أكد ضرورة استقرار المنتخب على جهاز فني لفترة طويلة

ماجد ناصر: لن أنسى كلمة ميتسو «الدموع ستجلب لنا لقب خليجي 18»

حارس مرمى الوصل وشباب الأهلي والمنتخب الوطني السابق ماجد ناصر. أرشيفية

أكد حارس مرمى الوصل وشباب الأهلي والمنتخب الوطني السابق، ماجد ناصر، أن الاستقرار الفني يمثل الطريق لإعادة «الأبيض» إلى الواجهة، واصفاً اختيار النجم الدولي السابق إسماعيل مطر للانضمام إلى الجهاز الفني للمنتخب بأنه «قرار موفق»، لخبرته الكبيرة في بطولات كأس الخليج، وقربه من اللاعبين، وقدرته على نقل أجواء البطولة إليهم، بينما أكد أنه لن ينسى كلمة ميتسو: «الدموع ستجلب لنا لقب خليجي 18».

وقال ماجد ناصر لـ«الإمارات اليوم»: «المنتخب يحتاج إلى الاستقرار الفني، فكثرة تغييرات المدربين واللاعبين أضرت بمسيرته.. الاستقرار على جهاز فني لفترة طويلة بات ضرورة، حتى نتمكن من بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق النتائج».

وأضاف: «الأمر لا يقتصر على المنتخب الأول، بل يجب أن تكون هناك خطة واضحة تبدأ من الأكاديميات والمنتخبات السنية، لأننا لن نحقق شيئاً من دون البناء الصحيح. وشاهدنا في التصفيات الأخيرة تأثير التغييرات في المنتخب، رغم أنها كانت من أسهل التصفيات التي شاهدتها في حياتي، وكان من المفترض أن نتأهل مباشرة من دور المجموعات، بدلاً من الوصول إلى الملحق».

وتابع: «عندما يستمر المدرب خمس أو ست سنوات، تكون لديه فرصة لبناء فريق متكامل. وتجربة المدرب السابق مهدي علي خير دليل على ذلك، فقد حقق إنجازات وأرقاماً مميزة لم تأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل طويل بدأ من المنتخبات السنية، وأسهم - إلى جانب جهود جمعة ربيع - في صناعة جيل تفوق على اليابان وكوريا الجنوبية والمنتخبات الخليجية».

وعن انضمام إسماعيل مطر إلى الجهاز الفني، قال: «اختيار موفق لأنه من أكثر اللاعبين الذين عاشوا أجواء بطولات كأس الخليج، ولديه الخبرة والمؤهلات التي تساعده على العمل في المجال التدريبي. كما أنه قريب من اللاعبين، ويمكنه نقل خبرته إليهم وتعريفهم قيمة البطولة وأهميتها، لكن الأهم يبقى الاستقرار الفني».

ووصف خالد عيسى بأنه «الحارس الأول في الإمارات»، استناداً إلى المستوى الذي قدمه خلال الموسم، مؤكداً أن حارس المرمى يؤدي دوراً يتجاوز التصدي للكرات، إذ يمنح زملاءه الثقة والجرأة داخل أرضية الملعب.

وأضاف: «يقولون إن الحارس نصف الفريق، لكنني أراه فريقاً كاملاً، فقد يتصدى لـ10 كرات وأربع ركلات جزاء، ويحافظ على فريقه من الانهيار، ثم يرتكب خطأ واحداً فيتلقى اللوم. أحياناً يحمل الحارس فريقه طوال 90 دقيقة، ثم يدخل مرماه هدف في الدقيقة 91، فينسى البعض كل ما قدمه».

واستعاد ماجد ذكريات التتويج بكأس الخليج الـ18 عام 2007، مؤكداً أن الخسارة في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب العماني تركت أثراً كبيراً في نفوس اللاعبين والجماهير الإماراتية. وقال: «لن أنسى كلمة المدرب ميتسو عندما قال لنا إن هذه الدموع ستجلب لنا البطولة، وبفضل الله استطعنا التعافي في المباراة الثانية أمام اليمن، التي لم تكن سهلة، وحققنا الفوز بهدف في الدقائق الأخيرة، ومن تلك اللحظة بدأت البطولة الحقيقية بالنسبة إلينا».

ورشح ماجد اللاعب غويليرمي بالا ليكون «الحصان الأسود» للمنتخب في حال استعاد جاهزيته سريعاً، مشيداً بتواضع فابيو ليما وذكائه داخل الملعب، مؤكداً أنه تربطه به علاقة طيبة وتواصل مستمر.

واختتم برسالة إلى لاعبي المنتخب، قائلاً: «كأس الخليج عرس كروي يجمع أبناء دول مجلس التعاون، وبالنسبة إلينا بمنزلة كأس العالم، والجمهور الإماراتي حاضر دائماً للمساندة، لذلك عليهم منح كل مباراة قيمتها، والتركيز وتقديم كل ما لديهم داخل الملعب».

ماجد ناصر:

. خالد عيسى الحارس الأول في الإمارات، ومطر اختيار موفق.

. كأس الخليج بالنسبة إلينا بمنزلة «كأس العالم».

تويتر