جلفار: عدم ترشحي لرئاسة اتحاد اليد المقبل يفتح الباب أمام العناصر الشابة

رئيس اتحاد اليد محمد عبدالكريم جلفار. من المصدر

قال رئيس اتحاد كرة اليد، محمد عبدالكريم جلفار إن «عدم ترشحه لدورة انتخابية ثانية، يعود إلى رغبته في إفساح المجال أمام العناصر الشابة، لتولي مهام قيادة اللعبة». وقال جلفار، في تصريح صحافي، إنه على استعداد لتقديم كامل خبراته لمن يطلبها في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى الأندية والاتحادات والجهات الرياضية في الدولة.

وأضاف رئيس الاتحاد: «الساحة الرياضية مليئة بالعناصر الشابة المؤهلة، وذات الخبرات الكبيرة والقادرة على تولي دفة رئاسة الاتحادات، خصوصاً أن اتخاذي لقرار الابتعاد عن رئاسة اتحاد اليد جاء لقناعتي التامة بالاكتفاء بما قدمته للعبة، في مسيرة امتدت قرابة 40 عاماً، إلا أن هذه الخطوة لا تعني ابتعادي الكامل عن الرياضة، في ظل الحرص على الاستمرارية في المناصب الأخرى، سواء المحلية منها أو الدولية».

وتابع: «قراري لا يعني التهرب من المسؤولية، فأنا حريص على استمرار علاقتي مع أصحاب الهمم، كوني أشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم، فضلاً عن علاقتي الطويلة بهذه الشريحة من رياضيي الدولة».

واستطرد قائلاً: «أشغل حالياً منصب عضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، والاستمرارية في هذا المنصب الخارجي مرهونة برؤية مجلس إدارة اتحاد الإمارات لليد في دورته الانتخابية الجديدة».

وعن ترشح الأمين العام للاتحاد، نبيل عاشور، لشغل منصب رئيس الاتحاد في الدورة الجديدة، أكد جلفار أن عاشور ابن اللعبة، وقال: «يملك خبرات تؤهله لشغل هذا المنصب، ولديه علاقات جيدة محلياً وخارجياً، وأرى فيه الكفاءة الشابة القادرة على قيادة اللعبة».

وعن تقييمه للفترة التي تولى فيها رئاسة الاتحاد، قال: «نجحنا خلال الدورة الحالية في تنفيذ ما يقارب 90% من الخطط الاستراتيجية، وكان اللافت زيادة عدد الأندية إلى 11 فريقاً»، وقال إن الجانب السلبي الوحيد تقريباً اقتصار المنافسة على أندية محددة، وإن على كل الأندية تكثيف اهتمامها باللعبة، ما سيعود بالنفع حتماً على المنتخبات الوطنية.


الساحة الرياضية مليئة بالعناصر الشابة المؤهلة، وذات الخبرات الكبيرة والقادرة على تولي دفة رئاسة الاتحادات.

 

طباعة