حددوا 5 شروط لنجاح الكفاءات المواطنة

مدربون يناشدون اتحاد الكرة حصر التدريب في «الهواة» على المواطنين

صورة

ناشد مدربون مواطنون المجلس القادم لاتحاد كرة القدم، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، إعادة المدرب المواطن للواجهة، ومنحه فرصة أكبر لإثبات جدارته كمدرب للفريق الأول للأندية الإماراتية، خصوصاً في دوري الدرجة الأولى، بحيث يكون له دور حقيقي في القيادة الفنية، خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تطوير كرة القدم الإماراتية.

وطالب المدربون بأن يكون ذلك من خلال تشريعات ولوائح، تدعو مجالس إدارات الأندية إلى التعاقد مع المدربين المواطنين، وتقلل قرارات الاستغناء عنهم بشكل متسرع، عكس المدربين الأجانب، وذلك من خلال توفير عناصر النجاح له، وضمان ديمومتها لتعزيز قدرته على تأدية واجبه بالشكل المطلوب.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إن الشروط المطلوبة لنجاح المدرب المواطن تتمثل في: «أن يتكفل اتحاد كرة القدم بإصدار تشريعات توفر البيئة الجيدة لعمل المدرب المواطن، وأن يمنح الحرية في اختيار اللاعبين الذين يتم التعاقد معهم، خصوصاً المحترفين الأجانب، وتوفير الأجواء المناسبة للتدريب، منها المعسكرات التدريبية الفاعلة، وليست قليلة الكلفة، وحصر التعاقد في أندية الدرجة الأولى على المدربين المواطنين، وعدم التدخل المباشر من قبل الإدارات في اختيار أسلوب اللعب والتشكيلة».

وأصبح مدرب دبا الحصن السابق، سليمان البلوشي، رابع مدرب مواطن يتم إعفاؤه من مهمته التدريبية في الموسم الحالي لدوري الدرجة الأولى، بعد أن تم في وقت سابق الاستغناء عن خدمات مدرب نادي الإمارات عيد باروت، ومدرب مصفوت عبدالغني المهري، ومدرب دبا الفجيرة محمد عبيد الخديم، بينما لايزال مدربون مواطنون متميزين بخبرتهم التدريبية خارج الأندية، ومنهم وليد عبيد الذي نجح في قيادة حتا، خلال موسمين للصعود لدوري الخليج العربي، وكذلك المدرب السابق لنادي الذيد محمد سعيد الطنيجي، صاحب الإنجازات، على مدار 10 سنوات، في مجال التدريب، وأيضاً مدرب دبا الحصن ومصفوت بدر طبيب الشحي، ومدربين آخرين.

وفي هذا السياق، قال مدرب دبا الفجيرة الأسبق، محمد عبيد الخديم: «المدرب المواطن يحتاج في بادئ الأمر إلى أن ينال الثقة الكاملة من قبل الإدارة في تدريب الفريق الأول، أو فريق الرديف على أقل تقدير، وليس أن يكلف بفرق المراحل السنية فقط، وأن يحظى بفرصة كاملة، مثل المدربين الأجانب».

وتابع: «عندما تثق إدارات الأندية بالمدرب المواطن، فيجب أن تمنحه الثقل الحقيقي الذي يعطى لغيره من الأجانب، ومن هذه النقطة يبدأ عمله نحو النجاح المطلوب منه، بحيث يغفر له ارتكابه الأخطاء الفنية مثلما يغفر للآخرين الأجانب، والمعاملة بالمثل مطلوبة لكي لا يعمل المدرب المواطن وهو يخشى الإقالة في أي وقت».

من جانبه، أكد المدرب السابق لناديي دبا الحصن ومصفوت، بدر طبيب الشحي، أن المواسم الثلاثة الماضية أكدت أن المدرب المواطن أفضل بمراحل من الكثير من المدربين الأجانب من ناحية النتائج المحققة، ورغم ذلك لايزال الكثير من المدربين الناجحين بعيدين عن العمل التدريبي، مشيراً إلى أن الموسم الحالي لدوري الدرجة الأولى كشف عن إقالة خمسة مدربين أجانب مقابل أربعة مدربين مواطنين.

وقال: «نتمنى من مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، الذي سيقود المرحلة المقبلة، أن يضع المدرب المواطن ضمن أولوياته كإحدى أدوات النجاح المرتقب للكرة الإماراتية، بوضعه لوائح تفرض التعاقد مع المدرب المواطن في الفريق الأول أو الرديف بأقل تقدير، وأدرك وغيري من المراقبين الرياضيين أن المدرب المواطن يملك طاقات جيدة، وهو قادر على النجاح في الكثير من الأندية في الهواة والمحترفين لكن شرط أن تتوافر له عناصر عمل كافية، ويعطى الحرية بالعمل ومنها اختياره طريقة اللعب والأساليب التكتيكية التي يتبعها دون تدخل مجالس الإدارات، وإلا يكون عرضة للإقالة في أي وقت يريده مجلس الإدارة، وسيكون ذلك كافياً لكي ينجح بل ويتألق في عمله».

من ناحيته، عبر المدرب السابق لنادي الذيد، محمد الطنيجي، عن تفاؤله بأن يعود المدرب المواطن للواجهة مجدداً، خلال الأربع سنوات المقبلة لإدارة اتحاد كرة القدم الجديدة، مؤكداً أن الأسماء المرشحة الحالية تبشر بالخير، وقال: «نتطلع إلى تشريعات ولوائح، تسهم في أن ينال المدرب المواطن حقه في التدريب».

وأضاف: «حصر التعاقد مع المدربين المواطنين فقط في أندية الدرجة الأولى أمر إيجابي، سيخدم الكرة الإماراتية في الوقت الحاضر والمستقبل القريب، لأن هذا التوجه سيخلق أجواء تنافسية كبيرة بين المدربين المواطنين، بما يسهم في أن يطور المدرب المواطن نفسه، من أجل البقاء في منصبه، خصوصاً أنه سيقارن مع مدرب مواطن مثله، وليس مع المدربين الأجانب الذين يروجون أنفسهم في مواقع عملهم السابقة أكثر من عملهم الفعلي»، وتابع: «المشكلة ليست في وجود المدرب الأجنبي، بل في كيفية منح المدرب المواطن فرصته الحقيقية في العمل».


المدربون المواطنون في الموسم الحالي بدوري «الهواة»

- عيد باروت: نادي الإمارات، قدم استقالته.

- سليمان البلوشي: نادي دبا الحصن، تم إعفاؤه.

- محمد عبيد: نادي دبا الفجيرة، تمت إقالته.

- عبدالغني المهري: نادي مصفوت، تمت إقالته.

- محمد العجماني: نادي الذيد، مستمر.

- جمال الحساني: نادي مسافي، مستمر.


إقالة 10 مدربين مواطنين في آخر موسمين

شهد الموسم الحالي (2019-2020) لدوري «الهواة»، إقالة أربعة مدربين مواطنين من مهامهم التدريبية، والإبقاء على اثنين فقط، هما: مدرب مسافي جمال الحساني، الذي استلم مهمته منتصف الموسم، ومدرب الذيد محمد العجماني، مقارنة بالموسم الماضي 2018-2019،

الذي شهد إقالة ستة من بين ثمانية مدربين مواطنين، عملوا بدوري الدرجة الأولى، واختير خلاله المدرب وليد عبيد أفضل مدرب مواطن، عندما نجح بقيادة حتا للصعود إلى دوري الخليج العربي، كما غاب في الموسم الحالي سبعة مدربين آخرين، عملوا بالموسمين الماضيين، هم: مدرب رأس الخيمة علي إبراهيم، ومدرب مصفوت محمد التيمومي، ومدرب دبا الحصن بدر الشحي، ومدرب العربي سالم ربيع، ومدرب الذيد محمد الطنيجي، ومدرب التعاون محمد الرئيسي، ومدرب الحمرية محمد آل علي.


الشروط المطلوبة لنجاح المدرب المواطن

1- أن يتكفل اتحاد كرة القدم بإصدار تشريعات توفر البيئة الجيدة لعمل المدرب المواطن.

2- أن يمنح الحرية في اختيار اللاعبين الذين يتم التعاقد معهم، خصوصاً المحترفين الأجانب.

3- توفير الأجواء المناسبة للتدريب، منها: المعسكرات التدريبية الفاعلة، وليست قليلة الكلفة.

4- حصر التعاقد في أندية الدرجة الأولى على المدربين المواطنين.

5- عدم التدخل المباشر من قِبَل الإدارات في اختيار أسلوب اللعب والتشكيلة.


• مدرب دبا الحصن، سليمان البلوشي، رابع مواطن يتم إعفاؤه من مهمته التدريبية في الموسم الحالي لدوري «الهواة».

طباعة