الشامسي: تحمّل الأندية لهذا المبلغ الكبير دليل على عدم ثقتها بالتحكيم المحلي

تكلفة طاقم التحكيم الإماراتي 20 ألف درهم.. مقابل 170 ألفاً للأجنبي

صورة

لمت «الإمارات اليوم» أن كلفة طاقم التحكيم المحلي الإماراتي، للمباراة الواحدة في دوري المحترفين لكرة القدم، تبلغ 20 ألفاً و500 درهم، في حين أن اتحاد الكرة كان قد أعلن رسمياً، أن كلفة طاقم التحكيم الأجنبي للمباراة الواحدة في الدوري أو الكأس تبلغ 170 ألف درهم، أي أن الفارق 149 ألفاً و500 درهم.

من جانبه أكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، الدكتور سليم الشامسي، أن استعانة بعض الأندية بالحكم الأجنبي رغم كلفته المادية العالية دليل على استياء هذه الأندية، وعدم ثقتها بالحكم المحلي، لذلك فإن هذه الأندية مضطرة إلى دفع هذه الكلفة العالية، مقابل عدم خسارتها نتائج مبارياتها بسبب أخطاء تحكيمية.

وتفصيلاً، فإن حكم الساحة المحلي يتقاضى في المباراة الواحدة في الدوري الإماراتي مبلغ 5000 درهم، في حين يتقاضى الحكمان المساعدان 4000 درهم لكل منهما، ويحصل الحكم الرابع على 2500 درهم، فيما يتقاضى حكما تقنية الفيديو «الفار» 2500 درهم لكل منهما، ليبلغ المجموع 20500 درهم.

أما طاقم التحكيم الأجنبي فيتقاضى 170 ألف درهم، تتوزع على ثلاثة حكام فقط، هم حكم الساحة والمساعدان، وتشمل أجورهم ومصروفات استقطابهم من تذاكر السفر والإقامة الفندقية وغيرها، ويضاف مبلغ حكام الفيديو والحكم الرابع.

وقال سليم الشامسي لـ«الإمارات اليوم»: «الكلفة المالية العالية للحكم الأجنبي أظهرت أن النادي الذي لديه إمكانات مادية هو من يستطيع جلب الصافرة الأجنبية، في حين أن الأندية التي ليست لديها قدرة مالية عليها أن تتحمل».

وأشار الشامسي، إلى أنه من خلال ظهور الحكم الأجنبي حتى الآن في مباراتين في الدوري الإماراتي، هما مباراة شباب الأهلي مع الجزيرة في الجولة السابعة، والشارقة مع الوحدة في الجولة التاسعة، فإن هناك حالة من الرضا والارتياح للتحكيم الأجنبي.

وأكد الشامسي أنه رغم شروط جلب الحكم الأجنبي في الدوري المحلي، إلا أن هناك أندية مستعدة لتحمل التكلفة، لأنها تنفق مبالغ مالية كبيرة على لاعبيها ومدربيها، ولا تريد أن تخسر كل هذا الجهود، وهذا الصرف من خلال أخطاء تحكيمية.

يذكر أن الحكم الأجنبي ظهر لأول مرة في الدوري هذا الموسم من خلال مباراة شباب الأهلي والجزيرة، ضمن الجولة السابعة التي قادها طاقم تحكيم بقيادة الحكم التركي جونيت شاكير، فيما قاد مباراة الشارقة والوحدة ضمن الجولة التاسعة طاقم تحكيم ألماني بقيادة الحكم الدولي توبياس ستيلر.

وتابع الشامسي: «من خلال ظهور الصافرة الأجنبية حتى الآن في مباراتين، تلاحظ عدم وجود أي اعتراضات أو تذمر، سواء من قبل اللاعبين أو المدربين أو إداريي الأندية المعنية، بل كان هناك تقبل للقرارات التحكيمية، ولا أدري إن كان هذا الأمر راجع إلى أمور نفسية أم لا».

وحدد اتحاد كرة القدم شروط عدة لاستقطاب الأندية لطواقم تحكيم أجنبية في الدوري الإماراتي من بينها أن يتحمل النادي الذي يقوم بطلب التحكيم الأجنبي التكلفة المالية ومقدارها 170 ألف درهم، على أن يقوم النادي بتقديم طلبه قبل21 يوماً على الأقل من موعد المباراة، وأن يلتزم سداد الرسوم وإرسال المبلغ بحد أقصى ثلاثة أيام عمل من تاريخ تقديم الطلب.

وحدد اتحاد الكرة لكل ناد الاستعانة بالحكم الأجنبي في مباراتين كحد أقصى، في مسابقتي كأس رئيس الدولة أو الدوري، أما بالنسبة لأندية الدرجة الأولى فستكون بالحكم الأجنبي في مباراة واحدة بكأس رئيس الدولة.

وأشار الشامسي إلى أنه يؤيد استمرار تجربة الاستعانة بالحكم الأجنبي في الدوري الإماراتي، لكن ليست بهذه الكلفة المادية العالية، نظراً لأن هناك أندية لا تستطيع تحمل هذه التكلفة.

واعتبر الشامسي أن الحكم الألماني توبياس ستيلر، ظهر بشخصية قوية خلال قيادته مباراة الشارقة والوحدة، معتبراً أن الحكم بحاجة إلى إظهار شخصية قوية نظراً لأهمية ذلك، مشيراً إلى أن الحكم في حال فقد شخصيته، فإن الكل سيعترض على قراراته التحكيمية.

• حالة من الرضا والارتياح سادت الوسط الرياضي بعد عودة التحكيم الأجنبي.

• النادي الذي يطلب طاقماً أجنبياً يتقدم بطلب قبل21 يوماً من موعد المباراة.

طباعة