سباق نهائي الكأس يغري الفريقين

الشارقة والنصر.. قمة من الطراز الرفيع

الشارقة تغلب على النصر 2-1 في آخر مباراة جمعت الفريقين. تصوير: أسامة أبوغانم

يخوض فريقا الشارقة والنصر مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقيان عند الساعة 20:30 من مساء اليوم على استاد راشد بنادي شباب الأهلي في الدور نصف النهائي لكأس رئيس الدولة، ويحلم كلا الفريقين بالفوز والتأهل للمباراة النهائية وملاقاة الفائز في مباراة شباب الأهلي وبني ياس.

ويسعى الشارقة إلى مواصلة المنافسة على اللقب التاسع في تاريخه، بعدما كان آخر تتويج له بالكأس في عام 2003 -قبل نحو 18 عاماً- في حين يتطلع «العميد» إلى اللقب الخامس وتكرار سيناريو آخر فوز له بلقب البطولة في 2015.

وكان آخر لقاء جمع الفريقين ضمن الجولة السادسة لدوري الخليج العربي هذا الموسم وانتهى بفوز الشارقة 2-1، وبات «الملك» يمثل عقدة للنصر لتفوقه عليه خلال الفترات الماضية، إذ فاز عليه أيضاً في الدور الأول لدوري الموسم الماضي 3-1 ولم يلتقيا معاً في الدور الثاني بسبب إلغاء المسابقة.

وتمثل هذه المباراة أهمية كبيرة للفريقين لاسيما للشارقة، كونه يأمل في أن تكون بداية انطلاقة جديدة له لتصحيح مساره بعد سلسلة من النتائج السلبية ونزيف النقاط.

ويعوّل الشارقة الذي خسر هذا الموسم لقب كأس السوبر وودّع كذلك بطولة كأس الخليج العربي، في هذه المباراة، على استعادة هجوم الفريق قوته الضاربة بقيادة الثلاثي إيغور كورنادو وكايو لوكاس وويلتون سواريز.

في المقابل، فإن النصر يخوض المباراة منتشياً بفوزه الأخير على عجمان في الدوري بثلاثة أهداف نظيفة، وهو الفوز الأول له بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني رامون دياز، مستعيداً بذلك نغمة الانتصارات مجدداً.

ويسعى مدرب النصر الجديد لتحقيق إنجاز جديد له ولفريقه بقيادته للتأهل للمباراة النهائية في هذه البطولة، بعدما صعبت خسارته الأخيرة بهدفين مقابل هدف أمام اتحاد كلباء في لقاء الذهاب من حظوظه في التأهل للمباراة النهائية في كأس الخليج العربي، وذلك خلال لقاء الإياب الذي سيجمع الفريقين الشهر المقبل.

ويعول النصر في هذه المباراة على الثنائي ريان مينديز وضياء السبع، وذلك في ظل تراجع مستوى مهاجمه سيباستيان تيغالي الذي ظل غائباً عن معانقة الشباك في الفترة الأخيرة.

طباعة