«بيفواك» و«تريكينغ» يخوضان اليوم تحدي أحد أشهر سباقات الخيول في العالم

جوادا «غودولفين» يطلبان انتصاراً تاريخياً في «ذا إيفرست» الأسترالي

جانب من انتصار «بيفواك» الخريف الماضي بلقب سباق «نيوماركت هانديكاب» الأسترالي.■ من المصدر

تدفع إسطبلات «غودولفين» العالمية، باثنين من نخبة جياد السرعة لديها، هما «بيفواك» و«تريكينغ»، بشعار حصد انتصارٍ هو الأول تاريخياً للإسطبل «الأزرق» بلقب سباق «ذا إيفرست» المخصص لخيول من عمر السنتين فما فوق، ويجري اليوم على مضمار «راندويك» الأسترالي لمسافة ستة فيرلونغ (1200 متر)، ويعد أغلى السباقات العشبية على العالم، بإجمالي جوائز يبلغ 15 مليون دولار أسترالي.

ويدخل ثنائي «غودولفين» الذي يشرف على تدريبهما جيمس كمنغز، في منافسة مع 10 من نخبة جياد السرعة في العالم، وينطلق «بيفواك» بقيادة الفارس غلين بوس من البوابة العاشرة، فيما يظهر «تريكينغ» للعام الثاني على التوالي في «ذا إيفرست» عقب حلوله ثالثاً في نسخة العام الماضي، على أن ينطلق ابن الفحل «ستريت كراي» من البوابة الرابعة، ويتولى قيادته الفارس جوش بار.

وتبدو حظوظ ممثلي «غودولفين» قوية، إذ يملك «بيفواك» سجلاً حافلاً من الانتصارات، من ضمنها فوزه بأفضل سباق سرعة بنظام «الهانديكاب» في أستراليا، حين توج الخريف الماضي بلقب «نيوماركت هانديكاب».

بدوره، يملك «تريكينغ» في مسيرته انتصارات ضمن الفئة الأولى الأعلى تصنيفاً عالمياً، آخرها مايو الماضي بفوزه بلقب سباق «غودوود هانديكاب»، وعلى منافسين يعاود لقاءهم في «ذا إيفرست»، مثل «جيتراش»، و«توفين»، و«بيهيموس».

وقال مدرب غودولفين، جيمس كمنغز، في تصريح صحافي: «كلا الجوادين وصلا المستوى الذي كنا نطمح إليه، والأمر بات متعلقاً الآن بالحفاظ على اللياقة، ونشوة الاندفاع عند كلا الجوادين». وأضاف: «سبق للفارس غلين امتطاء (بيفواك) في تجربة تحضيرية مثالية في (واريك فارم) الأسبوع الماضي، وكانت على مستوى القدر الذي احتاجه الحصان، وأبدى تجاوباً كبيراً في تلك التجربة، وأنا واثق بأن الجواد يتمتع بتعدد القدرات والموهبة التي تتيح له التغلب على تحدي الانطلاق من البوابة الخارجية الأخيرة».

«بالاس بيير» عينه على التتويج في «كوين إليزابيث» بأسكوت

يطلب المهر غير المهزوم «بالاس بيير»، المملوك لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بإشراف المدرب جون غوسدن، تتويج موسمٍ مثالي في سباقات الفئة الأولى، حين ينافس على لقب سباق «كوين إليزابيث الثانية»، والذي يجري اليوم على مضمار أسكوت البريطاني العريق، ويعد السباق الأهم لحسم الصراع على بطولة «الميل» في أوروبا. وسبق للمهر أن حقق انتصارين مهمين، أخيراً، في «سان جيمس بالاس» بمهرجان رويال أسكوت، ثم «بري جاك لو ماروا» في فرنسا.

ويتولى قيادة «بالاس بيير» الفارس المخضرم فرانكي ديتوري، الذي سبق أن قاده في جميع انتصاراته الخمسة السابقة في عالم السباقات.

كما تعوّل الآمال الإماراتية، في انتزاع اللقب، على سبعة جياد، تتقدمهم المهرة «نزيف»، المملوكة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الفائزة قبل أسبوعين بسباق «صن شاريوت» في مضمار نيوماركت البريطاني، بالإضافة إلى «دارك فيشن» بشعار «غودولفين» الفائز أخيراً بسباق «بادن بادن» الألماني الذي جرى لخيول «جروب 2».


- يُعد أغلى السباقات العشبية في العالم، بإجمالي جوائز يبلغ 15 مليون دولار أسترالي.

طباعة