العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    جياني فيو .. "نصراوي وعيناوي" سابق والعقل المدبر لضربات إيطاليا الحرة

    صورة

    أسهم اسم غير معروف لدى جماهير فريقي النصر والعين، في صناعة أفراح المنتخب الإيطالي خلال البطولة الحالية لكأس أوروبا "يورو 2020"، رغم كونه قد عمل في "العميد" و"الزعيم" تحت قيادة المدرب والتر زينغا، ويتعلق الأمر بالإيطالي جياني فيو الذي يعمل مساعداً لمدرب "الاتزوري" روبيرتو مانشيني الذي يوصف بأنه العقل المدبر للضربات الحرة التي ساعدت المنتخب في الوصول للنهائي كونه يملك يملك طرقا مختلفة ومتعددة لتنفيذها.

    وأبهر أسلوب المنتخب الإيطالي الكثيرين خلال البطولة الحالية بطريقتهم الهجومية السريعة، لكن هناك جانب أخر كان لا يقل خطورة، إذ أثبت الفريق أن الضربات الحرة بمثابة سلاح حاسم أيضاً، ومن بين الأمثل الهدف الذي سجله ماتيو بيسينا في شباك المنتخب الويلزي من ضربة حرة كان قد تدرب عليها اللاعبين كثيراً إذ يقف لاعبان في وضعية التسلل من أجل ارباك خط الدفاع وحارس مرمى الفريق الخصم وهي أحد النماذج التي يضعها.

    ويقول جياني فيو المصرفي السابق في حديثه لصحيفة "فينيسيا الإيطالية" إن كل ما يحتاجه هو تحليل أداء اللاعبين وإيجاد حلول مصممة بطريقة مخصصة لمهارتهم، هنالك لاعبون لديهم قراءة جيدة للطريقة على أعلى المستويات وهنا يتبادر إلى الذهن مباشرة مدافع باريس سان جيرمان الجديد، الاسباني سيرجيو راموس، أهم شيء هو التوقيت الصحيح".

    وحينما تواجه إيطاليا غدا منافستها انجلترا في المباراة النهائية (يورو 2020)، فإن إي ضربة حرة سينفذها "الاتزوري" ستكون محفورة في العقل الباطن لدى اللاعبين كونها واحدة من بين طرق كثيرة جرى التدرب عليها خلال الفترة الماضية، كما أنها حصيلة خبرة طويلة اكتسبها جياني فيو من عمله في أندية عديدة.

    وقال والتر زينغا في حديثه لصحيفة "ذي أثلتيك" في نسختها الإيطالية إنه حينما تولى تدريب فريق العين عام 2007، استعان في طاقمه بالمدرب جياني فيو من أجل تدريب الفريق على الضربات الحرة، وبعدما انتقل إلى كاتانيا الإيطالي لاحقاً أصر على تعيينه معه في ذات الوظيفة.

    وأضاف زينغا: "فقط شخص غريب الأطوار مثلي هو من سيطلب من شخص عمل مصرفياً ومدرباً خارج الدوري في أن يكون ضمن طاقمي الفني في وظيفتي الأولى في دوري الدرجة الأولى، كان يسافر بالطائرة الخميس لينضم إلينا ويغادر الأحد، هذا كان أمراً جنونياً، كان وجوده مؤثراً، سجلنا 44 هدفاً، بينها 17 من الضربات الحرة". وقال والتر زينغا: "المدرب مانشيني يعرف أن البطولة قصيرة فهي من سبع مباريات، ويمكن أن تساعد الكرات الثابتة في تحديدها، إذا نجحوا في تحقيق الفوز باللقب وأعادوه إلى إيطاليا للمرة الأولى منذ عام 1968، فسيكون ذلك بفضل مصرفي سابق يبلغ 66 عاماً".

    وأضاف فيو: "في العام الماضي اتصل بي المدرب مانشيني، لقد كان يدرك أهمية سلاح الضربات الحرة، التقينا في مدينة بولونيا، تصافحنا وبدأت العمل معه في سبتمبر الماضي".

    طباعة