طالب بردّ الاعتبار له وإلغاء البطاقة الحمراء

مشرف فريق كلباء: لا أعلم لماذا طردني الحكم أمام العين.. أفتخر بأخلاقي وحُسن تربيتي

الحكم أحمد عيسى درويش يشهر البطاقة الحمراء للزعابي. الإمارات اليوم

عبّر مشرف الفريق الأول لنادي اتحاد كلباء، محمد الزعابي، عن استغرابه لإشهار الحكم، أحمد عيسى درويش، البطاقة الحمراء في وجهه، وإخراجه من المباراة التي فاز بها العين على اتحاد كلباء 3-2، ضمن الجولة الأولى من دوري الخليج العربي، بعد حالة اللمس المتعمد لحارس العين، خالد عيسى، للكرة خارج منطقة الجزاء، مؤكداً أن الحالة اتفقت عليه أغلب الاستوديوهات التحكيمية، مبيناً أنه كان يتوقع أن تشهر البطاقة الحمراء لحارس المرمى، لكنه فوجئ بأنه من تعرض للطرد، مطالباً بإنصافه وردّ الاعتبار له، ووفقاً لما استحقته الحالة في تلك المباراة، وقال محمد عبدالله الزعابي لـ«الإمارات اليوم»: «أتمنى أن يتكلم الحكم الرابع ويقول ماذا قلت بعد الحالة وبالنص، لأني متأكد من براءتي وأني لا أستحق ما حدث لي، ولا أعرف حتى الآن لماذا رفع البطاقة الحمراء في وجهي، ولا أعلم ما دار بين الحكم الرابع والحكم أحمد عيسى درويش، قبل أن يتوجه لي ويطردني من المباراة».

وأضاف «بدوري أؤكد للجميع أني لم أتوجه للحكم بأي إساءة، ولم أقل أدبي اتجاه أي شخص بعد حالة لمس الكرة المتعمد من قبل حارس العين، خالد عيسى، سواء في هذه المباراة أو غيرها لأني من عائلة تحسن تربية أولادها».

وتابع: «كنت منفعلاً مع نفسي، وليس تجاه أي شخص آخر في الملعب، وذلك لمطالبتي بالعودة لتقنية الفيديو (الفار) لمراجعة الحالة الفنية، وهو أمر طبيعي، وهذا من حقي مشرفاً للفريق، كما تساءلت عن سبب منح الحكم، أحمد عيسى درويش، البطاقة الصفراء للاعب المجري جوجاك، على الرغم من كونه قائد الفريق، ومن حقه الاستفسار والحديث مع الحكم، وذلك من الصلاحيات التي بحوزة مشرف الفريق وقائده، كما هو معروف في كرة القدم بكل مكان من العالم”.

وأكد مشرف الفريق الأول لنادي اتحاد كلباء «أفتخر بأخلاقي وبعائلتي والبيئة التي تربيت فيها، ولست من الذين يتطاولون على أي إنسان، ولا أرفع صوتي على الحكم أو المدرب أو اللاعبين، صغاراً أو كباراً، وبدا ذلك واضحاً بعد إشهار البطاقة الحمراء، فتوجهت بعيداً عن المنطقة الفنية بهدوء»، موضحاً أن «أكثر ما أزعجه من البطاقة الحمراء الاتصالات الهاتفية التي تلقاها بعد المباراة، وسؤاله ما إذا توجه بكلام ما للحكم، على الرغم من معرفة الناس به جيداً».

وأكمل: «لعبت حارس مرمى في دوري المحترفين والدرجة الأولى، وفي المنتخبات الوطنية بمختلف الأعمار، ولم أتلقّ يوماً بطاقة حمراء في حياتي، واقتصر ذلك على بطاقات صفراء أقل من عدد أصابع اليد الواحدة، وانطلاقاً من ذلك أطالب بإنصافي بإلغاء البطاقة الحمراء التي لا أستحقها، ولا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل».

• كنت منفعلاً مع نفسي، وليس تجاه أي شخص آخر في الملعب.

طباعة