فاز في 5 مباريات.. وجعل «العميد» منافساً

27 يوماً تكفي دياز لبلوغ نهائي «الكأسين».. و4 أسباب تعيد «النصر»

صورة

حمل الشهر الماضي الكثير من الذكريات السعيدة لفريق النصر، بعدما تعاقد مع المدرب الأرجنتيني دياز، الذي تمكن خلال 27 يوماً فقط من توليه المهمة من الصعود إلى نهائي بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، وحقق الفوز في خمس مباريات بمختلف البطولات، فيما خسر مباراتين في البداية كانتا أمام اتحاد كلباء بالكأس والوصل بالدوري.

«الإمارات اليوم» تلقي بالضوء على كواليس التغير الكبير الذي طرأ على النصر وتحوله بهذا الشكل، خصوصاً أنه هزم الشارقة حامل لقب الدوري 2-1، أول من أمس، وبات منافساً في اللقب، لكونه يتأخر خمس نقاط عن الجزيرة (المتصدر)، على النحو التالي:

العمل الإداري

تحدت شركة النصر لكرة القدم الواقع، وقامت بتغيير المدرب الكرواتي كرونسلاف، وتعيين الأرجنتيني دياز، في وقت ضيق جداً، ومن دون وجود فترة توقف في البطولة، ونجحت في اختيار مدرب جديد له سيرة ذاتية قوية، واللافت أنه تولى قيادة الفريق في اليوم نفسه الذي خاض فيه العميد مباراته أمام خورفكان.

انضباط اللاعبين

أصبح اللاعبون أكثر انضباطاً داخل وخارج الملعب، إذ كانوا من قبل ينشرون مقاطع فيديو وصوراً لهم على حساباتهم الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهم موجودون في أماكن مختلفة ليلاً، وقبل خوض المباريات بـ48 ساعة، وبعد خسارة المباريات دون مراعاة لمشاعر الجماهير.

العلاقة مع المدرب

بعد أن كان اللاعبون يعانون ضغط وعصبية الكرواتي كرونسلاف، أصبح هناك نوع من الألفة مع اللاعبين. وعلمت «الإمارات اليوم» أن المدرب دياز اجتمع مع جاسم يعقوب في إحدى التدريبات بأول أيام وجوده بالنادي، وبعد مشاهدته في التدريبات أكد له أنه سيكون نجم الفريق، وعاد اللاعب بالفعل إلى الظهور، وأحرز هدفاً.

زيادة قاعدة المشاركين

حرص المدرب على إشراك لاعبين جدد لم يشاهدهم الجمهور منذ عامين، مثل: محمد الجسمي، والنيجيري أونا، والاستعانة بالمقيم البرازيلي طارق نوفايس، وأبعد البرازيلي الآخر غيسوس، الذي كان النادي قد تعاقد معه بداية الموسم، واستعان براشد عمر، وجهز جاسم يعقوب، وحرص على إشراك اللاعبين لإزالة الرهبة، وتجهيزهم للمباريات المقبلة.

خالد عبيد: لاعبو النصر تحرروا من عصبية كرونسلاف الزائدة

أكد مدير فريق النصر السابق والمحلل الفني، خالد عبيد، أن النصر شهد تغيراً على الجانب الفني بشكل كبير، وظهر تأثير ذلك في الفريق بالمباريات، حيث تحرر اللاعبون بشكل كبير من الضغوط، التي كان المدرب السابق الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، يمارسها عليهم نتيجة عصبيته الزائدة.

وقال، لـ«الإمارات اليوم»: «أسهم المدرب في زيادة عدد اللاعبين المشاركين بالمباريات، على عكس المدرب الكرواتي الذي كان يعتمد على 11 لاعباً فقط، وأكبر دليل اللاعب المميز جاسم يعقوب، الذي عاد مع المدرب الحالي، وشعور اللاعبين بأنفسهم، وأنهم مسؤولون أمام الجماهير، خصوصاً اللاعبين الأجانب، وهو ما جعلهم يقدمون أفضل ما لديهم في المباريات».

طباعة