يتقدمها «لورد نورث» في «دبي تيرف»

3 جياد تطمح للدفاع عن ألقابها في النسخة 26 لكأس دبي العالمي

«لورد نورث» يدافع عن لقبه في بطولة «دبي تيرف». من المصدر

تطمح ثلاثة جياد محلية ودولية للدفاع عن الألقاب التي حققتها العام الماضي في أمسية «كأس دبي العالمي» والتي تقام السبت المقبل بنسختها الـ26، وبجوائز مالية إجمالية تصل إلى 30.5 مليون دولار.

ويتقدم هذه الجياد كل من «دريان» بشعار «ياس للسباقات» المدافع عن لقبه في الشوط الافتتاحي «دبي كحيلة كلاسيك» للخيول العربية الأصيلة «جروب1» لمسافة 2000 متر رملي، وفي الشوط الثاني «غودولفين مايل»، يظهر مجدداً «سيكرت أمبشن» لمالكه الليبي ناصر عسكر، ضمن فئة «جروب2» وعلى مسافة 1600 متر رملي، وثالثها الجواد «لورد نورث» بشعار سمو الشيخ زايد بن محمد بن راشد آل مكتوم، المدافع عن لقب «دبي تيرف» في الشوط السابع لفئة «جروب1» لمسافة 1800 متر عشبي.

ويدخل «دريان» التحدي في الشوط الأول البالغة جوائزه مليون دولار، أملاً بتكرار الإنجاز وحصد الثنائية، إلا أن المهمة في 2022 تبدو أكثر صعوبة من العام الماضي، في ظل وجود محفل قوي من الجياد العربية صاحبة الإنجازات على الساحتين المحلية والدولية، يتقدمها «إيه إف راجح» بشعار «خالد النابودة» القادم من انتصار عريض فبراير الماضي في «مزرعة الروية»، كما يبرز ضمن قائمة المنافسين، كل من ممثل البحرين «أر بي ريتش لاك مي» الفائز منتصف الشهر الماضي في «ميدان» بالجولة الثانية في بطولة «تحدي آل مكتوم»، و«هادي دي كاريرا» لمالكه القطري خليفة بن شعيل الكواري، القادم من انتصارٍ في 25 فبراير الماضي بلقب «كأس العبية» في أمسية «كأس السعودية».

بدوره، يبحث «سيكريت أمبشن» عن تكرار الأداء القوي في «غودولفين مايل» البالغة جوائزه مليون دولار، إلا أن آماله محفوفة بالمخاطر، بوجود كوكبة من الجياد المحلية التي تألقت في الموسم الجاري، يتقدمها ممثل «غودولفين» «ستورم دامج» بإشراف المدرب الوطني سعيد بن سرور القادم من انتصارين متتاليين في ميدان، آخرهما في أمسية «سوبر ساترداي» مطلع الشهر الجاري، بعد فوزه بلقب بطولة «رأس الخور» في نسختها الأولى.

وتطل الجياد اليابانية بقوة في المنافسة على اللقب، يبرز منها بطل «داربي السعودية» للشهر الماضي الجواد «فل فلات» بشعار «تسويوشي أونو» وإشراف المدرب هايديوكي موري. وتحفل بطولة «دبي تيرف» البالغة جوائزها خمسة ملايين دولار، بعودة «لورد نورث» بإشراف المدرب الخبير جون غوسدن، في سباق يواجه فيه تحدي 15 من نخبة الجياد، بينها ثلاثة خيول يابانية، ومثلها من الجياد البريطانية، أبرزها «لورد غليترز» الفائز ثلاث مرات في دبي، آخرها في 11 فبراير الماضي على مضمار ميدان ذاته ومسافة 1800 متر عشبي، بفوزه بلقب «سنغسبيل ستيكس».

كما تطل كوكبة من الجياد المحلية بطموح الفوز باللقب، إذ تعول «شادويل» على ثلاثة من ممثليها، يتقدمها «الفريق» المتوج في الخامس من الشهر الجاري بلقب «جبل حتا» لفئة «جروب1» في أمسية «سوبر ساترداي».

• 9 مرات حقق فيها المدرب سعيد بن سرور لقب أغلى الأشواط «كأس دبي العالمي» في سنوات: 1999 و2000 و2002 و2003 و2006 و2014 و2015 و2018 و2019.

• آخر جواد أميركي توج بلقب كأس دبي العالمي كان «كاليفورنيا كروم» في نسخة 2016.


 

الجياد الثلاثة

1- «دريان» بشعار «ياس للسباقات»، في الشوط الافتتاحي «دبي كحيلة كلاسيك».

2- «سيكرت أمبشن» في الشوط الثاني «غودولفين مايل».

3- «لورد نورث» في الشوط السابع «دبي تيرف».

بن سرور يبحث عن البصمة العاشرة بشعار «ريال ورلد»

يعول المدرب الوطني، سعيد بن سرور، على خدمات ممثل «غودولفين» الجواد «ريال ورلد»، في انتزاع البصمة العاشرة في «كأس دبي العالمي» الشوط الأقوى في عالم السباقات الرملية على الساحة العالمية، بعد أن سبق للمدرب تحقيقه في تسع مناسبات، أولها عام 1999 وآخرها عام 2019.

وقال بن سرور لـ«الإمارات اليوم»: «التدريبات الأخيرة لـ«ريال ورلد» كشفت عن جاهزيته لخوض تحدي الشوط الرئيس، خصوصاً أن تدريب السبت الماضي ظهر فيه الجواد بأفضل حالاته، ونجح في تسجيل شرائح زمنية قوية».

وأضاف: «الانتصارات في كأس دبي العالمي لم تكن لتأتي لولا قوة ورفعة أداء الجياد، إذ أن الفوز في هذه البطولة يتطلب على الدوام أداءً قوياً قادراً على مقارعة صفوة جياد المسارات الرملية على الساحة العالمية، وهو ما امتازت به خيول «غودولفين» على مدار تاريخها في أمسية الكأس».

وعن تحديات نسخة 2022 قال: «السباق قوي للغاية ويعد بالكثير، في ظل وجود كوكبة من الجياد، خصوصاً الأميركية منها القادمة من انتصارات وإنجازات على صعيد السباقات العالمية، إلا أن الحظوظ مفتوحة للجميع، وتبقى مرهونة حتى بالنسبة لـ«ريال ورلد» بظروف السباق ذاتها، ومن ضمنها حتى وضعية الأرضية والمسار في أمسية الكأس».

3 استراتيجيات أميركية للظفر بـ «الكأس» الأغلى

يحفل الشوط التاسع والرئيس من «كأس دبي العالمي» لفئة «غروب1» وعلى مسافة 2000 متر رملي، بحضور كبير من ملاك الجياد الأميركية على صعيدَي الكم والنوع. وتطمح هذه الجياد إلى استعادة هيبتها والتتويج باللقب الذي غاب عنها منذ فوز «كاليفورنيا كروم» بنسخة 2016. ويعتمد المسعى الأميركي للظفر باللقب الأغلى على ثلاثة استراتيجيات، بدايةً من الأسلوب التقليدي بالتوجه مباشرة إلى دبي في جهوزية تامة والذي يظهر مع المرشح الأبرز «لايف إز غود» بطل سباقي «بريدرز كب مايل» و«كأس بيغاسوس العالمي» الأميركيين، في أسلوب سبق أن حقق النتائج المطلوبة مع العديد من الأسماء الشهيرة بداية من بطل النسخة الأولى الجواد الأميركي «سيغار».

ويمثل «هوت رود شارلي» الاستراتيجية الثانية، برفع الجهوزية في دبي من خلال التأقلم وخوض سباقات تحضيرية على أرض مضمار ميدان قبل خوض تجربة الكأس، في أسلوب أثبت نجاعته مع «كيرلين» بطل نسخة 2008.

وتتلخص الاستراتيجية الثالثة والجديدة، بالعبور الخليجي، وتحديداً بخوض الخيول تحدي «كأس السعودية» في 26 فبراير الماضي قبل القدوم إلى دبي، وتظهر مع «ميدنايت بيرين» القادم من مركز ثالث في السعودية، في أسلوب سبق أن قدم اعتماداً بشكل مختلف نسبياً في نسخة العام الماضي مع الجواد «مشرف» الذي ظفر بالكأس السعودي الذي أقيم على المسار الرملي، قبل تغيير البوصلة في دبي بانتزاعه لقب «شيماء كلاسيك» لمسافة 2410 أمتار عشبي.

طباعة