وصفوا اختيار القائمة الموسّعة باجتهادات إدارية لا فنية

رياضيون: ما معيار استبعاد 8 لاعبين من المنتخب بغياب المدرب

تساءل رياضيون عن المعيار الفني الذي تم بموجبه اختيار قائمة موسّعة للمنتخب الوطني لكرة القدم تضم 36 لاعباً، ثم استبعاد ثمانية منهم من دون أن يشاهدهم مدرب المنتخب الجديد، الكولومبي خورخي لويس بينتو، على أرض الواقع، لأن المدرب لم يكن موجوداً في الدولة، وحضر أمس، من بلاده لقيادة الفريق.

واعتبر الرياضيون أن خطوات (الضم والاستبعاد) تؤكد أن القرارات غير مدروسة، في ما يخص المنتخب الوطني، الذي تنتظره مشاركة قوية في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «شيء غريب أن يتم اختيار لاعبين للمنتخب، وقبل أن يوجدوا معه في الملعب، يتم استبعادهم، لذلك كان من الأفضل ترك مسألة اختيار اللاعبين للمدرب الجديد بينتو، حتى يكون مسؤولاً عن خياراته وفق رؤيته ومشاهداته للاعبين، خصوصاً أن هناك لاعبين تم اختيارهم في القائمة، ولم يشاركوا مع فرقهم سوى لدقائق معدودة فقط في الدوري».

وقال عضو لجنة المسابقات في اتحاد الكرة السابق، خالد عوض: «من وجهة نظري تم اختيار القائمة الموسّعة، التي ضمت 36 لاعباً، وكذلك استبعاد اللاعبين الثمانية، بقرار إداري وليس فني، وتم من قبل لجنة المنتخبات، كون أن لديها دراية باللاعبين، وإن هناك من يساعدها في هذا الاختيار»، مشيراً إلى أنه يجد مبرراً في هذا الاختيار، كون أن المدرب لم يتمكن من الوصول إلى الدولة في الفترة الماضية، حتى يقوم بنفسه بعملية الاختيار».

وأضاف عوض: «اعتقد أن دور المدرب في هذا الخصوص انحصر فقط في مسألة عدد اللاعبين وتقليصهم من 36 لاعباً إلى 28، وهذا العدد سيتم تقليصه لاحقاً إلى 24 أو 23 لاعباً حسب اللوائح».

من جهته، تساءل اللاعب الدولي السابق والمستشار القانوني، سالم حديد، عن المعيار الذي تم من خلاله استبعاد هؤلاء اللاعبين، حتى دون أن يلتحقوا بالتدريبات، ودون أن يشاهدهم المدرب، مشيراً إلى أن القرارات التي تأتي دائماً بشكل غير مدروس تكون نتائجها غير محمودة، مطالباً بمنح المدرب الحرية والصلاحيات الكاملة في أن يقرر من هو اللاعب الذي يتم اختياره للمنتخب من عدمه، مشدداً على أنه من الخطأ استبعاد لاعبين تم اختيارهم حتى قبل اختبارهم، ما قد يشكل ذلك صدمة بالنسبة لهم.

وقال سالم حديد: «السؤال الذي يدور في الساحة الرياضية الآن هو: (من قام باختيار اللاعبين وعلى أي أساس تم اختيارهم؟)، كون أن المدرب الجديد لم يكن موجوداً في الدولة».

وأشار حديد إلى أن «هناك لاعبين تم استبعادهم لعبوا مع فرقهم في الدوري أكثر من لاعبين آخرين تم اختيارهم، مثل لاعب العين محمد عبدالرحمن».


العبدولي: لماذا تم اختيارهم من الأساس في حال عدم القناعة بهم

قال عضو مجلس إدارة نادي دبا الفحيرة مدير الفريق الأول، جمعة العبدولي: «طالما تم وضع قائمة ضمت 36 لاعباً، فإنه كان من الأفضل منح هؤلاء اللاعبين الفرصة للمدرب، حتى يتمكن من مشاهدتهم في الملعب، خلال التجمع المرتقب، ومنحهم الفرصة للمشاركة في مباراة ودية، ومن ثم يتم اتخاذ قرار بشأنهم بناءً على مستوياتهم».

وأضاف العبدولي: «في حال كان من اختار هؤلاء اللاعبين غير مقتنع بهم فلماذا تم اختيارهم من الأساس؟».

وأكمل: «استغرب من أن يكون من قاموا باختيار اللاعبين قي القائمة الموسعة هم أنفسهم من قاموا أيضاً باستبعاد اللاعبين الثمانية، وهذا شيء غريب في تقديري».

وأكد العبدولي أنه كان يتمنى وجود حارس مرمى بني ياس فهد الظنحاني، بعدما قدم موسماً مميزاً مع فريقه، لافتاً إلى أنه كان أيضاً يتمنى وجود لاعب الوحدة إسماعيل مطر، لمردوده الفني المميز في الدوري، مشدداً على أنه يتحدث عن عطاء ومردود في الملعب وليس عمر اللاعب.

«ضم واستبعاد» اللاعبين من دون مشاهدتهم فنياً.. قرارات غير مدروسة.

طباعة