الشارقة خاض المباراة في غياب المدرب العنبري

«كِش ملك».. الجزيرة في الصدارة

هجمة جزراوية من كواس على مرمى الشارقة. تصوير: أسامة أبوغانم

اعتلى الجزيرة صدارة دوري الخليج العربي، للمرة الأولى هذا الموسم، عن جدارة واستحقاق، بعدما أزاح الشارقة عن القمة بفوزه عليه بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها: محمد ربيع، وعلي مبخوت (هدفان)، في لقاء القمة المثير الذي جمع الفريقين، أمس، على استاد الشارقة، ضمن الجولة 18 لدوري الخليج العربي، في سباق الفوز بلقب الدوري ليتذوق الشارقة الخسارة الثالثة في الدوري، مواصلاً سلسلة النتائج السلبية التي كانت آخرها خسارته من النصر، ووداعه كأس رئيس الدولة.

ورفع الجزيرة رصيده إلى 40 نقطة، فيما بقي الشارقة عند 37 نقطة، متراجعاً للمركز الثاني.

وأشعل الجزيرة صراع المنافسة على اللقب، وثأر بهذا الفوز لهزيمته من الشارقة في الدور الأول بهدف نظيف.

ومثل الهدف المبكر الذي سجله مدفع الجزيرة محمد ربيع «14»، كلمة السر في تفوق الجزيرة من تسديدة رأسية من أول هجمة منظمة للجزيرة، مستغلاً خطأ دفاعياً قاتلاً لدفاع الشارقة في المنطقة الخطرة، قبل أن يضيف علي مبخوت الهدف الثاني في المباراة «36»، بعد فاصل من التمريرات الرائعة للاعبي للجزيرة.

وقضى مبخوت على آمال الشارقة في العودة للمباراة، بتسجيله الهدف الثالث من ركلة جزاء «91».

ورفع مبخوت رصيده إلى 17 هدفاً، متساوياً في صدارة الهدافين.

وألغى الحكم الفيديو (الفار) ركلة جزاء للجزيرة، كان قد احتسبها الحكم المونديالي محمد عبدالله حسن «57»، وألغى أيضاً هدفاً للجزيرة «80».

ورغم أن الجزيرة أكمل المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد لاعبه عبدالله رمضان «61»، فإنه حافظ على تفوقه، في حين لم يستغل الشارقة النقص العددي في صفوف «فخر أبوظبي».

وخاض الشارقة المباراة في ظروف صعبة، بعدما غاب عن قيادته بشكل مفاجئ مدربه عبدالعزيز العنبري، لتعرضه لوعكة صحية قبل المباراة بساعات، ليقود الفريق مساعده البرازيلي مارسيو سابينو، وتأثر لاعبو الشارقة بغياب مدربهم العنبري.

وتلقى الشارقة ضربة قوية، بعد إصابة لاعبه ماجد سرور في الشوط الأول، ليغادر الملعب ويحل خالد باوزير بديلاً عنه.

وشهدت المباراة عودة لاعب الشارقة الحسن صالح، بعد فترة غياب طويلة بداعي الإصابة.

وأربك تأخر الشارقة بهدفين نظيفين في الشوط الأول حسابات الفريق، الذي حاول تنظيم صفوفه والعودة إلى المباراة مجدداً، من خلال محاولات عدة، قادها كايو لوكاس، وإيغور وسواريز، لكن كل محاولاتهما في الوصول لمرمى الحارس علي خصيف باءت بالفشل.

طباعة