نادٍ ألماني يمنع جماهيره من القفز في المدرجات
قرر نادي بوخوم الألماني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، منع جماهيره من ممارسة عادة تشجيعية اعتادوا عليها لسنوات طويلة خلال المباريات التي يخوضها الفريق على ملعبه، بعدما أثارت تحركاتهم الجماعية مخاوف تتعلق بالاهتزازات التي تتعرض لها المدرجات.
وأصدر بوخوم بياناً عبر موقعه الرسمي، أعلن فيه حظر القفز الجماعي المتزامن للجماهير في المدرج الشرقي بملعبه "رود شتاديون"، وذلك بناء على نتائج فحص فني أُجري مع بداية الموسم الحالي 2026-2027.
وأوضح النادي أن "الحركات المتزامنة لأعداد كبيرة من الجماهير تُحدث اهتزازات قوية قد تؤدي إلى إثارة حالة من الشعور بالانزعاج لدى زوار الملعب، لا سيما غير المعتادين على ذلك"، في ظاهرة تُعرف باسم "تأثير الترامبولين".
وخضعت الدرجات المخصصة للوقوف في المدرج الشرقي لفحص دقيق، خلص إلى أن بعض الحركات الجماعية للجماهير تتسبب في اهتزازات قوية، ما دفع شركة "بوخومور شبورت شتاتن بيزيتس غيزيلشافت" (BoSB)، المالكة للملعب، إلى حظر القفز الجماعي، تنفيذاً لأمر إداري صادر عن هيئة الرقابة على البناء في مدينة بوخوم.
واعتبرت الهيئة هذا الإجراء بديلاً عن إغلاق المدرج، في حين شدد النادي على أن نتائج التقرير الفني أكدت أن المدرج الشرقي، حتى مع استخدامه بكامل طاقته الاستيعابية، آمن تماماً.
وبموجب القرار، سيتمكن مشجعو بوخوم من استخدام المدرج الشرقي بكامل سعته خلال المباراة المقبلة أمام أرمينيا بيليفيلد، المقررة الأحد، باعتباره منطقة مخصصة للوقوف، لكن مع حظر القفز الجماعي والمتزامن للجماهير، باستثناء القفز احتفالاً بتسجيل الأهداف.
وحذّر بوخوم جماهيره من خطورة مخالفة التعليمات الجديدة، مؤكدا أن عدم الالتزام قد يترتب عليه "تبعات وخيمة" على النادي.
وقال النادي في بيانه: "نظراً لأن المخالفات ستؤدي فورا إلى تبعات وخيمة، نناشد الجميع الالتزام. نحن على ثقة تامة بأن مشجعينا سيلتزمون بهذه التعليمات، وسنقوم بتزويد الجماهير بمعلومات تفصيلية حول كيفية تطبيقها خلال الأيام المقبلة وفي يوم المباراة".
ويمنح الأمر الإداري الصادر عن هيئة البناء السلطات الحق في إغلاق المدرج إذا ثبت عدم قدرة بوخوم على منع الجماهير من القفز الجماعي، وهو ما سيحرم النادي من حضور نحو 10 آلاف مشجع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news