خالد عبيد: اللاعبون متعطشون للعب.. والجمهور يؤكد:

ضعف استعدادات الفرق سبب الغزارة التهديفية في افتتاح الدوري

الوحدة فاز على حتا 6 - صفر مسجلاً أعلى نتيجة في الجولة الأولى. من المصدر

عادت بطولة دوري الخليج العربي إلى الحياة بعد غياب سبعة أشهر، وشهدت الجولة الأولى غزارة تهديفية، إذ سجلت الفرق 29 هدفاً في سبع جولات، ما يشير إلى وجود خلل في المنظومة الدفاعية للفرق وضعف استعداداتها للموسم نتيجة ضعف الاحتكاك خلال الفترة الماضية، وهي ظروف أُجبرت الفرق عليها بسبب إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا، رغم أن الوقت الذي خاضت فيه الفرق تحضيراتها بلغ ثلاثة أشهر بداية من يوليو الماضي.

ملامح مستوى الفرق لم تتضح حتى الآن بسبب تفاوت فترات الإعداد بين الأندية، فهناك من خاض أكثر من 10 مباريات ودية قبل انطلاق الدوري، وهناك من لعب ثلاث مباريات فقط، لكن الحماس والاندفاع نحو الهجوم على حساب الجانب الدفاعي كان مسيطراً على الجولة الأولى، كما ظهرت الندية والجدية في المباريات، وكان حصيلتها 23 بطاقة صفراء وثلاث حالات طرد.

ورصدت «الإمارات اليوم» سؤالاً عن رأي الجمهور في انطلاقة الدوري والغزارة التهديفية بطرح سؤال على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هو: «شاركنا الرأي.. ما هو سبب الغزارة التهديفية في انطلاقة دوري الخليج العربي بعد توقف استمر ما يقارب 7 أشهر؟ وتم وضع أربع إجابات هي: ضعف استعدادات الفرق، قلة خبرة المدافعين، أخطاء المدربين، اهتمام بالصفقات الهجومية.

وخلال التصويت اختار 45.7% من المشاركين الذين بلغوا 220 مشاركاً «ضعف استعدادات الفرق»، وجاء «الاهتمام بالصفقات الهجومية» في المركز الثاني بنسبة 25.1% ثم «قلة خبرة المدافعين» 21.7%، و«أخطاء المدربين» 7.4%.

من جانبه، أشار مدير فريق النصر السابق والمحلل الفني خالد عبيد، إلى أن الحالة التي ظهرت عليها الفرق في الجولة الأولى ترجع إلى تعطش اللاعبين إلى كرة القدم، واندفاعهم إلى الهجوم، وجاء ذلك على حساب التأمين الدفاعي، ما تسبب في وجود عدد كبير من الأهداف في الدقائق الأولى من المباريات.

وقال خالد عبيد، لـ«الإمارات اليوم»: «للمرة الأولى نشهد انطلاقة تكون بهذه الغزارة التهديفية، ومن وجهة نظري هناك عوامل عدة لكثرة الأهداف، منها أن اللاعبين متعطشون للعب، وهناك أيضاً بعض الفرق حالفها التوفيق في التسجيل مبكراً بسبب عدم وجود تحفظ دفاعي مبالغ فيه من قبل الفرق في بداية الانطلاقة لثقتها في الفوز، وسوء التغطية، وغياب التمركز السليم، والاندفاع الهجومي لتحقيق الفوز».

وأضاف: «في بعض المباريات شاهدنا انتشاراً جيداً وسرعة في بناء الهجمة، وإصراراً من اللاعبين على زيادة الأهداف لتوسيع الفارق من أجل اللعب بأريحية، ومن ناحية ثانية توسيع فارق الأهداف للحفاظ على الفوز عكس الأندية التي خسرت والتي كانت محاولاتها غير ناجحة».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة