عازمة على حصد ذهب دورة الألعاب الخليجية للمرأة

مواطنة تلعب وتدرّب كرة القدم.. وتحكّم نهائي دوري اليد للرجال

روضة المنصوري خلال إدارتها مباريات كرة اليد. ■من المصدر

أكدت أفضل لاعبة بكرة قدم الصالات في الدولة لعامَي 2013 و2017، والمدربة والحكمة حالياً في كرة اليد، روضة المنصوري (30 عاماً)، أن حصولها على شرف الوجود ضمن قائمة حكام نهائي «دوري أقوياء اليد» للرجال، وتكريمها عقب انتهاء اللقاء الختامي بين الشارقة والوصل، الثلاثاء الماضي، الذي توّج به «الملك» للمرة الرابعة على التوالي، يعودان إلى برنامج يومي صارم تواظب على ممارسته، بما يحقق التوازن بين استمرارية المشاركة في كرة الصالات، اللعبة التي مارستها منذ الصغر، بجانب تألقها مع سيدات النصر لاعبةً ومدربةً، قبل الخضوع لدورات تحكيمية في كرة اليد منذ 2018 نقلتها إلى أفق جديد.

وقالت المنصوري لـ«الإمارات اليوم»، إن «الالتزام الوظيفي، وعدم وجود نادٍ لكرة السيدات في دبي، دفعاني بطريق المصادفة وحب الفضول، في 2015، إلى التوجه نحو تحدٍّ جديد والانخراط بكرة اليد جنباً إلى جنب مع كرة قدم الصالات، اللعبة التي مارستها منذ الصغر في (الفريج)، وحققت خلالها إنجازات عدة في دوري الجامعات، بجانب تتويجي كأفضل لاعبة في الدولة عامَي 2013 و2017».

وأوضحت: «معظم لاعبات منتخب الإمارات حالياً لكرة القدم، زميلات سبق أن لعبنا سوياً في دوري الجامعات والعديد من البطولات المجتمعية، ومنهن على سبيل المثال حورية الطاهر، إلا أن حرصي الدائم على خوض تحديات جديدة، رغم استمرارية مشاركتي حتى الآن في كرة القدم، كان وراء دخول عالم كرة اليد في 2015، والتعرض لكسر في يدي خلال مباراتي الأولى مع فريق الظفرة، الأمر الذي زاد إصراري على التألق في هذه اللعبة، قبل أن أحظى بدعم من اتحاد اللعبة لدخول السلك التحكيمي بدايةً من 2018، وأحظى بشرف إدارة الكثير من مباريات المراحل السنية، وآخرها وجودي في نهائي دوري أقوياء اليد في لقاء الشارقة والوصل ضمن طاقم حكام الطاولة».

وأشارت المنصوري إلى الأسلوب الذي تتبعه لإيجاد التوازن المطلوب بين الدوام الوظيفي والاستمرارية والتألق في عالم الرياضة، وقالت: «مع مطلع كل أسبوع أضع جدولاً زمنياً للمهام الواجب إتمامها، سواء كلاعبة مع فريق النصر الساعي لتكرار إنجاز العام الماضي والفوز بلقب الدوري النسائي، أو المشاركة في إدارة مباريات كرة اليد، وحتى التدريب مع زميلاتي في فريق كرة قدم الصالات، بهدف الاستمرارية والمشاركة في البطولات المجتمعية والرمضانية على مستوى الدولة».

وأضافت: «دعم اتحاد اليد، سواء المنتهية ولايته برئاسة محمد عبدالكريم جلفار، أو المجلس الجديد برئاسة نبيل عاشور، كان وراء توجهي إلى الانخراط في السلك التحكيمي، إذ منحني هذا الدعم الكثير من الخبرات، خصوصاً أنني أتطلع خلال المستقبل القريب لنيل الشارة القارية».

وعن طموحاتها المستقبلة قالت: «مثلت منتخب الدولة لكرة اليد في العديد من المناسبات، كان آخرها العام الماضي بحصد الميدالية الفضية في دورة الألعاب الخليجية للمرأة، وأنا عازمة على العودة إلى هذه البطولة في نسختها المقبلة بهدف حصد الذهب، كما أحمل طموحات بمواصلة التألق مع فريقي الحالي النصر، سواء لاعبة أو مدربة».


روضة المنصوري:

- «أواظب على لعب

كرة القدم بجانب

مشاركتي الدائمة مع (يد النصر) والمنتخب

الوطني».

- «دخلت عالم كرة اليد

في 2015، وتعرّضت لكسر

في يدي خلال مباراتي الأولى».

طباعة