الخسارة من الجزيرة قلّصت حظوظ المنافسة على الدوري

أخطاء الدفاع والحراسة تهز صورة العين.. 44 هدفاً في 32 مباراة

خالد عيسى لم يظهر بالمستوى المعهود حتى الآن. ■ من المصدر

هزّت أخطاء خط الدفاع وحراسة المرمى بفريق العين صورة الفريق في الموسم الحالي، وتسببت في تحقيقه رقماً سلبياً باستقبال شباكه 44 هدفاً في 32 مباراة خاضها في كل مسابقات الموسم حتى الآن في دوري الخليج العربي، وكأس الخليج العربي، وكأس رئيس الدولة، ودوري أبطال آسيا.

وتلقت شباك العين في الدوري 21 هدفاً، متجاوزاً عدد الأهداف التي استقبلها في موسم 2016-2017 كاملاً (18 هدفاً فقط)، وهو أقل موسم استقبل فيه الزعيم أهدافاً بعهد المحترفين، تلاه موسم 2014-2015 الذي استقبل فيه 19 هدفاً فقط، ما يضع علامات استفهام على تراجع مستوى الحارس الدولي خالد عيسى، أحد أهم أركان الفريق الأساسية في المواسم الماضية.

ولم تظهر هشاشة دفاع العين في الدوري فحسب، بل امتدت إلى دوري أبطال آسيا، إذ استقبل ستة أهداف في مباراتين، وأحرز هدفاً واحداً، واهتزت شباكه 10 مرات في كأس رئيس الدولة في ثماني مباريات حتى الدور نصف النهائي، وسبعة أهداف أخرى في ثلاث مباريات لعبها بكأس رئيس الدولة إلى أن بلغ المباراة النهائية للمسابقة.

ولم يتمكن العين مع ثلاثة مدربين تعاقبوا على تدريبه هذا الموسم من أن يُصلح منظومته الدفاعية، على الرغم من أن الفريق استطاع أن ينهض في الدور الثاني، ويتأهل إلى نهائي كأس رئيس الدولة، ويدخل طرفاً في المنافسة على بطولة الدوري، وإن تقلصت مع خسارته في الجولة 19 بعد خسارته من الجزيرة 1-2.

ويمتلك العين 37 نقطة في مركز الوصيف على لائحة ترتيب الدوري، متأخراً عن شباب الأهلي المتصدر بفارق ست نقاط.

وعانى العين هذا الموسم مع صفقات اللاعبين الذين لم يبرز منهم سوى التوغولي لابا كودجو، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 18 هدفاً، فيما لم يقدم كايو المستوى الذي كان منتظراً منه، حينما كان لاعباً في الوصل، إضافة إلى الجزائري عبدالرحمن مزيان، في وقت يتطلع فيه العيناوية للحصول على أفضل مردود من المجري جوكاك والكازاخستاني إسلام خان.

وزاد من متاعب الزعيم في هذا الموسم القرارات التحكيمية التي عبّر أنصاره عن غضبهم منها في عدد غير قليل من المباريات، أبرزها ضد الجزيرة ذهاباً وإياباً، وبسبب تلك الأخطاء فقد الفريق خمس نقاط في المباراتين، إضافة إلى أخطاء شكا منها ضد بني ياس والشارقة، الأمر الذي جعل النادي يتحفظ في أكثر من مناسبة على قرارات الصافرة.

وبدت مشكلة العين الواضحة هذا الموسم في نتائجه على ملعبه، ففي الدوري خاض تسعة لقاءات، فاز في أربعة فقط، وتعادل في ثلاث مباريات، وخسر اثنتين، في حين فاز خارج ملعبه في سبع مباريات، وتعادل في مباراة، وخسر اثنتين، ليجمع 15 نقطة على ملعبه مقابل 22 نقطة خارج ملعبه، الأمر الذي كرره في مرحلة المجموعات لكأس الخليج العربي، إذ فاز في مباراة، وتعادل في اثنتين، بينما جمع خارج ملعبه سبع نقاط.

وتكرر المشهد ذاته في دوري أبطال آسيا، بخسارته من سباهان أصفهان الإيراني والنصر السعودي على ملعبه.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة