الغندور: مباراة العراق والكويت شهدت إنذارات غير مستحقة.. وزوايا الإعادة لم تحسم جدل ركلة الجزاء

رويترز

كشف الحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور أن مباراة العراق والكويت، التي انتهت بفوز «أسود الرافدين» 3-2 في الجولة الثانية من «خليجي 27»، شهدت عدداً من الحالات التحكيمية التي تستحق التوقف عندها، مشيراً إلى أن بعض البطاقات الصفراء لم تكن مستحقة، فيما لم تساعد زوايا الإعادة التلفزيونية على تقييم حالات أخرى، ومنها ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب الكويتي، بصورة حاسمة.

وقال الغندور، خلال تحليله للحالات التحكيمية عقب المباراة عبر قناة أبوظبي الرياضية: «شاهدنا تقريباً كل ما يمكن أن يحدث في كرة القدم، من أهداف وركلة جزاء وطرد وإنذارات، لكن الحكم فقد التركيز في تقدير بعض الحالات».

وأضاف أن الإنذارين اللذين أشهرهما الحكم في الدقيقتين 29 بحق اللاعب العراقي أمير العماري، و30 بحق زميله أحمد قاسم، لم يكونا مستحقين، موضحاً: «في الحالة الأولى كانت هناك عرقلة عادية لا تتضمن تهوراً أو استخداماً للقوة الزائدة، وكان يكفي احتساب المخالفة دون إشهار البطاقة، وتكررت بعدها بدقيقة حالة أخرى لا أرى فيها سبباً للإنذار أيضاً».

وأكد الغندور أهمية الدقة في إشهار البطاقات خلال البطولات التي تقام بنظام المجموعات، وقال: «نتحدث عن كأس الخليج ودور مجموعات من ثلاث مباريات فقط، وبالتالي فإن الإنذارات لها تأثير في الإيقافات، ويجب أن يكون قرار إشهار البطاقة صحيحاً بنسبة كبيرة».

وعن ركلة الجزاء المحتسبة في المباراة، والتي نجح المنتخب الكويتي في تسجيل هدف التعادل الأول منها في الدقيقة 75، انتقد الغندور الإخراج التلفزيوني لعدم توفير زوايا واضحة للحالة، وقال: «من الصعب الحكم بصورة قاطعة على ركلة الجزاء من اللقطات التي عُرضت. لا أستطيع مخالفة قرار الحكم من دون صورة واضحة، ولذلك أذهب مع قرار حكم الساحة، خصوصاً أنه كان قريباً من الحالة».

كما اعتبر الغندور أن هدف التعادل للمنتخب الكويتي، الذي خضع للمراجعة في الدقيقة 90 وسجله يوسف ناصر، صحيح، مشيراً إلى أن الحالة كانت دقيقة واستغرقت نحو دقيقتين للتحقق منها.

وتطرق إلى حالة الطرد، موضحاً أن البطاقة الصفراء الثانية للاعب المنتخب الكويتي عبدالوهاب العوضي كانت مستحقة، إلا أنه رأى أن الإنذار الأول الذي حصل عليه اللاعب نفسه في الدقيقة 87 كان «ضعيفاً وغير مستحق»، وهو ما أدى لاحقاً إلى خروجه بالبطاقة الحمراء.

تويتر