الشارقة يخطف "أغلى الكؤوس" من الوحدة بهدف ذكي

صورة

توج الشارقة باللقب التاسع في تاريخه ببطولة كأس رئيس الدولة، بعدما فاز على الوحدة بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، وسط 20 ألف متفرج.
ويُدين الشارقة بهذا الانتصار إلى مهاجمه الإسباني، باكو ألكسيرا في الدقيقة 53، بعدما كان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي.
ونجح المدرب الروماني أولاريو كوزمين، في كسر عُقدة المباريات النهائية لتلك المسابقة، بعدما خسر اللقب في مناسبتين عامي 2014 و2015، حينما كان وقتها مدربا لشباب الأهلي.
ولم يستفد الوحدة من أفضليته مع بداية بفضل تحركات أحمد رفعت وروبين فليبي، وسط تراجع واضح من جانب فريق الشارقة، ولاحت أولى المحاولات من عرضية "رفعت"، وأبعدها الحارس، درويش محمد، قبل جواو بيدرو.
وظهر الشارقة هجوميا بعد مرور ستة دقائق من خلال عرضية بيانتش، والتي أبعدها لوكاس بيمينتا إلى ضربة ركنية قبل أن تصل الكرة إلى كايو لوكاس.
وكاد الوحدة أن يدفع ثمن خطأ محمد برغش غاليا، حينما تباطئ في ابعاد الكرة ليخطفها "النشيط" كايو، لكنه سدد في الشباك من خارج الملعب"13".
ونجح الشارقة في امتصاص حماس الوحدة، بعد تلك اللعبة وبدأ يبسط سيطرته على مجريات اللعب وتحصل على ضربة ثابتة من مكان جيد نفذها بيانتش، لتمر من فوق رؤوس الجميع إلى خارج الملعب.
وظل الوحدة يبحث عن نفسه هجومياً، بعد أن أحكم كوزمين، قبضته على الجهة اليسرى الخطرة بانضمام ماجد راشد ومحمد عبد الباسط لمعاونة خالد الظنحاني، ليجد حواو بيدرو نفسه وحيداً دون فرص تحصل عليها.
وظهر حارس الشارقة في الصورة بعد طول غياب عندما أبعد رأسية لوكاس بيمينتا، التي لعبها من عرضية إسماعيل مطر وتحولت إلى ضربة ركنية "34".
وبعد الاستراحة، دخل الشارقة إلى ملعب المباراة، من دون نجمه بيانتش، والذي تم استبداله بأبوبكر كمارا، لتستمر المحاولات الوحداوية دون أن تُهدد مرمى درويش محمد.
واستفاد الملك من خبرة لاعبه الإسباني، ألكسير، والذي استغل عدم وجود حائط بشري، ووقوف خاطئ من جانب الحارس محمد الشامسي، فسدد كرة مباشرة في اتجاه لمرمى لتستقر في الزوايا اليسرى العليا لمرمى العنابي.
وتوتر لاعبو الوحدة من بعد الهدف وعرف الشارقة كيف يتعامل مع الوضع واستوعب فورة منافسه بل أنه كاد أن يضيف هدف التعزيز عندما مرر ألكسيرا كرة طولية إلى كايو والذي كان في وضعية انفراد بالمرمى، لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة.
وتدخل كلا المدربين، فرمى مدرب الوحدة الإسباني خيمينيز بخليل إبراهيم على حساب أحمد رفت، ورمي كوزمين بلاعبه الدولي ماجد حسن، على حساب ألكسيرا والذي اشتكى من بعض الآلام.
وطال الارتباك الحارس محمد الشامسي والذي خرج من مرماه بالخطأ في كرة سيطر عليها كايو، ولكن فارس جمعة، تدخل وأبعد الخطورة عن مرماه "65".
وأضاع إسماعيل مطر أخطر فرص الوحدة في هذا الشوط، عندما وزع محمد برغش على رأس إسماعيل مطر، لكنه لم يُحسن التعامل مع الكرة ووضعها بجوار القائم الأيمن، ليتم استبداله بعد تلك اللعبة، بزميله تيغالي.
وتجددت محاولات الوحدة على مرمى الشارقة، وضاعت هذه المرة من المدافع فارس جمعة، والذي تلقى تمريرة وهو على بوابة المرمى وضعها بقدمه بجوار القائم في هفوة من دفاع الملك "76".
وأخفق جواو بيدرو في التسجيل من كرة مررها إليه آلان ماركوس، وخرج على أثارها حارس الشارقة من مرماه بالخطأ ليضعها فوق العارضة "88".

طباعة