بدأ الموسم بأسوأ طريقة ممكنة.. وكرّر سيناريو 2014-2015

الوصل يتلقى 4 هزائم في أول 6 جولات للمرة الأولى في تاريخه

صراع على الكرة بين لاعب العين بندر الأحبابي ومهاجم الوصل علي صالح. تصوير: أسامة أبوغانم

سجل الوصل رقماً قياسياً سلبياً في تاريخ مشاركاته في دوري الخليج العربي، منذ تطبيق الاحتراف في موسم 2008-2009، عقب خسارته أمام العين بهدفين مقابل هدف، أول من أمس، في الجولة السادسة على استاد الوصل في زعبيل، ليتلقى للمرة الأولى في تاريخه الخسارة في أربع مباريات بأول ست جولات.

وبدأ «الفهود» النسخة الـ12 بأسوأ طريقة ممكنة، بعد الخسارة من بني ياس والنصر والوحدة والعين، وحقق الفوز في مباراتين فقط على كلباء وحتا، ليكرر أسوأ انطلاقة له في «المحترفين» بحصوله على ست نقاط في أول ست جولات، وكان ذلك في موسم 2014-2015 (انتصار وهزيمتان وثلاثة تعادلات).

أما بالنسبة إلى نتائج الوصل منذ تطبيق الاحتراف فقد شهدت تبايناً كبيراً، إذ تلقى ثلاث هزائم في موسم 2008-2009، بينما في موسم 2009-2010 حقق فوزين وهزيمتين وتعادل مباراة، واستمرت النتائج متباينة طوال المواسم التالية.

كان أفضلها تحت قيادة الأسطورة مارادونا في موسم 2010-2011 بالفوز في خمس مباريات وتعادل واحد، وكذلك في موسمين تحت قيادة الأرجنتيني أروابارينا في 2016-2017 (خمسة انتصارات وتعادل) و2017-2018 حقق (أربعة انتصارات وتعادلين).

في المقابل، تلقى ثلاث هزائم في موسم 2018-2019، أما الموسم الماضي، الذي تم إلغاء نتائجه، الفوز في مباراتين وهزيمتين، وتعادل وحيد.

من جهته، أبدى مدرب العين، البرتغالي إيمانويل بيدرو، سعادته بالفوز، وقال في مؤتمر صحافي: «أسهمت الغيابات في الحالة التي ظهر عليها العين في الشوط الأول مع انضمام بندر الأحبابي، إلى قائمة المصابين قبل نهاية الشوط الأول». وأضاف: «أسهم طرد سالم العزيزي في تعزيز سيطرتنا حتى تمكنا من ترجيح كفتنا وتحقيق الفوز، ارتكبنا بعض الأخطاء، لكن أظهرنا روح القتال، وحققنا هدفنا».


مدرب الوصل: لا نستحق الهزيمة

قال مدرب الوصل، سالم ربيع، في تصريح صحافي: «الوصل لا يستحق الهزيمة، وإن (الفهود) كان بإمكانه حسم نتيجة المباراة، في حال استغل لاعبوه الفرص التي حصلوا عليها».

وأضاف: «الأخطاء الفردية كلفتنا الخسارة، خصوصاً أن الطرد أسهم في زيادة الحمل البدني على اللاعبين، بينما دخل مرمانا الهدف الثاني من ركلة جزاء».

طباعة