شِِبََاك البطائح نظيفة بعد جولتين
الخديم: الحالة الهجومية قوية في دوري «الهواة »
كشفت أول جولتين من دوري الدرجة الأولى «الهواة» عن ملامح فنية مبكرة، يتصدرها استمرار النزعة الهجومية، مقابل صعوبة الحفاظ على التوازن الدفاعي.
وشهدت الجولة الثانية تسجيل 25 هدفاً، مقابل 27 في الجولة الأولى، ليصل إجمالي الأهداف إلى 52 هدفاً، بينما تراجعت المباريات التي خرجت بشِبَاك نظيفة من ثلاث إلى مباراتين، في مؤشر يؤكد أن «الأولى» بدأ الموسم بإيقاع هجومي مرتفع.
وأسفرت الجولة الثانية التي اختتمت الأحد عن فوز الإمارات على بالم سيتي 3-1، والعربي على الفجيرة 4-1، ودبا على غلف يونايتد 4-3، والذيد على سيتي 5-1، والحمرية على فورت فيرتوس 1-0، وتعادل الجزيرة الحمراء مع البطائح من دون أهداف والاتفاق مع العروبة 1-1.
وأكد المدرب السابق لفريقَي دبا الفجيرة ومسافي، محمد عبيد الخديم، أن دوري الدرجة الأولى يكشف عن نقلة نوعية واضحة، مشيراً إلى أن المنافسة ستكون صعبة وقوية، وأن النتائج الحالية تعكس الصورة الحقيقية للمسابقة، في ظل قدرة الفرق على تعديل مستوياتها، وأن فرقاً أخرى ستفرض وجودها تدريجياً.
وقال الخديم لـ«الإمارات اليوم»: «هناك مؤشر واضح على أن الحالة الهجومية قوية في الدوري، لكن في المقابل، ظهرت بعض مظاهر الضعف في الواجبات الدفاعية لدى عدد من الفرق، وهو ما انعكس على النتائج ونسبة الأهداف».
وأضاف: «فِرَق كثيرة أراها قادرة على المنافسة على بطاقة الصعود، خصوصاً الفِرَق التي تمتلك عناصر صاحبة خبرة سبق لها اللعب في الدرجة الأولى»، مؤكداً أن «دكة البدلاء سيكون لها رأي حاسم، لأنها قد تكون مفتاح الصعود في موسم طويل وشاق»، ومشيداً بأداء فرق دبا والعربي والبطائح والذيد ودبا الحصن، مشيراً إلى وجود فرق قوية سيكون لها دور مؤثر في المنافسة مثل بالم سيتي وغلف يونايتد على الرغم من نتائجها الحالية.
وتابع: «إنييستا يمثل إضافة مهمة للدوري، وغلف يونايتد منافس قوي، خصوصاً مع امتلاكه خط وسط جيد وهجوم قوي، لكنه يحتاج إلى إضافة دفاعية، والجولات المقبلة ستكون مهمة، خصوصاً مواجهة البطائح والعربي التي ستكون من أبرز مباريات المرحلة».
دفاع صلب
وسط هذا المد الهجومي، يبرز البطائح بصورة مختلفة، لأن الفريق فاز على الاتفاق 1-0 في الجولة الأولى، ثم تعادل سلباً مع الجزيرة الحمراء، ليكون الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف بعد جولتين، بينما تتسابق فرق عدة على زيادة حصيلتها الهجومية، ويقدم البطائح نموذجاً يقوم على تقليل المخاطر، وهو مؤشر قد يمنحه أفضلية في سباق طويل لا تحسمه البداية وحدها.
إنييستا حاضر
وتحمل تجربة الإسباني، أندريس إنييستا، مع غلف يونايتد بعداً استثنائياً للمسابقة، إذ لا يقتصر تأثيره على القيمة الإعلامية، وإنما يمتد إلى الجانب الفني، باعتباره أحد أبرز الأسماء التي دخلت عالم التدريب بخبرة كروية عالمية.
ورغم خسارة غلف يونايتد أمام دبا 3-4، فإن النتيجة لا تعكس الصورة كاملة؛ فقد أدرك الفريق التعادل في الوقت بدل الضائع، قبل أن يتلقى هدفاً قاتلاً في الدقيقة (90+7)، وتكشف المباراة عن فريق يملك القدرة على مجاراة منافسيه، لكنه يحتاج إلى مزيد من التركيز في التفاصيل الأخيرة.
مباريات الجولة الثالثة
تحمل الجولة الثالثة اختباراً مباشراً للمؤشرات السابقة، عندما يلتقي البطائح والعربي في مواجهة تجمع أفضل دفاع بإحدى أقوى الهجمات، فالعربي سجل تسعة أهداف في مباراتين، بينما لم تستقبل شِبَاك البطائح أي هدف، كما يلتقي غلف يونايتد والذيد، في اختبار جديد لإنييستا أمام فريق قادم من فوز كبير 5-1، بينما يبحث الفجيرة أمام الإمارات عن رد فعل بعد سقوطه 1-4 أمام العربي، عقب فوزه 6-0 في الجولة الأولى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news