«بن بطل» و«ماترهورن» و«غرونكوسكي» تحمل آمال الإمارات في الشوط التاسع

111 من نخبة جياد العالم تنافس في النسخة الـ 25 لكأس دبي العالمي

صورة

تتجه أنظار العالم، في 28 الجاري، إلى مضمار ميدان العالمي لسباقات الخيل، حيث الموعد مع إقامة كأس دبي العالمي، الأمسية الأغلى في العالم لسباقات الخيل، التي تحتفل باليوبيل الفضي (25 عاماً على انطلاقتها).

وتصل الجوائز الإجمالية للأشواط التسعة إلى 35 مليون دولار (128.4 مليون درهم)، تتنافس على ألقابها 111 من أقوى الجياد على الساحة الدولية، تمثل 11 دولة، في قارات آسيا وأوروبا وأميركا وأستراليا، منها 74 خيلاً قادمة من الخارج، و37 من أقوى الخيول المحلية.

وتعكس قائمة الخيول التي كشفت عنها اللجنة المنظمة، ونادي دبي للسباق، أول من أمس، المكانة الدولية المرموقة التي تمثلها الأمسية والإثارة والندية في أشواطها، سواء تلك التي تجري على المسالك العشبية أو الرملية.

ومن المتوقع أن تكون المنافسة التقليدية الأقوى بين الخيول الإماراتية ونظيرتها الأميركية، خصوصاً أن الأخيرة تدفع بـ21 من أقوى جيادها، منها خمسة في الشوط التاسع «كأس دبي العالمي»، البالغ إجمالي جوائزه 12 مليون دولار، حيث تطمح إلى استعادة هيبتها، والتتويج باللقب الذي غاب عنها منذ 2016.

وتحفل الأمسية بالمشاركة الأضخم تاريخياً لليابان، من خلال 20 جياداً تنافس في سبعة أشواط، بالإضافة إلى 12 جواداً من بريطانيا، وتسعة خيول إيرلندية، وثلاثة جياد تمثل كلاً من السعودية والبحرين وفرنسا، مقابل خيلين من هونغ كونغ، ومشاركة وحيدة لكل من ألمانيا وسلطنة عمان.

وتسعى إسطبلات «غودولفين» للدفاع عن لقبها في الشوط التاسع «كأس دبي العالمي»، عبر ممثلها «بن بطل» الساعي لحصد لقبه الأول تاريخياً في الكأس، والسير على خطى الجواد الأسطوري «ثندر سنو»، الذي أهدى الإسطبل الأزرق إنجازاً غير مسبوق بفوزه بلقب الكأس في نسختَي 2018 و2019.

وتعوّل الآمال الإماراتية كذلك في هذا الشوط، على الجواد «ماترهورن» المملوك لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بإشراف المدرب سالم بن غدير، وذلك بعد أن أكد الجواد، البالغ من العمر خمس سنوات، جهوزيته لتحدي أمسية الكأس، بفوزه بلقب الجولة الثالثة من «تحدي آل مكتوم»، التي أقيمت في السابع من مارس الجاري، على مسافة 2000 متر والمضمار الرملي لشوط «كأس دبي العالمي»، وكذلك من خلال الجواد «غرونكوسكي» المملوك لنقابة فينكس، ومقرها الإمارات.وتعول الجياد الأميركية على «تاسيتاس»، بإشراف المدرب وليام موت، التابع لمزرعة «جدمونت» الشهيرة، حيث ينحدر من المزرعة ذاتها التي سبق لممثلها الجواد «أوروغيت» الفوز بلقب الكأس في نسخة 2017.

وتدفع الجياد اليابانية بأربعة من ممثليها للمنافسة على لقب الشوط التاسع، وتكرار إنجاز «فيكتوار بيسا» الذي أهدى اليابان لقبها الوحيد في الكأس سنة 2011، ويبرز ضمن القائمة، كل من «كرايسوبريل» الذي حل، الشهر الماضي، سابعاً في «كأس السعودية»، ولديه أكثر من فوزٍ في سباقات «غروب 1» على الرمل، من ضمنها «داربي اليابان»، بالإضافة إلى «شوا ويزارد» الذي اختتم انتصاراته في الفئة الأولى، يناير الماضي.

في جانب آخر، يدفع المدرب الشهير، إيدن أوبراين، بالفرس الحديدية «ماجيك واند» للمنافسة على لقب «دبي تيرف»، التي تجري في الشوط السابع، بإجمالي جوائز يصل إلى ستة ملايين دولار، مخصصة لخيول «غروب 1» لمسافة 1800 متر عشبي، في ظهور ثالث للفرس هذا العام، بعد مشاركة غير موفقة لها على الرمل، فبراير الماضي، في «كأس السعودية»، وحلولها وصيفة في سباق «بيغاسوس» الأميركي على المسار العشبي، مطلع العام الجاري.

وتملك «ماجيك واند» في رصيدها ثلاثة انتصارات من أصل مشاركاتها الـ24 في عالم السباقات، ونجحت في إهداء ملاكها إجمالي رصيد بلغ 3.6 ملايين جنيه إسترليني.

وتتمتع ابنة الفحل الشهير «غاليليو» بالقدرة على التحمل والاندفاع القوي على المسارات العشبية.

وتصدم طموحات المدرب، إيدن أوبراين، في قدرة الفرس «ماجيك واند» على حصد اللقب، بوجود محفل قوي، خصوصاً من ممثلي الجياد الإماراتية، يتقدمها الجواد «بارني روي» المملوك لـ«غودولفين»، بإشراف المدرب شارلي آبلبي، الذي قدم مستويات قوية خلال سباقات كرنفال الموسم الحالي، كان آخرها الفوز ببطولة «جبل حتا» في أمسية السوبر ساتراداي، في السابع من الشهر الجاري، التي خصصت حينها لخيول «غروب 1»، وأقيمت على المسافة والمضمار ذاتيهما لشوط «دبي تيرف» في أمسية الكأس.

بطل الديربي الإنجليزي يظهر في «دبي شيما كلاسيك»

تدفع إسطبلات بالي دويل البريطانية بنخبة من خيولها للمنافسة على ألقاب الأشواط العشبية في أمسية «كأس دبي العالمي»، ومن ضمن أهدافها الرئيسة المنافسة على لقب الشوط الثامن «دبي شيما كلاسيك»، المخصص لخيول «غروب 1» لمسافة 2410 أمتار عشبية، والبالغ إجمالي جوائزها ستة ملايين دولار، إذ تعول إسطبلات بالي دويل، على بطل الديربي الإنجليزي، الجواد «أنتوني فان ديك»، الذي سبق له حصد لقب ديربي بلاده، في يونيو الماضي، على المسافة ذاتها.

وتصطدم طموحات الجواد البريطاني بوجود محفل قوي قادر على تحقيق الإنجازات على المسافة ذاتها، يبرز منها ممثل «غودولفين» الجواد «غياث»، بإشراف المدرب شارلي آبلبي، وذلك بعد أن نجح الجواد، في 20 فبراير الماضي، في اكتساح منافسيه في سباق «دبي ميلينيوم» للفئة الثالثة، الذي أقيم على مضمار «ميدان»، بفارق 8.5 أطوال عن أقرب منافسيه.


- الكأس تحتفل 28 الجاري باليوبيل الفضي، ويبلغ إجمالي جوائزها 35 مليون دولار.

طباعة