سجل أسوأ بداية له في تاريخه الاحترافي.. وبات على «مفترق الطرق» في شهر أكتوبر

خطة علاجية لفريق الوحدة.. هل تقوده لتصحيح المسار

صورة

بعد بداية متعثرة هي الأسوأ في تاريخ مشاركات فريق الوحدة في عصر الاحتراف، بحصوله على نقطة وحيدة في 3 جولات، اتجه الفريق لإجراء خطة علاجية مستعجلة على صعيد التعاقدات، بالاستغناء عن الثنائي البرتغالي فابيو مارتينيز، والبرازيلي جوبسون ماراكاس، علماً بأن الأخير أمضى شهرين فقط مع «العنابي»، فيما عوضهما بالتعاقد مع لاعب شباب الأهلي وليد حسين، ولاعب إيفرتون الإنجليزي، البرازيلي آلان ماركوس، لكن هل تقود الخطوة العاجلة لتصحيح مسار الفريق سريعاً لتفادي البداية المتعثرة؟

وعلى مدار الجولات الثلاث الأولى من الموسم الحالي لدوري المحترفين، لم يقدم «العنابي» أي دليل لجماهيره بقدرته في أن يكون «الحصان الأسود»، وأن ينهي 12 عاماً من الانتظار والترقب لتحقيق لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ حصوله عليه في موسم 2010/2009، فقد سيطرت حالة عدم اليقين على الجماهير، إذ بدا واضحاً معاناة الفريق خلال اللقاءات بتعادله مع الوصل 2-2، وخسارته على ملعبه على يد اتحاد كلباء صفر-1، وتكبده هزيمة أمام شباب الأهلي 1-2.

وتمثلت المصاعب الفنية لدى مدرب الفريق، البرتغالي كارلوس كارفالهال، في حاجة الفريق لصناعة المزيد من الأهداف، واستثمار أنصاف الفرص لإنهاء حالة الضعف الهجومي، بالإضافة إلى ضرورة العمل على الجانب الجماعي أكثر بدلاً من الاعتماد على المهارات الفردية، كما أنه من الضروري الثبات على التشكيلة، كونها ظلت تتغير باستمرار، علاوة على الحاجة للاستقرار في الجانب الدفاعي وبالتحديد في وسط الملعب، فيما جاء حل المعضلة الأخيرة بالتعاقد مع لاعب الوسط وليد حسين ولاعب إيفرتون ماركوس لإعطاء مزيد من الديناميكية لخط المحور.

وظل وليد حسين هدفاً لعدد من أندية الدوري، وكان في وقت سابق قريباً من الانضمام لصفوف العين، لكن تمسك شباب الأهلي به حال دون خروجه، بينما جاء انتقاله لصفوف «العنابي» بمثابة ضربة معلم، كونه لديه خبرة كافية يحتاجها «العنابي»، كما أنها جاءت في صيغة انتقال حر بعد انتهاء علاقة اللاعب بـ«الفرسان».

وأعرب وليد خلال حديثه للموقع الرسمي لفريقه الجديد عن سعادته بالانضمام للوحدة، واعداً بالاجتهاد من أجل تلبية طموحات إدارة النادي والجماهير التي تتوقع منه تقديم أفضل ما لديه في أسرع وقت لإنقاذ موسم الفريق في مسابقة الدوري، في وقت من غير المرجح أن يظهر مع الفريق في لقاء البطائح في الجولة القادمة.

وفي المقابل، فإن الوافد الآخر آلان ماركوس، الذي يبلغ من العمر 31 عاماً، ووظيفته في خط الوسط، فإن الأنظار أيضاً تتجه نحوه على الرغم من أنه لم يحظَ بفرصة المشاركة مع نادي إيفرتون في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، غير أن التوقعات الإيجابية سبقت وصوله، خاصة أنه يمتلك خبرة جيدة هو الآخر بانضمامه من قبل لكل من نابولي وأودينيزي الإيطاليين، وفاسكو دي غاما البرازيلي، كما حصد مع البرازيل لقب كوبا أميركا 2019.

وتنتظر الفريق 6 مواجهات صعبة خلال أكتوبر المقبل، بداية من لقاء البطائح الصاعد حديثاً الذي حقق مفاجأة بحصوله على 6 نقاط في 3 جولات، على أن يصطدم بعدها بالنصر، ومن ثم يحل ضيفاً على العين في «كلاسيكو أبوظبي»، قبل أن يواجه الظفرة، فيما يختتم الشهر بقمة أخرى تجمعه بفريق الشارقة المتصدر والمدجج بالنجوم بقيادة المدرب الروماني أولاريو كوزمين.

وستكون المواجهة الأكثر أهمية للفريق في الشهر ذاته تحديداً يوم 21 هي مباراة لقاء كأس رئيس الدولة المؤجل من الموسم الماضي التي ستجمع «العنابي» بفريق الشارقة على استاد هزاع بن زايد، علماً بأن مواجهة الدوري تليها بعد أسبوع واحد، وتحديداً يوم 29، وهو ما سيجعل من شهر أكتوبر بمثابة الشهر الأكثر ضغطاً على الفريق ويضعه على مفترق الطرق.

طباعة