أكد أن حياة الرياضي لا تنتهي عند اعتزال اللعب

البلوشي أول حَكَم سلة إماراتي برتبة مراقب في الاتحاد الدولي

صورة

اختير الحكم الدولي السابق، حسين البلوشي، ليشغل منصب المراقب في أنشطة وبطولات الاتحاد الدولي لكرة السلة، في إنجاز غير مسبوق لحكم إماراتي على الساحة العالمية في اللعبة.

وقال البلوشي لـ«الإمارات اليوم»، إن «اجتياز اختبارات الاتحاد الدولي، والنجاح في الحصول على عضوية المراقب، يمثلان إنجازاً جديداً لاتحاد السلة الإماراتي، في ظل إتاحة الفرصة لأن نكون سفراء للرياضة الإماراتية في البطولات التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للعبة، التي تعد في حد ذاتها فرصة إضافية للارتقاء بالطموحات والوجود في كبرى الأحداث العالمية بحجم الدورات الأولمبية وبطولات كأس العالم».

وأوضح البلوشي أن «الانضمام إلى القائمة الدولية، يمثل خطوة جديدة ومهمة في التأكيد على أن السلة الإماراتية تملك كوادر وطنية مؤهلة لبلوغ أعلى المراتب، والوجود بشكل دائم في كبرى البطولات العالمية».

وأضاف: «نجحت الرياضة الإماراتية في إظهار قدراتها على تولي أعلى المناصب الإدارية على الساحة الدولية، لتأتي هذه الخطوة فتؤكد مجدداً أن أبناء الدولة يملكون المؤهلات والقدرات الكافية للوجود في الأماكن الأكثر تخصصاً، التي تحتاج إلى الخبرات الفنية، خصوصاً أن من أبرز مهام المراقب في كرة السلة تشكيل مرجعية للطواقم التحكيمية، بجانب مهامه في رفع التقارير الدورية عن المباريات والبطولات التي توكل إليه مهام مراقبتها، والتي من سبيلها الوقوف على الأخطاء والإسهام في تصحيحها بما يسهم في تطوير سير اللعبة».

وأشار البلوشي إلى أن اتحاد السلة الإماراتي، برئاسة اللواء إسماعيل القرقاوي، يبذل جهداً كبيراً من أجل وجود الحكم المواطن في شتى المحافل الدولية، وقال: «الدعم المستمر للاتحاد كان وراء حرصي على الارتقاء في مسيرتي المهنية خطوة نحو الأمام، واجتياز الاختبارات الخاصة التي ينظمها الاتحاد الدولي بصورة دورية، والمتاحة لجميع الطواقم التحكيمية التي سبق لها أن نالت شارة التحكيم الدولية».

وتابع: «الوجود ضمن قائمة المراقبين الدوليين، خطوة مهمة في تحفيز جيل جديد من أبناء الدولة ولاعبي الأندية السابقين للانخراط في السلك التحكيمي، في ظل معاناة اللعبة من نقص الحكم المواطن، مع العلم أن الاتحاد يبذل جهوداً كبيرة من خلال تنظيمه سنوياً دورات دولية على أعلى مستوى، خصوصاً بالطواقم التحكيمية، بالإضافة إلى أن حكامنا الحاليين يعدون الأفضل على الساحة الخليجية، وهم مطلوبون بصورة دائمة لإدارة نهائيات الدوريات الخليجية والعربية وحتى في قطاع غرب آسيا».

واختتم: «حياة الرياضي لا تنتهي عند اعتزال اللعب، بل هناك طرق أخرى غير الاكتفاء بدور الجهاز الإداري يمكن للرياضي المعتزل الانخراط بها، والسعي لتمثيل بلده بالصورة المثلى، ومن أبرزها الانخراط في السلك التحكيمي الذي يمثل خطوة نحو الارتقاء التدريجي لبلوغ العالمية، بالصورة ذاتها لنجاحي في حصولي على شارة المراقب الدولي، التي ستتيح لي تمثيل السلة الإماراتية في كبرى البطولات الدولية».

طباعة