكبر... أصغر... أضيق.. مما يشتهي الجالسون، لكن منطق الإقامة في هذه
    • لم يعد ثمة، الآن، من يرتبك. من يخجل ومن يصاب جبينه بالعرق إن مسّته كف امرأة! ذلك العاشق القديم لم يعد. الذي كان يدور في الشتاء على الأرصفة؛ يدندن باسم الحبيبة كاللحن المُدوزن.. اختفى! العاشق الذي يبات يهذي بعبارة الرضا المتلعثمة، سمعها من
    • لعنة الله على الأوطان... خصوصاً حين تكون محتلة! تستبد بعاشقيها؛ كالنساء إذ يُدركنَ كم هُنّ جميلات، وكم هم - أعني العاشقين - حمقى. يموت الجندي من أجل أن لا يَختلّ قوام الصحراء... وهو لن يبقى ممشوقاً في كلا الحالتين، إذ يلزمنا متران من الأرض
    • ..شبه الرضا! 03 نوفمبر 2009
      أعني هذا النموذج الذي جربناه من الحياة: شبه الإيمان.. شبه الحب.. شبه العائلة.. شبه الأوطان.. شبه الأصدقاء.. وشبه الرضا! لم نتورط تماماً، ولم ننجُ تماماً، لم ننتصر جيداً، لم ننهزم بما يكفي، لم نذق عسل البلاد، ولم تثق بنا المنافي، لم نخلص
    • رجلٌ يقطفُ نافذة 01 نوفمبر 2009
      مثلما يرتطمُ عصفورٌ بشُبّاكِ طائرةٍ فيسقطُ مَغشيّاً عليه! أو ينقصفُ غصنٌ طري كان ابناً ودوداً لشجرةٍ صالحةْ! أو مثلما يموتُ طفلٌ في العاشرة! كأنما تعثرَ نجمٌ كان صاعداً إلى وظيفته فسقط عن درج السماء! .. هكذا يُصابُ الحب بالعطب!! .. وهكذا
    • قطوف 04 مارس 2009
      من «الأجنحة المتكسرة» لجبران خليل جبران: -- الجمالُ الحقيقي هو أشعة تنبعثُ من قُدسِ أقداسِ النّفوسِ، وتُنيرُ خارجَ الجسدِ مثلما تنبثقُ الحياةُ من أعماقِ النّواة، وتُكسبُ الزّهرة لوناً وعطراً، هو تفاهمٌ كلي بين الرجلِ والمرأةِ يتم بلحظةٍ،