مورينيو يعترف بأفضلية برشلونة في «الكلاسيكو»
يثق مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو بقدرة الفريق على تحقيق الألقاب تحت قيادته، مضيفاً أن ولايته الثانية مع النادي الإسباني تبقى في طور البناء، وذلك قبل مواجهة برشلونة في الكلاسيكو مساء اليوم.
عاد مورينيو لريال مدريد في الصيف، وقاد المدرب البرتغالي الفريق في 12 مباراة، فاز في 10 مباريات مقابل خسارتين، ويتخلف بفارق ست نقاط عن برشلونة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
في المقابل، حقق برشلونة العلامة الكاملة بالفوز بجميع مبارياته في الدوري، وسجل 39 هدفاً في تسع مباريات، ونجح في تسجيل أربعة أهداف على الأقل في ست مباريات.
في المقابل، سجل ريال مدريد 23 هدفاً، مع نجاحه في تسجيل أربعة أهداف على الأقل في أربع مباريات ببطولة الدوري.
وسئل مورينيو عما إذا كانت رحلة الريال إلى ملعب كامب نو معقل برشلونة بمثابة اختبار لقدرات فريقه، أجاب «لا.. الريال يحقق الألقاب تحت قيادة مورينيو».
كما استبعد مورينيو تأثر الفريقين في الكلاسيكو بنتائج الجولة الأخيرة في دوري أبطال أوروبا، حيث فاز ريال مدريد على لايبزيج الألماني بنتيجة 4-1، بينما خسر برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4.
وأضاف مورينيو: «الأشخاص الذين كانوا يعتقدون قبل أسبوع أن برشلونة قادر على اكتساحنا، ربما لايزالون على رأيهم ذاته، ولا أعتقد أن نتائج دوري الأبطال ستغير قناعاتهم».
وواصل: «بصراحة، المنافس يستحق الإشادة بمستواه في بعض المباريات عندما يقدم أداءً جيداً».
وختم: «لم نصل لمرحلة الفريق المتكامل بعد، بل نحن في مرحلة البناء، ولا مجال لمقارنتنا بفريق آخر منسجم، ولاعبوه يلعبون معاً منذ عامين أو ثلاثة أعوام، إنها مقارنة ظالمة».
من جانبه، يسعى هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، لتحقيق فوزه رقم 100 كمدرب، ساعياً لتحقيق رقم قياسي جديد لأفضل انطلاقة في تاريخ الدوري الإسباني، متجاوزاً الرقم السابق لريال مدريد الذي حقق تسعة انتصارات متتالية في موسم 1968 - 1969.
وقلل فليك من آثار الخسارة أمام باريس، قائلاً: «الكلاسيكو قصة مختلفة، إنها أفضل مباراة في كرة القدم، والجميع سيتابعها».
وأضاف المدرب الألماني: «أشعر بحالة إيجابية، لقد استعاد اللاعبون عافيتهم، وجاهزون للمباراة، وننطلق إلى هذه المواجهة بحماس كبير».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news