المكيفات حضرت في الجولات الثلاث الأولى

«تكييف المدرجات».. سلاح دوري المحترفين لمواجهة حرارة الصيف           

المكيفيات تم استخدامها في العديد من المدرجات. من المصدر

مع إسدال الستار على منافسات شهر أغسطس، وانتهاء الجولات الثلاث الأولى من دوري المحترفين، لم تقتصر أبرز مشاهد انطلاق الموسم الجديد على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بعدما فرضت درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة تحدياً آخر على الأندية ورابطة المحترفين الإماراتية، تمثّل في كيفية توفير أجواء مناسبة للجماهير وتشجيعها على الحضور إلى المدرجات.

وكانت وحدات التكييف والتبريد المتنقلة أحد أبرز حلول حرارة الصيف، التي ظهرت في ملاعب الدوري خلال شهر أغسطس، إذ انتشرت في مدرجات أندية عدة، وجرى توجيهها نحو مقاعد الجماهير، لتخفيف تأثير الحرارة والرطوبة، لتصبح المكيفات مشهداً متكرراً في الجولات الثلاث الأولى.

وبدأت المبادرات منذ الجولة الافتتاحية للمسابقة، في منتصف أغسطس، وكان خورفكان من أبرز الأندية التي أعلنت توفير وحدات تكييف في مدرجات استاد صقر بن محمد القاسمي خلال مواجهة شباب الأهلي، في خطوة استهدفت توفير المزيد من الراحة للجماهير.

وفي استاد آل مكتوم، وفر النصر 15 وحدة تكييف في المدرجات خلال مباراته أمام كلباء، ضمن مجموعة من الخدمات الجماهيرية التي شملت كذلك توفير المياه الباردة والمثلجات، إلى جانب الفعاليات والجوائز المصاحبة للمباراة.

وامتدت التجربة خلال الجولات التالية إلى ملاعب أخرى، إذ ظهرت أجهزة التبريد في مدرجات عجمان، كما وثقت مباريات الشارقة وجود وحدات تبريد متنقلة بالقرب من الجماهير وموجهة مباشرة إلى المدرجات، لتؤكد اتساع نطاق الفكرة خلال الأسابيع الأولى للموسم.

ولم تكن تجربة التبريد منفصلة عن بقية الخدمات التي قدمتها الأندية لجماهيرها، إذ صاحبتها مبادرات لتوفير المياه والمثلجات ومناطق المشجعين والفعاليات والجوائز، في إطار الاهتمام بتحسين تجربة حضور المباراة منذ وصول المشجع إلى الاستاد وحتى مغادرته.

وجاءت الجولة الثالثة لتختتم شهر أغسطس بمواجهات جماهيرية بارزة، في مقدمتها قمة الوصل وشباب الأهلي في استاد زعبيل، إلى جانب عدد من المباريات التي شهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً، رغم استمرار ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

ويكشف المشهد خلال الجولات الثلاث الأولى عن تحول في مفهوم الخدمات المقدمة للجماهير، إذ لم تعد عملية جذب المشجع تقتصر على التذاكر والفعاليات المصاحبة، وإنما امتدت إلى توفير حلول عملية للتعامل مع الظروف المناخية.

وبانتهاء شهر أغسطس، نجحت تجربة وحدات التبريد في أن تصبح واحدة من أبرز الصور المصاحبة لانطلاق الموسم، في وقت تتجه درجات الحرارة إلى الانخفاض تدريجياً خلال الفترة المقبلة، بعدما خاضت الأندية والجماهير أصعب فترات الموسم مناخياً في الأسابيع الثلاثة الأولى.

تويتر