استقبل كل منهما 47 هدفاً حتى الآن.. متبقية 6 جولات على ختام دوري المحترفين

ناديا الإمارات والعروبة يقتربان من «الهبوط» والسبب البداية المتأخرة وقلة الخبرة

صورة

اقترب ناديا الإمارات والعروبة من الهبوط إلى دوري «الهواة»، بعدما استقرا في آخر مركزين ضمن دوري المحترفين بكرة القدم، ورصيدهما «10 و9 نقاط على التوالي»، وبفارق كبير عن الظفرة أقرب المنافسين، وله 18 نقطة، علماً أنه يتبقى على نهاية البطولة ست جولات، أي «18 نقطة»، وهي كافية من الناحية النظرية لإنقاذ الفريقين.

واستمر الفريقان في تلقي الهزائم، بسبب البداية المتأخرة، وقلة الخبرة، واستقبل كل منهما 47 هدفاً منذ بداية الدوري، خصوصاً في الجولة 20 من الدوري، عندما خسر الإمارات أمام الوحدة 2-4، وخسر العروبة أمام اتحاد كلباء صفر-1، لينزلا درجة نحو الهبوط، فيما حقق الظفرة فوزاً على عجمان 3-صفر، لينأى بنفسه بعيداً عن الخطر. ورغم بقاء 18 نقطة داخل المستطيل الأخضر في ست جولات، إلا أن الأمور تشير إلى وداع البطولة، خصوصاً بالنظر إلى المباريات المتبقية للفريقين في الجولات المقبلة، والمواجهة المرتقبة التي تجمع بينهما، ويحتاج الفريقان إلى تحقيق الانتصار في أربع مباريات على أقل تقدير في الجولات الست المقبلة، وهو بالتأكيد أمر صعب، خصوصاً أن العروبة لم يحقق الفوز إلا في مباراة واحدة في 20 جولة، بينما حقق الإمارات فوزين.

من جانبه، أكد مدير المنتخب الوطني للكرة الشاطئية، بدر حارب، أن فريق الإمارات دفع ثمن البداية المتأخرة للبطولة، عقب الإعلان المتأخر عن تشكيل مجلس الإدارة، وبداية فترة الإعداد أيضاً متأخراً، وهو ما جعل الفريق يخسر الوقت، واختيارات اللاعبين المميزين، وأشار إلى أن مجلس الإدارة اجتهد، وحاول الوصول إلى بر الأمان، لكن اختيارات اللاعبين الأجانب والمواطنين والجهاز الفني لم تسعفه في تحقيق الانتصارات، على الرغم من تقديم مباريات جيدة أمام معظم الفرق.

وقال حارب، لـ«الإمارات اليوم»: «فريق الإمارات لعب بشكل جيد، لكن النتائج لم تخدمه، وفي دوري المحترفين يجب حصد النقاط الثلاث. إدارة الفريق اجتهدت، ولكن لم يحالفها التوفيق، خصوصاً في اختيار اللاعبين المواطنين، وأي فريق في البطولة هو منظومة كاملة من جهاز فني ولاعبين أجانب ومواطنين، وهو ما شكل ضغطاً على الفريق، رغم تقديم مباريات جيدة، إلا أن ضغط المركز المتأخر أثر كثيراً على الفريق».

وأضاف: «فريق العروبة قد يخسر مكانه في البطولة، بسبب قلة خبرته، حيث لم يلعب في بطولة الدوري منذ أكثر من 20 عاماً، ومشكلة الفريق أنه يقدم مباريات قوية، ويتعادل أمام فرق الصدارة، ويخسر أمام الفرق المنافسة أو وسط الدوري، وهو ما شكل ضغطاً كبيراً على الفريق في المباريات الأخيرة من عمر البطولة، ليبقى بجوار فريق الإمارات في المركز قبل الأخير».

بداية سيئة

أما المحلل الفني خالد عبيد، فأكد أن الإمارات والعروبة بدآ البطولة بشكل سيئ جداً، خصوصاً في ظل تأخر فريق الإمارات في التجهيز للبطولة، والبداية المتأخرة، بينما عانى فريق العروبة رهبة البداية واكتساب الخبرة، حيث استقبل في بداية الموسم نتائج سلبية، وهو ما أثر على الفريق في ما تبقى من مباريات، وأشار إلى أن الفريقين هبطا رسمياً من وجهة نظره، ولا يمكن تحقيق أي شيء في الجولات المقبلة.

وقال خالد عبيد: «كانت هناك الفرصة في بداية الدور الثاني لتدعيم الصفوف، وتغيير الصورة، ولكن هذا لم يحدث، على عكس فريق الظفرة، والنتيجة هي اتساع الفارق مع فرق الوسط وأقرب المنافسين الظفرة إلى ثماني وتسع نقاط، ونظرياً وعملياً صعب الوصول إلى منطقة الوسط، حيث يتطلب ذلك الفوز في المباريات المقبلة، وخسارة الظفرة لعدد كبير من المباريات، كما أن هناك مواجهات مباشرة بين الفرق الخمسة الأخيرة في الترتيب، وهو ما يصعب من مهمة الفريقين».

مباريات العروبة المتبقية

- الشارقة – العروبة.

- خورفكان – العروبة.

- العروبة – بني ياس.

- الإمارات – العروبة.

- العروبة – الوصل.

- الظفرة - العروبة.

مباريات الإمارات المتبقية

- الوصل – الإمارات.

- الإمارات – بني ياس.

- اتحاد كلباء – الإمارات.

- الإمارات - العروبة.

- الشارقة – الإمارات.

- الإمارات – عجمان.

طباعة