خالد عبيد: الجزيرة تحت قيادة كايزر يقدّم كرة شاملة.. والجمهور يؤكد:

مدرب الوصل هيلمان الأكثر تأثيراً في الدوري

مدرب الوصل هيلمان يصافح ليما عقب الفوز على النصر في الجولة 16. تصوير: أسامة أبوغانم

نجح العين في إعادة المنافسة من جديد على صدارة دوري الخليج العربي، بعدما هزم الشارقة في عقر داره ليفقد الأخير النقاط الخمس التي كانت تبعده عن الوصيف الجزيرة مع نهاية الدور الأول، ويتساوى الفريقان في عدد النقاط ولكل منهما 36 نقطة، في المقابل خسرت فرق المنافسة فرصة تقليل الفارق، بعدما تعادل شباب الأهلي والوحدة، وخسر النصر أمام الوصل.

الجولة 16، كان للمدربين رأي كبير فيها، خصوصاً مدرب الوصل، البرازيلي أودير هليمان، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم منذ أن تولى تدريب الوصل وللمباراة السابعة على التوالي، كما أنقذ لاعبو العين المدرب البرتغالي بيدرو من سهام النقد، ولأول مرة يظهر مدرب الجزيرة، الهولندي كايزر، وهو يبتسم بعد أن حقق فريقه فوزاً كبيراً بنتيجة 6-0 على حساب اتحاد كلباء.

وكان تعادل شباب الأهلي والوحدة الأكثر ضرراً لشباب الأهلي، خصوصاً مع اقتراب البطولة من جولات الحسم، إذ كان الجمهور يتوقع استمرار تألق الفريق الذي كان سيصل إلى النقطة 28 والمركز الرابع إذا نجح في تحقيق الفوز بالمباراة، لكنه تعثر، كما حافظ الوحدة على هيبته بعدم الخسارة أمام فرق المنافسة خارج أرضه، حيث تعادل مع النصر والشارقة وشباب الأهلي، ليحافظ على آماله بالاقتراب من مربع الكبار.

ديربي دبي الذي ينتظره الجمهور النصراوي والوصلاوي كل موسم، كان الأضعف في الجولة، وربما كانت المباراة أضعف من قمة القاع التي جمعت حتا مع عجمان، والتي شاهدنا فيها روحاً وحماسة وهجمات، خصوصاً من لاعبي حتا، ولم تحضر الروح لدى لاعبي الفريقين، خصوصاً النصر، فرفض استغلال تعثر الشارقة مرة أخرى، وخسر على ملعبه، بالرغم من أنه فاز بثلاثية في مباراة الدور الأول على ملعب الوصل، كما لم يظهر لاعبو النصر بالروح نفسها التي كانت تملأهم من قبل.

العين أصبح عقدة الكبار، فبعدما فاز على النصر عاد وفاز على الشارقة ليحير جمهوره، وبدأ أنصاره يتساءلون لماذا لا يستمر الفريق على هذا الأداء والمجهود الكبير الذي قدّمه، لكن الفرصة لاتزال متاحة للفريق للمنافسة على اللقب، فهو في المركز الرابع والفارق بينه وبين الصدارة تسع نقاط، والمستويات متقاربة، وهو ما يجعل كل شيء ممكناً. من جانبه، واصل الجزيرة الإبداع بقيادة الهداف علي مبخوت، الذي أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الثانية على التوالي.

فريق الظفرة دفع ثمن تغيّر المدرب في وقت صعب، وهو حال النصر نفسه في تغيير المدربين، فبعد البداية الجيدة للفريق أصبح الآن يتعرض لموجة من النتائج السلبية ربما تقربه من صراع الهبوط الفترة المقبلة.

فوز حتا والفجيرة في الجولة 16 من دوري الخليج العربي أشعل القاع وأعاد عجمان إلى دوامة الهبوط من جديد، ويبدو أن الجولات المقبلة ستكشف عن مفاجآت، سواء في القمة أو القاع.

سؤال الجمهور

ورصدت «الإمارات اليوم» سؤالاً عن رأي الجمهور في المدرب الأكثر تأثيراً مع فريقه بالجولة 16، بسؤال على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «شاركنا الرأي.. من هو أفضل مدرب ظهر تأثيره على فريقه خلال مباريات الجولة 16 في دوري الخليج العربي؟ وتم رصد ثلاثة مدربين، هم: بيدرو (العين)، هيلمان (الوصل)، كايزر (الجزيرة).

وخلال التصويت الذي شارك فيه 286 مشاركاً اختار 52.8٪ مدرب الوصل، البرازيلي هيلمان، الأكثر تأثيراً مع فريقه، وجاء ثانياً مدرب الجزيرة، الهولندي كايزر بنسبة 30.5٪، وحل مدرب العين، البرتغالي بيدرو، في المركز الثالث بنسبة 16.7٪.

من جانبه، اتفق المحلل الفني خالد عبيد، مع رأي الجمهور في أن مدرب الوصل، البرازيلي هيلمان، هو الأفضل خلال هذه الجولة، وايضاً المباريات الماضية، حيث رفض الوصل الخسارة للمباراة السابعة على التوالي، وكان للمدرب بصمة واضحة، حيث إنه لم يغير اللاعبين في الانتقالات الشتوية الماضية، واعتمد على العناصر نفسها لتغيير بوصلة الوصل.

وقال عبيد، لـ«الإمارات اليوم»: «الجزيرة تحت قيادة كايزر مازال هو الفريق الأكثر متعة، ويقدم كرة شاملة، وجاء الوحدة أيضاً خلال هذه الجولة ليعلن عن نفسه، حيث قدم مباراة رائعة أمام شباب الأهلي، ربما تكون الأفضل له هذا الموسم، أمام شباب الأهلي الذي عانى بسبب الغيابات، فيما كان تراجع النصر غريباً، لأنه كان من المفترض أن ينطلق إلى الأمام، لكنه عاد إلى الخلف».

وأضاف: «من وجهة نظري فوز كان مستحقاً لحتا، لكنه لن يغير كثيراً، ويجب على عجمان أن يعيد ترتيب أوراقه، وفي المقابل استشعر الفجيرة الخطر فحقق الفوز بسبب النقص العددي في صفوف الظفرة، ونجح بني ياس في تقديم نفسه وبقوة خلال الموسم الجاري، إذ يقدم كرة شاملة حال فريق الجزيرة، وهو أمر يجعله يستحق الوجود في مربع الكبار».

للإطلاع على الموضوع كاملا، يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

طباعة