الأرقام تؤكد أحقية «الملك» في التتويج باللقب

الشارقة الأقوى هجومياً.. والبطائح الأصلب دفاعياً في دوري السلة

من لقاء سابق جمع الشارقة والبطائح في دوري السلة. تصوير: أشوك فيرما

أسدل الستار، مساء الأحد الماضي، عن دوري سلة الرجال لموسم 2019-2020، الذي يعد الأطول في تاريخ اللعبة، بعد أن استهل في ديسمبر الماضي، وتوقف في مارس جراء الإجراءات الاحترازية التي شهدتها الدولة للحد من انتشار فيروس «كورونا»، قبل معاودة الانطلاق في السادس من الشهر الجاري، وعرف الشارقة كيفية الظفر باللقب بفوزه في النهائي على حامل اللقب شباب الأهلي «106-103»، وتمكن البطائح من تحقيق إنجاز الحصول على المركز الثالث في موسمه الثاني فقط باللعبة.

وكشفت إحصاءات 103 مباريات بالبطولة، أحقية الشارقة في استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2004، لاعتلائه قائمة الأقوى هجومياً، مقارنة ببقية الفرق الـ10، قابلها تأكيد البطائح أحقيته ببرونزية البطولة كونه الأصلب دفاعياً.

ويعكس إنجازا الشارقة والبطائح الدعم الكبير الذي توليه إدارتا الناديين ومجلس الشارقة الرياضي، للعبة كرة السلة، الذي كان وراء توفير الاستقرار الفني والإداري، خصوصاً أن كلا الناديين حافظ، للعام الثاني على التوالي، على الجهاز التدريبي، سواء المدرب الوطني عبدالحميد إبراهيم، الذي توج مع الشارقة ووصل إلى البطولة رقم 56 في مسيرته التدريبية، أو المدرب المصري، إمام محمود الملقب بـ «ميشو»، الذي جدد «البطائح» الثقة به.

وتفوق الشارقة باعتلائه قائمة الأفضل هجومياً، بمعدل 96.30 نقطة في المباراة الواحدة، جراء تسجيل لاعبيه 2215 نقطة على مدار مبارياتهم الـ22، متفوقين بفارق 2.7 نقطة في المباراة الواحدة على شباب الأهلي الذي اكتفى بتسجيل 2152 نقطة.

على الجانب الآخر، خاض البطائح 23 مباراة، بعد أن احتاج الفريق إلى ضمان تأهله للمربع الذهبي، مواجهة إضافية مع الوصل في الربع النهائي، إلا أن البطائح كان على قدر التحديات، وعرف كيفية بلوغ الأدوار النهائية، قبل أن يكتفي بالمركز الثالث بفوزه، الأحد الماضي، على النصر 95-85، مؤكداً أحقيته بالبرونزية، ومستفيداً من كون لاعبيه كانوا الأكثر صلابة دفاعية، بتلقي سلتهم 71.41 نقطة في المباراة الواحدة، متفوقين على فرق لها باع طويل في اللعبة، من أبرزها شباب الأهلي الذي حل ثانياً كأقوى خط دفاعي بمعدل 71.43 نقطة في المباراة الواحدة.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة