من حق كل إنسان أن يضع حدوداً في علاقاته مع الآخرين، سواء كان رجلاً أو امرأة، فالحدود ليست إعلاناً للعداء، ولا تعبيراً عن التعالي، بل هي الطريقة الأكثر احتراماً لحماية المساحة التي يحتاج إليها الإنسان ليبقى متوازناً. إنها رسالة هادئة تقول:
ليس أصعب ما في المرض أنه ينهك الجسد، بل كونه يفتح أبواباً أخرى من القلق لا علاقة لها بنتائج الفحوص. فالموظف الذي يذهب إلى المستشفى لا يحمل معه الألم وحده، بل يحمل أيضاً خوفاً صامتاً على مستقبله الوظيفي، وأسئلة ثقيلة لا تبارح تفكيره: ماذا
في الماضي كانت للألقاب الرسمية مكانتها وهيبتها، وكانت تُمنح وفق ضوابط واضحة لا تحتمل الاجتهاد أو المجاملة، فكنا نرى لقب «معالي» يسبق أسماء الوزراء ومَن في حكمهم، ولقب «سعادة» يسبق أسماء وكلاء الوزارات، والسفراء، وأعضاء بعض المجالس والهيئات
قبل أيام، سألني أحد الأصدقاء: ما تفسيرك لمبالغة البعض في تصوير الضيوف أثناء وصولهم إلى قاعات الأفراح ومجالس العزاء، وملاحقتهم بالكاميرات حتى لحظة مغادرتهم؟ فاستدركت قائلاً: تقصد تصوير كبار الضيوف فقط، وليس الجميع؟ ابتسم وقال: بالضبط.. كبار
كم عدد الساعات التي يقضيها الأبوان مع الأبناء؟ قد يبدو السؤال بسيطاً، لكنه في الحقيقة يختصر كثيراً من الأسئلة حول مستقبل المجتمع، لأن تمكين الأسرة لا يقاس بعدد المبادرات والبرامج فقط، بل بما يحدث داخل البيوت فعلاً، وبحجم الحضور الحقيقي
أما آن للرجل الإماراتي أن يعود لممارسة دوره التربوي داخل أسوار المدارس؟ لا أقصد بذلك كولي أمرٍ يزور المدرسة للاستفسار عن أحوال أبنائه، بل أقصد حضوره بوصفه معلماً، ومرشداً، ومديراً، فهذه الوظائف بالغة الأهمية، خصوصاً في مدارس الذكور الكبار،
مديري الأسبق كان يشعر بالتوتر كلما خرج في إجازة، ويظل على تواصل مستمر معنا، حتى وهو مع عائلته خارج الدولة. يسألنا عن سير العمل، ونسبة الإنجاز، ويعطينا توجيهات بشأن بعض الأمور الطارئة، الأمر الذي جعلني أتساءل يوماً، بعد أن أنهى مكالمته
المتابع الجيد لمواقع التواصل الاجتماعي يلحظ أنماطاً جديدة في سلوك المستخدمين خلال السنوات الأخيرة، فقبل نحو عقدٍ من الزمن كان كثيرون يندفعون إلى توثيق كل تفاصيل حياتهم اليومية، بلا استثناء تقريباً. لم تكن هناك لحظة عابرة إلا وتحولت إلى