الوحدة يعاني «العقدة» للموسم العاشر على التوالي

مطر يسجل على طريقة مارادونا.. وشباب الأهلي يرد بـ «ضربة عزيز»

إسماعيل مطر تلاعب بمدافعي شباب الأهلي وسجل هدف السبق.■ تصوير: إريك أرازاس

فرض شباب الأهلي التعادل على ضيفه الوحدة 1-1، أمس، في الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي لكرة القدم، ليحافظ على سجله خالياً من الهزائم أمام الوحدة في المباريات التي جمعتهما على استاد آل نهيان للموسم العاشر على التوالي، إذ يعود آخر فوز للوحدة على شباب الأهلي إلى موسم 2009-2010، حينما فاز على الملعب نفسه 3-1.

ونجح قائد الوحدة، المخضرم إسماعيل مطر، في التقدم لفريقه أولاً بهدف عالمي على طريقة الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، إذ انطلق من منتصف الملعب وسط أربعة من لاعبي شباب الأهلي، وسدد كرة بيسراه في أعلى الزاوية اليمنى لمرمى ماجد ناصر، الذي اكتفى بالنظر إليها وهي تسكن شباكه، ثم أدرك الأوزبكي عزيز غانيف التعادل من ضربة ثابتة نفذها من خارج الصندوق على يمين الحارس «73».

وحقق إسماعيل مطر رقماً قياسياً لم يسبقه إليه أي لاعب في دوري الخليج العربي، إذ واصل التسجيل للموسم الـ20 على التوالي بقميص نادي الوحدة، رافعاً رصيده إلى الهدف الـ89.

ولم تُرهب الدقائق الأولى الوحدة، خصوصاً أن الأفضلية فيها كانت لمصلحة شباب الأهلي الذي اندفع للهجوم لإحراز هدف مبكر، وسنحت له فرصة للتسجيل من ضربة ثابتة من خارج الصندوق نفذها إدواردو لكنها علت العارضة بقليل «6».

وكانت تلك اللعبة كفيلة بردة فعل معاكسة من جانب الوحدة، الذي انتفض وحاول أن يبادل شباب الأهلي الهجمات عبر تسديدة خميس إسماعيل التي سددها من على حافة الصندوق، ومرت بمحاذاة القائم الأيسر «20».

وشهدت الدقيقة 29 ضياع فرصة محققة على شباب الأهلي للتقدم حينما رد القائم كرة عبدالعزيز هيكل بعد أن نجح في ضرب دفاع الوحدة.

وقبل أن يدخل الفريقان إلى غرفة خلع الملابس، سجل إسماعيل مطر هدفاً من أجمل أهداف الدوري حتى الآن، حينما شق طريقه وسط دفاعات شباب الأهلي وسدد بيسراه في أعلى الزاوية اليمنى لمرمى ماجد ناصر.

وارتفع إيقاع المباراة أكثر فأكثر مع بداية الحصة الثانية، إذ اندفع شباب الأهلي للهجوم بغية إدراك التعادل وسط دفاعات مُحصنة من الوحدة الذي بدأ في الاعتماد على الهجمات المرتدة.

وتألق دفاع الوحدة، حينما أبعد تسديدة محمد جابر التي لعبها والمرمى خالٍ من حارسه، لتتحول إلى ضربة ركنية «55».

وعاد إسماعيل مطر للتألق حينما لعب كرة طولية إلى ماتافز، الذي استخلص الكرة قبل ماجد ناصر وسددها لتمر بجوار القائم «60».

وأضاع مطر هدفاً كان أسهل من الطريقة التي سجل بها من قبل حينما انفرد بالمرمى، وسدد بين يدي الحارس «62».

وكان طبيعياً أن يعود شباب الأهلي بعد كل هذه الفرص التي أضاعها الوحدة، وتمكن الأوزبكي عزيز غانيف من إدراك التعادل من ضربة ثابتة نفذها من خارج الصندوق على يمين الحارس.

وكاد غانيف يسجل هدفاً آخر من ضربة ثابتة خدعت الحارس راشد علي، وحضر القائم ليمنع فرصة محققة لشباب الأهلي للتقدم «80». وظل مرمى راشد علي محصناً من استقبال هدف آخر لشباب الأهلي، إذ سدد أحمد العطاس كرة من داخل الصندوق، ارتدت من الحارس والعارضة، لتضيع فرصة محققة على الفريق الضيف «85».

طباعة