رياضيون قالوا إن المنافسة ستكون قوية ومفتوحة.. ويؤكدون:

طموح المدرب المواطن وجاهزية الأندية مؤشر لموسم استثنائي لـ «الهواة»

صورة

توقع رياضيون أن يكون الموسم المقبل لدوري الدرجة الأولى استثنائياً لوجود العديد من المؤشرات، التي قالوا إنها تبشر بمنافسة قوية ومفتوحة بين غالبية الأندية، كونها استفادت من فترة طويلة للتحضير، بسبب الأوضاع التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، وتأجيل انطلاق المسابقة.

وقالوا في حديث لـ«الإمارات اليوم» إن المسابقة التي تنطلق بعد غدٍ الجمعة، ستشهد حضوراً مهماً للمدرب المواطن، خصوصاً بعد قرار اتحاد الكرة إلزام الأندية بالاستعانة بمدربين مواطنين، بدءاً من الموسم المقبل 2021-2022، بجانب استمرار أجهزة فنية أجنبية راكمت خبرات كبيرة في دوري الهواة.

وتنطلق المسابقة في الجولة الافتتاحية بمباريات: البطائح مع الحمرية، ومصفوت مع دبا الحصن، ومسافي مع التعاون، والذيد مع الإمارات، ودبا الفجيرة مع العروبة. ومن أبرز المدربين الأجانب المستمرين، مدرب دبا الحصن، البرتغالي روي أنطونيو، ومدرب الحمرية التونسي غازي الغرايري الذي يبحث عن إنجاز شخصي حقيقي بعدما كان قريباً لموسمين من تحقيق الصعود مع العروبة والحمرية.

وقال المدرب السابق للفجيرة والعروبة خميس بلال، إن «النسخة الجديدة لدوري الدرجة الاولى تبشر بمستويات فنية وتنظيمية وتنافسية عالية، وربما تكون الأبرز لأسباب عدة، منها طموح المدربين المواطنين الراغبين في إثبات الجدارة في الموسم قبل الإلزامي لتواجد المدرب المواطن السنة المقبلة».

وتابع: «هذا إلى جانب جاهزية أكثر من نادٍ، ما يعني أن المنافسة لن تقتصر على عدد محدود من الأندية كما كان سابقاً، وقد أكدت ذلك نتائج الدور التمهيدي لكأس رئيس الدولة». وأضاف: «هناك رغبة قوية لأربعة مدربين مواطنين لإثبات الذات وإنجاح مبادرة اتحاد الكرة، ستمنح البطولة روحاً تنافسية عالية، هم: مدرب الذيد محمد العجماني، ومدرب مسافي عبدالغني المهري، ومدرب العربي محمد جلبوت، ومدرب التعاون عارف شلنك.

وقال إن هؤلاء المدربين سيخوضون التحدي بكل قوة على الرغم من صعوبة المنافسة مع المدربين الأجانب. وأوضح: من المؤكد أنه سيكون موسماً قوياً كونه فرصة لجميع الأندية لاستثمار التكافؤ في الإمكانات الفنية، بجانب رغبة الأندية التي نافست الموسم الماضي في تعويض الموسم الملغى.

من جانبه أكد المدرب السابق لدبا الحصن سعيد الوتري، أن غياب الهبوط في الموسم الملغى رفع من حدة المنافسة بين جميع الاندية، كون الموسم الحالي للهواة لم يشهد تواجد ناديين هابطين من «المحترفين»، الأمر الذي كان يصعب المنافسة على الأندية الأخرى في مواسم سابقة.

وتابع: الحظوظ ستكون متساوية تقريباً لجميع الفرق، ما قد يجعل المنافسة على الصعود أسهل إلى حد ما للكثير من الأندية. وتابع: «فرق دبا الحصن والإمارات ودبا الفجيرة والعروبة والحمرية والبطائح لن تجد فرصة أسهل من الموسم الحالي، مقارنة بالوضع لو أن أندية متمرسة هبطت إلى الهواة».

من جهته قال المدرب السابق لدبا الفجيرة محمد عبيد الخديم إن «غالبية الاندية، خصوصاً الإمارات ودبا الحصن والحمرية والبطائح ودبا الفجيرة، تتساوى بالامكانات الفنية والطموح، وتبحث عن تعويض ما فاتها في الموسم الماضي، عندما كانت بحسب الترتيب قريبة من الصعود لدوري الخليج العربي، لولا إلغاء الموسم بسبب الجائحة».

وأضاف أن وجود لاعبين مميزين مثل لاعب دبا الفجيرة البرازيلي برونو، ونجم البطائح أليكس، ولاعب العروبة فيكتور، ومهاجمي فريق الإمارات، البرازيليين دا سيلفا ونيوبيذيري، سيجعل المنافسة قوية.

وأوضح أن «الأمر لن يقف عند حد هذه الأندية، فهناك أندية أخرى مثل العروبة الذي تأهل للدور المقبل لكأس رئيس الدولة، يمتلك حظوظ المنافسة والتأهل، وكذلك الأمر لمصفوت الذي لم يتعرض للخسارة في أي من مبارياته الودية والرسمية، ما يعني أن الفرق التي ستنافس في الصعود لن تقف على فريقين أو ثلاثة، كما كان سابقاً».


مؤشرات بموسم قوي

- رغبة المدربين المواطنين في إثبات الذات.

- طول فترة التحضير للموسم، وجاهزية غالبية الأندية.

- أسماء مهمة للاعبين ومدربين ترفع حدة المنافسة.

- نتائج تمهيدي الكأس تبشر بمنافسة مفتوحة على الصعود.

- رغبة قوية من بعض الأندية لتعويض ما فاتها في الموسم الملغى.


• الجولة الافتتاحية للموسم الجديد لدوري الدرجة الأولى تنطلق الجمعة المقبل.

• روي أنطونيو (دبا الحصن) وغازي الغرايري (الحمرية) أبرز مدربين أجنبيين في دوري الهواة.

• 4 مدربين مواطنين يقودون أنديتهم في الهواة خلال الموسم الجديد.

طباعة