يسعى للوصول إلى الهدف 200 بقميص «الإمبراطور»

ليما: أشعر بسعادة كبيرة في دبي رغم عدم تحقيق أي لقب مع الوصل

نجم الوصل فابيو ليما يحاول العبور من أمام لاعب الفجيرة فراس بالعربي. = من المصدر

أكد لاعب الوصل والمنتخب الوطني، فابيو ليما، أنه عندما انضم إلى «الإمبراطور» في 2014 لم يكن يفكر أن يستمر فترة طويلة في دوري الخليج العربي، مشيراً إلى أنه تعاقد مع الوصل لمدة موسمين فقط، بينما كان يضع في حساباته أنه سيعود بعدها إلى البرازيل، مشيراً إلى أنه يشعر بسعادة كبيرة في دبي، رغم أنه لم يحقق أي لقب مع الوصل حتى الآن.

وقال ليما لصحيفة «غلوبو سبورت» البرازيلية إنه فخور بانضمامه إلى منتخب الإمارات، موضحاً أنه يسعى إلى صناعة التاريخ بالإسهام في تأهل المنتخب إلى كأس العالم 2022، بينما تحدث عن إحرازه 150 هدفاً مع الوصل قائلاً: «عندما رحلت عن أتلتيكو غويانينسي إلى الوصل، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد في 2014، ثم انتقالي بشكل نهائي بعقد يمتد إلى موسمين، لم أخطط للاستمرار هذه الفترة الطويلة، ولم أتوقع كل ما حدث لي».

وأضاف: «أشعر بالفخر عقب الأرقام التي حققتها مع نادي الوصل، وتسجيلي 150 هدفاً، إذ سيكون هدفي المقبل هو الوصول إلى الهدف رقم 200، ولاشك في أن هذه الأرقام ساعدتني كثيراً في نيل شرف الانضمام إلى منتخب الإمارات».

ورداً على سؤال حول إمكانية عودته للعب في الدوري البرازيلي، قال: «حالياً أنا أشعر بسعادة كبيرة هنا، ورغم أنني لم أحقق أي لقب مع الوصل حتى الآن، لكني حصلت على لقب أفضل لاعب في الدوري بموسم 2016-2017، كما كنت ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في المسابقة لأربعة مواسم متتالية، منذ 2015-2016 إلى 2018-2019، في المقابل لا أستبعد إمكانية أن أعود للعب في الدوري البرازيلي في السنوات المقبلة، ولاشك أنني سأخطط، في غضون سنوات، لأن ألعب مرة أخرى في البرازيل، وربما الاعتزال مع نادٍ برازيلي».

هيلمان يقود المران الأول للوصل

قاد المدرب البرازيلي، أودير هيلمان، المران الأول له مع «الإمبراطور»، عقب توليه تدريب الفريق خلفاً للمدرب سالم ربيع، إذ من المقرر أن يعقد مؤتمراً صحافياً، غداً، للحديث عن مباراة الوصل والجزيرة في الجولة العاشرة من دوري الخليج العربي.


- ليما يسعى إلى صناعة التاريخ بالمساهمة في تأهل الأبيض إلى كأس العالم 2022.

فابيو ليما:

«لم أخطط للاستمرار هذه الفترة الطويلة، ولم أتوقع كل ما حدث لي».

150

هدفاً سجلها ليما مع الوصل حتى الآن.

طباعة