قال إنهم اطلعوا على كل المستجدات والتعديلات الأخيرة في قانون التحكيم

علي حمد: قضاة الملاعب جاهزون للتبديلات الخمسة.. ومعسكر صربيا عالج إشكاليات «الفار»

صورة

قال عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رئيس لجنة الحكام، الحكم الدولي السابق علي حمد، إن قضاة الملاعب حققوا الاستفادة المطلوبة والمرجوة من المعسكر الإعدادي الأخير في صربيا، وإنهم «جاهزون لتطبيق التبديلات الخمسة اللاعبين في المباراة الواحدة بدلاً من ثلاثة، خلال دوري الخليج العربي في الموسم الجديد، في حال تمت مخاطبتهم من الجهتين المسؤولتين عن هذا الأمر، وهما رابطة المحترفين ولجنة المسابقات في اتحاد الكرة».

في المقابل، أكد أن معسكر صربيا عالج العديد من الإشكاليات المتعلقة بتطبيق تقنية الحكم الفيديو (الفار)، وأكد علي حمد لـ«الإمارات اليوم» أنهم كلجنة حكام ركزوا، خلال المعسكر الخارجي الأخير، واستمر لنحو 15 يوماً، على معالجة إشكاليات تقنية الحكم الفيديو(الفار)، واصفاً الموسم الجديد بالاستثنائي في كل الجوانب، حتى بالنسبة لطريقة إعداد الحكام، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي يحظى به قضاة الملاعب من قبل الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اتحاد الكرة، ومجلس إدارة الاتحاد.

وقال علي حمد: «موضوع تطبيق التبديلات الخمسة بدلاً من ثلاثة، اختياري وليس إجبارياً، إذ إنه نظراً إلى كثرة الإصابات التي حدثت بين اللاعبين، قرر كل من المجلس التشريعي لكرة القدم و(فيفا) تمديد التجربة على جميع الدوريات خلال الموسم الجديد 2020-2021».

وأضاف: «شارك في معسكر صربيا 75 شخصاً من مسؤولين وحكام ومحاضرين، وتخللته تدريبات على فترتين صباحية ومسائية، بعد فترة توقف طويل منذ مارس الماضي حتى أغسطس الجاري، كما تخللت المعسكر بعض المحاضرات بوجود محاضر من (فيفا)، فيما اعتذر بعض المحاضرين نتيجة لصعوبة التنقل بين الدول بسبب القيود الصحية المفروضة».

وتابع: «حاولنا خلال المعسكر توصيل كل المستجدات والتعديلات الأخيرة التي حدثت بقانون التحكيم، في أعقاب اجتماع المجلس التشريعي لكرة القدم، وكذلك (فيفا)، وركزنا بشكل كبير جدا على تقنية (الفار) للوقوف على مكامن الضعف الموجودة، حتى نبني عليها الخطوات المقبلة تفادياً لأي سلبيات».

وشدد علي حمد على أن موضوع تقنية الفيديو بالغ الصعوبة، بخلاف اعتقاد البعض سهولة تطبيقها، وقال إن ذلك يتعلق بكون التجربة لاتزال حديثة على مستوى العالم، ولم تتجاوز ثلاث سنوات، لافتاً إلى أن الإمارات واحدة من الدول التي أخذت هذه المبادرة وطبقتها بشكل مبكر.

وأكمل علي حمد: «موضوع انتقال مسؤولية تقنية (الفار) من المجلس التشريعي لكرة القدم إلى (فيفا) مجرد إجراء إداري انتقلت بموجبه المهمة من الجهة التشريعية إلى التنفيذية، كون (فيفا) هو المشرف على تطبيق قوانين كرة القدم».

وأكد أنه بمجرد تولي «فيفا» مسؤولية تطبيق هذه التقنية، عقدوا اجتماعات مع الاتحاد الدولي عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، وقال إنه تم تسجيل اتحاد الإمارات لكرة القدم كأحد الأعضاء المؤسسين لهذه التقنية، وتابع: «حالياً هناك تواصل كبير بيننا وبين (فيفا) في هذا الجانب».

وأوضح: «سيوجد في الإمارات، خلال الأسبوع المقبل، مسؤول تقنية (الفار) في (فيفا)، وذلك لشرح عملية التعديلات الجديدة للحكام وكيفية تطبيقها والاستفادة منها».

وبخصوص التعديلات الجديدة التي تمت على تقنية الحكم «الفار»، ومتابعة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتطبيقها مباشرة مع الاتحادات الوطنية، أكد أن المجلس التشريعي هو من قام بالتشريع لهذا الأمر وكيفية تطبيقه خلال أول ثلاث سنوات، لكن «فيفا» حالياً تبنّى المشروع وأصبح يتابع ويراجع كل الحالات مع الدول الموقعة على البروتوكول الخاص بتطبيق تقنية «الفار»، وهل تم تطبيقها بشكل صحيح أم لا، وفقاً للاتفاقية الموقعة في هذا الخصوص بين الأطراف الأربعة، وهي الاتحاد المحلي، و«فيفا»، والمجلس التشريعي لكرة القدم، والشركة المنفذة لـ«الفار»، تفادياً للتعرض لأي عقوبات في حال وجود مخالفات.

ووصف علي حمد موضوع تقنية «الفار» بالطويل والشائك جداً، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي أصبح يتابع كل شيء بخصوص تطبيق التقنية، ويتم بعد كل مباراة تلخيص الحالات التي حدثت وإرسالها بعد المباراة إلى «فيفا».


سيوجد في الإمارات خلال الأسبوع المقبل مسؤول تقنية «الفار» في «فيفا» لشرح التعديلات الجديدة.

شارك في معسكر صربيا 75 شخصاً، من مسؤولين وحكام ومحاضرين، وتخللته تدريبات صباحية ومسائية.

طباعة