قال إن النادي أعاد لاعبين منسيين إلى الواجهة مجدداً

«ميشو»: البطائح رابع أقوى فِرَق دوري السلة بميزانية 150 ألف درهم

جانب من لقاء سابق جمع البطائح والوصل في دوري سلة الرجال تصوير أشوك فارما

كشف المدير الفني لفريق البطائح لكرة السلة، المصري إمام محمود «ميشو»، عن أن 17 شهراً من العمل الجاد - منذ تأسيس الفريق، ركز خلالها الجهازان الفني والإداري، بدعم من إدارة النادي، على الجانب النفسي بالدرجة الأولى - كانت كفيلة بإعادة لاعبين كانوا منسيين في أنديتهم، ولطالما صنفوا من فئة الصف الثالث، ليفرضوا احترامهم في أقل من موسمين على انضمامهم إلى البطائح، ما وضع الفريق ضمن الأربعة الكبار في منافسات السلة المحلية، رغم أن ميزانية الفريق تراوح شهرياً بين 150 و200 ألف درهم.

وقال «ميشو» لـ«الإمارات اليوم» إن «الفضل الأول في ما بلغه فريق السلة حالياً، يعود إلى صاحب القرار السامي الذي سمح، عام 2018، بتوسيع قاعدة الألعاب الجماعية للنادي، لتضم ألعاباً جماعية ومن ضمنها السلة».

وأوضح: «أسهم الدعم الكبير من إدارة النادي، والثقة التي وضعتها الإدارة في الجهازين الإداري والفني لكرة السلة، في القدرة على توفير عوامل النجاح، ومن أبرزها العمل على الجانب النفسي للاعبين، بأن الفرصة باتت متاحة أمامهم لإظهار المواهب التي يمتلكونها في اللعبة، ما أهلهم منذ موسمهم الأول لاحتلال المركز الخامس في الدوري، بجانب بلوغ نصف نهائي كأس رئيس الدولة، قبل أن تواصل المجموعة ذاتها، المكونة من 14 لاعباً، تألقها في موسمها الثاني (2019-2020)، وقيادة الفريق للدخول ضمن قائمة الأربعة الكبار».

وأضاف: «التطور الملحوظ للفريق في موسمه الثاني، قاده لاحتلال المركز الرابع في تمهيدي بطولة الدوري، قبل أن يؤكد البطائح أحقيته مجدداً في هذا المركز، والتفوق مجدداً على الوصل في ذهاب ربع النهائي، الذي أقيم منتصف الشهر الجاري، ووضع قدماً في المربع الذهبي، لولا توقف البطولة قبيل مباراة الإياب، في ظل الإجراءات الاحترازية المفروضة حالياً في الدولة».

وأستطرد قائلاً: «أثبتت سلة البطائح أنها جديرة بلقب «الحصان الأسود»، إذ كان الفريق في تمهيدي دوري الموسم الحالي، قاب قوسين أو أدنى من إنهاء هذا الدور في الوصافة، لولا الخسارة بصعوبة بفارق نقطتين أمام شباب الأهلي».


الملايين لا تصنع الفارق

أكد المدير الفني لسلة البطائح أن ميزانية فريق السلة، التي تراوح شهرياً بين 150 و200 ألف درهم، الضعيفة نسبياً، مقارنة بما تخصصه إدارات الأندية الأخرى من ميزانيات ضخمة، أسهمت في نجاح النادي، خصوصاً في استراتيجية التعاقد مع محترف أجنبي، ما يحدث التوازن المطلوب بينه وبين اللاعب المواطن، وهو ما أكدته النتائج في الموسم الحالي.

وأوضح: «إيجاد التوازن في معدلات التهديف والتسجيل بين الأجانب والمواطنين، من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاحات الفريق، إذ تستند استراتيجياتنا في التعاقدات، ورغم صعوبتها في إيجاد محترف أجنبي براتب شهري يراوح بين 5000 و6000 دولار، ليكون مكملاً للفريق، وألا يكون الفريق مبنياً عليه في أسلوب لعبه، كحال أغلب الأندية، لتؤكد المباريات صواب هذه الاستراتيجية، في ظل نجاح حصول العناصر الأساسية من لاعبينا المواطنين على معدلات تسجيل تراوح بين 12 و15 نقطة في المباراة الواحدة».

وضع هذا الموسم قدماً في نصف نهائي الدوري العام.

طباعة